موقع الحمرا الثلاثاء 24/03/2026 10:06
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. قراءة في كتاب "الصعود إلى الناصرة"‎‎/

قراءة في كتاب "الصعود إلى الناصرة"‎‎

نشر بـ 29/09/2022 13:11 | التعديل الأخير 29/09/2022 13:16

"شجراوي وأفتخر"

حسن عبادي/حيفا

 يصوّر كاتب "أدب الرحلات" ما صادفه من أمور وأحداث خلال سفرٍ أو رحلةٍ قام بها لأحد البلدان، يتناول معالمها، عاداتها وتقاليدها، أهلها وتاريخها، يسجّل انطباعاته ممّا شاهده هناك، أمثال السيرافي ورحلته البحريّة إلى المحيط الهندي، البيروني ورحلته إلى الهند، سلام الترجمان ورحلته إلى جبال القوقاز،إضافة إلى ابن بطوطة وغيره من الرحّالين.

  لكنّ خالد عيسى في كتابه "الصعود إلى الناصرة" (يحوي الكتاب 139 صفحة، تحرير وتقديم الروائي ربعي المدهون، الذي يضيء بدوره على الكتاب وصاحبه و-45 فصلًا، ترافقه 15 صورة للمؤلّف لها علاقة بالكتاب وموضوعه، تصميم: شربل إلياس وإصدار مكتبة كلّ شيء الحيفاوية لصاحبها صالح عباسي) يطلّ علينا بأدب "ترحال" من نوع آخر، رحلة جذور إلى بلده، البلدة التي شُرّد منها والداه وأهله ويعود إليها عودة مبتورة ليدوّن انطباعاته بكلّ أحاسيسه وجوارحه، فجاء ما كتبه انسيابيًا من القلب وبعيدًا عن المزاودات الرنّانة، عفويًا وصادقًا.

تناول علاقة الشتات بالوطن ورحلة النزوح والتيه عبر المنافي والشتات، وصورة الوطن في مخيّلته أشبه بالفردوس البعيد المنال وما مرّ به، حاملًا جينات النكبة، وجميل أن يهدي الكتاب لروح زوجته، رفيقته في رحلة التشرّد والمنافي والحنين التي رافقته إلى فلسطين على كرسيّ بعجلات. لروحها الرحمة والسكينة.

قال معين بسيسو:

وعقوبة الفلسطينيّ الدائمة

كانت وما تزال النفي؛ النفي خارج أرضه

أن يخرج الفلسطينيّ من جسده 

تحدّث بدايةً عن رحلته الجويّة من مطار كوبنهاغن إلى الوطن وأحاسيسه في الطائرة، وحين هبوطها تبكي حفيدته سارة ويساعدها بكمشة دموع (ص. 40) ليجد في استقباله ابن خالته الذي يلتقيه للمرّة الأولى حاملًا باقة لوز أخضر، تمامًا كما استقبل أبناء صديقي الراحل عادل ملشة أخي د. يوسف عراقي في "عودته" الأولى للوطن من صقيع النرويج عام ألفين بباقة من الغار والزيتون والطيّون والفيجن (ما زال يحتفظ بها ورأيتها تزيّن صالونه في زياراتنا له في النرويج)، ويصوّر طقس الركوع وتقبيل أرض اللد، مشهد رأيته مرارًا وتكرارًا وسمعت وقرأت عنه الكثير وهو أصل الحكاية.

تناول بعدها الجولة المعرفيّة لمعالم الناصرة، القدس، حيفا، رام الله، يافا وشفاعمرو ومجد الكروم وغيرها من معالم البلاد... والشجرة، لتقطف حفيدته شتلة زعتر مدّت أطرافها من بين حجارة أنقاض بيت جدّه... وصار قطف الزعتر جريمة يعاقب عليها قانون الكيان.

 صوّر بحوّاسّه زيارته للبلاد وقراها المهجّرة ولقائه بأهلها الطيّبين، زيارة أثارت في كوامن نفسه وجع الحنين لترسم طريق العودة من عتمة المنفى إلى نور الوطن الأزليّ، ليحكي حكاية الوجع الفلسطينيّ المزمن، حكاية لا تنتهي إلّا بالعودة. 

صوّر لقاءاته بملح الأرض وأناسها، فناجين قهوتها وبيوت ناسها، شوارعها وحدائقها، جبالها وبحارها، قرص الفلافل المقدسي وواد النسناسيّ، كعك القدس وسمك يافا وأكلات صاحبتنا أم السعيد.

إنها رحلة "بتفرِق" عن باقي الرحلات التي قام بها عبر السنين، رحلة جذور راسخة في أرض الوطن، أدب رحلات من لون آخر... له مذاق الحنين... نكهة الأمل بعودة حتميّة قادمة لا محالة لكلّ الأهل في المنافي والشتات.

