أُعلن رسمياً، اليوم، عن انتقال عضو الكنيست طالي غوتليف من حزب "الليكود" إلى حزب "عوتسما يهوديت" (برئاسة إيتمار بن غفير)، في خطوة سياسية لافتة من شأنها أن تحدث تغييراً في اصطفاف الكتل داخل الخارطة السياسية الإسرائيلية.
بحسب الاتفاق، ستواصل غوتليف عضويتها في الكنيست ضمن الليكود حتى نهاية الدورة الحالية، وستبقى ملزمة بالانضباط الحزبي للكتلة في عمليات التصويت، فيما ستخوض الانتخابات المقبلة ضمن قائمة “عوتسما يهوديت”
وقال الليكود في بيان: “اتفق الليكود وتالي غوتليف على أن تتمكن عضو الكنيست غوتليف من خوض انتخابات الكنيست الـ26 ضمن قائمة عوتسما يهوديت، من دون إعلانها منشقة. وفي إطار الاتفاق، ستبقى ملزمة بالانضباط الحزبي لليكود في عمليات التصويت حتى الكنيست الـ26”.
ووفق تقارير إعلامية إسرائيلية، لن تستقيل غوتليف من الكنيست بموجب التفاهمات، كما ستبقى وحدة التمويل البرلماني الخاصة بها محسوبة لليكود حتى نهاية الدورة الحالية، على أن تُدرج رسميًا ضمن قائمة “عوتسما يهوديت” عند تقديم قوائم المرشحين للانتخابات المقبلة.
بن غفير يرحب بانضمام غوتليف ورحّب رئيس حزب “عوتسما يهوديت” ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بانضمام غوتليف إلى الحزب، وقال مخاطبًا إياها: “نحن نعرف ورأينا أنك مقاتلة حقيقية؛ مقاتلة ضد المظالم، ومن أجل العدالة، وضد الدولة العميقة، وضد ملاحقة رئيس وزرائنا العزيز”.
غوتليف مرشحة للحصول على موقع متقدم ضمن قائمة “عوتسما يهوديت” وتشير التقديرات السياسية التي أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن غوتليف مرشحة للحصول على موقع متقدم ضمن قائمة “عوتسما يهوديت”، وقد تُدرج ضمن الخمسة الأوائل، وسط حديث عن احتمال وضعها في المرتبة الرابعة. ولم يُعلن الحزب حتى الآن بصورة رسمية عن الموقع النهائي الذي ستشغله في القائمة.
ويأتي انتقال غوتليف بعد فترة من التوتر بينها وبين قيادة الليكود، وتصاعد انتقاداتها للحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية عدة ملفات سياسية وقضائية.
وتواجه غوتليف إجراءات قضائية على خلفية اتهامها بالكشف عن معلومات سرية ونشرها، بعد نشرها عبر شبكات التواصل الاجتماعي هوية أحد عناصر جهاز الأمن العام “الشاباك”. ووفق تقارير إسرائيلية، شكّل وضعها القانوني ومستقبلها السياسي ضمن الليكود جزءًا من الاعتبارات التي رافقت قرار الانتقال، إلا أن غوتليف و“عوتسما يهوديت” لم يقدما ذلك رسميًا باعتباره سببًا للخطوة.
كما يأتي الاتفاق في ظل نتائج الانتخابات التمهيدية الأخيرة في الليكود، والتي حصلت فيها غوتليف على موقع قد لا يضمن لها العودة إلى الكنيست في الانتخابات المقبلة، وفق التقديرات الحالية.
[email protected]