موقع الحمرا الأحد 11/10/2026 04:23
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. هل سيصبح رئيس أساقفة كنتربري حليف الحق الفلسطيني؟/

هل سيصبح رئيس أساقفة كنتربري حليف الحق الفلسطيني؟

نشر بـ 07/09/2024 13:49 | التعديل الأخير 07/09/2024 13:52

برعت قيادات الحركة الصهيونية منذ نشأتها وتبنيها لمشروع اقامة "الوطن القومي لليهود" ببناء شبكات من العلاقات المتشعبة مع زعماء الدول ورؤساء الأحزاب والحركات السياسية والاجتماعية والجهات المؤثرة في جميع ارجاء المعمورة. كتب التاريخ مملؤة بتفاصيل تلك العلاقات وكيف حاكتها قيادات الحركة وما زالت تحرص عليها وتحاول توسيع حلقاتها أو رتق ما تمزق منها أو ضعف. يهمني في هذه العجالة أن ألفت النظر إلى تداعيات هذه العلاقة مع رؤساء بعض الكنائس المسيحية الغربية ومواقفهم تجاه المشروع الاستعماري الصهيوني وتأثيراته على مصير الأراضي المقدسة وما فيها من كنائس ومواقع مسيحية تعتبر من أركان الايمان المسيحي والشواهد على عقائد جميع الطوائف وسردياتها، وفي طليعتها مكانة مدينة القدس.

ما يعيدني للتذكير بهذه المسألة في أيامنا العصيبة هو ما قرأته من أخبار حول معركتين صغيرتين، لكنهما لافتتين، دارتا في الدهاليز الخلفية لأروقة الدبلوماسية الاسرائيلية المدعومة بإعلام عالمي مأجور وموارب، وبمنظمات يهودية ومسيحية-صهيونية مجندة لدعم الموقف الاسرائيلي بصورة مطلقة في جميع الحالات. كانت الهجمة الأولى موجهة ضد قداسة البابا فرنسيس الذي يقف على رأس الكنيسة الكاثوليكية وأتباعها في العالم مليار وثلث المليار انسان؛ أما الهجمة الثانية فكانت موجهة ضد نيافة رئيس أساقفة كنتربري، جاستن ويلبي، الذي يعتبر رئيس الكنيسة الأسقفية/ الانجليكانية في بريطانيا والعالم. 

لم يُعرف جاستن ويلبي بدفاعه التاريخي عن فلسطين ولا عن حقوق شعبها؛ كما  أنه لم  يبرز بانتقاده الصارم لسياسات اسرائيل العنصرية ولا لممارساتها العدوانية الدموية داخل الاراضي المحتلة. لقد دفعت مواقفه الموالية لاسرائيل في أعقاب أحداث السابع من أكتوبر تحديدا، وتغييبه لمعاناة الفلسطينيين في غزة وفي الضفة الغربية وما يعانونه من أهوال الحرب المستمرة عليهم، دفعت الكنيسة الأسقفية في الاردن إلى توجيه رسالة احتجاج له جاء فيها: "نريد أن نذكركم بأن الصراع بين اسرائيل وفلسطين هو صراع وطني تودّ الأصوات المتطرفة في الجانب الاسرائيلي أن تنهيه بهزيمة أحلام الفلسطينيين في وطن قومي لشعبهم في الأرض المقدسة ". وكذلك فعلت الكنيسة الأسقفية الفلسطينية في رام الله وبير زيت من خلال رسالة انتقدت فيها تعقيباته في وسائل الاعلام البريطانية وجاء فيها "إننا لم نر بيانًا واحدا من كنيستنا يشير الى جرائم الاحتلال الاسرائيلي الموثقة باعتبارها جرائم شريرة وبشعة ولا حتى عندما تأثر منها أعضاء كنيستنا الأسقفية في غزة". 

