موقع الحمرا الأحد 18/10/2026 04:32
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. الاستسلام ليس خيارًا - هاني المصري/

الاستسلام ليس خيارًا - هاني المصري

نشر بـ 25/05/2024 20:32 | التعديل الأخير 25/05/2024 20:35

عندما ينشب حريق كبير داخل البيت، من الطبيعي أن يركز أصحاب البيت وجيرانهم وأصدقاؤهم بصورة كبيرة على إطفاء الحريق وبعد إخماده يتم البحث عن المسبب له لمعالجته إن كان عطلًا فنيًا، أو محاسبته إن كان شخصًا تسبب به بقصد أو من دون قصد.
بعد طوفان الأقصى بدلًا من أن ينشغل الجميع بكيفية الصمود في وجه حرب الإبادة والخروج منه منتصرين، أو بأقل الخسائر، اختار البعض بحسن نية، والبعض الآخر بسوء نية، التركيز على مسؤولية حركة حماس عما يجري، وطالب بمحاسبتها، وكيف أنها وفرت الذرائع لدولة الاحتلال لتنفيذ مخططاتها بتصفية القضية الفلسطينية وتشريد الشعب الفلسطيني.
هناك من يدعو إلى استسلام المقاومة ونزع سلاحها
تأسيسًا على هذه القراءة المجافية للحقائق والمنطق والواقع؛ لأن المقاومة ليست سببًا إنما نتيجة لكل ما فعله الاستعمار الصهيوني منذ أكثر من مائة عام حتى الآن، يطالب هذا البعض بصراحة وبشكل مباشر أو غير مباشر باستسلام المقاومة، سواء من خلال إطلاق سراح المحتجزين والأسرى لدى المقاومة من دون شروط، أو من خلال المطالبة بنزع سلاح المقاومة ووقفها بشكل كامل في قطاع غزة، وتخلي حركة حماس عن حكم غزة بشكل كلي، أو المطالبة بإيجاد "حماس جديدة" من دون صواريخ وسلاح ومقاومة؛ ذلك لضمان حماية ما تبقى من شعب وأبنية ومؤسسات، ولضمان توفر التمويل اللازم لإعادة بناء وإعمار قطاع غزة.
ويطالب هذا البعض بالكف عن مطالبة حركتي حماس والجهاد بالانضمام إلى منظمة التحرير؛ لأن ذلك من دون الموافقة على الاتفاقات والالتزامات التي عقدتها المنظمة مع إسرائيل، سيؤدي إلى إدراج المنظمة في قوائم المنظمات الإرهابية.
يرى أصحاب هذا الرأي أن الاستسلام خيارًا، بل الخيار الوحيد المتبقي القادر على إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ويسوغون دعوتهم بأن اليابان وألمانيا استسلمتا بعد الحرب العالمية الثانية، قافزين عن الفرق الهائل بين ما جرى حينذاك وما يجري عندنا، فلم يكن الهدف من الحرب تدمير ألمانيا واليابان، وإنما تصفية النظامين الحاكمين.
كما أن الدول والجيوش يمكن أن تستسلم إذا خسرت الحرب، أما المقاومة فهي يمكن ألا تنتصر ولكنها لا يمكن أن تهزم، لأنها تخوض حربًا طويلة الأمد، تراكم فيها الانجازات إلى أن تحقق النصر في نهاية الأمر.
وأخيرًا، إن استسلام المقاومة لن يحفظ شيئًا في ظل عدو يريد الإبادة للشعب وطرده لا استبدال القيادة، وفي ظل وجود طرف يتعاون مع الاحتلال، ويمكن أن يستخدم استسلام المقاومة للقفز من التعاون إلى الخيانة، فضلًا عن أن دعاة الاستسلام لا ينبسون ببنت شفة حول ردة الفعل المحتملة لدولة الاحتلال على استسلام المقاومة، وهل ستوقف حرب الإبادة ومخطط تصفية القضية وتشريد الشعب، أم ستشجعها على مواصلة مخططها في قطاع غزة ومده إلى الضفة الغربية وداخل أراضي 48؟
ولعل ما يجري منذ توقيع اتفاق أوسلو  في الضفة الغربية قبل وبعد السابع من أكتوبر خير شاهد على أن الاعتدال، وصولًا إلى الاستسلام، لا يوقف عدوان العدو ولا تنفيذ مخططه لإقامة إسرائيل الكبرى من النهر إلى البحر.
