موقع الحمرا الأحد 17/05/2026 23:33
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. في ذكرى النكبة 76 ... بداية نهاية المشروع الصهيوني - بقلم: هاني المصري/

في ذكرى النكبة 76 ... بداية نهاية المشروع الصهيوني - بقلم: هاني المصري

نشر بـ 14/05/2024 21:01 | التعديل الأخير 14/05/2024 21:14

منذ تأسيس إسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني، وهناك آراء وازنة تتحدث عن أنها دولة لن تعمر طويلًا، وستزول عاجلًا أم آجلًا، ليس تحقيقًا لنبوءات أو خرافات أو نوع من رجم الغيب، وإنما لأنها كيان استعماري استيطاني غريب زرع في المنطقة، يستخدم الفصل العنصري والاحتلال العسكري والإبادة الجماعية وكل أنواع الجرائم والإرهاب، ولأنها كانت وما زالت جزءًا عضويًا وأداة في خدمة المشروع الاستعماري العالمي الذي يهدف إلى إبقاء المنطقة العربية أسيرة التبعية والتخلف والتجزئة لضمان استمرار الهيمنة الاستعمارية، وهذا يظهر في أن إسرائيل كانت القاعدة المتقدمة للاستعمار والشرطي الذي يقوم بتأديب أي بلد أو طرف يحاول تغيير الواقع السياسي والاقتصادي والعسكري في المنطقة.
في هذا السياق، نضع ما قامت به إسرائيل من مشاركة لفرنسا وبريطانيا في حرب السويس في العام 1956، وشنها عدوان 1967، وغزو لبنان في العامين 1982 و2006، وضرب المفاعل النووي العراقي، إضافة إلى الاغتيالات والاعتداءات المستمرة على لبنان وسوريا وإيران، وملاحقة العلماء العرب والباكستانيين والإيرانيين.
إيلان بابيه: بدأت نهاية المشروع الصهيوني، وجيل يهودي شاب مؤيد لفلسطين
لم يكن الحديث عن زوال إسرائيل أو انهيار المشروع الصهيوني محتكرًا من أعداء إسرائيل، بل منتشر حتى عند العديد من الصهاينة السياسيين ورجال الدين اليهود، فلا يندر أن نسمع عن تقديرات منهم بزوال إسرائيل قبل أن تبلغ عامها الثمانين أو المائة.
ما يهمنا في الذكرى السادسة والسبعين للنكبة أن نركز على مدى جدية فكرة زوال إسرائيل وواقعيتها، أو ما سماه المؤرخ الإسرائيلي المشهور  إيلان بابيه بداية نهاية المشروع الصهيوني.
يرى بابيه أن هذه النهاية ترجع إلى أسباب عدة، تشمل: الحرب الأهلية بين المتدينين والعلمانيين التي شهدتها إسرائيل قبل السابع من أكتوبر، والتي حتمًا سيتم استئنافها لاحقًا؛ والدعم العالمي غير المسبوق للقضية الفلسطينية، وانتشار وصف إسرائيل عالميًا بدولة الاحتلال والفصل العنصري وارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين؛ وعدم قدرة الجيش الإسرائيلي على حماية الإسرائيليين، كما ظهر منذ السابع من أكتوبر وحتى الآن؛ إذ يبدو عاجزًا عن حماية المجتمع الإسرائيلي في الشمال والجنوب، إضافة إلى ظهور جيل يهودي شاب على امتداد العالم ينتقد إسرائيل ويتضامن مع الفلسطينيين، وأخيرًا يرى بابيه أن العامل الاقتصادي سيؤدي دورًا في نهاية المشروع الصهيوني؛ حيث هناك تفاوت كبير بين الأغنياء والفقراء واليهود الغربيين والشرقيين، إلى جانب تدهور ملموس في الاقتصاد الإسرائيلي.
إيلان بابيه: مرحلة نهاية المشروع الصهيوني طويلة وخطيرة
في المقابل، يحذر بابيه من اعتبار مرحلة نهاية المشروع الصهيوني سريعة، بل ستكون طويلة وخطيرة، كما يظهر في حرب الإبادة التي تقوم بها حاليًا في قطاع غزة، ويجب عمل كل ما من شأنه لتقصيرها.
