موقع الحمرا الأحد 11/10/2026 13:12
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. ورفعنا لك ذكرك / بقلم:ابراهيم ابو صعلوك/

ورفعنا لك ذكرك / بقلم:ابراهيم ابو صعلوك

ابراهيم ابو صعلوك
نشر بـ 29/01/2015 13:53

تحقيقاً لقوله تعالى للنبي عليه الصلاة، وأزكى التسليم في كتابه العزير" ورفعنا لك ذكرك"، لا تكاد تهدئ موجة الإساءة للنبي عليه الصلاة والسلام حتى تثار من جديد ليبقى ذكره حاضراً في الأذهان وسط تسخير الله لجنود من غير المسلمين، ومن أعداء المسلمين، والحاقدين عليهم، وعلى نبيهم لرفع ذكره صلى الله عليه وسلم رغم أنوفهم.
وتستوجب حقيقة وعد الله للنبي محمد صلى الله عليه وسلم برفع ذكره منا عدم الاكتراث بمواقف العالم الغربي من هذه الإساءة، وبرد العرب والمسلمين، وبعض المستغربين من العرب باعتبارهم جنداً من جندهم الله رغماً عنهم سخرهم الله لرفع ذكر محمد عليه الصلاة والسلام. فكلما ذكرت مواقفهم المخزية، والمشينة، وكلما تناولت وسائل إعلامهم موضوع الإساءة له، صلى عليه كل مسلم سمع، أو قرأ عن هذه الإساءة، وازداد حبه للنبي بشكل طردي مع هذه الإساءة. علماً أن هذه الإساءة لم تمس بشخص النبي الكريم بأي أذى أو تقلل من قدره فهو أشرف، وأكرم من سار على قدم بشهادة رب العزة جل جلاله، وكفى بالله شاهداً ووكيلاً.
يجب على المسلمين كافة عدم الاكتفاء بالنظر إلى إساءة العالم الغربي، ومن يلف لفه الحالية للنبي عليه الصلاة والسلام بل عليهم بالنظر والتنبه للتحضير، والإعداد لتمهيد الأرضية لهذه الإساءة. هذا التحضير والإعداد اللذان تجسدا في شن الغرب الحروب على المسلمين، والعرب في العراق، أفغانستان، وفي خلق ما يسمى بالربيع العربي لكي يخلق الظروف الملائمة ليتمكن من الإساءة للرسول الكريم عليه أفضل الصلاة، وأزكى التسليم.
فلو كانت الدول العربية، والإسلامية بعافيتها، وقوتها التي تليق باتباع محمد عليه الصلاة والسلام لما تجرأ الغرب على الإساءة له لأنه يعلم تماماً ويقيناً أن المسلمين يستمدون قوتهم من تبعيتهم لمحمد عليه الصلاة والسلام، ومن حبهم له لا من عددهم، وعدتهم فإن شئت فسل بدراً، وأحد والخندق، ومؤتة، واليرموك، والأندلس.
لذلك قضى الغرب على العراق كدولة، واستعمر أفغانستان، والباكستان، وأشغل العالم العربي في ثورات داخلية بحجة نشر الحرية، والديمقراطية، ومن لم ينشغل من العرب، والمسلمين بالثورات داخلية غرس الغرب الخوف في نفسه من هاجس هذه الثورات فأصبح مطيعاً كالخاتم في أصبعه لا يملك إلا السمع، والطاعة.
وبذلك يكون الغرب قد أفقد العالم العربي، والإسلامي قوتهما العسكرية فأمن عدم الرد بالقوة على هذه الإساءة للبني عليه الصلاة والسلام، وأقنع تلك الدول التي نشر فيها الثورات باسم التحرر، والحرية، والديمقراطية أن حرية التعبير هي قيمة عليا، وبالتالي أصبحت أغلى، وأثمن من شرف النبي عليه الصلاة والسلام، ويمكن التضحية بهذا الشرف في سبيل حرية التعبير المزعومة، والمفقودة أصلاً في الدول العربية والإسلامية.
لقد أنسى حقد الغرب على محمد عليه الصلاة والسلام، وصم أذانه، وعمى أعينه عما يدعيه من حرية الأديان، والمعتقدات، جهلا منه، أو تجاهلاً أن حب النبي الكريم محمد ركن ليس من أركان الإسلام، بل هو المقدمة الأولى، والبوابة الأولى للرقي في سلم الإيمان، والانتماء لجماعة المؤمنين ناهيك عن أن الإيمان برسالة محمد هو أحد دعائم الركن الأول من أركان الإسلام. فالغرب بتناسيه هذا إما أن يكون ممن يناقض نفسه فحيناً ينادي بحرية الأديان، والمعتقدات، وحيناً أخر يضرب بمناداته هذه عرض الحائط، ويضحي بها على مذبح حق الحرية عن التعبير عن الرأي. إليس الإساءة لمحمد عليه الصلاة والسلام مساً بمشاعر المسلمين، وتعدياً على أكبر رموزهم الدينية.
