موقع الحمرا الخميس 01/10/2026 22:56
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. حروب اليهود الجديدة، الساخنة والباردة / بقلم: جواد بولس/

حروب اليهود الجديدة، الساخنة والباردة / بقلم: جواد بولس

نشر بـ 19/11/2022 19:13 | التعديل الأخير 19/11/2022 19:18

لا يبدو على بنيامين نتنياهو أنه ملهوف على انجاز مهمة تركيب حكومته اليمينية الجديدة؛ وقد افترض الجميع، بناءً على فوز معسكره الكبير في الانتخابات الأخيرة، انها ستكون مسألة سهلة ومحسومة.  من الواضح انه تلكؤ محسوب من طرفه يستهدف، بدايةً، ترويض "الطواويس" المنتفضة داخل حزبه ومن مثلهم في سائر الأحزاب الحليفة، التي انبرى بعض قادتها "بالتطاوس" عليه وبفرض شروط مغالية، لن تبقي، لرفاقه في الحزب اذا ما استجاب لها، غنائم وزارية مرضية تذكر. سيختار بنيامين نتنياهو لحظة الحسم وسيعلن عن نجاحه باقامة حكومة بعد أن يكون قد انهك جميع محاوريه وأظهر، في ذات الوقت، لحلفاء اسرائيل، خاصة للادارة الامريكية، انه وصل الى خط النهاية بعد أن بذل كل الجهد من أجل تبديد مخاوفهم، كما أُعلن عنها هنا وهناك؛ هذا اذا ما افترضنا أن اعتراض البيت الابيض حيال امكانية توزير النائبين سموطريتش وبن جفير، في منصبي وزيري الدفاع والأمن الداخلي، هو اعتراض حقيقي وجادّ ، وليس مجرد مساهمة تكتيكية تسهّل على نتنياهو انجاز مهمته كما يريد.

سيكون الفلسطينيون في الأراضي المحتلة هدف الحكومة الاسرائيلية الجديدة المباشر، التي من المتوقع أن تضاعف وتعزز دعمها لارهاب المستوطنين ولاعتداءاتهم على المواطنين العزل وعلى الأرض الفلسطينية. يحسب البعض أنه لا جديد في هذه الرواية؛ فهذه القطعان السائبة تمارس، منذ سنوات طويلة، هذا الارهاب بحق المواطنين الفلسطينيين وتعتدي على ممتلكاتهم وتغتصب أراضيهم؛ لكنني، على الرغم من صعوبة الوضع القائم حاليًا ، أتوقع أن التصعيد الاستيطاني الآتي، المدعوم من جيش الاحتلال، سيكون بأنماط ووسائل مغايرة على صعيدي الكم والكيف، وسيتّسم بممارسات دموية عنيفة سيتقلد فيها منفذوها ميراث انبيائهم التوراتي ويتبعون أثر "ابطالهم" كما نقلتها الاخبار الدارسة وأساطيرها ؛ فعشرات نواب الكنيست القوميين الشعبويين، وجميع الأحزاب الصهيونية المتدينة الشريكة في الحكومة المقبلة، يؤمنون بحق الشعب اليهودي على أرض فلسطين كلها، ويزعمون ان "جنودهم" موكلون من السماء بتجسيد هذا الحق على أرض الواقع، وبمواجهة كل من سيعرقل انجاز مهمتهم بالطرق التي أجازتها تعاليم دينهم: فإما خنوع الاعداء والاستسلام، وإما تهجيرهم وإما القضاء عليهم.

من الصعب أن نتنبأ كيف ستتداعى الامور داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة، بيد أن الشرارات الاولى للحرائق التي قد تندلع بدأت تتطاير، في القدس وفي غيرها من المناطق المحتلة، وهي كما نعلم رسائل الغضب الفلسطيني، وصراخات ناس لن يقبلوا  العيش في حضن الضيم القائم ولا برسم المذلة المتزايدة.

