موقع الحمرا الخميس 26/02/2026 16:15
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟ بقلم: هاني المصري/

حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟ بقلم: هاني المصري

نشر بـ 27/10/2020 20:57 | التعديل الأخير 27/10/2020 21:03

بادئ ذي بدء، إنّ قتل المدرس الفرنسي بهذه الطريقة البشعة جريمة لا تغتفر، ولا يمكن تبريرها، مثلما الإساءة إلى الرسول جريمة لا تغتفر، ولا يمكن تبريرها، لا سيما عندما تُبرر ويُدافع عنها، والتشجيع على استمرارها باسم الحرية والدفاع عن قيم الجمهورية من قبل الرئيس الفرنسي.
والمثير للاستغراب والريبة أن الإدانة لا تقتصر على مرتكب الجريمة، بل يدان الإسلام والمسلمون بشكل عام، بينما لا يتم الأمر نفسه إذا كان الجاني من ديانة أخرى. وهنا يصح قول بيكا هافيستو، وزير الخارجية الفنلندي: "لم أعد أفهم شيئًا، السخرية من الأسود عنصرية، والسخرية من اليهودي لا سامية، وحتى السخرية من النساء تمييز جنسي، أما السخرية من المسلم فحرية تعبير".
كما أنّه ليس مقبولًا عندما يرتكب شخص مسلم جريمة أو عملية إرهابية تلصق بالإسلام، بينما إذا قام يهودي أو مسيحي أو بوذي أو لا ديني بأبشع الجرائم العادية أو الإرهابية فلا تنسب إلى دينه أو معتقده أو اتباع ديانته، بل توضع في سياقها الطبيعي كعمل إجرامي من شخص يجب أن يحاكم ضمن القواعد المعمول بها.
وهناك من يدافع عن التمييز بين الأعمال الإجرامية والإرهابية بأن هناك جماعات دينية إسلامية متطرفة تشجع على الإرهاب باسم الدين، وكأنه لا توجد جماعات ومنظّمات يهودية أو مسيحية وبوذية بالآلاف في أميركا وأوروبا وعلى امتداد العالم تقوم بالأمر نفسه، وانتشرت هذه الجماعات في السنوات الأخيرة مع صعود الاتجاهات الشعبوية واليمينية والدينية المحافظة والمتطرفة، خصوصًا في أميركا، وبصورة أبشع بعد فوز ترامب اعتمادًا على الإنجيليين المتطرفين، كما انتشرت هذه الأفكار والجماعات في العديد من الدول بغض النظر عن دينها، فهي موجودة وبقوة في بلدان مسيحية وإسلامية وغيرهما.
وهنا، لا بد من البحث عن ينابيع وجذور الإجرام والإرهاب والعنف، وهي كثيرة ومتشعبة، ولا مجال للخوض فيها في هذا المقال؛ من أجل معالجتها وتجفيفها، وليس الاكتفاء بالتنصل من المسؤولية وإلقاء اللوم على دين معين، أو جماعة بعينها.
 في هذا السياق، لا يفوتنا أن نشير إلى أن إسرائيل تمثل ذروة الإرهاب، وهو إرهاب الدولة، وهي أعلنت منذ تأسيسها بعد تشريد وطرد الشعب الفلسطيني بأنها دولة يهودية، وأقرت منذ عامين قانونًا يعتبر أنها دولة لليهود، نازعة هذا الحق عن أصحاب البلاد الأصليين. ورغم ذلك، تدلل إسرائيل، ويتم التعامل معها كدولة فوق القانون الدولي، ولا تحاسب على الجرائم والمجازر التي ارتكبتها ولا تزال ترتكبها، كما فعلت يوم السبت الماضي بقتل الشاب الفلسطيني عبد الرحيم صنوبر بدم بارد، وتستمر في الاحتلال والاعتقال والطرد والتهجير والجرائم بكل أنواعها، إضافة إلى التمييز العنصري والحصار والعقوبات الجماعية من دون رادع أو عقاب، بل تصوّر كدولة سلام، ومن حقها الدفاع عن نفسها، وأن تبقى متفوقة عسكريًا على كل الدول العربية مجتمعة.
إن الصراع في أساسه ليس دينيًا رغم أن الكثير من أطرافه، يرتدون أثوابًا دينية للتغطية على أهدافهم الحقيقية، وتبرير جرائمهم التي تستهدف تحقيق مصالحهم السياسية والاقتصادية، وتمكنهم من زيادة نفوذهم وأدوارهم.
وفي هذا الوقت الذي يشهد فيه العالم مرحلة انتقالية وحالة سيولة جراء تزايد علامات انهيار النظام العالمي القديم بعد فيروس كورونا وتداعياته، وتكاثر إرهاصات نشوء نظام عالمي جديد لم تتضح معالمه بعد بشكل واضح، تحاول الدول التحكم به، خصوصًا الولايات المتحدة، التي تزعمت العالم منفردة أكثر من عقدين، وتسعى للبقاء في مكانها كأقوى دولة في العالم. في المقابل، تحاول دول أخرى، أبرزها الصين أن تتقدم وتحتل مكانها إلى جانب الولايات المتحدة أو حتى التقدم عليها، وهذا الوضع زاد من حدة الصراعات الدولية والإقليمية والمحلية.
في هذا السياق، نشهد، في الأعوام الأخيرة، صراعًا وتنافسًا حادًّا على الهيمنة والقيادة والنفوذ والأسواق، وعلى النفط والغاز، وخصوصًا في منطقة الشرق الأوسط، وزادها حدة موجة أو موجات "الربيع العربي" الناجمة عن حاجة البلدان العربية إلى التغيير، استجابة لمصالح وأحلام شعوبها، وخطفها بحكم التدخلات والمؤامرات الخارجية، التي تفاقمت في ظل وجود ثلاثة مشاريع تتنافس على السيطرة في المنطقة، في ظل غياب مشروع عربي، مشاريع إسرائيلية وإيرانية وتركية مع الاختلاف فيما بينها. فالمشروع الإسرائيلي يجسد مشروعًا استعماريًا استيطانيًا عنصريًا إحلاليًا.
