أعلنت أحزاب معسكر المعارضة والتغيير، اليوم الخميس ، عن التوقيع الرسمي والنهائي على اتفاقيات فائض الأصوات قبيل الانتخابات البرلمانية القادمة للكنيست، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعظيم قوتها الانتخابية ومنع ضياع أي مقاعد في الصراع المحتدم ضد معسكر بنيامين نتنياهو .
وبحسب البيانات الرسمية جرى تقسيم الاتفاقيات الفنية على النحو التالي :
- الاتفاقية الأولى: أُبرمت بين حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان وحزب "بيحاد" برئاسة نفتالي بينيت .
- الاتفاقية الثانية: أُبرمت بين حزب "يشار!" بقيادة غادي آيزنكوت وحزب "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان .
تعقيب رسمي من حزب آيزنكوت:
وعقّب حزب "يشار!" بزعامة آيزنكوت في بيان رسمي قائلاً: "إن استقرار معسكرنا على أربعة أحزاب أساسية أتاح لنا، شريطة استخلاص الدروس من الجولات الانتخابية السابقة، القدرة على التوقيع المتبادل والداخلي على اتفاقيات فائض الأصوات" .
وأضاف الحزب: "نحن نبارك حقيقة أنه في الانتخابات القريبة، فإن كل ورقة تصويت يضعها الإسرائيليون المطالبون بالتغيير وبإيجاد بديل لحكومة إخفاق السابع من أكتوبر، ستذهب مباشرة لصالح أحد أحزاب التغيير، وسنضمن تماماً منع هدر الأصوات"
يعوّل حزب "يشار" وحلفاؤه على الاتفاقيات الجديدة لتحقيق أفضل استفادة ممكنة من الأصوات في الانتخابات القريبة، خصوصًا أن الفوارق الصغيرة في توزيع المقاعد قد تكون حاسمة في تحديد حجم الكتل البرلمانية وقدرتها على تشكيل ائتلاف حكومي.
وفي هذا السياق، قال الحزب: "في الانتخابات القريبة، فإن كل ورقة تصويت يضعها الإسرائيليون المطالبون بالتغيير وبإيجاد بديل لحكومة إخفاق السابع من أكتوبر، ستذهب مباشرة لصالح أحد أحزاب التغيير، وسنضمن تمامًا منع هدر الأصوات".
وتأتي هذه الخطوة في وقت تكثف فيه الأحزاب استعداداتها للانتخابات، مع سعي كل معسكر إلى تثبيت تحالفاته ورفع فرصه في حصد المقاعد. ومن شأن اتفاقيات فائض الأصوات أن تشكل عاملًا مؤثرًا في النتائج النهائية، إلا أن حجم تأثيرها سيبقى مرتبطًا بنتائج التصويت وتوزيع الأصوات بين القوائم المختلفة يوم الانتخابات.
[email protected]