موقع الحمرا الجمعة 11/09/2026 04:27
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. الشاعرة آمال عوّاد رضوان أنموذج المثقّف الباحث عن تأصيل هُويّته!! بقلم: وجدان عبدالعزيز/

الشاعرة آمال عوّاد رضوان أنموذج المثقّف الباحث عن تأصيل هُويّته!! بقلم: وجدان عبدالعزيز

افنان شهوان
نشر بـ 09/06/2018 10:57

اليومَ نتحدّثُ عن نموذجٍ ثقافيٍّ تَمثّلَ بالشّاعرة آمال عوّاد رضوان، فهي شاعرة مُبدعةٌ احتلّت مكانةً متميّزةً ومعروفة، لكنّها حثّت الخطى في طُرق الثقافةِ الأخرى، فمثّلت المثقّف الّذي كرّسَ حالةَ المواطنةِ في نفوس شعبهِ، مِن خلالِ مُساهماتِها بتكريسِ حالةِ الانتماءِ للهُويّةِ الوطنيّةِ العربيّة، وذلكَ عن طريق بناءِ سياجٍ، أساسُهُ الوعيُ العالي والرّوحُ التوّاقةُ للسّموّ الحضاريِّ والارتقاءِ بالنّفسِ العربيّة، لكي تتعإلى على الصغائر، وتُهاجرَ كلُّ هفواتِ النّكوصِ والابتذالِ والتّبعيّةِ، وصولًا إلى المحافظةِ على الخصوصيّاتِ الحضاريّةِ المميّزةِ، واليومَ، أتحدّثُ عن واحدةٍ مِن قصائدِها الّتي تجلّتْ فيها روحُ الانتماءِ للآخرِ المُتمثّلِ في الحبيبِ هو الوطن، باعتبارِهِ هُويّة، وكانَ انتماؤُها بمثابةِ روحِ التصوُّفِ والذّوبانِ فيه برومانسيّةٍ؛ ليسَ مِن النوعِ الهاربة، إنّما الرومانسيّة الآيروسيّة الخفيفة، قد تُمارسُ جسديّةً لامرئيّةً أحيانًا، رغمَ أنّها تُحاكي طفلةً سكنتْ في داخلِها، والطفولةُ هي عالمٌ ورديٌّ مُزخرَفٌ بألوانِ قوس قزح الّتي تبعثُ البهجةَ والسّرورَ إلى القلبِ.. عالمٌ سحريٌّ خاصٌّ يتميّزُ بنقاوتِهِ وجَمالِهِ ورِقّتِهِ، عالمٌ مليءٌ بالتّشويقِ والسِّحرِ والغموضِ والعفويّةِ المُطلقةِ، عالمُ البراءةِ الجميلةِ.. عالمُ الانطلاقِ بلا قيودٍ وبلا حدودٍ، والطفولةُ هي العيشُ لحظةً بلحظةٍ، دونَ التفكيرِ بالغدِ وبعناءِ المستقبلِ، وما يُخبّئُهُ لنا مِن مفاجآتٍ، وهي أحاسيسُ صادقةٌ، وقلوبٌ بيضاءُ، وأيْدٍ تمتدُّ تعرفُ العطاءَ دونَ مقابلٍ ودونَ حسابٍ، ثمّ إنّها زهرةٌ بيضاءُ ناصعةٌ، تفوحُ منها رائحةُ البراءةِ القويّةِ، كزهرةِ الرّبيعِ تُعطي مِن كلِّ زهرةٍ لونًا ورائحةً مُنعشةً. إذن؛ عاشت الشّاعرةُ حالةَ استعادةٍ.
تقول في قصيدتها (أسْطُورَةُ الّتياعٍ؟)1 :
(طِفْلَةً
تَسَلَّلْتِ فِي بَرَارِي عَتْمَتِي
وعَقارِبُ نَزَقي.. تَنْمُو بَيْن خُطُواتِكِ
تَغْزِلُ بِرُموشِ حُرُوفِكِ حَريرَ وَجْدٍ
مِنْ خُيُوطِ مُبْتَدَاي)