ولا نستطيع أن نفهم إذكاء حرب الرسومات المسيئة للرسول بمعزل عن هذه الصراعات، وخصوصًا التنافس الفرنسي التركي في ملفات ومناطق عديدة، وعن مساعي ماكرون للحصول على الشعبية على حساب الإسلام والمسلمين في ظل انتشار وزيادة نفوذ اليمين المتطرف الفرنسي .
إنها حرب مصالح ونفوذ وأدوار تستخدم الدين، خصوصًا أن المسلمين صاروا رقمًا في أوروبا، ويؤثرون على الحياة السياسية وغيرها، وبدلًا من التمييز ضدهم، لماذا لا يتم التنافس بشكل حضاري وديمقراطي وفي إطار التعددية والمساواة والعدالة؟
وها هو ماكرون يظهر مرتبكًا في ظل حملة المقاطعة المتزايدة للبضائع والشركات الفرنسية ردًا على هذه العنصرية الحمقاء، مع أن هذه المقاطعة ليست كلها تنطلق من دوافع الحرص على الإسلام والمسلمين، بل هناك جماعات ودول تغذيها دفاعًا عن مصالحها وأدوارها، فمن مصلحة الإسلام والمسلمين معالجة هذا الأمر لمصلحة الجميع وليس إذكاء الفتنة. فمسؤولية الحاكم أن يحفظ الأمن والسلام والاستقرار، لا أن يصبّ النار على الفتن القائمة، وافتعال المزيد منها. فماكرون الذي انتقد تقريرًا لصحافي فرنسي لأنه يثير قضية حساسة، ويدل على عدم المسؤولية، لا يمارس نفس الأمر بالنسبة إلى الرسوم المسيئة للرسول.
على الغرب أن يدرك أنه لا يمكن أن يجذب ويمتص أصحاب الكفاءة والخبرة والمتميزين من العالم الثالث كله، ولا يدفع ضريبة ذلك الناجمة عن أنهم من حضارات وشعوب وأديان أخرى، فالمفترض بالديمقراطية أن تتسع لكل الآراء والمعتقدات الدينية واللادينية .
ومن المؤلم أن نرى قنوات عربية في ظل هرولة بعض البلدان نحو التطبيع والتتبيع والتحالف مع إسرائيل، تقوم بشيطنة الفلسطينيين وتركيا وإيران، وتوظّف حتى العنصرية المستعرة على خلفية قتل المعلم الفرنسي في هذا الاتجاه، من خلال تقديم إسرائيل كدولة طبيعية ودولة قوانين ومركز الاستقرار وعدم التدخل في شؤون الآخرين.
إنها يجب أن تتحول إلى حرب بين التطرف والإرهاب والقمع والتمييز والاستغلال الطبقي والقومي والاستعمار القديم والجديد، واستخدام الدين لتحقيق أهداف سياسية، وبين شعوب العالم وقوى التقدم التي تريد الحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية التي تحترم كل الآراء والعقائد والأديان، ولا تحاكم البشر وفق دينهم أو معتقداتهم، وإنما وفق الحقوق والواجبات التي تجسّد قواعد المواطنة المستندة إلى دساتير تعكس الأهداف والقيم العامة، والقواعد التي تحكم العلاقات داخل البلدان، وبينها وبين البلدان الأخرى.
ليس مقبولًا السخرية من أي دين أو معتقد أو شخص، مع حرية انتقاد كل الأديان والمعتقدات والأشخاص، لأن الدين لله والوطن للجميع، والاجتهاد في الدين فريضة، وحتى القرآن كما قال سيدنا علي بن أبي طالب "حمّال أوجه"، بمعنى أنه عرضة لتفسيرات متعددة، و"القرآن إنما هو خط مسطور بين دفتين لا ينطق، إنما يتكلم له الرجال"، وعلى المسلمين أن يتصدّوا للأقلية والجماعات من بينهم التي تكفر الجميع وتدعو إلى العنف والقتل متذرعة بأنه جهاد ودفاع عن الإسلام، وهو مما تدعو إليه بريء.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى أعماله الخاصّة "لا مش إنت"

الأربعاء 04/02/2026 16:39

الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى...
الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للسيطرة على غرينلاند

الأثنين 26/01/2026 18:35

الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للس...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
بعد 843 يومًا الجيش الإسرائيلي يعلن استعادة رفات آخر رهينة في غزة

الأثنين 26/01/2026 17:00

بعد 843 يومًا الجيش الإسرائيلي يعلن استع...

كلمات مفتاحية

التوقيت الشتوي 2015 اشدود مرخوانا رياضه رياضة عالمية ريال اخبار محلية اخبار محليه محلية مهرجان الزيت الزيتون عرابة موسم فيديو بطن امرأة حامل مواقع التواصل الاجتماعي سلطة الاطفاء فعاليات مدارس عيارات نارية بدو النقب تل عراد تصويت قائمة مشتركة اسرع المحمدي روني هازارد المحرقة الالكترونية انونيموس اسرائيل فلسطين
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development