موقع الحمرا الجمعة 30/01/2026 01:54
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. هل هناك أمل بالوحدة الفلسطينية هذه المرة؟ بقلم: هاني المصري/

هل هناك أمل بالوحدة الفلسطينية هذه المرة؟ بقلم: هاني المصري

نشر بـ 28/10/2025 17:58 | التعديل الأخير 28/10/2025 18:08
هل هناك أمل بالوحدة الفلسطينية هذه المرة؟ بقلم: هاني المصري

من المحتمل أن تشهد القاهرة هذه الأيام حوارات جديدة بين الفصائل الفلسطينية في محاولة للتوصل إلى اتفاق حول الوحدة الوطنية التي غابت منذ عام 2007، إذا تم تذليل العقبات بخصوص الشروط التي يطرحها الرئيس ولا توافق عليها حماس ومعظم الفصائل، بعد فشل كل محاولات المصالحة السابقة في عواصم عربية وصديقة. ويبقى السؤال: هل هناك فرصة حقيقية للنجاح هذه المرة؟
جذور الانقسام وأسبابه
لفهم التحديات الحالية، لا بد من العودة إلى الأسباب التي أدت إلى الانقسام واستمراره رغم مخاطره الوجودية على الشعب الفلسطيني وحقوقه ومؤسساته:
1. الخلافات البرنامجية: بين من يرى المقاومة المسلحة طريقًا رئيسيًا للتحرير، ومن يفضل نهج المفاوضات والتسوية السياسية. ويتجلى الخلاف كذلك في الموقف من اتفاق أوسلو والالتزامات المترتبة عليه.
2. صراع على السلطة: تحول الانقسام إلى صراع مؤسسي على السلطة و القيادة والتمثيل والموازنات، وليس فقط تعبيرا عن الخلافات السياسية و الفكرية و البرامجية. كما عمّق غياب التواصل الجغرافي بين الضفة وغزة الانقسام ، وما سبق جعل امكانات الوحدة أصعب بكثير.
3. غياب الإيمان بالشراكة: كل طرف انتظر وراهن على سقوط الآخر، ما أدى إلى إضعاف المؤسسات وتحويلها إلى أدوات تابعة، وانتشار مظاهر الإقصاء والتفرد والهيمنة والفساد والمحسوبية.
4. دور الاحتلال: لعب الاحتلال دورًا أساسيًا في وقوع و تعميق الانقسام عبر فرض معادلة “يا حماس يا السلام”، مدعومًا بالموقف الأمريكي والأوروبي.
5. التدخلات الخارجية: ازدادت الأزمة تعقيدًا بفعل صراعات المحاور الإقليمية بين “الاعتدال” والممانعة”، خاصة في ظل علاقة حماس التاريخية مع جماعة الإخوان المسلمين وخلافاتها مع عدد من الدول العربية الهامة.
6. الاستقطاب الحاد بين فتح وحماس: تمتلك فتح شرعية دولية وعربية، بينما تحظى حماس بشرعية شعبية ، خصوصًا بعد “طوفان الأقصى” الذي أعاد الاعتبار لخيار المقاومة رغم الثمن الفادح المترتب عليه.
7. جماعات مصالح الانقسام: استفادت شرائح واسعة وأفراد من استمرار الانقسام من حيث استحواذهم على النفوذ والثروات والمناصب، في ظل غياب مؤسسات الرقابة والمحاسبة وحل المجلس التشريعي وتجويد مؤسسات السلطة والمنظمة والفصائل، مما جعلها عقبة حقيقية أمام أي مصالحة حقيقية.
الواقع بعد السابع من أكتوبر
زادت أحداث السابع من أكتوبر من تعقيد المشهد. فقد تبنّت القيادة الرسمية أكثر وأكثر سياسة البقاء و النأي بالنفس والانتظار وسحب الذرائع، خشية من اسقاط السلطة وتعميم الحرب على الضفة الغربية. في المقابل، أبدت حماس استعدادًا للتخلي عن إدارة السلطة في غزة والانفتاح على تشكيل حكومة وفاق وطني غير فصائلية او على تشكيل لجنة اسناد مجتمعي، مع قبول هدنة طويلة الأمد.
 