في قصيدتِها أعلاه، عاشت الشاعرةُ حالةَ اختلاطِ الأصواتِ، صوتَ النُّضجِ، وصوتَ الطفولةِ، وصوتًا ثالثًا مُخاطِبًا مِن قِبلِ الشّاعرة، والأخيرَ أشارتْ لهُ بحرفِ الكاف، حتّى عاشت الشاعرةُ حالةَ التّصوُّفِ و(حريرَ وجدٍ)، فهل تكونُ تلكَ الطفلةُ هي القصيدةُ المُتمرّدةُ، الّتي تنبثقُ مِنَ الذّاتِ في لحظتِها الشعريّةِ، ثمّ تتصيّرُ إلى وعيٍ إدراكيٍّ في حفلِ التّتويجِ، لكن هذا الوعيَ يَشوبُهُ شكٌّ، فتتوالدُ الأسئلة في حينِها.
تقول الشاعرة:
(قصِيدَةً انْبَثَقْتِ عَلَى اسْتِحْيَاءٍ
تَجَلَّيْتِ.. بِكُوخِ أَحْلَامِي
تَوَّجْتُكِ مَلِكَةً.. عَلَى عَرْشِ جُنُونِي
وَأَنَا التَّائِهُ فِي زَحْمَةِ أَصْدَائِكِ
لَمَّا تَزَلْ تَفْجَؤُني.. ثَوْرَةُ جَمَالِكِ!
*
رَائِحَةُ فُصُولِي.. تَخَلَّدَتْ بِك
بِرَجْعِ أُغْنِيَاتٍ عِذَابٍ.. تَتَرَدَّدُ عِطْرَ عَذَابٍ
زَوْبَعَتْنِي
فِي رِيبَةِ دَمْعَةٍ .. تُوَارِبُهَا شَكْوَى!
إِلاَمَ أظَلُّ أتَهَدَّلُ مُوسِيقًا شَاحِبَةً
عَلَى
سُلَّمِ
مَائِكِ؟)
هذا القلقُ الّذي يكتنفُ الشاعرةَ هو محضُ أسئلةٍ.. إنّ السؤالَ عن الماهيّةِ- بصرفِ النظرِ عن هذهِ الأمورِ جميعًا- يُوجّهُ البَصرَ إلى أمرٍ واحدٍ، وهو ذلك الّذي يُميّزُ الحقيقةَ مِن حيث هي حقيقةٌ أم لا.
ولكن، ألا يتوجّهُ بنا السّؤالُ عن الماهيّةِ، إلى فراغِ التّعميمِ الّذي يكتمُ على أنفاسِ الفِكر؟ أليسَ مِن شأنِ المُجازفةِ بمثلِ هذا السؤال، أن تُبيّنَ أنّ الفلسفةَ كلَّها هاويةٌ لا تقومُ على أيّ أساس؟
إنّ مِن واجباتِ الفكرِ الّذي يتّجهُ إلى الواقع، أن يَصرفَ جُهدَهُ إلى إقامةِ الحقيقةِ الواقعيّةِ الّتي تُزوّدُنا اليومَ بالمعيارِ الّذي نَحتكمُ إليه، وبالسّندِ الّذي نعتمدُ عليه، ليَحمينا مِن اختلاطِ الآراءِ والظّنون.
مِن هنا قلتُ إنّ الشّاعرةَ في خضمِّ القصيدةِ تعيشُ لحظاتِ لاوعيٍ، بيْدَ أنّها تستدركُ الأمرَ لاحقًا، لتعيشَ حالاتِ الوعيِ، أي أنّها تُحلّقُ في حالاتِ تَجَلٍّ، ثمّ تَخضعُ لموجباتِ وعيٍ يُدركُ الواقعَ ولو جُزئيًّا.. وحتّى تُجْلي الأمرَ بصورةٍ أوضح، لجأتْ إلى التّناص، ومعناهُ نَصَّ الحديث يَنُصُّه نصًّا : رفَعَهُ، أي أنّ الشاعرةَ حاولتِ التّوضيحَ بقوْلِها:
(هِيرَا.. أَيَا مَلْجَأَ النِّسَاءِ الْوَالِدَاتِ
لِمْ تُطَارِدِينَ نِسَاءً يَلِدْنَنِي
وَمِئَةُ عُيونِكِ.. تُلاَقِحُ عَيْنِي
وَ.. تُلَاحِقُ ظِلِّيَ الْحَافِي؟)
وهيرا زوجةُ زيوس وأختُهُ وربّةُ الزّواج، وقد امتازتْ شخصيّتُها بكوْنِها مليكة ومهيبة، وكانت في مَجمع الآلهة، وفي جبل أوليمبوس بحسب الميثولوجيا الإغريقيّة، وهنا أُسجّلُ للشّاعرةِ امتلاكَها مَلكةً ثقافيّةً ثريّة، تَحضُرُ هذهِ المَلكةُ بحضورِ الوعيِ اللّاحقِ بعدَ اكتمالِ ميلادِ القصيدة، ومِن خلالِ هذا التّجلّي يتوضّحُ لنا انتماءَها وإبرازَ هُويّتِها، مِن خلالِ الآخر الّذي تُكوّنُهُ وتُجسّمُ صورتَهُ ذهنيًا:
