موقع الحمرا الأثنين 13/04/2026 19:12
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. عذرًا يا ابني .. عذرًا أحمد حجازي/ بقلم: الشيخ كامل ريان/

عذرًا يا ابني .. عذرًا أحمد حجازي/ بقلم: الشيخ كامل ريان

نشر بـ 03/02/2021 16:29 | التعديل الأخير 03/02/2021 16:35

نعم يا ابني، فشلنا جميعًا أن نحميك من وباء الجريمة التي اخترقت مجتمعنا وما زالت ترتع فيه، وتتربع على عرشه، منذ أكثر من عشرين عامًا، اخترقته وأخذت تتمدد في جميع مناطقه الجغرافية، وشرائحه البشرية، ومفاصله الاجتماعية، بدون رادع، وبكل حرية وأريحية.

 نعم، عجزنا جميعًا أن نحافظ على لباسه الأبيض، وعلى طهارته الناصعة، وعلى رسالته المقدسة، وما تحمله هذه الملابس من رسائل حب وسلام وصفاء ونقاء وطهارة لإنقاذ الناس من الأمراض والأوباء المعدية وغير المعدية، باستثناء وباء الجريمة الذي لا يخرج إلا من تحت الأيادي السوداء والملابس السوداء والقلوب السوداء.

 نعم، اعترف أننا استيقظنا من غفوتنا متأخرين جدًا، من أجل أن نضع النقاط على الحروف، ونوجه البوصلة إلى القبلة الصحيحة، ونجتثّ هذه الأعشاب الضارة من بين ظهرانينا، ونستصرخ صمت العنصرية التي اعتنت بهذه الأعشاب الضارة، بدلًا من اقتلاعها في الوقت الصحيح والزمن الذي ارتفع فيه صوت ناقوس الخطر مرات ومرات ومرات، ولا حياة لمن تنادي، ليستمر أهل كهفنا في سباتهم العميق، مقابل يقظة فتية من فتياننا قد ضلوا الطريق، واختاروا لأنفسهم الغواية دربًا، والرصاصة سهمًا، والترهيب ديدنًا، والترويع منهجًا، والخاوة رزقًا، والعربدة ملجأ، والسلاح لغة، لنجد أنفسنا رهينة لجهلهم وخطيفة لغيّهم.

عذرا أحمد، يا شهيد العلم والمعرفة، يا من اغتالتك يد الغدر لتقطع أحلامك السامية، وتبدد طموحاتك العالية، وتقبر آمال أم صابرة، وأماني أسرة مؤمنة، لتكون ضحية لهذا الغدر، وضحية لشرطة الدماء التي قتلتك بدلًا من قتل المجرمين، واستغنت عن لباس الطهر الأبيض الذي ارتديته، وتغاضت عن سلاح القتلة المجرمين.

 عذرا أحمد، لقد طالتك الأيدي الآثمة، لا لجريرة ارتكبتها، ولا لخطيئة اخطأتها، ولا لصغيرة غفلت عنها، ولا لكبيرة استصغرتها، وإنما كنت في مرمى الجاهلين، وتحت مرمى الحاقدين، لتصبح بين ليلة وضحاها ضحية عصابات الدماء، الذين خانوا شعبهم وخذلوه والتحقوا بصفوف الشيطان وأتباعه، ليطعنوا وطنهم بطعنات الخيانة والغدر، والعمالة والبهيمية التي وصلت إلى أسفل نقطة في قاع القاع، فسلاحهم سلاح خزي وعار لهم في الدنيا والآخرة، وشرابهم الدماء التي يمتصونها بعد كل بلاء وابتلاء، ومأكلهم السحت والحرام الذي يترنمون عليه بعد كل مصيبة ومصاب، ورزقهم الذي يسترزقونه هو القطيعة للرحم وقطيعة الأحباء والأقرباء عن بعضهم البعض، واستبدال ذلك بالفراق، ولوعة الفراق، وألم الفراق الذي حل من غير أي لقاء ولا تلاق.

عذرًا أحمد،

 فأنت أيضا ضحية للراقصين على الدماء، من الذين لا يفرّقون في خطابهم متطلبات الزمن، ومتطلبات المرحلة، فخلطوا عملًا صالحًا بعمل غير صالح، وحوّلوا نزيف الدم إلى سجال ومناكفة، ولم يترددوا أن يعطلوا كل محاولة، للخروج من هذا المأزق بوأدها في مهدها، أو بإدخال غايات وأهداف مشبوهة، لوقف المحاولات الناظمة لحل هذه المعضلة، من غير تقديم بديل أو حل، سوى خطاب أجوف، وشعارات مهترئة، وعناوين أكل عليها الدهر وشرب.

رحمك الله يا أحمد،

رحمك الله يا ابني،

وعزائي لأم جبر ولذويك ولأهلنا في طمرة الأبية، ولشعبنا الفلسطيني الذي ما زال يتفرج على سقوط فلذات أكبادنا، زهرة تلو زهرة، وبعد هذه الجريمة المروعة، التي أعادتني اثني عشر عامًا إلى الوراء يوم مقتل ابني معاذ، فقلبي مع أسرة شهيد العلم، أحمد حجازي، ومع الأهل في طمرة، ومع الأم، أم جبر، إحدى المرابطات الماجدات في الأقصى المبارك، والتي ما كنا لنعرف عن رباطها الدائم في الأقصى لولا شهادة دماء أحمد الزكية التي كشفتها، وكشفت هذه العلاقة والمحبة ودوام شد الرحال إلى أقصانا الشريف، ومعلم مقدسات ديننا الحنيف.