أتفق مع بابيه أن  المشروع الصهيوني بدأ بالانهيار، ولكن لن تكون نهايته سريعة أو سريعة جدًا كما يروج البعض ويعتقد؛ ذلك لأسباب عدة، أهمها أن إسرائيل التي قامت لتجسيد المشروع الصهيوني دولة متقدمة، سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا ونوويًا وتكنولوجيًا، وهي جزء عضوي من المعسكر الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة، وهو لن يسمح بسهولة بنهاية المشروع الصهيوني، كما شاهدنا استنفاره لإنقاذ إسرائيل بعد السابع من أكتوبر، لدرجة أن الولايات المتحدة تصرفت بوصفها شريكًا كاملًا وليس مجرد داعم، وقيام حلف غربي إقليمي بمساعدة إسرائيل عندما قامت إيران بشن هجوم صاروخي وبالطائرات المسيرة ضدها، حيث ظهرت إسرائيل، الدولة النووية والبعبع الذي يخيف المنطقة والتي لديها جيش لا يقهر، عاجزة، وبحاجة إلى من يحميها، وهذا رسخ انهيار نظرية الردع الإسرائيلي، وضرب بالصميم مكانة الكيان الصهيوني الإستراتيجية في المنطقة، وهذا من أهم الأسباب التي تدفع القيادة الإسرائيلية إلى الاستمرار في الحرب سعيًا وراء انتصار عدم تحقيقه سيحدد ويضع مليون علامة سؤال بشأن مستقبلها في المنطقة.
وبما أن المعسكر الغربي لا يزال الأقوى في العالم، فهو سيوفر الحماية لإسرائيل، على الرغم من العلامات المتزايدة على تراجعه، وتقدم كل من الصين وروسيا والهند وإيران والبرازيل وغيرها من الدول، حيث يمكن القول إن العالم القديم ينهار وإن عالمًا جديدًا يحل محله، وإن هذا العالم الجديد يولد في مختلف مناطق العالم، بما فيها وأولها منطقة الشرق الأوسط التي تشهد تغييرات متزايدة، وتتنافس فيها مشاريع عدة، إسرائيلية وإيرانية وتركية، وبانتظار قيام مشروع عربي؛ أي إن ظهور عالم جديد يمكن إن يترافق مع انهيار المشروع الصهيوني الذي حقق أهم إنجازاته بعد الحرب العالمية الثانية وولادة العالم الجديد حينذاك وبات عالما قديمًا.
ثقة اليهود بإسرائيل وحكومتها وجيشها في تراجع
في استطلاع جريدة معاريف الأخير، يوم الجمعة الماضي، رأى ثلث اليهود في إسرائيل أنهم لا يريدون أن يعيش أولادهم وأحفادهم في هذه البلاد، كما ظهر في الاستطلاع أن ثقة الإسرائيليين في الحكومة والجيش تراجعت بشدة، كما تراجع منسوب التفاؤل من 50% إلى 35%.
ومن العوامل الأخرى التي تعزز فكرة انهيار المشروع الصهيوني أن الحركة الصهيونية لم تستطع إقناع معظم اليهود للهجرة إلى إسرائيل، فنسبة اليهود في إسرائيل لم تتجاوز 45% من يهود العالم، ومعدلات الهجرة المعاكسة تتزايد.
جدل الساسة والعسكر حول مسؤولية 7 أكتوبر
كما أن الحركة الصهيونية لم تستطع أن تستكمل تحقيق شعارها "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، الذي ترتب عليه سياسة السيطرة على أكبر مساحة من الأرض بأقل عدد من السكان، فلا يزال نصف الشعب الفلسطيني على أرض وطنه، ويزيد عدد الفلسطينيين عن عدد اليهود في فلسطين بنحو 200 ألف، على الرغم من كل الحروب والمجازر والجرائم والدمار والموت، ولا يزال الشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه متمسك بوجوده وهويته الوطنية، ومصمم على مواصلة الكفاح، كما يظهر في الصمود الأسطوري في قطاع غزة؛ إذ أفشل شعبنا حتى الآن مخطط التهجير على الرغم من حرب الإبادة المتواصلة، ولا يزال يواصل المقاومة منذ أكثر من سبعة أشهر؛ ما أربك القيادتين السياسية والعسكرية في إسرائيل، حيث تتزايد الخلافات بينهما مع اتضاح الغرق في مستنقع غزة.