إن مخاطر الاستسلام لا تقف عند هذا الحد، ولكن يمكن أن تصل إلى مساهمة أداة تجسيد القضية وهي المقاومة في تصفيتها، وهذا أسوأ ما يمكن أن يحدث، لأن استمرار المقاومة هو العامل الأول والحاسم في بقاء القضية حية على الرغم من كل ما تعرض له الشعب من خسائر ونكبات. وبناء عليه، فإن أضرار الاستسلام أو التعاون مع الاحتلال لإنقاذ ما يمكن إنقاذه أكبر من أضرار استمرار المقاومة، فالاستسلام يقضي على روح الشعب، وهذا أسوأ ما يمكن أن يحدث.
كشفت الأشهر الماضية منذ السابع من أكتوبر وحتى الآن أن المشروع الصهيوني لم يغلق، بل إن شهيته مفتوحة أكثر من أي وقت مضى، خصوصًا منذ تشكيل حكومة نتنياهو سموتريتش بن غفير، وهذا حدث قبل طوفان الأقصى، لاستكمال تطبيق المشروع الصهيوني، توظيفًا للضعف والانقسام والتيه الفلسطيني والعجز والتواطؤ العربي والصمت والنفاق الدولي.
يتجاهل دعاة الاستسلام إنجازات طوفان الأقصى
يتوقف دعاة الاستسلام أمام الكارثة الإنسانية التي ألمت بالشعب الفلسطيني جراء طوفان الأقصى، وما أدت إليه من حرب إبادة وتدمير وتهجير، ولا يرون إطلاقًا الإنجازات الضخمة المترتبة عليها أو يرونها، ولكن لا يُرجِعون حدوثها إلى طوفان الأقصى، وإنما إلى عدالة القضية الفلسطينية وتفوقها الأخلاقي، أو إلى براعة القيادة الرسمية الفلسطينية وحكمتها وحنكتها وإستراتيجيتها الدبلوماسية؛ أي إن الكوارث سببها طوفان الأقصى، وأما الإنجازات الكبرى فحققتها القيادة الفلسطينية، مع أن القيادة الرسمية تظهر منذ السابع من أكتوبر بوصفها أضعف اللاعبين، وغائبة عن الأحداث جراء الموقف الانتظاري الذي اتخذته، وتراهن على هزيمة المقاومة ولا ترى إمكانية لانتصارها أو صمودها اللذين تعدّهما في غير صالحها، وهذا خاطئ كون المشروع الصهيوني كما يطرحه نتنياهو ضد "فتحستان" و"حماسستان"، وكما يطرحه غانتس ضد "حماس" والرئيس محمود عباس، وهذا يوفر قاسمًا مشتركًا أعظم إذا تغلبت المصلحة الوطنية، وليس المصالح الفردية والفئوية كما يحدث.
إن حركة حماس وبقية فصائل المقاومة تقديرًا لمعاناة الشعب وفتح الطريق لتمويل إعادة الإعمار، طرحت مجددًا برنامج إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية، وأبدت استعدادًا لعدم المشاركة في الحكومة، مع أهمية أن تكون حكومة وفاق وطني مرجعيتها منظمة التحرير الموحدة، كما أكدت رفضها لكل مشاريع الوصاية والبدائل الإسرائيلية والعربية والإقليمية والأميركية التي تطل برأسها بقوة في هذه الأيام.
المشروع الصهيوني قائم على القتل والتشريد منذ نشأة القضية الفلسطينية
إن المشروع الصهيوني الذي قام على أساس نفي وجود الشعب ويعمل على إبادته وتشريده وتصفية قضيته وهويته الوطنية، وأدى ذلك منذ بداية ما أصبح يطلق عليه القضية الفلسطينية حتى السابع من أكتوبر إلى تشريد معظم الشعب واستشهاد نحو 100 ألف شهيد وأضعافهم من الجرحى والأسرى، وتدمير كامل لأكثر من 500 قرية وبلدة، وارتكاب كل أنواع المجازر والجرائم، كما أدى منذ السابع من أكتوبر وحتى الآن إلى أكثر من 120 ألف شهيد وجريح وآلاف الأسرى وتدمير معظم قطاع غزة.
لكن، في المقابل تحققت منذ طوفان الأقصى إنجازات كبرى، أهمها أن نظرية الردع الإسرائيلية سقطت سقوطًا مدويًا ولن تقوم لها قائمة من بعده، وظهرت دولة الاستعمار والاحتلال والعنصرية على حقيقتها كما لم تظهر من قبل، وبدت ضعيفة وقابلة للهزيمة وبحاجة إلى من يدافع عنها. وعادت القضية الفلسطينية إلى موقع الصدارة عالميًا، وأثبتت أنها ليست قضية أمنية يمكن احتواؤها، ولا قضية صغيرة يمكن تصفيتها أو القفز عنها، وإنما ظهرت بوصفها قضية تحرر وطني تتعلق بتقرير المصير، وقضية عادلة ومتفوقة أخلاقيًا وجزءًا من النضال العالمي الإنساني ضد الاستعمار والهيمنة؛ لذا استقطبت تأييد الرأي العام العالمي الذي لم يتحرك بسبب الإبادة فقط، كما يحلو للبعض أن يروج، ولو كان كذلك لاقتصر التعاطف على الشفقة والمساعدات الإنسانية فقط، وإنما حدث جراء الصمود الأسطوري للشعب الذي تمسك بقضيته على الرغم من الكارثة الهائلة، والمقاومة الباسلة التي ألهمت ويمكن أن تلهم كل المظلومين والمضطهدين في العالم كله.
