موقع الحمرا الثلاثاء 13/10/2026 03:05
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. ما بعد الخطاب: تغيير أم مراوحة في المكان نفسه؟ بقلم: هاني المصري/

ما بعد الخطاب: تغيير أم مراوحة في المكان نفسه؟ بقلم: هاني المصري

موقع الحمرا
نشر بـ 12/10/2022 19:22 | التعديل الأخير 12/10/2022 19:25

كنت أتمنى، ولا أزال، أن أكون مخطئًا في توقعاتي بأن خطاب الرئيس أمام الجمعية العام للأمم المتحدة لم ولن يؤدي إلى تغيير المسار الذي اشتكى منه الرئيس في خطابه مر الشكوى، بل ما جرى بعده يدل على أن المراوحة مستمرة في المكان نفسه، وهذا ما ظهر من خلال مؤشرَيْن كبيرَيْن: الأول، تأجيل الاجتماع الموسع الذي كان سيعقد في الجزائر؛ والثاني، استمرار التنسيق الأمني والتفكير بمضاعفته.
فجراء الخلافات، لم يعقد الاجتماع الفلسطيني في الجزائر الذي كان من المفترض أن يعقد في الثاني من الشهر الجاري، والبحث جارٍ عن إمكانية عقده في موعد لاحق في هذا الشهر. فقد ذكرت مصادر مطلعة أن الرئيس محمود عباس، عبر وفد حركة فتح، أصرّ على ضرورة التركيز في الحوار الجاري بوساطة جزائرية على تشكيل حكومة وحدة وطنية تلتزم بالشرعية الدولية، وهذا يشمل ضمنًا الاعتراف بشروط اللجنة الرباعية، وعدم الالتزام بمواعيد محددة بخصوص منظمة التحرير والمجلس الوطني، كما رفض توسيع المشاركين من المستقلين تلبية لاقتراح جزائري بزيادة عددهم بشكل معقول.

من دون إرادة سياسية مستعدة لدفع ثمن الوحدة سيتعمق الانقسام
سواء عقد الاجتماع في الجزائر، أو لم يعقد، لن يحصد سوى فشل جديد ما دامت الأطراف المنقسمة غير مستعدة لدفع ثمن الوحدة الوطنية وتوفير مستلزماتها، وما دامت أطراف أخرى ليست قوية بما يكفي لفرض إرادة الشعب ومصلحته على الجميع، وما دام الرئيس يريد الوحدة أن تحقق شروطه المرفوضة من معظم الشعب والفصائل الفاعلة، وما دامت المعارضة تنتظر تغيير موقفه، وتكتفي بالإدانة والانتقادات تارة، وبالمناشدة والمطالبة تارة أخرى، من دون بلورة رؤية شاملة، ووضع خطة تفتح الطريق لبناء بديل من الواقع الحالي إذا لم يستجب النظام السياسي الحالي لنداء التغيير، من خلال الضغط السياسي والجماهيري على القيادة الرسمية وحركة فتح للعمل معًا لخلق شراكة حقيقية تقوم بتغيير السلطة والمسار السياسي لصالح مسار وطني توافقي، وإعادة بناء مؤسسات المنظمة لتضم مختلف ألوان الطيف السياسي، من خلال التوافق الوطني، والاحتكام إلى الانتخابات في جميع المستويات والقطاعات السياسية والنقابية.
ومن دون تحقيق ما تقدم، سيستمر الانقسام، ويتعمق ويتحول إلى انفصال، بما ينذر باستمرار حالة الحصار والعدوان والهدن التي تمدد مرة بعد أخرى في قطاع غزة من دون أفق لتغيير حاسم، ومع عدم استبعاد كلي لعقد هدنة طويلة الأمد على قاعدة أمن مقابل اقتصاد وتسهيلات بالتوازي مع السلام الاقتصادي والتعاون الأمني في الضفة.
وفي الوقت نفسه، تواصل إسرائيل ابتلاع الضفة ضمن سياسة الضم الزاحف والمتدرج، والمترافق مع استكمال تهويد القدس والأقصى، والسعي لتصفية قضية اللاجئين، والتمييز العنصري ضد شعبنا في الداخل، والحصار والعدوان ضد قطاع غزة؛ أي مواصلة سياسة تصعيد الصراع وليس تقليصه كما يدعون.
وظهر ذلك بشكل جلي في تصعيد الاقتحامات والاغتيالات والاعتقالات، خصوصًا في جنين ونابلس، وسط البحث داخل الأوساط السياسية والعسكرية والأمنية الإسرائيلية حول ما هي السياسات الأفضل، والمفاضلة ما بين استمرار العدوان بوتيرته الحالية، أو تخفيفه بشرط قيام السلطة الفلسطينية بمضاعفة دورها، خصوصًا في المدن، أو تصعيده باستخدام الاغتيالات من الجو، أو تنفيذ عملية أو عمليات "سور واقٍ" جديدة؛ بمعنى قيام قوات الاحتلال بأعداد كبيرة باحتلال كامل لمنطقة، والمرشحة جنين لتكون الأولى، والبقاء فيها حتى يتم اعتقال وقتل المقاومين وتصفية البنية التحتية للمقاومة.

