موقع الحمرا الثلاثاء 25/08/2026 05:29
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. تحرر أسرى سجن جلبوع: السيناريوهات والدلالات / هاني المصري/

تحرر أسرى سجن جلبوع: السيناريوهات والدلالات / هاني المصري

نشر بـ 12/09/2021 11:41 | التعديل الأخير 12/09/2021 11:45

ما حصل في سجن جلبوع من تحرر ستة أسرى فلسطينيين ليس سحرًا، ولا عملًا غيبيًا، ولا فيلمًا هوليووديًا، وإنما عمل عبقري بطولي إنساني، يعود إلى الأمل والعزيمة والإيمان والوعي والبطولة، والقدرة على التخطيط والتنظيم والتنفيذ، ويدل مرة أخرى على أن الكف يمكن أن تقاوم المخرز، وأن الأسير أقوى من آسره عندما تكون قضيته عادلة، وإيمانه عميقًا منغرسًا في أعماق الأرض والتاريخ والثقافة، وإرادته فولاذية، وثقته بالنصر لا تتزعزع مهما اشتدت التحديات والظلمات والمؤامرات.
أكثر ما يقلق سلطات الاحتلال ليس نجاح الأبطال في التحرر من السجن، الذي يسمى "الخزنة الحديدية" في دلالة على استحالة الفرار منه، وإنما في أنهم قد لا ينشدون النجاة بأنفسهم، بل يفكرون في تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية لإلحاق أكبر الخسائر بعدوهم الذي حرمهم وحرم شعبهم من العيش بحرية واستقلال، وهذه الطامة الكبرى لإسرائيل.
 
