موقع الحمرا السبت 04/07/2026 03:11
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. من هزم من في أفغانستان؟ جواد بولس/

من هزم من في أفغانستان؟ جواد بولس

نشر بـ 27/08/2021 17:17 | التعديل الأخير 27/08/2021 17:22

تصدرت أخبار انهيار الحكومة في افغانستان، وسيطرة حركة "طالبان" على العاصمة كابول، معظم نشرات الاخبار العالمية؛ وأدت مشاهد انسحاب بقايا القوات الامريكية العسكرية ودخول قادة طالبانيين الى قصر الرئاسة، وما رافقها من صور للفوضى التي عمّت مطار العاصمة وبعض شوارعها، الى حدوث انقسامات عميقة في أراء المدوّنين العرب ومعظم المعلقين والمحللين السياسيين، والى تضارب في تقييم حقيقة ما حدث؛ فبعضهم استحضر نظرية المؤامرة وأكد وجود عملية تنسيق مسبق بين النظام الأمريكي وبين قادة حركة الطالبان، في حين أكد غيرهم على أنه انتصار اسلامي خالص على قوات الغزو الامريكية وعملائها في افغانستان.    

من السابق لأوانه أن يحكم مراقب بعيد مثلي على ما جرى في دهاليز المفاوضات التي دارت خلال السنوات الاخيرة بين قادة في حركة "طالبان" ومسؤولين في النظام الامريكي؛ ومن العسير أن نتنبأ حول ما ستفضي اليه الأحداث المتفاعلة على الساحة الافغانية الداخلية؛ ومن المستحيل أن يُراهن اليوم على خيارات النظام المتشكّل ومكانه في التموقع النهائي على الخارطة الاقليمية المجاورة لحدود البلاد الكبيرة، وداخل النظام العالمي المتغيّر.

علينا أن ننتظر قبل اصدار الحكم، وأن نتذكّر  أشكال اشتباك مصالح هذا النظام مع مصالح دول ساهمت في دعم حركة الطالبان كباكستان؛ أو مصالح دول كايران والصين وروسيا، تطمع أن تتبوأ مكانة متقدمة في صنع أحداث المستقبل. كل ذلك، طبعًا، من دون أن ننسى ما صرّح به العديدون من ساسة الدول الكبيرة، الذين لم يخفوا قلق بلادهم مما يجري، وفي طليعتهم تقف أمريكا المهزومة التي اعلن قادتها انها ستحتفظ بوحدة عسكرية خاصة دائمة مرابطة في احدى قواعدها في الكويت، قوامها  ٢٥٠٠ جندي، ستكون جاهزة للطيران الى افغانستان من أجل الدفاع عن مصالح امريكا اذا لزم الأمر.

لم تغب احداث الساحة الافغانية في العقدين الاخيرين عن حوارات المثقفين العرب وبقايا نخبهم اليسارية؛ فالصراع الذي تقوده في افغانستان حركة اسلامية اصولية ضد جيوش الولايات المتحدة، سيدة العالم الرأسمالي، خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وانفراط عقد المنظومة الاشتراكية، أحرج لغة هؤلاء القادة الحزبيين والمثقفين، وكشف عن عجز مساطرهم السياسية والفكرية، التي عمدت بعميائية دوغماتية أن تخُط حدود مواقفها ضد أمريكا، حتى اذا كان غريم أمريكا في أي صراع، مثلما هو الحال في المشهدية الافغانية، حركة اصولية دينية اثبتت ممارساتها بشاعة ما ستقترفه بحق ابناء شعبها وبحق جميع القيم الانسانية التقدمية التي يؤمن بها هؤلاء المثقفون.          

ومن الصعب ومن الخطأ أن ننسى كيف تمنى، قبل عشرة أعوام، أكثر من مثقف عربي وقائد حزبي يساري، ان ينتصر الطالبان على امريكا؛ وقد كان صوت الكاتب الفلسطيني التقدمي المعروف، رشاد أبو شاور ، من أشهر وأوضح من كتبوا في هذا الاتجاه، علمًا بأنه أكّد، مثل غيره، على أنه لا يدعم حركة الطالبان، لكنه ينتظر ذلك النصر من باب تأييده لحق كل شعب في الحرية والاستقلال والسيادة والمقاومة.