السلطة أمام مفترق طرق والمعارضة بانتظارها
تبدو السلطة عاجزة وحائرة وضعيفة، فهي تواصل التنسيق الأمني ولكن ضمن الحد الأدنى، ومطلوب منها مضاعفته، فهي إذا قامت بكل ما يطلبه الاحتلال من اعتقال المقاومين وسحب السلاح بلا أفق سياسي تخشى من تمرد المقاومين بدعم شعبي متزايد، كما حصل عندما اعتقلت مصعب اشتية وعميد طبيلة في نابلس، في ظل تصاعد المقاومة، لدرجة تنفيذ حوالي أكثر من 200 عملية إطلاق نار على دوريات الاحتلال ومستوطنيه خلال شهر أيلول المنصرم بحسب جهاز الشاباك الإسرائيلي.
وفي حال وقفت السلطة مكتوفة اليدين، فهذا سيدفع الاحتلال للقيام بالمهمة وحده، وهذا يقلل من حاجته إليها، وقد يشجعه ذلك على إعادة فك السلطة وتركيبها، وتحويلها بسرعة أكبر إلى وكيل أمني بالكامل، وأداة طيعة في يده.
وسيتعزز هذا السيناريو (التصعيد) إذا فاز اليمين بزعامة بنيامين نتنياهو في الانتخابات القادمة، أو إذا اختارت السلطة الانحياز لشعبها، وشرعت في تطبيق قرارات الإجماع بخصوص إعادة النظر في الالتزامات السياسية والأمنية والاقتصادية المترتبة على أوسلو، ووقف العمل بها مرة واحدة أو بالتدريج، وهذا الأمر سيفتح أفقًا سياسيًا رحبًا أمام الفلسطينيين، وسيجعل السلطة في مواجهة مع الاحتلال، وهي غير مستعدة لها، ولا بد أن تشرع في الاستعداد لهذا الخيار؛ لأنّ البنية القائمة فيها مضادة لأي تغيير جوهري؛ ما يجعل المحتمل بصورة أكبر بقاء السلطة كما هي عليه، وهذا سيجعلها تواصل سيرها، ببطء أو بسرعة، لتتحول إلى وكيل أمني خاضع بالكامل لما يريده الاحتلال.
وفي هذا السياق، أشارت المعلومات المتداولة عن المكالمات التي جرت بين الرئيس عباس والرئيس الإسرائيلي ووزير حربه لتهنئتهما بالأعياد اليهودية، قد بحثت في كيفية قيام السلطة بمسؤولياتها بشكل أكبر فيما يتعلق بالتنسيق والتعاون الأمني، كما ذكرت مصادر إعلامية أن السلطة تحاول أن تحل مسألة المقاومين المطاردين والمعرضين للاغتيال والاعتقال عن طريق إقناعهم بتسليم أنفسهم وسلاحهم مقابل تعويض مالي، وربما الانضمام إلى الأجهزة الأمنية، مقابل العفو عنهم بتعهد من السلطة والاحتلال بعدم اعتقالهم.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن المقاومين المطاردين رفضوا هذا العرض، بدليل قيامهم مؤخرًا بتصعيد عمليات المقاومة بمبادرة منهم، مع توفر حاضنة شعبية متزايدة، وليس من خلال التصدي للاقتحامات الإسرائيلية فقط، وهذا صحيح بدليل صدور بيانات من "عرين الأسود" وغيرها من كتائب المقاومة بتبني عمليات مقاومة استهدفت مواقع وأهداف إسرائيلية.
يعدّ هذا المسار والمصير اللذان بلغتهما السلطة نتيجة طبيعية لعدم تغير المسار الفلسطيني بعد فشل أوسلو والعملية التفاوضية، منذ فشل قمة كامب ديفيد في العام 2000، ونتيجة لتحول السياسة الإسرائيلية من سياسة الانفصال عن الفلسطينيين، والموافقة على قيام دولة فلسطينية وفق الشروط الإسرائيلية التي تنزع عنها مواصفات الدول، ضمن عملية سياسية مختلة كما حصل منذ توقيع اتفاق أوسلو حتى العام 2009، عندما عاد نتنياهو إلى رئاسة الوزراء، وهو مصمم على استكمال القضاء على أوسلو إسرائيليًا والحفاظ عليه فلسطينيًا، ومصرّ على سياسة رفض قيام دولة فلسطينية، ونزع البعد السياسي عن العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية، وحصرها ضمن سقف اقتصادي أمني، والمضي في تقسيم الفلسطينيين وشرذمتهم، والتعامل معهم بوصفهم أفرادًا وليسوا شعبًا تحت الاحتلال، وابتلاع المزيد من أرضهم؛ إذ أقصى ما يمكن السماح بقيامه كيانٌ أو كيانات متصارعة خاضعٌ أو خاضعة كليًا للاحتلال.

