موقع الحمرا الأربعاء 26/08/2026 18:37
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. الخلافات الفلسطينية.. توقيفها وتنظيفها... واجب وطني وقومي ؟!! كتب / مرعي حيادري/

الخلافات الفلسطينية.. توقيفها وتنظيفها... واجب وطني وقومي ؟!! كتب / مرعي حيادري

نشر بـ 08/02/2022 09:59 | التعديل الأخير 08/02/2022 10:04

نعم إن ما يحدث بين الأخوة الفلسطينيين والفصائل مجتمعة خلافات أيديولوجيه, حتمي حدوثها وطبيعي علو صيحاتها لقول الحق وتنقية الحقائق المشوهة , والتي أجرمت بحق شعبها وحق نفسها كممثلة للشعب العربي الفلسطيني وعلى مدار سنوات خلت من عمر شعبنا العربي الفلسطيني ومنذ سنوات الستين والإعلان عن إقامتها , نعم لا احد ينكر دور منظمة التحرير الفلسطينية وقياداتها التي كانت , ولكن لمزيد من الحزن والأسى والحق يقال ولا يباع أو يشترى فمنذ قدوم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية إلى غزة والضفة الغربية واعتلائها زمام مبادرة الحكم للسلطة الفلسطينية .. بني البعض وبضمنهم الشعب أملا في تحقيق دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية والانسحاب لحدود عام 1967 الرابع من حزيران والعدوان الإسرائيلي الذي كانت نتيجته احتلال مناطق عربية من ضمنها آنذاك (شبه جزيرة سيناء والضفة الغربية التي كانت تحت سيطرة الأردن في حينه ومن الطبيعي كان احتلال هضبة الجولان السوري, والذي ما زال وما برح محتلا حتى يومنا هذا.

إن واقعنا الفلسطيني الفلسطيني لا يمكنه الانفراد والابتعاد عن الأخوة العرب في كل مبادرة أو حل شرق أوسطي كونه يجاورها, والإستراتيجية واحدة للجميع.. وبدون تفاهم مع بعضهم لا يمكن إيجاد الاتفاق على صيغة من الحل, والتي لم ولن نتفق عليها ولو مرة واحدة ؟! ولكن ورغم التناثر والتشرذم الحاصل في دولنا العربية المجاورة من أنظمة حكمها القابضة والرابضة على صدور الشعوب , فقد تأثرت الفصائل الفلسطينية وبشعبها من خلال تغلغل هذا النظام المعتدل وفق تسمية ( الأمريكان) لهم وجعل الساحة الفلسطينية في نفس البوتقة والصورة في انقسام الشعب الفلسطيني بين( الاعتدال والتطرف) سبحان الله ؟!! فعلى ما يبدو إن دولة إسرائيل وأمريكا نجحت في رسم سياستها وجعل المنطقة في شبه فرز واضح ودائم (يؤيدها من فصائل, حماس ومن ومعها سوريا وحزب الله) في معسكر التطرف وما يسمونه الإرهاب؟!! وبدعم من إيران التي صورتها أمريكا وإسرائيل وكأنها الغول الإسلامي الفارسي الذي سيبتلع المنطقة .!!!

إما المعسكر الثلاثي الأخر ويضمنه (عباس والأردن ومصر والسعودية) فهو معسكر الاعتدال الذي جرب نفسه مرارا وتكرارا منذ قدوم منظمة التحرير إلى مناطق الضفة والقطاع , والمعاهدات التي أبرمت وكتبت على الورق منذ 1991-1990 اتفاقات أوسلو ومؤتمر مدريد والمتغيرات التي حصلت والحكومات التي تغيرت وتبدلت .. -بقيت تلك الاتفاقات حبرا على ورق وبدون تنفيذ يذكر.. مهزلة من مهازل التاريخ والاستهتار بدول عظمى وبرؤسائها وشعوبها ومن قبل دولة إسرائيل وحكوماتها المتعاقبة .. فمنظمة التحرير بقيادة المرحوم الراحل ياسر عرفات لم تفعل شسئا ولم تحصل على دولة كما وعدت , وها نحن اليوم نشاهد منظمة تحرير فلسطينية هشة ضعيفة غير قادرة على حماية نفسها ومواطنيها , بعد أن جربت المجرب ولم ينتج عنه غير المخرب.؟!! وهل يمكن للمواطن الفلسطيني وبعد عشرون عاما من تلك الوعودات أن يثق بمشاريع واتفاقات عباس وحكومته ؟!!. الجواب عندكم يا فلسطينيون.

أما بخصوص الخلاف القائم اليوم بين الفصائل المؤيدة والمساندة لحماس وما حدث من مجازر بحق الشعب الفلسطيني( أطفالا ونساء وشيوخا) وهتك أعراض الناس وهدم البيوت والقتل الجماعي من قبل جيش الاحتلال, فكانت تلك المعركة غير المتكافئة بين حماس وجيش إسرائيل .. القشة التي كسرت ظهر الجمل , حين وقف عباس وحكومته الفلسطينية في الضفة الغربية موقف الغرباء وبقية العرب المعتدلين الذين لم يحركوا ساكنا , كمن يرغبون في الخلاص من حماس ومؤيديه في غزة على غرار الغير من الأخوة العرب القيمين على النظام الديكتاتوري بحق شعوبهم الذين منعوا منهم حتى المظاهرات والاحتجاج؟!!

ولكن دعونا نتساءل انتهت تلك المعركة بشكلها البشع إنسانيا, وها نحن اليوم بعد أن رفضت إسرائيل قرار تنفيذ مجلس الأمن وأوقفت النار من جانب واحد .. ما زلنا نشاهد لعب نفس الدور من عباس ومعسكر الاعتدال كما يسمونه ؟!! فوالله انه لأمر غريب وعجيب .. فلو حدثت انتخابات اليوم في ما يسمى معسكر الاعتدال؟!! للاحظنا فشل مبارك وعبد الله وعبد الله وعباس , وانتصرت إرادة الشعوب واختفى معسكر الاعتدال وفاز المعسكر الوطني القومي

العربي والإسلامي الديمقراطي. ومن هنا نتوجه إلى العالم وأصحاب الضمائر فيها , واجب عليكم إن تحكموا ضمائركم مواقفكم تجاه قضية الشعب العربي الفلسطيني وإحلال المبادرات السلمية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وحل مشكلة اللاجئين حتى نتفادى حروبا أخرى تمزقنا جميعا معا. فأليكم السؤال أوجهه وانتظر الرد منكم يا أصحاب الجلالة والسمو والرؤساء في أقطار العالم كافة , وان كنت على خطأ صححوني.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

الأكثر قراءة

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...
قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة التوعوية في الطيرة وقلنسوة

الأثنين 03/08/2026 15:50

قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة ا...
التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القد...
ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة التصويت وتعزيز المشاركة السياسية في المجتمع العربي

الخميس 30/07/2026 16:27

ائتلاف 2026 يطلق حملته الرسمية لرفع نسبة...

كلمات مفتاحية

عارضة الأزياء اليونانية الممثلة لاجئ سوريا وصفة طريقة تحضير المقلوبة اللحم الدجاج اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه سياسه ميرتس الأوركسترا المصرية برلين للبيع عيلبون اوبل 2011 معتورين الحج سخنين حجاج شجار عائلي طرعان اعتقالات شرطة النمسا الجيش اللاجئين واتساب عايدة توما يجب علينا العمل اجل توفير خدمات صحيّة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development