(بِقَيْدِيَ الذَّهَبِيِّ
بَيْنَ نَارِ الأَدِيمِ وَنُورِ السَّدِيمِ
مِنْ مِعْصَمَيْكِ
علقتك نَجْمَةً تَتَبَهْرَجُ أُسْطُورَةَ الّتياعٍ
وعَرَائِسُ الصُّدُورِ النَّاضِجَةِ
تُ ثَ رْ ثِ رُ كِ
جُمُوحَ تَحَدٍّ يُهَدِّدُنِي!)
هذهِ الانفعالاتُ والثّوراتُ أعطتْ سياقاتِ قوّةٍ لإجازةِ مشروعِ القصيدةِ، كمشروعٍ ثقافيٍّ لإثباتِ الذّاتِ أوّلًا، والاحتكاكِ بالآخرِ ثانيًا، وتَظلُّ الأصواتُ الثلاثةُ داخلَ القصيدةِ تتبادلُ الأمكنةَ والرّؤى.
تقول الشاعرة:
(ها شَهْوَةُ شَرَائِطِي الطَّاعِنَةُ بِالْعُزْلَةِ
تُزَيِّنُكِ
فَلاَ تَخْتَلُّ إِيقَاعَاتُ أَجْرَاسِكِ النَّرْجِسِيَّة!
*
هَا شَرَارَاتُ يَاسَمِينِكِ تَغْسِلُنِي
بِحَرَائِقِ غُبَارِكِ الْفُسْتُقِيِّ
أَنَا الْمُحَاصَرُ.. بِزئبقِ مَرَايَاكِ
إِلاَمَ تَبْكِينِي نَايُ زِنْزَانَتِي
وَتَظَلُّ تُلَوِّحُنِي.. مَنَادِيلُ الْوَدَاعِ!)
(اعتبرت الفيلسوفةُ والمُفكّرةُ ميليكن أنّ مبادئَ اللّغةِ شبيهةٌ بالوظائفِ الّتي تُؤدّي إلى بقاءِ الأجناسِ البيولوجيّةِ حيّةً. بكلامٍ آخر؛ مبادئُ اللغةِ مبادئُ بيولوجيّةٌ تَهدفُ إلى إبقاءِ التّخاطُبِ حيًّا، ومِن هذهِ المبادئِ مبدأُ قوْلِ الحقيقةِ في خِطابِنا الّذي يَضمنُ استمراريّةَ التّخاطُبِ معَ الآخر. على هذا الأساسِ تقولُ ميليكن، إنّ بعضَ الأنواعِ اللّغويّةِ في التّعبيرِ تستمرُّ في التّداوُلِ، لأنَّ إنتاجَها ونتائجَها تُفيدُ كُلًّا مِن المُتكلّمِ والمُتلقّي، وهذا شبيهٌ بما يَحدثُ للكائنِ البيولوجيِّ الّذي يَكتسبُ الصّفاتِ الّتي تُفيدُهُ في أنْ يبقى حيًّا.
وكما أنّ البَشرَ يُكرّرونَ التّصرُّفاتِ النّاجحةَ في تحقيقِ أهدافِهم، يَحدثُ تكرارُ صياغاتٍ لغويّةٍ مُعيّنةٍ، لأنّها مُفيدةٌ في الوصولِ إلى نجاحاتِنا كبَشر، هذه الصّياغاتُ اللغويّةُ (كعباراتِ الشّرطِ مثلًا)، تُشكّلُ الأعرافَ اللغويّةَ، فالأعرافُ اللغويّةُ تنشأُ وتنتشرُ، كوْنَها تُقدِّمُ حُلولًا لمشاكلِ المُتخاطِبين.
مِن هنا، نستمرُّ في إنتاجِ بعض الأشكالِ اللغويّة، لأنّها تُؤدّي بالمتلقي إلى أنْ يستجيبَ باستجاباتٍ مُفيدةٍ في تحقيقِ أهدافِ المُتكلّم، لكن، لا بدّ للأعرافِ اللغويّةِ أنْ تخدُمَ مَصالحَ المُتكلّمينَ والمُتلقّين معًا، لكي تستمرَّ وتبقى.)2.
هكذا يبدو لي مسارُ الشاعرة آمال عوّاد رضوان في ابتداعِ المعنى الباطن في القصيدة، كي تعطي للمتلقّي الحقَّ في التأمُّلِ في الظّواهرِ، وصولًا إلى المعنى الكامنِ بين أسطُرِ القصيدة، فالكتابةُ عندَ الشاعرة كينونةٌ، مِن خلالِها تَجعلُ مِنَ الرمزِ نموذجًا للصّراع، لأجلِ توطينِ المعنى وترسيخِهِ.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