مطلوب حاضنة سياسية وقيادية وبرنامجية
لا معنى لخطاب الرئيس الأخير من دون تغيير المسار، واعتماد رؤية وإستراتيجيات جديدة، وتوفير حاضنة سياسية وقيادية (من الفصائل والقيادات القائمة، وهذا متعذر وغير مرجح حتى الآن، أو ظهور قيادات وفصائل وحراكات جديدة أو بالجمع بين القديمة والجديدة)، ووجود أفق سياسي، وتشكيل جبهة أو لقاء وطني واسع قادر على فرض الوحدة الوطنية على أساس وطني (يجسد القواسم المشتركة) وديمقراطي وشراكة حقيقية وجعلها أولوية لدى مختلف الأطراف، وخصوصًا القيادة الرسمية، وكذلك لا معنى للانتقادات والإدانات المترافقة أو المتبادلة مع المناشدات والمطالبات للخطاب الرسمي.
من دون توفير ما سبق، فالقديم بقي وسيبقى على قدمه، والأنكى والأمر أن الأمور تسير من سيئ إلى أسوأ، والمقاومة الباسلة والمجيدة لن يتم استثمارها سياسيًا بما يتناسب مع حجم البطولات والتضحيات.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...
إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضها للدهس

الثلاثاء 15/09/2026 21:07

سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضه...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار فلسطين القدس اسوار حادث طرق مروع شارع اربعة اصابات خطيرة القدس انفجار اسطوانة غاز مصابين مخيم الانجليزي الرامه مدارس سعودية خادمة الانترنت أفاعي كبيرة داخل كيس سيارة شاب دير حنا اشرف الياس مسيحي قوميتي اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اقتصاد د. عادل محمد عايش الأسطل صفد ابتزاز تحرش
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development