إسرائيل عبءٌ وليس ذخرًا لحماتها
ستنعكس كل هذه الإنجازات على تغيير وضع إسرائيل ومكانتها ووظيفتها الإستراتيجية في المنطقة والعالم، وهذا سيجعل حماة إسرائيل ينظرون إليها رويدًا رويدًا على أنها عبء وليس ذخرًا، وهذا سيترافق مع استمرار تراجع الهيمنة الأميركية والغربية على العالم.
ليس الوقت الآن أثناء استمرار حرب الإبادة والتشريد والوصاية للمراجعة الشاملة والمحاسبة؛ لأن كل الجهود يجب أن تنصب على وقف الحرب وانسحاب قوات الاحتلال وإفشال أهدافها، وبعد ذلك يمكن التقييم والنقد، ولا يوجد هناك شيء مقدس لا يخضع للمراجعة والمحاسبة، بما في ذلك المقاومة، فهي ليست صنم نعبده. ولا تستقيم المراجعة من دون معرفة نتيجة الحرب، وهل ستنتصر دولة الاحتلال أم المقاومة أم ستكون النتيجة لا منتصر ولا مهزوم؟
المقاومة صَمَدَت وإسرائيل هُزِمت
حتى الآن يمكن القول إن المقاومة صمدت، ولا أقول انتصرت؛ لأننا لا يمكن أن نتجاهل حجم الكارثة التي وقعت، ولكن يمكن الجزم بأن دولة الاحتلال هزمت، بدليل عدم تحقيق أهدافها المعلنة على الرغم من مرور نحو ثمانية أشهر في ظل تفاقم المأزق الإستراتيجي الداخلي والخارجي، فيكفي تفجر الصراعات الداخلية داخل مجلس الحرب وبين الحكومة والمعارضة، وخسارة معركة الرأي العام الدولي، إضافة إلى العزلة الدولية المتزايدة، ووضع إسرائيل في قفص الاتهام في محكمة لاهاي، وتعد بحق قادتها أوامر استدعاء واعتقال في المحكمة الجنائية الدولية، فضلًا عن تصويت 143 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية دولة كاملة العضوية، إلى جانب استعداد دول أوروبية عدّة للاعتراف بدولة فلسطين، وهناك جبهات إسناد تساند فلسطين، خصوصًا الجبهة اللبنانية.
نقطة الضعف ... عدم القدرة على الاستثمار السياسي
الخوف الآن من عدم القدرة على الاستثمار السياسي بفضل الهوان والانقسام العربي وبث الفتنة الداخلية بين صفوف الفلسطينيين، واستغلال الحاجات الإنسانية وإعادة الحياة والإعمار والبناء لتحقيق ما عجزت حرب الإبادة عن تحقيقه، فهل نوفر الحاضنة السياسية والشعبية الفلسطينية والعربية والدولية القادرة على الاستثمار السياسي لما حققه طوفان الأقصى من واقع جديد، هذا هو السؤال؟

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...
مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...
اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائرة ’’فلاي دبي’’ المتجهة إلى تل أبيب

الأربعاء 30/09/2026 16:32

اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائر...

كلمات مفتاحية

الابراج اليوم حظك جرائم جنسية انترنت اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اقتصاد عرابه مسيره ميري ريجف الابراج حظك اليوم الجمعة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه الشرطة وادي حمام الابراج حظك اليوم السبت مصر صاروخ صواريخ اسرائيل اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اقتصاد امهات. حمل اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار فلسطين
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development