موقع الحمرا الثلاثاء 24/02/2026 10:31
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. حول زيارة البابا تواضروس للقدس - بقلم: جواد بولس/

حول زيارة البابا تواضروس للقدس - بقلم: جواد بولس

موقع الحمرا
نشر بـ 03/12/2015 09:43

أثارت زيارة البابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندرية والكرازة المرقسية، إلى القدس، في الأسبوع الماضي، حراكًا إعلاميًا متواضعًا وسجالًا برزت معالمه، بشكل أساسي،  في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الصحافة المصرية، وهو بكل تجلّياته لم يشذ عن سيناريوهات الماضي المتشابه والتي بقيت على طيّاتها، رغم مرور العقود واختلاف النجّارين والعقد!

 فمن عارض الزيارة التجأ إلى ضرورة التمسّك بالموقف التقليدي الرافض للتطبيع العربي مع إسرائيل، ومن برّرها وقبلها لم يعتبرها خطوةً تطبيعية، بسبب ما ساقه البابا والمتحدثون باسم الكنسية القبطية، كمعطيات وضرورات حتّمت مشاركة الوفد الكنسي في جنازة أحد أعمدة هذه الكنيسة في الشرق،الأنبا أبرام، والذي شغل منصب مطران القدس والشرق الأدنى، لمدة جاوزت العقدين من الزمن، عرفته فيها المدينة، كشخصيّة جليلة وكأنسان صالح أحب الناس فبادلوه الحب والتقدير.      

لن يعترض أحد على حق المنتقدين الغيورين على مصلحة فلسطين أو المدفوعين بمشاعر  قومية عربية، من أن يناقشوا هذا القرار أو ذاك، لاسيّما إذا كان على رأسه شخصية بمقام البابا تواضروس الثاني وفي مكانته المحلية والعالمية، ولكن يجب أن لا ينسى هؤلاء، أن الرئاسة الروحية للكنيسة القبطية هي التي بادرت في العام ١٩٨٠، إلى اعلان موقف واضح تبنّت من خلاله ضرورة عدم التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي، ودعت أتباعها في مصر إلى التوقف عن زيارة الأراضي الفلسطينية المقدسة، حتى لو كان ذلك يعني حرمانهم من أداء فريضة الحج إلى أقدس مقدساتهم على وجه المعمورة.

لم يكن، برأيي، البابا تواضرس والناطقون باسم الكنسية القبطية، بحاجة إلى ذلك الخطاب التبريري والدفاعي، حين اجتهدوا وشرحوا وكرروا، أن الوفد الكنسي سيصل إلى القدس في مهمة إنسانية وللمشاركة في وداع رفيقهم في الإيمان، وهي لذلك ليست زيارة رسمية، كما قالوا، ولا يمكن اعتبارها تطبيعًا، وأكدوا أن الكنيسة القبطية ما زالت على موقفها المعلن منذ العام ١٩٨٠ من عهد البابا الراحل شنودة.   

كتبنا في الماضي كثيرًا حول قضية التطبيع وما تستثيره من أزمات ولغط لم يعالج بمساطر مسؤولة وموضوعية، وقلنا أن الاستبقاء على هذه المسألة وكأنها "مفهوم" بديهي ومطلق، و"حالة" واضحة ليست بحاجة إلى تفكيك أو تدقيق مجدّد أو تنظير، يؤدي عمليًا إلى خلط ما هو في صالح الأهداف المرتجاة من المناداة لعدم التطبيع، وما  يضر بهذه الأهداف؛ فالضبابية القائمة، منذ نكسة العرب الوسطى، ما فتئت تزوّد المغرضين بفرص الاستفتان، وتتيح للمزايدين هوامش مظللة لتفريغ نزواتهم والتستير على عقمهم في زوايا هذه التعميمات الملتبسة والصراخ الكاذب.

