قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إن بلاده ستعيد النظر بالخيار العسكري مع إيران، إذا فشلت المفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية.
وأشار في تصريحات لموقع «العربية إنجليزي»، اليوم الأربعاء، إلى أن تل أبيب «تمنح المسار الدبلوماسي مع إيران فرصة».
وفي سياق متصل، أعلن أن إسرائيل ستنسحب من لبنان «عندما يكون هناك سلطة فعلية للحكومة والجيش»، بحسب مزاعمه.
وكرر ادعاءاته أن إسرائيل ليس لديها «أي أطماع إقليمية في لبنان». وأضاف أن «حزب الله يخالف إرادة الحكومة اللبنانية»، قائلًا إن «بلاده سترد على استهدافات حزب الله بما تراه مناسبا».
وفي وقت سابق، هدد مصدر أمني إيراني رفيع المستوى، بشن بلاده «بعمل عسكري غير مسبوق» ضد الاحتجاز المستمر للسفن المرتبطة بإيران من قبل الولايات المتحدة.
وقال في تصريح لموقع «برس تي في» الإيراني، إن استمرار القرصنة البحرية الأمريكية والحصار البحري سيتم مواجهته قريبًا بـ«عمل عسكري غير مسبوق».
وأشار إلى أن القوات المسلحة الإيرانية - التي تعمل تحت قيادة مقر خاتم الأنبياء - تعتقد أن «للصبر حدودًا، وأن الرد الرادع ضروري إذا استمرت واشنطن في حصارها البحري غير القانوني حول مضيق هرمز».
وذكر أن إيران أثبتت في الحروب المفروضة عليها مؤخرًا، أن الولايات المتحدة لم تعد تواجه خصمًا سلبيًا أو يمكن التنبؤ به.
واعتبر أن ضبط النفس الذي أبدته القوات المسلحة حتى الآن «كان يهدف إلى إعطاء الدبلوماسية فرصة، والسماح للولايات المتحدة بالاطلاع على شروط إيران لإنهاء الحرب بشكل دائم وقبولها».
ولفت إلى أن «ضبط النفس الإيراني يهدف إلى منح الرئيس دونالد ترامب، فرصة لإخراج الولايات المتحدة من المأزق الحالي الذي تورطت فيه»، بحسب وصفه.
ومع ذلك، حذر المسئول من أن «العدو يجب أن يتوقع قريبًا نوعًا مختلفًا من الرد على الحصار البحري المستمر، إذا استمر التعنت والأوهام الأمريكية ورفض الشروط الإيرانية».
[email protected]