انتخبت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، مساء اليوم، فاتن غطاس مرشحًا للمقعد الثاني في قائمة الجبهة للكنيست، خلفًا لجعفر فرح الذي سحب ترشحه من الموقع في أعقاب الأزمة التي رافقت ترشحه.
وجاء انتخاب غطاس خلال اجتماع استثنائي لمجلس الجبهة، الذي بحث ترشح فرح للمقعد الثاني، قبل أن يقرر انتخاب غطاس لشغل الموقع.
ويأتي القرار بعد إعلان فرح انسحابه من الترشح، في خطوة قال إنها تهدف إلى دعم القائمة المشتركة ومنع استغلال القضية المثارة حوله للإضرار بالجبهة والقائمة.
وتُعد غطاس من الشخصيات الناشطة في المجتمع العربي، ويأتي انتخابها في إطار استعداد الجبهة للاستحقاق الانتخابي المقبل وتعزيز موقعها ضمن القائمة المشتركة.
وجاء قبول الرفيق جعفر فرح للمقترح التوافقي انطلاقًا من حسّ المسؤولية الوطنية والحزبية، وتغليبًا لمصلحة الجبهة والحزب والقائمة المشتركة والمعركة الانتخابية، وحرصًا على توحيد الصفوف وتركيز الجهود في مواجهة التحديات السياسية الكبرى التي تقف أمام جماهيرنا.
وأكد الرفيق جعفر أنه سيبذل قصارى جهده في الفترة المقبلة لمواصلة نشاطه السياسي والاجتماعي، وسيتجند بكامل طاقاته من أجل إنجاح الحملة الانتخابية ونصرة الجبهة والحزب والقائمة المشتركة، والعمل على تعزيز حضورها ودورها السياسي والجماهيري.
وتؤكد الجبهة أن المرحلة المقبلة تتطلب من جميع الرفيقات والرفاق المزيد من الوحدة والتكاتف والتجند من أجل إنجاح المعركة الانتخابية وتحقيق أوسع تمثيل لجماهيرنا وقواها الديمقراطية.

بيان الجبهة:
*مجلس الجبهة يصادق على مقترح توافقي لتعليق ترشيح جعفر فرح وينتخب فاتن غطاس للموقع الثاني*
صادق مجلس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وبغالبية الأصوات، على المقترح التوافقي القاضي بتعليق ترشيح الرفيق جعفر فرح للموقع الثاني في قائمة الجبهة للدورة البرلمانية الحالية، وذلك بعد قبول الرفيق جعفر المقترح بتعليق ترشيحه لهذه الدورة، مع استمراره في أداء دوره السياسي والمساهمة في قيادة الحملة الانتخابية.
كما انتخب مجلس الجبهة، وبغالبية الأصوات، الرفيق فاتن غطاس لشغل الموقع الثاني في قائمة الجبهة للانتخابات البرلمانية المقبلة.
والرفيق فاتن غطاس، ابن بلدة الرامة، حاصل على شهادة الدكتوراة في العلوم السياسية في جامعة صوفيا في بلغاريا، قيادي في الحزب الشيوعي والجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة، مدير فعاليات جمعية مكافحة السرطان في المجتمع العربي.
وجاء قبول الرفيق جعفر فرح للمقترح التوافقي انطلاقًا من حسّ المسؤولية الوطنية والحزبية، وتغليبًا لمصلحة الجبهة والحزب والقائمة المشتركة والمعركة الانتخابية، وحرصًا على توحيد الصفوف وتركيز الجهود في مواجهة التحديات السياسية الكبرى التي تقف أمام جماهيرنا.
[email protected]