تتنامى في فلسطين مشاعر القلق من الغد الآتي، ومع القلق يكبر الاستعداد لمواجهته والتصدي للمرحلة المقبلة ؛ ولئن يظهر من بعيد أن كل شيء باق على ما هو عليه في الاراضي الفلسطينية، فذلك شعور غير دقيق وغير صحيح. تحاول مكنة الدعاية الاسرائيلية بث مشاعر اليأس والاحباط في صفوف الفلسطينيين، ونزع الشرعية عن القيادات الفلسطينية ودور ومكانة منظمة التحرير، ويساعدها على ذلك بعض المنابر والمنصات العربية والمحلية التي تؤدي دورًا مشابهًا ، مع اختلاف النوايا طبعًا؛ وفي المقابل يحاول العديدون من أصحاب الرأي والقياديين ومعاهد الابحاث والدراسات معالجة الواقع بمسؤولية وبروية، ويجرون التقييمات ويسدون النصائح الدؤوبة من أجل مستقبل فلسطين وحماية اهلها وحقوقهم، آخذين بعين الاعتبار مستجدات المرحلة الراهنة محليًا ودوليًا، عربيا واسلاميًا، خاصة بعد أن أثبتت نتائج الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة عى أن اسرائيل قد "تغيّرت ويبدو إلى الأبد"، وذلك كما جاء في ورقة تقدير موقف صدرت مؤخرًا عن "المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية" في رام الله. ولهذا لا بد من أن تتأهب القيادة الفلسطينية لمواجهة ما ستقدم عليه الحكومة الاسرائيلة المقبلة، وتبادر لاتخاذ خطوات جدية وكفيلة لاستعادة المناعة الوطنية والقدرة على الصمود أمام جميع الضغوطات المحتملة، وقد تكون اولى هذه الخطوات، كما جاء في ورقة المركز المذكورة، العودة الى "منظمة التحرير"  وتعظيم دورها وابراز قيادتها للمرحلة الحالية، والعمل، بشكل فوري، على تحقيق المصالحة الوطنية، ومنح المقاومة الشعبية منحى آخر ودعم اطراف عديدة للمشاركة فيه، وتفعيل دور المخيم الفلسطيني وتنظيمه والمساهمة في تطوير الخدمات المقدمة للمخيمات بكونها حصونًا للوطن، وتوثيق التنسيق مع الدول العربية وشعوبها. لن يكون امام الفلسطينيين مخارج الا الاستعداد لمواجهة "الكائن الجديد" فهو عدو من فصيل متحوّر اشرس من الذي سبقه وأكثر فتكًا واصرارًا منه.  

اننا مقبلون على عهد دموي وعنيف لا في الاراضي الفلسطينية المحتلة وحسب، بل عندنا أيضًا داخل إسرائيل. فعلى الرغم من خطورة الاوضاع التي ستزجنا فيها الحكومة الجديدة، ما زالت فئات واسعه بيننا تعتبر أن لا فرق بين القوى السياسية الجديدة التي ستتسنم مقاليد الحكم وبين من حكموا اسرائيل في العقود الماضية؛ فقد كنا نعامل كمواطنين عرب بعنصرية وباضطهاد، وهكذا سنعامل أيضًا تحت حكم الحكومة الجديدة. حتى  أن بعض الفرق بيينا راحت تقول باستخفاف:   "خلوها تكبر، فاذا ما كبرت ما بتصغر"،  وهو شعار مأخوذ من عالم الحرائق والنار طبعًا، ويغفل او يتغافل قائلوه ان النار لن تصغر الا بعد أن تأكلنا، نحن حطبها.

اعرف انه لا يروق للبعض انني مصمم على قرع أجراس الخطر قبل الانتخابات وبعدها؛ فمن لا يستوعب الفرق بين النظامين السياسيين، اسرائيل العنصرية كدولة احتلال، واسرائيل الفاشية كدولة مستعمرة، سيواجه قريبًا في الشوارع نيران مسدسات هذه الميليشيات وسياط قادتها الذين سيصبحون الآمرين الناهين في شؤون أمن الدولة وشرعها وشريعتها. القضية ليست محصورة بشخص أو بشخصين، بل هي قضية نظام شامل صار قريبًا من حالة الاكتمال؛ فعلاوة على شرائحه السياسية الفوقيه التي ستؤلف الحكومة، تساعده مجموعات من النخب الاقتصادية والعسكرية والاكاديمية ومنظومة من البنى التحتية التي تسهم في بناء هذه المؤسسة العنصرية الفاشية. انها سيرورات بدأت تتقدم وتتطور بمنهجية مُحكمة منذ سنوات، حيث برز من دعائمها المؤثرة شبكة من الجمعيات المدنية التي تختص كل واحدة منها بتغطية قطاع من قطاعات معيشة ابناء المجتمع العربي، ولاحقت وستلاحق العاملين فيه وفق مجموعة من القوانين القائمة والجديدة بينما تعززها ميدانيًا الدوريات المدنية المسلحة المرخصة المدعومة من قبل الدولة والتي انشئت  في بعض المدن المختلطة على غرار كتائب المستوطنين او من كانوا يسموا "شباب الهضاب" .