 نعم يا أحمد، لم نستطع كقيادة سياسية ولا مجتمعية حمايتك من غول العنف والجريمة، أمام مشهد تواطؤ السلطة مع الجريمة، وأمام مجموعات المارقين من أبنائنا الذين اتخذوا السلاح مهنة يمتهنونها من غير حسيب ولا رقيب، فما حدث في طمرة يجب أن يكون المحطة الفارقة في إجبار الشرطة أن تقوم بواجبها، ولكن ليس بثمن قتل خيرة شبابنا، من فلذات أكبادنا، نريد تدخل الشرطة لوقف المارقين المجرمين وأن تعتقلهم وأن تلقي بهم في غياهب السجون، ولكن ليس بكل ثمن بحيث نفقد أناسًا أبرياء لا ناقة لهم ولا جمل.

نعم، المجتمع العربي يجب أن ينتفض باتجاهين ومسارين متوازيين: انتفاضة باتجاه السلطة بجميع أذرعها، حتى تقوم مؤسساتها بواجبها، ألا وهو ضمان الحد الأدنى من الأمن والأمان لجميع المواطنين، ومن جهة أخرى على المجتمع أن ينتفض ضد المجرمين من أبنائه، من حملة السلاح، والذين يبتزون الناس الأبرياء من خلال أعمال البلطجية والتهديد وإطلاق الرصاص عليهم. كذلك على المجتمع العربي الشروع بإقامة حراسات ليلية من أبنائه المتطوعين، وأن تنظم هذه الدوريات من السلطات المحلية العربية، وتقوم بتمويلها وترشيدها، وفق نموذج مجموعة الحراسة الموجودة في مدينة كفر قاسم.

 رسالتي للمجتمع أن نتوّحد جميعًا ضد هذه الثقافة الدخيلة علينا، والوقوف صفًّا واحدًا ضدها، وألا يحاول البعض تحويل دماء أبنائنا إلى خلاف سياسي هابط، كما فعل البعض، من خلال إحباط بعض الخطوات الإيجابية والهامة التي بادر إليها إخوانهم، لأننا كلنا بحاجة إلى المزيد من التلاحم والتعاضد، ورفع سقف المواجهة والنضال ضد الشرطة ومؤسساتها وأذرعها المختلفة، وتحميلها كامل المسؤولية والإهمال الذي أدى إلى هذه الفوضى العارمة في مجتمعنا العربي، لتقوم بواجبها القانوني والدستوري، إلزامًا لا مِنَّةً، واجبًا لا تكرمًا، حقًا لا تفضُّلًا.

رحم الله أحمد وجميع أمواتنا من ضحايا العنف والجريمة، وجعل دماءهم الزكية سراجَ نورٍ وضياء على شبابنا وشاباتنا، لينير لهم طريق الخير والهداية، ويفتح أمامهم سبل الرشاد والعطاء ورفع البلاء، إنه نعم المولى ونعم النصير.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 06/04/2026 22:15

في زمن الحرب، لا يعيش الأطفال الأحداث كما نراها نحن الكبار، بل يختبرونها عبر مشاعر الخوف، وعدم اليقين، والحاجة العميقة إلى الأمان.

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

الأثنين 06/04/2026 22:10

دعا د. غزال أبو ريا مدير المركز القطري للوساطة إلى استثمار عطلة الربيع كفرصة حقيقية لاحتواء الأبناء نفسيًا وعاطفيًا، في ظل ما مرّوا به من ظروف صعبة خل...

جريح يوم الأرض الحاج صبحي جابر بدارنة يدعو إلى الوحدة والحفاظ على الأرض - بقلم: د. غزال أبو ريا

جريح يوم الأرض الحاج صبحي جابر بدارنة يدعو إلى الوحدة والحفاظ على الأرض - بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 31/03/2026 21:12

في الذكرى الخمسين لـ يوم الأرض، كان لي شرف اللقاء مع جريح يوم الأرض، الحاج أبو كمال صبحي جابر بدارنة، في بيته العامر، حيث حمل اللقاء معاني الصمود والو...

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

الخميس 26/02/2026 21:54

في الشهر الوطني لحماية الأطفال على الشبكة، يتمحور الخطاب العام غالبًا حول قضايا التنمر الإلكتروني، التشهير، أو المس بالخصوصية.

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

الأكثر قراءة

رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور

الخميس 26/03/2026 21:27

رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
الجبهة الداخلية تعلن تخفيفًا للقيود بدءً من يوم الاثنين

السبت 14/03/2026 20:34

الجبهة الداخلية تعلن تخفيفًا للقيود بدءً...
رفع على زيادة رسوم العبور في معبر طابا واستياء واسع

السبت 28/03/2026 18:42

رفع على زيادة رسوم العبور في معبر طابا و...
مسؤولان إسرائيليان: إسرائيل ولبنان قد يعقدان محادثات بالأيام المقبلة

الأحد 15/03/2026 21:39

مسؤولان إسرائيليان: إسرائيل ولبنان قد يع...
رئيس الهستدروت حول مخطط التعويضات في عملية 'زئير الأسد':  استمرار دفع القانون بصيغته الحالية سيمس بشكل غير متناسب بجمهور العاملين في إسرائيل وبالحصانة الوطنية

الثلاثاء 24/03/2026 15:11

رئيس الهستدروت حول مخطط التعويضات في عمل...

كلمات مفتاحية

اسطلاع نتياهو خطاب اتفاق نووي إيران محفل عكا، الماسونية، أعمال خيرية، مستشفى بوريا هيرش المرشح الوزير اردان منصب الشرطة فيديو لحظة نادرة عاصفة برق تضرب طائرة أميركية فاطمة جمل،قلنسوة،اطلاق نار مدارس مدرسه ديرحنا الثانويه تخريج صفارات الانذار الشمال امطار عواصف رعدية حالة الطقس مقالات خواطر عادل تونة بوسيدون
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development