موقع الحمرا الجمعة 29/08/2025 22:13
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. حنا إبراهيم.. "موسى الفلسطيني" ابن الجيل الطليعي الذي تشبّث بالبقاء / زياد شليوط/

حنا إبراهيم.. "موسى الفلسطيني" ابن الجيل الطليعي الذي تشبّث بالبقاء / زياد شليوط

نشر بـ 24/10/2020 15:52 | التعديل الأخير 24/10/2020 15:56

غيّب الموت الأسبوع الماضي الشاعر والكاتب الفلسطيني، المناضل والمكافح حنا ابراهيم، في قرية البعنة الجليلية عن عمر ناهز 93 عاما، قضى راحلنا جلّها في ساحات النضال وميادين الكفاح الوطني، لم يطلب شكرا أو ثناء وتوصل بعد تجربة طويلة ومسيرة شاقة الى "أن يحلّ توازن فلا يموت الذئب ولا يفنى الغنم"(1) توفي حنا ابراهيم في زمن جائحة الكورونا، وهذا الأمر منع من أبناء شعبه وأصدقائه وأحبائه من وداعه بالشكل الذي يليق به والمحبة الواسعة التي يحظى بها.

تعرفت إلى اسم حنا إبراهيم، في شبابي المبكر من خلال الصحافة الشيوعية، حيث قرأت له القصص والقصائد في صحيفة "الاتحاد" ومجلة "الجديد" خاصة، ولا زلت أذكر مجموعته القصصية الأولى بعنوان "أزهار برية" والاحتفاء بها. وعرف حنا إبراهيم باستقامته وتواضعه وتفانيه في سبيل مبادئه الإنسانية والسياسية التي اعتنقها عن قناعة وايمان، وهكذا أمضى حياته حتى الشوط الأخير. وهو من "الجيل الطليعي الذي تشبّث بالبقاء"، كما نعته في قصيدة رثاء لأحد أترابه، لكني لا أهدف من هذه المقالة الى رثاء الراحل، بل الوقوف على أحد أعماله الأدبية، فهذا ما يبقى لنا من الكاتب الراحل وللأجيال القادمة.

** رواية "موسى الفلسطيني" تحكي قصة المأساة الفلسطينية وتداعياتها **

قبل عدة سنوات عثرت في مكتبتي على رواية "موسى الفلسطيني" للكاتب حنا إبراهيم، وكان قد أهداها لرابطة الجامعيين في شفاعمرو التي كنت سكرتيرها، فقرأت الرواية التي تحكي قصة المأساة الفلسطينية من خلال شخصية موسى، الذي ولد خارج قريته لوالد ثائر شارك في الثورة الفلسطينية الكبرى في سنوات الثلاثين من القرن العشرين. تبدأ الرواية عند عوض (والد موسى) في القرية منذ أيام الطفولة، حيث يبدع الكاتب في وصف أجواء القرية البدائية والعلاقات الاجتماعية وأصلها والصراع بين العائلات الكبيرة على زعامة القرية، ويلج الكاتب الى تفاصيل تلك العلاقات والتوتر الذي تحدثه القصص الاجتماعية والعلاقات الجنسية في مركزها، منتقلا بشكل سلس الى القضية السياسية بدءا بالاستيطان الصهيوني وسلب الأرض العربية، وقصة الأسلحة المغشوشة الممنوحة للثائرين الفلسطينيين، والفروق بين المخلصين للثورة وبين الانتهازيين المستفيدين منها بشكل غير مشروع.

ومن ضمن المواضيع التي يعرج عليها الكاتب، موضوع العلاقات المتينة بين أبناء الشعب الواحد من مسلمين ومسيحيين، خاصة في فترة الثورة حيث يلتحم عوض وغسان معا ويقعان في الأسر معا، لكنهما لا يضعفان ويرفضان التعاون مع المحتل الغريب الذي يصدر عليهما حكما بالإعدام. ويعود غسان الابن ليلتقي مع موسى (ابن عوض) عند محاولة موسى العودة للبلاد بعد اتفاقيات أوسلو، ويمنع من الدخول فيصطحبه إلى منزله في عمان. 