سوف تعيش البلاد حالتين من الحرب: ففي الاراضي الفلسطينية المحتلة ستسود لغة البارود والدم؛ بينما سنواجه نحن المواطنين العرب في جميع أماكن عملنا وتحركنا وتواجدنا، حربّا باردة، وسيكون عمادها ما ستنتجه الكنيست من قوانين عنصرية وفاشية في مسعى خبيث منها لمحاصرتنا في جميع مناحي حياتنا وبهدف اجبارنا على ان نختار طريقنا وفق ايقاعات طبول الفاشية: استسلموا كي تسلموا، أو هاجروا كي تغنموا، او قاوموا كي ....  

لا اعرف من سينظم الجماهير ويضبطها عندما سيكتب على مجتمعنا، لا سيما الشباب فيه، خيار المقاومة؛ فالاحزاب والحركات العربية الناشطة بيننا، تلك التي دخلت الكنيست وتلك التي خارجها، اثبتت على انها غير قادرة على انجاز هذه المهمة، ومثلها كانت سائر المؤسسات القيادية التقليدية التي باتت عاجزه عن احتواء الأزمة ومواجهة المأساة؛ فمن سيقود الدفة ومن سيكون في قلب النار عندما ستستعر الحرب بيننا، لا أعرف !  "فالحق الحق أقول لكم أنه ستأتي ساعة وهي الآن حاضرة"حين ينام  النخباء والنجباء ويصمت العقلاء والظرفاء وتتدفق الحماسة  ويتمادى التنظير ويستقوي التفهاء. 

فالساعة الآن حاضرة ..

يتبع ..

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

ملاحظات أولية حول انتخابات مصيرية في اسرائيل - جواد بولس

السبت 22/08/2026 21:50

أعلنت الأحزاب العربية الثلاثة، مساء الأربعاء الفائت، اتفاقها المبدئي على إقامة "القائمة المشتركة" الثلاثية التي ستضم: الجبهة الديمقراطية للسلام والمسا...

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -  جواد بولس

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي - جواد بولس

السبت 15/08/2026 14:53

بعد بضعة أيام سوف يطوي النسيان حادثة مستشفى "رمبام" وكأنها لم تكن.

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

لا لتديين السياسة، صرخة واحدة لا صرختان - جواد بولس

السبت 20/06/2026 22:23

عندما قرأت، قبل مدة، كتاب "أيامي مع جورج طرابيشي - اللحظة الآتية"، تحيّنت فرصة للعودة اليه

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

القائمة المشتركة، يريدونها نموذجًا لوطنية تقنية - جواد بولس

السبت 13/06/2026 20:13

لم أكن من بين المتفائلين عندما وقّع قادة الأحزاب العربية الكبرى، في مدينة سخنين، على تعهد لإقامة القائمة المشتركة بعد انتهاء المظاهرة الحاشدة التي شار...

الطريق الى المشنقة !  أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الطريق الى المشنقة ! أهلا بكم في مملكة اسرائيل - جواد بولس

الأثنين 06/04/2026 22:27

صادقت الهيئة العامة للكنيست الاسرائيلي يوم الاثنين الفائت على اقتراح قانون عقوبة الإعدام "للارهابيين" لعام 2026؛

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

الأكثر قراءة

باكستان: نعمل على إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات

الأربعاء 02/09/2026 19:31

باكستان: نعمل على إعادة الولايات المتحدة...
الرامة تفقد أحد أعلامها الموسيقيين:  وفاة الفنان والمربي سالم درويش

الأربعاء 02/09/2026 14:15

الرامة تفقد أحد أعلامها الموسيقيين: وفا...
الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. ا...
من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتي...
الجبهة تنتخب فاتن غطاس بالمقعد الثاني عقب تعليق ترشح جعفر فرح

الأثنين 07/09/2026 23:39

الجبهة تنتخب فاتن غطاس بالمقعد الثاني عق...

كلمات مفتاحية

منوعات ترفيه سيارات قلنسوة، اطلاق نار، طفلة البشائر انتخاب مجلس طلاب مدرسة مدارس مدرسه تخريج حفل البطريركية اللاتينية الرامه الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج مقتل فلسطيني داعش الرقة غزة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حادث اصابات دهس شرطه طمره بطولة اسرائيل كمال الأجسام أجواء مميزة منافسة بيان الأب جبرائيل نداف حول قضية المدارس المسيحية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development