موقع الحمرا الخميس 19/03/2026 15:41
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. مسرحية "أنتيغوني تنتفض من جديد" قفزة جديدة في مسيرة مسرح "الأفق" / زياد شليوط/

مسرحية "أنتيغوني تنتفض من جديد" قفزة جديدة في مسيرة مسرح "الأفق" / زياد شليوط

نشر بـ 01/05/2022 17:21 | التعديل الأخير 01/05/2022 17:26

من تابع ويتابع مسيرة "مسرح الأفق" منذ تأسيسه حتى اليوم يلمس مراحل التطور التي حققها المسرح بشكل دؤوب وطول صبر وجهد متواصل، إلى أن وصل إلى القفزة الكبيرة في تقديم وعرض مسرحيته الجديدة "أنتيغوني تنتفض من جديد" للكاتب والفنان عفيف شليوط، مؤسس مسرح الأفق ومديره الفني. ولم تكن هذه القفزة تتحقق دون قفزات سبقتها ومنها على سبيل المثال مسرحية "بموت إذا بموت" و"مذكرات عاهر سياسي".

جاء في تعريف المسرحية الجديدة أن الكاتب "يستحضر من خلالها شخصية أنتيجوني التي رفضت الانصياع لقرار الملك كريون بعدم دفن أخيها، لأنه حسب منطق الملك لا يستحق هذا الأخ أن يُعامل بكرامة ويُدفن لأنه برأي الملك يمثل الشر، فيما يسمح بدفن أخيه الآخر الذي قُتل معه لأنه حسب رأيه يمثل الخير. وهنا يُطرح السؤال: أين ينتهي حق الحاكم ومن أين يبدأ حق الشعب؟" 

فالمسرحية اذن تتكيء على أسطورة يونانية قديمة، تقول بأن أوديب الذي قتل أباه لا‌يوس وتزوج أمه جوكاستا وأنجب منها أربعة أبناء: إيتيوكليس وأخوه الأ‌صغر بولينيس وبطلتنا أنتيجون وأختها إسمين. ثم فقأ عينيه ولعن ابنيه ودعا عليهما بأن يقتل أحدهما الآ‌خر. وفعلا يختلف الا‌بنان على الحكم، ويتحالف الأ‌خ الأ‌كبر مع خاله كريون ضد أخيه الأ‌صغر بولينيس. ينشب قتال بين الأ‌خوين ويصرع كل منهما الآخر وبهذا تتحقق النبوءة. ويصبح الخال كريون ملك البلاد، ويقرر تشييع جثمان حليفه إيتوكليس ويأمر بعدم دفن جثة بولينيس المتمرد، وتركها مكشوفة لكي تنهشها الوحوش المفترسة والطيور الجارحة. هنا تبدأ حكاية أنتيجوني في مسرحيتنا، حين تتقدم وحدها، لكي تقاوم الملك وحكمه الجائر وتقرر تحدي الأ‌وامر الملكية، وتقوم بدفن جثة أخيها، رغم تحذير شقيقتها إسمين.

لكن أنتيجوني الحديثة لا تتمرد على خالها وأوامره فقط بل على أوامر العادات والتقاليد البالية في مجتمعنا، وتسعى لأن تنال حريتها في الحركة والعمل وتحقيق طموحاتها التي يعرقلها الرجل الشرقي بأفكاره الرجعية. وهكذا تمتزج الأحداث وتتداخل المشاهد، فنرى الشخصيات تنتقل من زمن لآخر ببراعة من قبل الممثلين مما يجعل المشاهد متعلقا بالمسرحية طوال عرضها متابعا تصاعد أحداثها خشية فقدان إحدى حلقاتها. وتتداخل قصة أنتيجوني اليونانية بأنتيجوني الفلسطينية، التي تتعرض للقتل على يد شقيقها، ايمانا منه بانه يغسل "شرف العائلة" من العار، وبهذا تضع المسرحية قضية "قتل المرأة" في مجتمعنا في مقدمة القضايا التي على المجتمع والهيئات المجتمعية والسياسية معالجتها ومحاربتها.  

تعالج المسرحية أكثر من موضوع إلى جانب موضوعها الرئيس، وأهمها الحواجز التي تنصب في الشوارع والطرقات، ويقع المارة تحت هوس ورغبة الحارس المسيطر على الحاجز. وبأسلوب ذكي يترك الكاتب أمر هوية صاحب الحاجز غير واضحة ويترك للمشاهد حرية اختيار ما يراه مناسبا. فيمكن ان ترى بهذا الحاجز الحواجز الإسرائيلية التي تعيق حركة أبناء الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال، وما يعانية من مزاجية الجنود الإسرائيليين الذين يتصرفون وفق رغباتهم وأهوائهم ويتلذذون بتعذيب الفلسطينيين. كذلك يمكن أن يذكرنا ذلك الحاجز بالحواجز التي ينصبها أفراد المليشيات والعصابات التي دخلت بعض الدول العربية، واحدثت الفوضى ونشرت الاجرام في تلك البلاد وأخذت تتصرف وفق مصالحها وتعتدي على حرية وحقوق المواطن.