لقد تحققت امنيتهم، كما رأينا في الاسبوع الفائت؛ وها هي حركة طالبان قد بسطت سيطرتها على معظم أراضي الدولة الشاسعة، وسوف تتحكم، فيما يبدو، بمقاليد الامارة الاسلامية الجديدة وبرقاب شعبها الفقير.

هنالك فارق كبير بين تمني المثقف الثائر ضد عربدة امريكا عندما تكون "يداه في الماء"، وبين صباح الافغانيين المعمّد بنار فتاوى حركة أصولية كالطالبان التي سيمعن قادتها بتطويع جميع معارضيهم ومن سيعتبرونهم زناديق وكفرة؛ فالأمانة كانت تقتضي أن يضع كل سياسي أو مثقف تمنى انتصار الطالبان على امريكا، نفسه مكان رفيقه الافغاني ليتحقق من صحة موقفه السياسي والاخلاقي على حد سواء.

 لقد أحسست وغيري بعدم صحة موقف من استقدم نصر الطالبان على امريكا؛  وسأذكّر بما قلته في حينه وذلك للفائدة وللمناقشة، فعندما "يتمنى مثقف ليبرالي تقدمي علماني أن ينتصر الطالبان في أفغانستان على أمريكا الشر والطغيان، أقول هي أمنية العاجز الضعيف؛ وعندما يدعونا هذا المثقف لنصطف وراءه، ونزف أمنية على أمنية كي يحقق جيش الطالبان نصره على قوات الغرب الغازية، أقول أنها دعوة لنختار بين ظلم ذلك الغازي، وظلمة حركة لا يجمعنا معها أي سلوك أو أي موقف، ولأنها لن تُبقي لأمثالنا أي هامش لنحيا بهدي عقولنا وبحريتنا ووفق قيمنا وأخلاقنا. فكل من ضدّهم، ونحن معهم، سيمسي حطبًا لنار جهلهم، ولا جدال في ذلك.

أقول ما أقول وأعي أن شعباً يرزح تحت الاحتلال، أو يواجه غزواً، من حقه ومن واجبه أن يقاوم من يحتله؛ لكنني أكتب  عن ذلك العجز الذي أدى بالعديد من مثقفي العرب وطلائع شعبنا أن يرفعوا الراية البيضاء ويستسلموا لواقع يخيِّرهم بين ظلم أمريكا القبيحة وضرورة هزيمتها، وبين حركة رجعية ظلامية، كحركة طالبان، والدعاء لنصرتها؛ وكأننا نواجه قدرنا المحتوم، وكأنّ دور المثقفين، في عصر القحط الذي نعيشه، يقتصر على الاختيار بين ذينك الشرّين، ويعفيهم من واجب المبادرة والعمل من أجل تحقيق رسالتهم الإنسانية وبناء مجتمعات ديمقراطية وحرة.

دعوني، كي لا يساء فهمي، أن  أؤكد على موقفي السياسي الواضح والرافض لغزو أمريكا لأفغانستان أو للعراق أو لغيرها من دول العالم، فهذا يجب أن يبقى الموقف السياسي الواضح والصريح وغير القابل للمقايضة وللتبديل عند كل انسان حر وعاقل؛  ولكن.. نحن لسنا بحاجة لبراهين لما ستؤدي إليه سيطرة حركة الطالبان على أفغانستان ولا الى كيف سيعيش الافغانيون تحت حكمها؛ ولسنا بحاجة لاثباتات لما كانت ستفعله هذه الحركة حتى بحق من كتب في صالحها ودعمها، لكنه لا يؤيد عقيدتها ومذهبها. ولسنا بحاجة لقرائن لما سوف تفعله هذه الحركة مع كل "آخر غريب" أو فنان ومبدع؛ ويكفي أن نتذكر كيف حكموا وكيف دكت مدافعهم تلك التماثيل الأثرية التي خلّفها شعب أفغانستان كشواهد على عراقة التاريخ وثقافاته الغابرة. 