فمن جهة، يحمل الجيش الإسرائيلي القيادة السياسية المسؤولية عن عدم الانتصار؛ لأنها لم تحصد سياسيًا الانتصارات التكتيكية التي حققها الجيش، لا سيما أنها لم تحدد خطة لليوم التالي، فليس معروفًا من الذي سيحكم قطاع غزة بعد الحرب، وهل هي إسرائيل عبر إعادة احتلاله مباشرة، أو بصورة غير مباشرة، أو تسليمه إلى السلطة الفلسطينية المتجددة، أو البحث عن أطراف وبدائل فلسطينية وعربية وإقليمية ودولية مجهولة ولا تقبل حتى الآن على الأقل القيام بدور توفير الغطاء للاحتلال وتحمل المسؤولية بدلًا منه؟
ومن جهة أخرى، تحمل القيادة السياسية الجيش المسؤولية عن عدم تحقيق الانتصار المطلق الذي يتحدث عنه نتنياهو باستمرار، بدليل أن المقاومة تعيد تنظيم صفوفها، وتنفذ أعمال مقاومة توقع الخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي في مناطق شمال ووسط قطاع غزة الذي أعلن الجيش مرات عدة أنه قضى على المقاومة وبنيتها التحتية فيها.
ومن أجل الخروج من الأزمة، اختارت القيادة السياسية أن تواصل الحرب، وتبدأ معركة رفح، وتعيد الهجوم على شمال قطاع غزة، وكأن الحرب بدأت مجددًا، وهذا يرفع الخسائر في صفوف الفلسطينيين، ولكنه لا ينهي ولا يحسم الحرب. فما لم يحققه جيش الاحتلال في أكثر من سبعة أشهر لن يحققه الآن، وخصوصا بعد أن أحكمت حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني خناقها على الكيان الإسرائيلي، في ظل استمرار الانتفاضة الطلابية الأميركية التي تتحول إلى عالمية، والتي أثرت في القرارات الدولية وفي البلدان الغربية.
الرأي العام الدولي: تضامن مع فلسطين وضغوط على إسرائيل
صحيح أن التأثير على القرار الدولي وقرارات الدول التي تؤثر فيه لم يصل إلى حد إحداث تغييرات دراماتيكية، لكن مفعول العوامل التي أدت إلى وصولنا إلى هذه المرحلة مستمر، وهي الصمود والمقاومة المستمرة التي ألحقت خسائر بشرية ومعنوية كبيرة في صفوف الإسرائيليين، على الرغم من الكارثة التي لحقت بشعبنا في القطاع، إضافة إلى جبهات الإسناد في لبنان والعراق واليمن التي زادت من كلفة الحرب وتهدد باتساعها وأظهرت حدود قوتها، فضلًا عن حركة التضامن العالمية التي كشفت إسرائيل وأظهرتها على حقيقتها أمام العالم كله، وملاحقات محكمة العدل الدولية التي تحقق في ارتكاب إسرائيل حرب إبادة، وكذلك المحكمة الجنائية الدولية التي تقترب من إصدار مذكرات باعتقال أو استدعاء نتنياهو وعدد من القيادات السياسية والعسكرية الإسرائيلية، إلى جانب الضغوط الداخلية المتزايدة في إسرائيل، سواء من أهالي الأسرى والمحتجزين أو من المعسكر المناهض لحكومة نتنياهو سموتريتش بن غفير، الذي ينادي باستقالة الحكومة وإجراء تحقيق في إخفاق السابع من أكتوبر وما بعده وزيادة وتفاقم الخسائر الاقتصادية.
ما بعد 7 أكتوبر ليس كما قبله
صدق من قال إن ما بعد السابع من أكتوبر يختلف عما قبله، فهناك تغييرات جوهرية ستحدث في إسرائيل وفلسطين والمنطقة والعالم، وتقتضي المسؤولية من النخب الفلسطينية أن تكون في مستوى اللحظة التاريخية وما تطرحه من تحديات جسيمة وخطيرة ومن فرص عظيمة، وهذا لا يمكن إلا من خلال قيام وحدة وطنية ديمقراطية تنسجم مع الوحدة الميدانية تضم كل المؤمنين بضرورة تغيير المسار، وهم يمثلون الأغلبية الساحقة، بما في ذلك تغيير عميق في الهياكل والبنى السياسية والسياسات والمؤسسات والأداء، بما يحفظ الإنجازات والمكاسب ويتجاوز الأخطاء والخطايا والنواقص، ما دامت القيادة الرسمية متمسكة بنهجها، على الرغم من الإخفاقات المتلاحقة التي سببها ولا يزال يسببها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 06/04/2026 22:15