وتحتل قضية العلاقات اليهودية –العربية، مساحة محترمة في الرواية، خاصة وأن الكاتب آمن بالأخوة العربية – اليهودية، كعضو وناشط في صفوف الحزب الشيوعي الاسرائيلي، وكي يؤكد ذلك فانه منح الشخصية العربية اسم موسى وصديقه اليهودي اسم "موشيه مزراحي، ومن المعروف أن الاسمين هما نفس الاسم تعودان للنبي موسى (عليه السلام). صداقة موسى وموشيه تنشأ وتنمو في شركة تكرير البترول في حيفا التي عملا فيها سوية، حيث يحمي موسى موشيه أثناء المعارك الداخلية بين العرب واليهود عشية النكبة، وبعد النكبة لا ينجح الاثنان في اللقاء حيث أراد موشيه أن يرد الجميل لموسى، ولا يلتقيان إلا في نهاية الرواية حيث تشفع شهادة موشيه لموسى.

مما يؤسف له أن الرواية لم تأخذ عناية كافية وصحيحة من حيث المراجعة اللغوية، حيث كثرت فيها الأخطاء اللغوية والمطبعية وهذا الأمر لا يليق بشاعر كبير ومعروف مثل حنا إبراهيم الذي عرف عنه محبته للغة واهتمامه بها وإتقانها. 

من المعروف أن الكاتب حنا إبراهيم نشأ في بيئة قروية شعبية، وهذا انعكس في روايته وفي سائر كتاباته الأدبية، وهو كثيرا ما يتكيء على الموروث الشعبي في كتاباته، وقد ظهر ذلك في روايته حيث ضمّنها الشعر الشعبي الذي انتشر في المجتمع الفلسطيني في تلك المرحلة، ومنها على سبيل المثال:

يا ريح بلادنا شمالي وقبلي شفت اللي ابتلى بالحزن قبلي

كنت أبعث معك خمسين قبلة لمين أبعث وما عندي أحباب

وكذلك: 

يا بشرب من راس العين يا بخلي حالي عطشان

ويا باخد واحدة مليحة ويا بحلف على النسوان 

كذلك ضمّن روايته الأمثال الشعبية بشكل واضح وفي عدة مواقع، منها على سبيل المثال وليس الحصر: "نام يا جاري بخير حتى أنام مثلك بخير"، "أصحاب الهم أخبر فيه، وإن الذي يحضر على عنزته تجيب توم". الى جانب ذلك استخدم الكاتب اللغة العامية وخاصة في الحوار بين الشخصيات، وربما جاء ذلك لإضفاء صفة الصدق على تلك الشخصيات القروية التي لم تنل نصيبا من التعليم والثقافة، وكان الحديث يدور باللغة العامية وهذا ما حافظ عليه الكاتب بأمانة، ومثالا على ذلك:

"بدنا ندبك.. وما في دقيق غيرك.. يعني واللي في بالك؟"، "يعني معقول أرجع مفشلّة؟ يلّا قوم، رجلي على رجلك. بتجيب الأرغول أو ادوّر عليه أنا". 

(شفاعمرو/ الجليل)

إشارات:

  1. من كلمة الإيضاح لمجموعته الشعرية "صرخة في واد" الصادرة عام 2007 

  2. حنا إبراهيم – موسى الفلسطيني، رواية، دار المشرق، شفاعمرو، 1998

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


على خطى سير أعلام النبلاء-(1) إعداد: الشيخ أمير نفار

على خطى سير أعلام النبلاء-(1) إعداد: الشيخ أمير نفار

الخميس 28/08/2025 21:19

"وكان من أجلاد الرجال وألباء القضاة، ذا ذكاء وفطنة، وعزيمة ماضية، وبلاغة وهيبة".... "وكانت عالمة فقيهة حجة،  كثيرة العلم"،  أوصاف تواترت في كتب السابق...

من الصمت إلى الصوت: إصلاح التعبير الشفوي في التعليم الابتدائي د. أحمد كامل ناصر

من الصمت إلى الصوت: إصلاح التعبير الشفوي في التعليم الابتدائي د. أحمد كامل ناصر

الأربعاء 27/08/2025 17:45

يُقال إنّ الكلمة هي الجسر الأول الذي يعبره الإنسان نحو العالم. ومن دونها، يبقى العقل أسيرًا لصمته الداخلي، يختزن الأفكار والمشاعر دون أن يجد لها منفذً...

هل يمكن تحقيق الوحدة وإعادة بناء القائمة المشتركة؟ د. أحمد كامل ناصر

هل يمكن تحقيق الوحدة وإعادة بناء القائمة المشتركة؟ د. أحمد كامل ناصر

الأثنين 25/08/2025 20:43

كلنا نعيش على شاطئ واحد، نتشارك نفس الرمل ونواجه ذات البحر، لكن كل واحد منا يبني مركبه في زاوية منعزلة، يظن أن الريح ستدفعه وحده نحو برّ النجاة.