 لن تنجح مقالة أسبوعية بوضع مسح شامل لهذه المسألة ولا دراسة وافية ينبش فيها الباحثون عن جذور المطالبة بوقف التطبيع مع إسرائيل المحتلة، ويضعون تقييمات معرفية، بعيدة عن التسطيح أو الإغراض أو الانتقائية، ويستعرضون الوسائل التي اعتمدت على مر العقود، والمناهج التي أقرّت، إذا أقرت! والانجازات التي تحققت، والخسائر التي منيت بها إسرائيل وكيف يجب أن يستمر منع التطبيع ومن يحظره ومن يجيزه، وما إلى ذلك من أسس لا يمكن بدونها أن نأمن الخسارة أو ندرأ بؤس الانتحار؛ فأنا أتصوّر أن قضية التطبيع، كما مارسها العرب، من قادة ومؤسسات وشعوب، على مرّ السنين، كانت على الأغلب، مجرد انصياع أعمى لصرخة منفلتة من أمّة عاجزة "استضبعها" منُجز المشروع الصهيوني منذ بداياته، فخرّت كقطعان تائهة وهرولت قاصرة، بين أنظمة حكم استبدادية وانقلابات عسكرية أو قبلية ولّدت أحلامًا مخصية، أفضت إلى ما نراه اليوم من مشاهد فرقة دموية وسطوة الخناجر وعربدة البارود.       

وبعيدًا عن قضية التطبيع بمفاهيمها العامة، فلقد كان عصيًا علي أن أفهم من هاجموا البابا بسبب زيارته للقدس، وليس فقط للأسباب التي قدمها السادة الأجلاء كمبررات لتلك الزيارة، إنما كممارسة حق لهم ولجميع المسيحيين العرب، الذين يرغبون لأسباب ايمانية ودينية، بأداء فريضة الحج في القدس وبيت لحم وغيرها من أماكن مقدسة في ديانتهم، والتي تحظى باجماع مسيحي وبمكانة فريدة ومميزة في قلوب المؤمنين، ولا مثيل لها أو بديلًا عنها في العالم.

رحم الله البابا شنودة، ففي إحدى خزائن صالوني ما زلت أحتفظ وأعرض مسبحة فضيةً أهدانيها يوم تشرفت بزيارة مقرّه في القاهرة في الثامن عشر من كانون الأول عام ١٩٩٨. كنت برفقة صاحب الرؤيا والمواقف النبيلة القائد فيصل الحسيني، والذي قرر زيارة البابا شنوده وحثه على ضرورة استثمار الكنيسة القبطية في بعض قطع الأرض غير المستغلة في القدس والتي يخاف على مصادرتها من قبل ماكنة البلع الاسرائيلية، وحثه كذلك،على ضرورة فتح باب الحجيج المصري إلى القدس لما في ذلك من منافع اقتصادية وسياسية وتثبيت للوجود الفلسطيني المهدد بشكل كبير وملموس. كانت الجلسة في حضرة البابا ممتعة وطويلة، ففيصل أحب البابا وثمّن مواقفه السياسية، واحترمه كانسان موسوعي كبير وفذ، وبالمقابل عبّر البابا عن عشقه للقدس ولفلسطين وعن تقديره الكبير لفيصل، لكنه، وبمنتهى الدماثة والكياسة، اعتذر عن تلبية ما طلبه الفيصل، ووجهنا إلى ساسة مصر في ذلك الزمن، وذلك بعد أن أفهمنا أن الكنيسة القبطية محرجة في هذه المسألة وواقعة تحت طائل المزايدة القومية والطعن في هويتها الوطنية المصرية العربية، وهي لذلك ليست بحاجة الى هذه المجازفة، وطلب أن نحاول مع من بيدهم مفاتيح القرار، فزرنا رجل الأعمال نجيب ساويرس، وبعده قابلنا المستشار أسامه الباز وانتهينا عند من كان وزير خارجية مصر، عمرو موسى . 

 بعد عامين من تلك الزيارة رحل فيصل الحسيني، مرّت الأعوام والتطبيع، بمفاهيمه المجزوءة والمفروضة والملتبسة، ما زال سيّدًا ومرهِِبًا، وإسرائيل تمضي في غيّها وزيّها وتعرف الفارق بين التراب والسراب، يينما تنفلق القدس كنواة مشمشة مستكاوية وتنكمش في الليالي، حتى أصبحت أصغر من نجمة وأبهم من فكرة.