لم يستطع ويلبي، كما يبدو، الاستمرار بغض نظره عمّا يجري بحق الشعب الفلسطيني، بعد أن تمادت اسرائيل في جرائمها حتى لامست العبث؛ وبعد أن وقفت ضدها معظم دول العالم؛ وشهدت بريطانيا أكبر مسيرات الاحتجاجات المنددة بإسرائيل وبمن يدعم سياساتها - فقام في مطلع شهر أغسطس الماضي باصدار بيان لم يلجأ فيه كعادته إلى لغة الغمغمة، بل دعا فيه الى ضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية مضيفا أنه "في الوقت الذي يشهد فيه العالم مزيدا من الانتهاكات للقانون الدولي، يجب على الحكومات في جميع أنحاء العالم أن تؤكد التزامها القوي بجميع القرارات الصادرة عن محكمة العدل الدولية، لا سيما أن الالتزام بهذا القانون أصبح موضع تساؤل بالنسبة لبعض الدول". لا أعرف ماذا دفع برئيس الأساقفة إلى اشهار ندائه بهذه الصراحة، لكنني على يقين بأن لمثابرة بعض أباء الكنائس الأسقفية واللوثرية وغيرهم، ونداءات رعاياهم في الأردن وفي فلسطين كان دورا في حضه على تغيير مواقفه السلبية التقليديه، وقد نجد في بيانه مؤشرا على ذلك حين يقول: "بعد زيارتي الاخوة والاخوات المسيحيين في فلسطين عدة مرات في العقود الأخيرة اتضح أن النظام الذي فرضته الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة يقوم على تمييز ممنهج ؛ وقد عملت دولة اسرائيل على حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في الكرامة والحرية.. مما خلف على المسيحيين تبعات كبيرة وتهديدا لمستقبلهم ولامكانية بقائهم في فلسطين، لذلك فإن انهاء الاحتلال أصبح ضرورة قانونية واخلاقية". كلام جديد ومشجع أنهاه بالدعاء بأن تستجيب جميع الدول، من أجل منح الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير. 

بعد نشر البيان باشرت منظمات عديدة ، التي تطلق على نفسها في بريطانيا المسيحيين الصهيونيبن، بانتقاده بشدة واتهامه بالتحيز الأعمى ضد اسرائيل وبعدم استيعابه لمضار تطبيق قرار محكمة العدل الدولية عليها حيث سيتسبب بابعادها عن مدينة القدس وهي أقدس مدينة عند اليهود. توالت الانتقادات لجستين ويلبي وكان من ضمنها بيان نشره رئيس حاخامات جنوب أفريقيا في تاريخ 28/8 انتقد فيه تصريح رئيس الأساقفة وتصريحات لقداسة البابا فرنسيس متهمًا كليهما "بالفشل بالدفاع عن القيم الغربية والتوراتية وبالتنازل عن اسرائيل وافريقيا واوروبا للجهاديين".  لقد كان مبرره في انتقاد البابا تصريحات كان قد دعا فيها الى وقف الحرب على غزة وأرفقه بدعاء ألّا تتوقف المفاوضات لوقف اطلاق النار وأن يعم السلام الأرض المقدسة ولتكن القدس مدينة يعيش فيها المسيحيون واليهود والمسلمون باحترام. 

لم يبتعد البابا في خطبه منذ السابع من اكتوبر عن مواقفه المتوازنة المعروفة وعن لغته المستمدة من قواعد عقيدته المسيحية. بعض الفلسطينيين يعتقدون أن مواقف البابا لا ترتقي الى ما يتمنى أن يسمعه المواطن الفلسطيني، المسلم والمسيحي على حد سواء، بعد سنوات الاحتلال الطويلة وما قدمته فلسطين من ضحايا؛ هؤلاء كانوا يتوقون لتلقي دعمًا سياسيا بابويا أكثر نجاعة وتأثيرا في المحافل الدولية المختلفة. 

يجب أن نعرف تاريخ علاقة الحركة الصهيونية وقادة اسرائيل بالكنيسة الأسقفية من جهة وبالفاتيكان وباباواته من جهة أخرى، كي نفهم لماذا يتحسسون في اسرائيل وحلفائها من كل نبرة "مختلفة" يطلقها رؤساء هاتين الكنيستين، لا تتوافق مع قواعد البروتوكول "المدجن" الذي ساد بينهم وبين زعماء الحركة الصهيونية منذ بدايات القرن العشرين حتى استقر بعد توقيع اتفاقيات اوسلو. فمع بداية انتشار المعلومات حول المشروع الصهيوني والتئام المؤتمر الصهيوني عام 1897 أعلن الفاتيكان مباشرة عدم استعداده للموافقة على اقامة دولة يهودية في الأرض المقدسة وعاصمتها القدس وأن تكون الأماكن المقدسة تحت سيادتها. حاول بنيامين زئيف هرتسيل الحصول على دعم البابا بيوس العاشر لفكرته، لكن البابا صدّه بحزم رافضا الفكرة لأسباب ثيولوجية. كذلك عارض الفاتيكان وعد بلفور عام 1917 لنفس الأسباب المبدئية، وبعدها تمسك بضرورة المحافظة على القدس ككيان منفرد ومدوّل وبضرورة حمايتها بضمانات دولية. لم يعترف الفاتيكان عام 1948 باسرائيل رغم محاولات حكامها المتكررة للحصول على اعترافه. بقيت العلاقات بين اسرائيل والفاتيكان ملتبسة ومتقلبة لغاية تسعينيات القرن الماضي وتحديدا بعد توقيع اتفاقية اوسلو التي بسببها حصل تغيير في موقف الفاتيكان تجاه اعترافه باسرائيل. ولكن تبقى مسالة علاقة الكنائس الكبرى باسرائيل خاضعة لعدة معطيات ومصالح واحيانا غير مستقرة.      