ولنتذكر ايضًا كيف ستعيش النساء في ظل عصيّهم وفرق مطوّعيهم ؛ ولنتصور أي نظام قضائي سيسود ومن سيحمي حرية الصحافة والنشر وحرية الناس والمثقفين في ابداء الرأي والكتابة والتظاهر، وكيف ومن سيحاكم العاصين في ساحات البلاد ليكونوا عبرة لمن لم يعتبر".

ألا يحق لنا اليوم أن نسأل بعد انتصار الطالبان، ان كنا فعلا بحاجة لنتساءل قبل عشر سنوات: هل انتصار افغانستان، بقيادة حركة الطالبان، هو خدمة للانسانية ؟ أو أن نتساءل بشكل آخر : هل هزيمة أمريكا، على يدي حركة الطالبان تعتبر خدمة للانسانية وانتصارًا لها ؟    

ألم يكن هذان التساؤلان، كما طرحهما بعض مثقفي العرب، أقرارًا بحالة عجز قاتلة، ومؤشرًا على افلاس فكري خطير كانت قد سبقته ظواهر التصحر الحزبي والنأي الشعبي عن طروحات اليساريين التقليدية التي فشلت في استهواء قلوب شعوب بقيت متخلفة ومنهكة من استبداد دولة الخلافة العثمانية وما تلاها ؟ 

ما حصل في افغانستان له علاقة بفلسطين وبمستقبلها، ويوثر، بطبيعة الحال، على كل واحد منا، ويجب أن يؤرق كل مثقف يساري علماني تقدمي؛ فبين أن نقف ضد غزو أمريكا لأفغانستان ولأي بلد آخر، ونقف أيضًا ضد حكام الدول المستبدين بشعوبهم، وبين أن نصلّي لنصر حركة الطالبان ولاعتلائها سدة الحكم، فرق كبير،  ولنا في التاريخ عبرة ودروس.

لقد كان خياري مع من كان ثائرًا على تحرير الأفغانيين من سطوة الغزو الأجنبي وبنفس الوقت مع من يحررهم من الظلمة التي ستخيم عليهم، ولن تترك لهم فسحة لأمل ولا لبقعة ضوء، به وبها، أريد، لمن يؤمن مثلي، أن يعيش حياته بعقله حرًّا كريمًا.

فنعم : لا لاحتلال أمريكا لأفغانستان ولا لأي "ستان"  ولا لهيمنة وحكم حركة متخلفة ظلامية، كحركة طالبان. ولكن كيف سيتحقق ذلك، وعندنا، في الشرق، في كل جامعة "رفيق" يؤمن أن طالبان خيمتنا ويدعو لها بالنصر ، حتى لو دمّرت البلد. 

قالوا : لقد تحررت افغانستان؛ فهل حقًا هزمنا فيها أمريكا ؟         

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

الأكثر قراءة

شراكة قائمة على القيم: هكذا اختار بنك مركنتيل إحياء أسبوع التميّز.

الثلاثاء 09/06/2026 10:14

شراكة قائمة على القيم: هكذا اختار بنك مر...
المغار: مقتل الشاب فريد مزلبط إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار

السبت 06/06/2026 18:14

المغار: مقتل الشاب فريد مزلبط إثر تعرضه...
إنجاز عالمي لفريق روبوتيكا مدرسة البقيعة بقيادة الاستاذ رغيد القاسم

الخميس 04/06/2026 14:50

إنجاز عالمي لفريق روبوتيكا مدرسة البقيعة...
“ما هذا الشيء اللعين؟”.. “توبيخ” ترامب لنتنياهو بعد قصف بيروت

الأحد 14/06/2026 21:51

“ما هذا الشيء اللعين؟”.. “توبيخ” ترامب ل...
الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب

الأحد 21/06/2026 22:02

الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضا...

كلمات مفتاحية

تقليص عدد الصفوف في المدارس السيسي الإخوان المسلمين المنظمة الأم المنظمات الإرهابية وزير الداخلية الفرنسي يهود حروق الدرجة الاطفال نصائح تهنئة دكتوراة رامز عيد رانيا العبدالله نصائح هامة مواجهة العواصف الرملية كعكة الموز الكراميل رياضه رياضه محليه كرة قدم عرابه الفطريات المهبلية جنس التهاب علاج اسباب
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development