في زمن الحرب، لا يعيش الأطفال الأحداث كما نراها نحن الكبار، بل يختبرونها عبر مشاعر الخوف، وعدم اليقين، والحاجة العميقة إلى الأمان.

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

الأثنين 06/04/2026 22:10

دعا د. غزال أبو ريا مدير المركز القطري للوساطة إلى استثمار عطلة الربيع كفرصة حقيقية لاحتواء الأبناء نفسيًا وعاطفيًا، في ظل ما مرّوا به من ظروف صعبة خل...

جريح يوم الأرض الحاج صبحي جابر بدارنة يدعو إلى الوحدة والحفاظ على الأرض - بقلم: د. غزال أبو ريا

جريح يوم الأرض الحاج صبحي جابر بدارنة يدعو إلى الوحدة والحفاظ على الأرض - بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 31/03/2026 21:12

في الذكرى الخمسين لـ يوم الأرض، كان لي شرف اللقاء مع جريح يوم الأرض، الحاج أبو كمال صبحي جابر بدارنة، في بيته العامر، حيث حمل اللقاء معاني الصمود والو...

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

الخميس 26/02/2026 21:54

في الشهر الوطني لحماية الأطفال على الشبكة، يتمحور الخطاب العام غالبًا حول قضايا التنمر الإلكتروني، التشهير، أو المس بالخصوصية.

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

الأكثر قراءة

قبيل انتهاء الهدنة: ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار، وطهران تقرر مقاطعة المفاوضات.

الثلاثاء 21/04/2026 23:30

قبيل انتهاء الهدنة: ترامب يعلن تمديد وقف...
طهران: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني الكاملة وهو مغلق حاليا

السبت 18/04/2026 20:58

طهران: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري...
لأول مرة، عملية جراحية للأوتار الصوتية بالليزر في قسم الأنف والأذن والحنجرة على يد د. تيسير بشارة

الأثنين 27/04/2026 21:21

لأول مرة، عملية جراحية للأوتار الصوتية ب...
ترامب يبلغ الرئيس اللبناني بوقف إطلاق النار خلال ساعات

الخميس 16/04/2026 18:12

ترامب يبلغ الرئيس اللبناني بوقف إطلاق ال...
ترامب: ستعقد الخميس محادثات بين إسرائيل ولبنان وسيتحدث زعيما البلدين للمرة الأولى منذ 34 عاما …ومصدر رسمي لبناني ينفي أي اتصال مرتقب

الخميس 16/04/2026 13:40

ترامب: ستعقد الخميس محادثات بين إسرائيل...

كلمات مفتاحية

القناة العاشرة المخابرات امرت اعتقال الارهابيين اليهود المحاكم رفضت اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اخبار سياسيه اخبار عالمية جون كيري مباحثات السلام اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه هجره مدارس مدرسه الاعداديه عيلبون تراث يوم التراث اعتداء جنسي أب ابنته مقتل مسلحا سيناء سطو بنك ديسكونت حيفا الشرطة دمشق كييف طرابلس اسوأ العالم سيري siri عربية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development