لا نعرف كيف سيتصرف رئيس أساقفة كنتربيري بوجه الهجمة الصهيونية الحالية عليه ولا كيف سيطور مواقفه ازاء القضية الفلسطينية ، لكننا نتوقع ألا يتراجع عما جاء في بيانه، خاصة اذا عرف الفلسطينيون ايجاد السبل لتمتين العلاقات معه ومع كنيسته. بالمقابل، نحن نعرف أن موقف الفاتيكان تجاه المسألة الفلسطينية واضح، لا سيما ازاء القدس وسائر الأماكن المسيحية المقدسة، اذ ان مؤسساته تخشى قبول اخضاع المدينة لسيادة حكومة اسرائيلية تسعى لتقويض الوجود غير اليهودي في المدينة ولن يتردد مهووسوها بتدمير الأماكن المقدسة غير اليهودية، لأنهم يعتبرونها أمكنة لعبادة الشيطان. 

اذا، ما يجري في هذه الايام داخل مؤسسات الكنيستين الكبريين في العالم هي أحداث لافتة ؛ واذا ما أضفنا إليها مخاضات واجهتها كنائس عالمية أخرى، مثل اللوثرية والاسكتلندية، وحسمت مواقفها بدعم القضية الفلسطينية، نرى أننا حيال مسألة كبرى تستدعي متابعة فلسطينية ممنهجة ومدروسة توكل إدارتها لعناوين وجهات مسؤولة وقادرة ومؤهلة. 

لقد قلنا أن للصراع مع اسرائيل أبعادا عديدة، كان أهمها ويجب أن يبقى البعد القومي/ الوطني؛ لكنهم نجحوا عبر السنين بزجه في خانته الدينية وحسب، وقد قبلت فلسطين أو نصفها على الأقل بذلك؛ ولأنها قبلت فعليها أن لا تسقط ورقة الضغط المسيحية من يديها.  

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


مرحلة "التشطيب" انتهت والمعركة الحاسمة أمامنا

مرحلة "التشطيب" انتهت والمعركة الحاسمة أمامنا

الثلاثاء 06/10/2026 21:27

قرار سحب ترشيح سامي أبو شحادة من القائمة المشتركة خاطئ، وله تبعات سياسية وقضائية سلبية.

ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

السبت 22/08/2026 21:50

أعلنت الأحزاب العربية الثلاثة، مساء الأربعاء الفائت، اتفاقها المبدئي على إقامة "القائمة المشتركة" الثلاثية التي ستضم: الجبهة الديمقراطية للسلام والمسا...

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -  جواد بولس

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي - جواد بولس

السبت 15/08/2026 14:53

بعد بضعة أيام سوف يطوي النسيان حادثة مستشفى "رمبام" وكأنها لم تكن.

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

السبت 20/06/2026 22:23

عندما قرأت، قبل مدة، كتاب "أيامي مع جورج طرابيشي - اللحظة الآتية"، تحيّنت فرصة للعودة اليه

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

السبت 13/06/2026 20:13

لم أكن من بين المتفائلين عندما وقّع قادة الأحزاب العربية الكبرى، في مدينة سخنين، على تعهد لإقامة القائمة المشتركة بعد انتهاء المظاهرة الحاشدة التي شار...

الطريق الى المشنقة !  أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الطريق الى المشنقة ! أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الأثنين 06/04/2026 22:27

صادقت الهيئة العامة للكنيست الاسرائيلي يوم الاثنين الفائت على اقتراح قانون عقوبة الإعدام "للارهابيين" لعام 2026؛

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

الأكثر قراءة

الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل حاليًا

السبت 12/09/2026 14:56

الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسر...
د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرف...
د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...
الجيش يدمّر بنى تحتية وأنفاقًا في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان ورفع حالة التأهب في إسرائيل تحسبًا لرد ايراني

الخميس 10/09/2026 21:57

الجيش يدمّر بنى تحتية وأنفاقًا في مرتفعا...
المركز: إصابة شاب بجروح خطيرة إثر تعرضه للدهس على شارع 2

السبت 12/09/2026 15:47

المركز: إصابة شاب بجروح خطيرة إثر تعرضه...

كلمات مفتاحية

حفلة جهاد عيلبوني راس السنة عيلبون يافا مخدرات اعتقال الابراج حظك اليوم الجمعة حالة الطقس، الجو، ماطر، رياح أخطاء الأهل اطفال شجار جدال تأثير الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج مدرسة البشائر سخنين رياضه رياضة عالمية برشلونا رياضه عالميه القدس صلاة الحرم الاقصى الشرطة عيلبون كلية الجليل المسيحية يوم التراث الفلسطيني ثانوية عيلبون
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development