السيناريوهات المحتملة
السيناريو الأول: اعتقال المحررين بلا قتال
يقوم هذا السيناريو على نجاح قوات الاحتلال في اعتقال المحررين من دون معركة، بتعاون من أطراف فلسطينية وعربية وخارجية، وبذلك تنتهي العملية، ولكنها لن تموت، وستبقى خالدة كمثال على أن الإنسان الفلسطيني قادر على النصر وصنع المستحيل، وعمل ما لا يصدق. فأثر ما قام به أبطال وأحرار جلبوع لن ينسى لا عند العدو، ولا عند الفلسطينيين وأحرار العالم كله، ويثبت مرة أخرى أن إسرائيل، مثلما هُزِمت سابقًا، يمكن أن تهزم الآن وفي المستقبل.
هناك مبالغة من خلال اعتبار أي انتصار فلسطيني، مثل سيف القدس، أو قتل الجندي من مسافة صفر، أو حرية الأسرى، يمثل نهاية الاحتلال وانهيار إسرائيل وكيانها الاستعماري، مثلما يسارع البعض للترويج. وهذا يؤدي إلى إضعاف القدرة على فهم المغزى والاستفادة منها، ويرفع التوقعات إلى السماء، ويسمح بالتقديرات المتفائلة الخيالية التي تؤدي إما إلى التهور والمغامرة، أو إلى التواكل بدلًا من التوكل، وفي الحالتين نظرًا لتقدير أن النصر الحاسم قريب، وهذا يقود إلى خيبات كبيرة بحجم التوقعات الكبيرة، فكل شيء يجب أن يرى بحجمه من دون زيادة ولا نقصان، وما حدث في جلبوع كبير، وكبير جدًا، وليس بحاجة إلى تضخيم ولا إلى تبخيس من خلال تضخيمه أو الترويج بأن ما جرى مؤآمرة وكأن ليس من حق الفلسطينيين أن يفرحوا ولا بمقدورهم أن ينتصروا .
السيناريو الثاني: اعتقال أو اغتيال المحررين خلال مواجهة معهم
يقوم هذا السيناريو على اعتقال المحررين خلال معركة معهم بعد تنفيذهم لعملية بهدف إيقاع أكبر الخسائر في صفوف الاحتلال، أو بهدف اعتقال إسرائيليين والتفاوض على عملية تبادل أسرى، ومثل هذا السيناريو محتمل، لأن نوع الأحرار وتاريخهم يدل على أنهم قد لا يفكرون فقط بالنجاة بأنفسهم.
وإذا حدث هذا السيناريو يمكن أن يؤدي إلى هبات وموجات انتفاضية عارمة، وإلى مواجهة عسكرية بين المقاومة وقوات الاحتلال.
سيكون هناك ردة فعل فلسطينية على اعتقالهم أو استشهادهم، ويجب توقع ذلك والاستعداد له، ولكن ومن المستبعد أن يؤدي ذلك إلى انتفاضة شاملة لأن العامل الذاتي غير ناضج رغم نضج العامل الموضوعي، كما يظهر من خلال استمرار وتعمق الانقسام والتوهان، ووصول الإستراتيجيات إلى طريق مسدود بغض النظر عن اختلاف الأسباب بين أصحابها من دون تبني إستراتيجية موحدة، فالانتفاضة الشاملة بحاجة إلى رؤية، وأمل يوفره طرح برنامج قابل للتحقيق، وإلى قيادة (فالقيادة المتنفذة ضد اندلاع انتفاضة)، وإمكانيات وظرف مناسب. 
يسارع بعض المثقفين والسياسيين والمحللين إلى التوقع عند كل مواجهة أو تطور كبير، فإما يسقطون التمنيات على الواقع، أو بدافع الإثارة والحصول على أكبر عدد من المعجبين، أو نتيجة إيمانهم بالمعجزات والتدخلات الربانية، لدرجة أن بعضهم توقع منذ ثلاثين عامًا - نتيجة حسابات نسبها إلى الإعجاز العددي في القرآن الكريم، وأحسب أن القرآن بريء منها - بأن إسرائيل ستزول في العام 2022، وكلما اقترب الموعد بات يتحدث أن هذا الاحتمال ليس 100%، وإنما 99% أو 98%، وأحيانًا قال 96%، وأن ما قصده عدم زوال إسرائيل بالضرورة، وإنما عدم علوها "علوًا كبيرًا".
ستزول إسرائيل إذا توفرت أسباب زوالها والنصر عليها، وهذا يمكن جدًا أن يحدث، لأنها جسم غريب استعماري عنصري زرع في المنطقة لاستمرار استعبادها واستغلالها وتجزئتها حتى لا تقوم لها قائمة، ولأنها عامل لعدم الاستقرار والسلام والأمن في المنطقة والعالم، فهذه المنطقة ستنهض عندما تتوفر عوامل وأسباب نهوضها، وتلفظ هذا الجسم، ليس انتصارًا لمواعيد قدرية وتدخلات ربانية، وإنما لحسابات إنسانية.
نعم، كل شيء يحدث بمشيئة الله، ولكن على أساس "اعقل وتوكل"، و"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".
كما من المستبعد أن تؤدي أي مواجهة عسكرية قادمة على خلفية اغتيال أو اعتقال أحرار جلبوع إلى حرب طويلة حاسمة، لأن مختلف الأطراف والإقليم والعالم لا تريدها على الأقل حتى الآن، كونها مكلفة وغير مضمونة النتائج، وتداعياتها وخيمة على المنطقة والعالم، إضافة إلى أن استمرار الوضع الراهن لا يشكل خطرًا وجوديًا ويمكن التعايش معه.
السيناريو الثالث: نجاح الأسرى المحررين في الوصول إلى قطاع غزة أو سوريا أو لبنان، وبهذا تكتب قصة نجاح كبيرة مكتملة.
قد تتفرع عن السيناريوهات الثلاثة سيناريوهات فرعية، مثل اعتقال بعض المحررين، وحدوث عمليات كر وفر، والاختباء لفترة طويلة، إضافة إلى وجود سيناريوهات قليلة الاحتمال كثيرة التأثير، سواء الإيجابية أو السلبية "المعجزة أو اللعنة"، ولا بد من الاستعداد لكل السيناريوهات.
هذا اجتهادي في الموضوع، وكل اجتهاد يحتمل الصواب أو الخطأ، أو قدر من الصواب والخطأ.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

الأكثر قراءة

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...
قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة التوعوية في الطيرة وقلنسوة

الأثنين 03/08/2026 15:50

قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة ا...
التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القد...

كلمات مفتاحية

تساهل ما بستاهل تركيا فلسطين صحة مخاطر اضرار الهاتف كوبرا اسرائيل الاردن داعش كمال ابراهيم استشهاد ريهام دوابشة اطلاق النار الكراجات اصابات ألناصرة هبوعيل سخنين كفرمندا تربية جنسية جنس صحة جنسية الرجل والمرأة حوادث الطرق العرب قاتلة 86شخصاً
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development