أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة ستضمن، مهما كانت الظروف، عدم حصول إيران على سلاح نووي، مشددًا على أن بلاده تعمل على تفكيك قدرة النظام الإيراني على تهديدها.
وقال ترمب إن إيران لم تعد تشكل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة، رغم أن قدراتها كانت تتطور بسرعة كبيرة في السابق، ما جعل من الصعب احتواؤها. وأضاف أن واشنطن "قضت على كل ما يمكن القضاء عليه داخل إيران، بما في ذلك قياداتها".
وأشار إلى أن محادثات "جيدة جدًا" جرت مع إيران لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق أشمل، لافتًا إلى أن طهران تبدو "جادة هذه المرة" نتيجة ما وصفه بـ"العمل الرائع" الذي قام به الجيش الأمريكي.
وأوضح ترمب أن المناقشات مع إيران بدأت مساء السبت، معربًا عن تفاؤله بأن العالم سيكون أكثر أمانًا قريبًا، مؤكدًا أن إيران أبدت رغبتها في السلام ووافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية.
وفي سياق متصل، شدد على أن إسرائيل كانت "شريكًا مهمًا" في المواجهة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة منحت إيران مهلة خمسة أيام لمعرفة مسار التطورات.
وأعرب ترمب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى وجود "فرصة جيدة جدًا" لتحقيق ذلك، بما يعود بالنفع على الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط.
وأد ترمب أن إيران أمام "فرصة جديدة" لإنهاء تهديداتها، داعيًا إلى استغلالها، ومؤكدًا أن التوصل إلى اتفاق قد يكون بجودة الخيار العسكري الشامل، دون الحاجة للجوء إليه.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوكالة فرانس برس يوم الاثنين أن الأمور "تمضي بشكل جيد جدًا"، وذلك بعد إجراء مباحثات مع "زعيم رفيع" في إيران بشأن اتفاق من 15 نقطة لوقف الحرب.
وأوضح ترامب أن "الأمور تمضي بشكل جيد جدًا"، مشيرًا إلى أنه تحدث إلى "زعيم إيراني رفيع المستوى يحظى باحترام كبير". وأضاف أن الطرفين يسعيان لإبرام اتفاق، قائلاً: "هم يريدون إبرام اتفاق ونحن نريد إبرام اتفاق أيضًا".
وأكد أن الإيرانيين "هم من اتصلوا وأنا لم أتصل"، مشيرا إلى أن الحديث دار عن اتفاق من 15 نقطة، وأن الإيرانيين وافقوا على عدم امتلاك أسلحة نووية.
وأكد ترامب أن المحادثات أُجريت بمشاركة مبعوثه ستيف ويتكوڤ ومستشاره جاريد كوشنر، مشيرًا إلى أنها كانت قوية وأن النتائج النهائية ستتضح فيما بعد. وأضاف: "إذا مضوا قدمًا فسوف ينتهي الصراع"، معربًا عن حرصه على تجنب أي أذى لمجتبى خامنئي قائلاً: "لا أريده أن يُقتل ولا أعلم إذا كان على قيد الحياة".
وأشار ترامب إلى أنه لا يعتبر مجتبى خامنئي هو من يقود إيران.
وأضاف ترامب في وقت لاحق أن إيران تسعى إلى التوصل لتسوية، مؤكداً أنه سيمنحها مهلة إضافية مدتها خمسة أيام.
وأوضح ترامب أن هناك "فرصة جيدة جداً" للتوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن المناقشات مع طهران بدأت مساء السبت، وأنها تتسم هذه المرة بجدية واضحة من الجانب الإيراني. وأضاف أن المحادثات الحالية تهدف إلى بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع ينهي الصراع القائم.
كما شدد ترامب على أن هدف الولايات المتحدة هو منع إيران من امتلاك أسلحة نووية والعمل على إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.
لكنه أوضح أنه "سيكون من السهل جدا الحصول على اليورانيوم المخصب إذا توصلنا إلى اتفاق".
وأشار إلى أنه سيكون هناك "شكل جدي للغاية من أشكال تغيير النظام في إيران".
وفي وقت سابق من اليوم، قال ترامب إنه أصدر تعليمات بتأجيل أي هجمات عسكرية تستهدف محطات الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام، وذلك قبل ساعات من الموعد النهائي الذي كان يُنذر بتصعيد إضافي في الصراع الذي دخل أسبوعه الرابع.
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات "جيدة وبناءة للغاية" خلال اليومين الماضيين حول "حل نهائي وشامل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط".
وفي رسالته المكتوبة بأحرف كبيرة، قال ترامب إنه أصدر تعليماته لوزارة الدفاع بتأجيل الهجمات حتى الإعلان عن نتائج المحادثات الجارية.
مع ذلك، ذكرت وكالة فارس الإيرانية أنه لا يوجد اتصال مباشر مع الولايات المتحدة، ولا عبر وسطاء. ونقلت الوكالة عن مصدر لم يُكشف عن اسمه أن ترامب تراجع بعد سماعه أن إيران قد ترد بمهاجمة جميع محطات الكهرباء في المنطقة.
وقال مصدر مطلع على خطط إسرائيل الحربية إن واشنطن أطلعتها على محادثاتها مع طهران، وإن إسرائيل من المرجح أن تحذو حذو واشنطن في تعليق أي استهداف لمحطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة الإيرانية.
[email protected]