لقد فهمنا أن الأصل في المسألة والمنطق في النداء الأول بعد الهزيمة، استهدف معاقبة إسرائيل المعتدية وحجب الإفادة عنها كدولة مارقة ومعربدة، لا يجب أن  تقطف ثمار خطاياها واحتلالها لأرض العرب، فبعد أن كانت الصرخة: قطّعوها، صارت في اليوم السابع : قاطعوها! 

هكذا أسعفت الحيلة قبل حوالي الخمسين عامًا، حين كانت إسرائيل مزعومة وفتيّة، وللعرب دول وقادة وجامعة، واليوم.. من سيقيّم لنا، نحن الفلسطينين، ما معنى التطبيع وما هي مصالح فلسطين الوطنية؟ وهل نترك ذلك ليفعله باسمنا مهزومون في أوطان  مهزومة، أو ناصحون من مجتمعات مأزومة؟       

فأحبونا يا عرب قليلًا، لأننا بحاجة إلى بعض الورد، بعد أن أهلكتنا ضمات الدببة ورقصات القرود الجائعة، وأبهجونا، يا بشر، قليلًا، فكم نشتاق إلى قُبلات السحر بعد أن خنقتنا دموع التماسيح وأدخنة المحارق، وأسعفونا، يا عجم، قليلًا، برباعيات خيّامكم، فعسانا نستر صفحات صدورنا العارية، أو ربما، اتركونا جميعكم، فنحن أدرى بطريق آلامنا ودروب آمالنا .

لقد كشفت مجددًا زيارة البابا تواضروس الثاني عورة مفهوم التطبيع وتصدعه، وأظهرت حاجتنا، أكثر من أي وقت مضى، إلى إعادة تعريف ما لم يكن معرّفًا من أصله، وإلى الضرورة لاعلاء صرخة القدس ووجعها فهي تنادي : تعالوا إلي، تعالوا إلى بطن الحصان، فأنا لست طروادة ولا أسطورة، تعالوا ولا ترموني بقبلات شهواتكم المنفية، تعالو وناموا على صدري لينبلج صباحكم ويسيل حليبي على جباهكم المتشققة المنسية، تعالوا وادخلوني، فأنا غمدكم الزاهي، ولا تخافوا، فمن دخلني حرًا أخرجته حرًّا وسيّدا كالنور، تعالوا فأنا ما زلت عروستكم  ولا تستسلموا لما تقوله الشعراء، تعالوا إلي، يا أحرار العالم، فربعي ما زالوا يعشقون الصحراء ورائحة الوأد في ساعات الشفق .

وأخيرًا، أهلًا بك، أيها البابا الجليل في القدس، فبحضورك، أنت وصحبك، كان للصباح فيها عطر زهي وضّاء، وطعم يشبه طعم الخلاص والحرية؛ بحضوركم أعدتم للقدس نقطةً من البهاء، حاول ويحاول الغزاة إطفاءه في كل يوم وليل.

 فعد إليها متى تشاء ولا تعتذر . 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

السبت 27/09/2025 20:17

شهدت  معظم المدن الايطالية في الأيام الماضية سلسلة من المظاهرات الشعبية الصاخبة المنددة بالحرب الاسرائيلية على غزة، والمُناصرة لفلسطين ولشعبها.

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

السبت 13/09/2025 17:32

شنت اسرائيل هجوما عسكريا على العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة اغتيال عدد من قادة حماس اجتمعوا لمناقشة امكانية التوصل الى صفقة تبادل ممكنة مع الحكومة ال...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى أعماله الخاصّة "لا مش إنت"

الأربعاء 04/02/2026 16:39

الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للسيطرة على غرينلاند

الأثنين 26/01/2026 18:35

الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للس...
المدير العام لبنك مركنتيل: في عام 2026 سنشهد عودة للنمو في سوق الإسكان

الأحد 25/01/2026 15:40

المدير العام لبنك مركنتيل: في عام 2026 س...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه مسيرة رمضان عرابه نصائح جمال بشرة مدارس ديرحنا تلتزم الإضراب العام فيسبوك مليارد اختراق حساب عاصفة بالكنيست الطيبي وصف حارقي دوابشة بالنازيين الجدد طلال امي شعر الكعبية سائق باص توقيف احباط تفجير داعش السعودية حريق مطار بن غريون ابعاد الخيار البندورة التفاح غاز الايثلين
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development