بينما كشف ضعف دول العرب، والمسلمين العسكري، وحلمهم بالحرية، والديمقراطية المنشودة التي لم يحققها ربيعهم حين وقفت عاجزة إزاء هذه الإساءة، لا بل شارك بعض زعماء هذه الدول في مسيرة باريس نفاقاً، وكذباً، وتباكياً على حرية التعبير عن الرأي على حساب إهانة نبي المسلمين صلى الله عليه وسلم ليثبتوا بذلك أنهم لا يزالون يحاولون تحقيق حرية الرأي المنشودة من الربيع العربي، أو الخريف العربي على الأصح، والعجب العجاب كيف يتجرأ هؤلاء على المشاركة وبلدانهم تخلو تماما من حرية التعبير فلا تخلو دولة من دولهم من صحفي مسجون أو مقتول. ولو لم يكن الأمر كذلك حقيقة لسحبت جميع الدول العربية، والإسلامية سفرائها من فرنسا، ولقطعت علاقتها الدبلوماسية معها فور نشر الرسومات المسيئة للنبي عليه الصلاة والسلام.
علينا جميعاً كمسلمين أن نتخذ من هذه الإساءة في هذا الظرف بالذات دافعاً حقيقياً لتحسين سلوكياتنا، وتصرفاتنا في حياتنا اليومية، وخاصة من يعيش منا في الدول الغربية لأجل رفع ذكر رسولنا، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم من حيث التحلي بأخلاقه صلى الله عليه وسلم، وبحبة للبشرية، ورحمته بهذه البشرية على مختلف أديانها، ومعتقداتها أليس هو "الرحمة المهداة " أليس هو الرحمة للعالمين، والمرسل للناس كافة. ليس هذا فحسب بل علينا عدم الانشغال بمواجهة الإساءة بالإساءة بل بمواجهتها بتسامح محمد عليه الصلاة والسلام، وبمحبته للبشرية حيث سيكون هذا النهج أفضل سلاح للرد على إساءة هؤلاء الحاقدين، وشذاذ الأفاق التي سترفع إساءتهم هذه في نهاية المطاف من ذكر البني عليه الصلاة والسلام في العالم الغربي بالذات فبعد أن تهدئ هذه الموجه ستدفع هذه الإساءة ولو من باب حب الاستطلاع الكثيرين من العقلاء في بلاد الغرب إلى البحث، والتحري عن شخصية النبي صلى الله عليه وسلم، وسيجدون حتما إنه شخصاً ليس عادياً، وسيحبونه لا محالة فيصبح من نشر هذه الإساءة جندياً من جند الله من حيث لا يعلم قد ساهم رغم أنفه في رفع ذكر مصطفانا عليه الصلاة والسلام. ألم يقل تعالى جل في علاه " ولا يعلم جنود ربك إلا هو" وما دام كلام الله سبحانه وتعالى وعداً يجب علينا أن لا ننسى أن الله سبحانه قد وعد نبينا صلى الله عيه وسلم قائلاً "ورفعنا لك ذكرك"

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل حاليًا

السبت 12/09/2026 14:56

الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسر...
د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرف...
د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...
الجيش يدمّر بنى تحتية وأنفاقًا في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان ورفع حالة التأهب في إسرائيل تحسبًا لرد ايراني

الخميس 10/09/2026 21:57

الجيش يدمّر بنى تحتية وأنفاقًا في مرتفعا...
المركز: إصابة شاب بجروح خطيرة إثر تعرضه للدهس على شارع 2

السبت 12/09/2026 15:47

المركز: إصابة شاب بجروح خطيرة إثر تعرضه...

كلمات مفتاحية

حفلة جهاد عيلبوني راس السنة عيلبون يافا مخدرات اعتقال الابراج حظك اليوم الجمعة حالة الطقس، الجو، ماطر، رياح أخطاء الأهل اطفال شجار جدال تأثير الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج مدرسة البشائر سخنين رياضه رياضة عالمية برشلونا رياضه عالميه القدس صلاة الحرم الاقصى الشرطة عيلبون كلية الجليل المسيحية يوم التراث الفلسطيني ثانوية عيلبون
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development