كما شهدت الساحة الفلسطينية تطورات إيجابية؛ أبرزها قبول حماس بمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وتأكيدها في وثيقتها السياسية لعام 2017 على هدف اقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67, وعلى استقلال قرارها عن جماعة الإخوان المسلمين. هذه التطورات تفتح نافذة جديدة لتفاهمات وطنية، وإن كانت الخلافات حول “البرنامج الوطني والالتزامات ودور السلطة” لا تزال عميقة.
أولويات المرحلة الراهنة
رغم أن الحرب توقفت رسميًا، إلا أن القتال و الخروقات والضغوط الإسرائيلية لم تتوقف. فالحصار والتحكم بتدفق المساعدات وبالمعابر وبالجو والبحر والاغتيالات والقصف والسيطرة الأمنية، واستخدام المفاوضات الجارية  لفرض واقع سياسي جديد يقسّم الأرض والشعب إلى كيانات متنافرة ويحول القضية الفلسطينية الى قضية انسانية امنية اقتصادية وليست قضية شعب يكافح من أجل تحرره الوطني وحقه بتقرير المصير. ومن هنا تأتي الأولوية الفلسطينية في:
1. تثبيت وقف إطلاق النار ورفض أي وصاية أجنبية  والانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة والتمسك بوحدة الضفة وغزة وضرورة عودة السلطة لتأكيد الهوية الوطنية وفتح الطريق لإنجاز الاستقلال.
2. منع فرض حقائق احتلالية و اتفاقات إذعان في الضفة والقطاع تقطع الطريق على قيام دولة فلسطينية موحدة، فالممكن إذا استمرت الأمور كما هي عليه الآن ان يجري تفتيت وتقسيم الضفة والقطاع و خلق معازل آهلة بالسكان منفصلة عن بعضها البعض بدون سيادة او بمظاهر سيادية محدودة خصوصا في معزل غزة.
3. تبني برنامج وطني موحد يقوم على المدى المباشر اولا: على توفير مقومات الصمود والبقاء للشعب والقضية واحباط مخطط تصفية القضية الفلسطينية من خلال خطة حسم الصراع، وثانيا الكفاح لإنجاز  هدف الاستقلال عبر المقاومة الشعبية والمقاطعة والعقوبات والمساءلة والتدويل وتحقيق الحقوق، وثالثا على المدى الأبعد  الكفاح لممارسة الشعب الفلسطيني حقه بتقرير مصيره، وحل مشكلة اللاجئين بالعودة والتعويض، واقامة دولة واحدة ديمقراطية بهزيمة وتفكيك المشروع الاستعماري الاستيطاني.
خطوات عملية نحو الوحدة
إذا تعذر الاتفاق الشامل فورًا "من فوق "على البرنامج أو الحكومة، الا إذا حدثت مفاجآت ايجابية، يمكن البدء بخطوات عملية تمهيدية "من تحت لفوق ومن فوق لتحت"، وفق المستطاع منها:
تشكيل إدارة واحدة مترافقة مع تعددية فكرية سياسية حزبية تمهد لتوحيد القيادة وتراعي المصالح الوطنية.
إقرار ميثاق إعلامي وطني يمنع التحريض والتخوين والتكفير والإقصاء واحتكار الوطنية والدين والحقيقة.
تشكيل حكومة وفاق وطني أو لجنة إسناد وطنية مرتبطة بالحكومة لإعادة السلطة إلى غزة.
إنشاء وفد تفاوضي موحد بمرجعية وطنية لبحث “اليوم التالي”.
تنظيم عمل ميداني  مشترك لمواجهة الاستيطان والضم واعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم و المقدسات.
تشكيل لجان وتشكيلات شعبية ومجتمعية في مختلف القضايا المشتركة و على كل المستويات لمعالجة آثار الإبادة والتدمير والتهجير والوقوف في وجه مخططات الضم والاستيطان والتهجير في الضفة وغزة ومن أجل إعادة إعمار تستجيب للأولويات والمصالح والاحتياجات الفلسطينية.
التحضير لانتخابات محلية ونقابية وفي الجامعات والاتحادات والجمعيات تمهد لانتخابات عامة شاملة.
هذه الخطوات تمثل قاعدة عملية تأسيسية يمكن أن تُبنى عليها الوحدة تدريجيًا، بعيدًا عن الخطابات والشعارات.
خاتمة
قد يكون تحقيق الوحدة الفلسطينية مكلفًا سياسيًا للبعض، لكنه يبقى أقل كلفة من استمرار الانقسام الذي يُهدد وجود المشروع الوطني نفسه. فالوحدة ليست خيارا ولا ترفًا، بل ضرورة وطنية وجودية تُمكّن الشعب الفلسطيني من مواجهة الاحتلال ومخططاته والانتصار عليه، وتعيد صياغة المشهد الفلسطيني على قاعدة الشراكة والتمثيل الحقيقي.
إنّ نجاح القاهرة هذه المرة ممكن، جراء أن الأطراف الإقليمية والدولية باتت تخشى من الخطر الذي تمثله اسرائيل على الامن والاستقرار في المنطقة في ظل استمرار الحكومة الأكثر تطرفا، وتم احياء القضية الفلسطينية وتبلور تحالف عالمي يعمل على تجسيد الدولة الفلسطينية ونهوض غير مسبوق للشعوب على امتداد العالم التي تطالب بالحرية والعدالة للفلسطينيين ومحاسبة مرتكبي الابادة وكل انواع الجرائم، وضعف محور الممانعة وتغير ولو نسبي ايجابي بسياسة محور الاعتدال، وأن السلطة في الضفة يجري تقويضها، والسلطة في غزة جرى تدميرها ومطلوب أن تغادرها حماس بموافقتها، وكل ما سبق يوفر ظروف افضل للوحدة، هذا  إذا توفرت الإرادة السياسية والشجاعة لتقديم التنازلات المتبادلة، والانطلاق من المصلحة الوطنية العليا لا من الحسابات الفردية الفصائلية الضيقة التي تتمرس وراء شروط تعجيزية للوحدة دفاعا عن مصالحها. فبدون وحدة، لن تكون هناك دولة، ولن يكون هناك استقلال، وثمن الوحدة أقل بكثير من ثمن استمرار الانقسام.
إن عدم النجاح في انجاز الوحدة أو خطوات وفاقية على طريقها يفتح الباب لاعتماد مقاربات جديدة يتم فيها التعويل أكثر على الشعب ومبادراته، وعلى الحركة الوطنية بفصائلها القديمة او عبر تشكيلات جديدة، على أساس بلورة مشروع سياسي  قابل للتحقيق يجمع ما بين الواقعية والطموح، والانسجام بين الأهداف وأشكال النضال المناسبة لها مع الاحتفاظ بالحق باستخدام مختلف أشكال النضال، والحق والجدوى والقدرة على تحمل التكاليف ومواصلة المسيرة حتى النصر.
 