كذلك تتطرق المسرحية إلى مسألة الهجرة الاضطرارية لعدد كبير من الناس إما هربا من الحرب أو من الفقر أو بحثا عن مستقبل أفضل، بأساليب غير شرعية عبر البحر ويقعون فريسة تجار البحر الجشعين الذين جل ما يهمهم الحصول على المال دون الاهتمام بأمان وسلامة المهاجرين. 


 

لقد أثبت عفيف شليوط الكاتب والمخرج، في مسرحيته الجديدة على أنه كاتب مسرحي متمرس وحاذق في اختيار المواضيع ووضعها في قالب مسرحي مناسب، وكي يضمن وصول الرسالة كما أرادها قام بإخراج المسرحية بنفسه. وقام بأداء أدوار الشخصيات في المسرحية: روضة سليمان، أمجد بدر، أمير يعقوب وسها ربيع. 

أدى الممثلون أدوارهم ببراعة وتقمصوا الشخصيات التي جسّدوها بشكل مقنع، مما يدلّ على الجهد الكبير الذي بذلوه خلال المراجعات والاعداد للمسرحية. ومن نافل القول الإشارة إلى الفنانة القديرة، صاحبة الرصيد الغني على مسارحنا المحلية، الفنانة روضة سليمان التي أدت دور أنتيغوني بكل براعة، وساعدها على ذلك صوتها العميق الهادر حينا والهاديء حينا آخر، وتقاسيم وجهها التي عكست حجم الآلام التي تعانيها والهموم التي تحملها، ولم يشب أدائها إلا شائبة تحريك الكلمات، ولا أدري لماذا لم تعمل فنانة قديرة مثل روضة على التخلص من تلك الشائبة، وهي ليست بمهمة شاقة أمام ما بذلته من جهد في تقديم شخصيتها لتكون كاملة في الأداء؟ 

وأثبت أمجد بدر في هذه المسرحية مدى موهبته الفنية في تقمصه للأدوار التي قام بها وإجادته في أدائها بشكل مقنع. كذلك كشفت لنا هذه المسرحية عن موهبة تمثيلية، تبشر بميلاد ممثل ذي شأن مستقبلي على خشبة مسرحنا المحلي ألا وهو الممثل أمير يعقوب، وتبقى الممثلة سها ربيع التي اجتهدت في تقديم دورها لكنها لم تصل إلى درجة إقناعنا التامة بموهبتها، فهي بحاجة إلى تدريبات وصقل موهبتها وخاصة صوتها المسرحي. لكن العمل الجماعي والتعاون بين الممثلين فنيا جعلنا نرى فريقا متفاهما ويكاد يكون متكاملا مما غطى على هفوة هنا أو خطأ هناك.

ولم يكن للمسرحية أن تكتمل وتحصد هذا النجاح دون العوامل الفنية المساعدة والتي ساهمت بشكل واضح في نجاح عرض المسرحية على خشبة المسرح من خلال ديكور وإضاءة عادل سمعان، موسيقى الياس غرزوزي، تصميم ملابس رهام جريس، تصميم حركة أسيل قبطي.

مسرحية "أنتيغوني تنتفض من جديد" لمسرح الأفق، تجمع عناصر وألوان فنية جديدة، وتطرح قضية وربما قضايا جدية، لهذه الأسباب وغيرها فهي مسرحية جديرة بالمشاهدة. 


 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

الخميس 26/02/2026 21:54

في الشهر الوطني لحماية الأطفال على الشبكة، يتمحور الخطاب العام غالبًا حول قضايا التنمر الإلكتروني، التشهير، أو المس بالخصوصية.

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

الأكثر قراءة

د. نمر حلبي:  نحو 35% من المواطنين العرب مصابون بالكبد الدهني ورمضان يعتبر فرصة ذهبية للتخلص منه

الثلاثاء 24/02/2026 13:33

د. نمر حلبي: نحو 35% من المواطنين العرب...
الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار

الثلاثاء 24/02/2026 19:22

الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إث...
ما معنى إنقاذ حياة؟ وما هو دور كل واحدٍ وواحدةٍ منا – منذ سنٍّ مبكرة – في بناء مجتمع ذو قيم، مُتكاتف، ومُساهِم في إنقاذ الأرواح؟

الخميس 26/02/2026 12:14

ما معنى إنقاذ حياة؟ وما هو دور كل واحدٍ...
ارباب الصناعة العرب عشية حلول شهر رمضان:  ارتفاع كافة تكاليف الإنتاج.. والمُصَنّعِين العرب "يمتصّون" الغلاء من منطلق المسؤولية الاجتماعية تجاه المستهلك

الخميس 19/02/2026 20:03

ارباب الصناعة العرب عشية حلول شهر رمضان:...
القناة 12 العبرية: عشرات الإسرائيليين عالقون في السعودية بعد إغلاق المجال الجوي في الخليج

السبت 28/02/2026 22:14

القناة 12 العبرية: عشرات الإسرائيليين عا...

كلمات مفتاحية

كيري سوريا موسكو The Voice 3 مقالات خواطر عادل النائب عودة الطلاب المديرة العامة المعارف الابراج حظك اليوم الاحد مدارس مدرسه ابن خلدون عرابه يوم رياضي مشتبه اعتداء جنسي طفلة حالة الطقس،اجواء ربيعية اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه مركز الطبي الجليل الدخل القومي مستخدمين اسرائيل
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development