حين قرأت تخبّطاته جاءتني زيارة ابن حيفا الشاعر أحمد دحبور الذي ولدَ في حيِّ وادي النسناس الحيفاويّ عام 1946 وهُجِّرَ منها في النكبةِ حين كان في الثانيةِ من عمرِهِ، كشفَ لي حبِّهِ لحيفاه، وحيفاه الحبيبة هذه كانت تُحضرُها والدتُهُ دومًا في غنائِها، إذ تأخذُه معها في كلّ أغنيةٍ، بصوتها المميّز الجميل، إلى حلم حيفا، ذاك الصوت الذي يحملُ بأشجانِهِ حنينَهُ إلى حيفا، حيفا الجنّة، حيفا الحاضرة، العصيّة عن النسيان.

تحدّث عن الذاكرةِ والطفولةِ والوجدانِ الفلسطينيّ الذي لا يُنسى، ولا يُغفر نسيانُهُ، تحدّث عن معاني المنفى والعودة، وعن غسان كنفاني وحيفاه، مؤكّدًا بجميلِ كلمتِه أنّ بحرَ حيفا لن يخونَ أبناءَ مدينتِهِ العزيزة، مستشهدًا بما قاله غسان، فمنه ستأتي موجةُ العودة القادمة لا محالة.

حين تجولنا في شوارع حيفا، طلب أن نمشي درب غسان كما صوّره في "عائد إلى حيفا"، وأخذ يسترسل بأبياتِ شعرٍ من قصيدته: "يا طيورًا طائرهْ... يا وحوشًا سائرهْ... بلّغي دمعَ أمي أن حيفا لم تزل حيفا... وأني أسأل العابرَ عنها في ربوع الناصرهْ".

حين جلسنا في مقهى بحريٍّ على سفوحِ الكرملِ وشاطئِ حيفا، لم يكفَّ عنِ الحديثِ عن معشوقتِه حيفا، وحين ناولتُه ديوانَهُ "هنا وهناك" ليوقّعَ عليه، انسكبت دموعُه وألقى على مسامعِنا قصيدتَه "مسافر مقيم":

"وكيف جئت أحمل الكرمل في قلبي

ولكن كلما دنا بعد؟

حيفا، أهذي هي؟

أم قرينة تغار من عينيها؟

لعلها مأخوذة بحسرتي

حسرتها علي أم يا حسرتي عليها؟

وصلتها ولم أعد إليها

وصلتها ولم أعد إليها

وصلتها ولم أعد"

الحنين يخنق الروح، فلا شيء يُشبع الحنين إذا استبدّ بنا ونحن في الغربة. كثيرًا ما نحتاج أن نروي لشخص آخر حكايتنا حتى نفهمها، فخلال السرد نكتشف الكثير من بواطن الغموض الذي كنّا لا نفهمه قبل ذلك، ففيه تفريغ الذاكرة من شحنة مُرعبة من الصور والأحداث والتداعيات وعلاج للتنفيس عن الكتمان والاحتقان، فأن تتذكّر كلّ شيء مع التفاصيل الدقيقة التي تدمي القلب، لكنّها تنعش الروح. تقصّ الحكاية دون أن تنسى حرفًا واحدًا، وكأنّها مطبوعة كشريط مسجّل تعاود سردها في كلّ مرّة من جديد بلا كلل أو ملل، وهذا ما يحكيه ويورثه أهلنا في الشّتات، جيل بعد جيل، ليرسّخ في الأجيال القادمة حلم العودة، كلّ إلى "شجرته". أطلق عليها كاتبنا "جينات النكبة" التي تنتقل بالوراثة، من جيل إلى جيل.

 تحدّث عن لقاء الأهل و"الشجرة" وجولته في قريته المدمّرة وما تبقّى من حجارتها صارخة في أذنه: لا تجزع! فجاءني بما قاله سميح القاسم:

    يا منشئين على خرائب منزلي

                       تحت الخرائب نقمةٌ تتقلّبُ

   إن كان جذعي للفؤوس ضحيّةٌ

                      جذري إله في الثرى يتأهبُ

 راقت لي سخريته السوداوية حين تحدّث عن المقدسيّات والمجنّدة الإسرائيليّة التي تدوس ببوطها العسكري رجولة القوّامين على النساء (ص.73)، وحين يتحدث عن "الرايات الصفراء والخضراء والحمراء لتحجب علم فلسطين في مهرجانات انطلاقاتها المباركة" (ص. 92) وعن حملة شعار "شهداء بالملايين" (ص. 93). نعم يا خالد؛ دعنا نجعلها مشاريع حياة لا مشاريع شهادة!