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

الأحد 23/11/2025 20:03

ليس أصعب على الإنسان العربي اليوم من الشعور بأنه حاضرٌ في كل خطاب، وغائبٌ عن كل قرار.

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

السبت 22/11/2025 15:23

دعا مدير المركز القطري للوساطة، د. غزال أبو ريا، إلى إدراج نشاطات تربوية في مدارسنا تُعنى بموضوع الإدارة المالية في البيت، مؤكدًا أن هذا الوعي يجب أن...

الأكثر قراءة

بفضل نضال الهستدروت: الحد الأدنى للأجور يواصل الارتفاع أيضا خلال 2026

الأحد 04/01/2026 20:04

بفضل نضال الهستدروت: الحد الأدنى للأجور...
المركز الطبي زيڤ ينفرد بالعمل بتقنية الليزر لعلاج البروستاتا في الشمال دون الحاجة لتدخل جراحي

الأحد 04/01/2026 20:43

المركز الطبي زيڤ ينفرد بالعمل بتقنية الل...
فجر الخميس- انخفاض في سعر لتر الوقود بـ26 أغورة

الثلاثاء 30/12/2025 15:39

فجر الخميس- انخفاض في سعر لتر الوقود بـ2...
القتيل الأول لعام 2026| مقتل عبد الرحمن العبرة من الرملة متأثرا بجراحه بعد تعرضه للطعن

الخميس 01/01/2026 15:49

القتيل الأول لعام 2026| مقتل عبد الرحمن...
بنك مركنتيل يطلق مبادرة خاصة لأصحاب المصالح التجارية الصغيرة: إسترجاع مالي يصل إلى 2,000 شيكل سنويًا

الأربعاء 31/12/2025 16:12

بنك مركنتيل يطلق مبادرة خاصة لأصحاب المص...

كلمات مفتاحية

هدية زوجة افضل نصائح لترتيب المنزل الاستعداد للعيد طفلك المراهق الحافز الاحباط أدوات نستخدمها يومياً مليئة الجراثيم رياضه رياضة عالمية حلويات حلوى مولتن الشوكولاتة الشوفان الكاراميل الزنجبيل عارضة الأزياء اليونانية الممثلة لاجئ سوريا كعكة البندق الشهية مدارس مدرسه تخريج اعداديه عيلبون عايدة توما من الزيجات تحت السن القانوني
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development