الأكثر قراءة

اعتقال خمسة أشخاص بشبهة ضلوعهم بجريمة قتل الشّاب فريد مزلبط من المغار

الثلاثاء 11/08/2026 21:45

اعتقال خمسة أشخاص بشبهة ضلوعهم بجريمة قت...
في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -  جواد بولس

السبت 15/08/2026 14:53

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -...
لسلامة غنيمة  بقلم معين ابوعبيد

الثلاثاء 11/08/2026 22:46

لسلامة غنيمة بقلم معين ابوعبيد
حين يضيعُ نبض الحياة   معين أبو عبيد

الأثنين 17/08/2026 16:06

حين يضيعُ نبض الحياة معين أبو عبيد
من لا يشكر الناس لا يشكر الله  شكر وتقدير   د . حلوة جبر قصقصي شفاعمرو  إلى فضيلة الشيخ معين أبو عبيد، حفظه الله ورعاه،

الثلاثاء 11/08/2026 22:40

من لا يشكر الناس لا يشكر الله شكر وتقدي...

كلمات مفتاحية

المغار اطلاق رصاص اعتقال اخبار عالميه اخبار عالمية عالميات اضراب، طب، مستشفيات صاروخ مستوطنة سديروت غزة حزب الله داعش فرنسا كاهن جريمة ذبح اخبار محلية فلسطينية اخبار محلية اخبار فلسطينية قناصة غزة قنبله يدوية منزل ساجور اصابات اسباب الغيرة التخلّص منها عودة يطالب بمقاضاة نتنياهو لإتهامه النواب العرب برفع أعلام داعش سلطة بابا غنوج الفلفل المشوي
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development