عاد خالد لصقيع المنافي في السويد حاملًا حجارة من "رفات" بيت جدّه، تمامًا كما فعل صديقي الراحل عزيز خضر حين تجوّلنا في حديقته في ضواحي أوسلو أشار إلى "صخرة" تتوسطّها قائلًا: "هاي حمّلتها لإبني حمدي من واد النسناس!".  

همسات لا بدّ منها؛ في فلسطين نقول "الصحّارة" وليس "السحارة" (ص. 33)، غطاء الرأس عند اليهود المتديّنين "كيبة" وليس "كِبّه" (ص. 71،72،79،82).

والله عودة عن عودة بتفرق يا خالد، فعودة عائد يختفي خلف جواز سفر سويدي تبقى عودة مبتورة!

المنافي البعيدة ومخيّمات الشتات تزخر بجموع من تَرَكُوا روحهم وديعة على أرض الوطن، يعدّون الأيام والسنين، يعيشون هواجس العودة، عودة الروح إلى الجسد.  حنينٌ صاخب بالعودة إلى أسمائهم الأولى، كلّما سمعوا نشيدًا وطنيًّا يذكّرهم بغربتهم، يستيقظ الطفل فيهم وتسرقهم أحلام اليقظة بعيدًا إلى مواكب السفن العائدة وهي ترسو على شواطئ يافا وحيفا وعكا محمّلة بأفواج العائدين، يلاحقهم كابوسٌ مزمن: الخوف أن يغادروا هذه الدنيا قبل تحقيق العودة... تمامًا كما هو حال رفيقة درب كاتبنا.

كان منهم من عاد عودة مؤقّتة كانت أشبه بحلم ليلة صيفيّة، ومنهم من عاد عودةً افتراضيّة من نسج الخيال.  أمّا القسم الأخير فقد عاد اسمًا على شاهد في مقبرة القرية.

إنّها الأمل الذي يحرّك المشاعر ويثير الشجون ويخفّف من مرارة الغربة ...إنّها زيت المصباح الذي ينير الطريق نحو الوطن... إنّها الأمنية الحزينة التي يردّدها أهلنا في المنافي والشتات: "تصبحون على عودة"... و"بالعودة".

 

وأخيرًا،

عندما يشرب الضيف القهوة في الشتات يقول لمُضيفِه "بالعودة"! وبدوري أقول لأهلنا خارج الوطن:"بالعودة"! 

أنهى خالد كتابه: "شكرًا فلسطين"، وبدوري أقول: "شكرًا خالد"

 

***مداخلتي في حفل إشهار كتاب "الصعود إلى الناصرة" الذي نظّمته جمعية الأمل بالثقافة، 

   منتدى الكلمة ومركز محمود درويش-عرابة يوم الثلاثاء 27.09.2022 في عرّاية الجليليّة

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

الخميس 26/02/2026 21:54

في الشهر الوطني لحماية الأطفال على الشبكة، يتمحور الخطاب العام غالبًا حول قضايا التنمر الإلكتروني، التشهير، أو المس بالخصوصية.

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

الأكثر قراءة

ما معنى إنقاذ حياة؟ وما هو دور كل واحدٍ وواحدةٍ منا – منذ سنٍّ مبكرة – في بناء مجتمع ذو قيم، مُتكاتف، ومُساهِم في إنقاذ الأرواح؟

الخميس 26/02/2026 12:14

ما معنى إنقاذ حياة؟ وما هو دور كل واحدٍ...
د. نمر حلبي:  نحو 35% من المواطنين العرب مصابون بالكبد الدهني ورمضان يعتبر فرصة ذهبية للتخلص منه

الثلاثاء 24/02/2026 13:33

د. نمر حلبي: نحو 35% من المواطنين العرب...
الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار

الثلاثاء 24/02/2026 19:22

الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إث...
القناة 12 العبرية: عشرات الإسرائيليين عالقون في السعودية بعد إغلاق المجال الجوي في الخليج

السبت 28/02/2026 22:14

القناة 12 العبرية: عشرات الإسرائيليين عا...
واشنطن بوست: تصويت أولي في مجلس الشيوخ الأمريكي لتقييد ضربات ترامب ضد إيران

الأربعاء 04/03/2026 22:06

واشنطن بوست: تصويت أولي في مجلس الشيوخ ا...

كلمات مفتاحية

المفوض السامي حقوق الإنسان للأمم المتحدة مقالا بريطانيا المهاجرين صراصير الابراج اليوم حظك اعتقال المغار الإبتزاز الإعتداء تركيا دولار لاجئين سوريين الرامة، شوقي أبو لطيف، زئيف الكين، وزير البيئة، المجلس المحلي المطران عطالله حنا فلسطين الابراج حظك اليوم السبت جرائم جنسية انترنت الفوليك أسيد الحمل الماء الليمون صحة فوائد
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development