وحيد في أفكاره- زياد شليوط

وحيد في أفكاره- زياد شليوط

الأحد 24/08/2025 21:12

لم يعِ وحيد نفسه، كيف فزّ من سريره مهرولا نحو مكان الاختباء، الذي صممه لنفسه بحيث لا يتسع لغيره، ولماذا يتسع لآخرين طالما أنه يعيش لوحده في البيت.

حين تتسع البيوت وتضيق القلوب بقلم: غزال أبو ريا

حين تتسع البيوت وتضيق القلوب بقلم: غزال أبو ريا

الأربعاء 13/08/2025 21:13

تناقضات الحاضر في عصرنا الحديث، رغم اتساع المساحات المادية من حولنا، تشهد حياتنا تناقضات داخلية عميقة

ما يسبق: الصفقة الجزئية أو الشاملة أم التصعيد؟ بقلم: هاني المصري

ما يسبق: الصفقة الجزئية أو الشاملة أم التصعيد؟ بقلم: هاني المصري

الخميس 07/08/2025 20:00

بعدما بدت الصفقة الجزئية بشأن غزّة في متناول اليد، وتضاءلت فجوات الخلاف حول خرائط الانسحاب ومفاتيح الأسرى والمساعدات الإنسانية والضمانات، فجّر المبعوث...

لغة موحّدة في الملعب التنظيمي ... بقلم: غزال أبو ريا

لغة موحّدة في الملعب التنظيمي ... بقلم: غزال أبو ريا

الأحد 03/08/2025 21:35

في عالم كرة القدم، لا تكفي المهارات الفردية لتحقيق الفوز؛ فالفريق بحاجة إلى لغة موحدة، يفهمها الجميع دون كلمات، وتُترجم إلى حركات، إشارات، ومواقف جماع...

محاولات المصالحة الوطنية: مراجعة نقدية في عمق الانقسام الفلسطيني بقلم : هاني المصري

محاولات المصالحة الوطنية: مراجعة نقدية في عمق الانقسام الفلسطيني بقلم : هاني المصري

الثلاثاء 29/07/2025 21:25

منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في 14 حزيران/يونيو 2007 حين نفذت انقلابا، فيما سُمي منها بـ"الحسم العسكري"، دخلت الساحة الفلسطينية في حالة انقسام سيا...

تحضير ناجع للفريق = انطلاقة ناجحة  بقلم: غزال أبو ريا

تحضير ناجع للفريق = انطلاقة ناجحة بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 22/07/2025 20:50

مع انطلاق التحضيرات للدوري، نؤكد على أهمية الإعداد المهني والجماعي للفريق الرياضي، لأن التحضير السليم هو الخطوة الأولى نحو تحقيق الإنجازات.

الوطن العربي في مرآة اللهيب: بين التفكك الداخلي والمواجهات المصيرية بقلم: رانية مرجية

الوطن العربي في مرآة اللهيب: بين التفكك الداخلي والمواجهات المصيرية بقلم: رانية مرجية

الخميس 17/07/2025 19:32

في المشهد العربي الراهن، تتشابك خطوط النار والسياسة، وتتداخل خرائط الأزمات من المحيط إلى الخليج، حيث لم يعد من الممكن عزل حدثٍ عن سياقه الإقليمي أو عن...

الأكثر قراءة

د.اشرف ابو شقارة: المسنون والأطفال والحوامل ومرضى الأمراض المزمنة هم  الفئات الأكثر عرضه لخطر موجات الحر

الأحد 10/08/2025 14:54

د.اشرف ابو شقارة: المسنون والأطفال والحو...
ثانوية حنا مويس الرامة تحتفل بتخريج الفوج ال 70

الأثنين 25/08/2025 22:13

ثانوية حنا مويس الرامة تحتفل بتخريج الفو...
انتخاب الأستاذ مجيد فراج مديراً للمدرسة الابتدائية على اسم الشاعر سميح القاسم في الرامة

الخميس 21/08/2025 19:54

انتخاب الأستاذ مجيد فراج مديراً للمدرسة...
ألف مبارك تخرج الدكتورة مجد نورالدين الوريكات

الأربعاء 30/07/2025 20:15

ألف مبارك تخرج الدكتورة مجد نورالدين الو...
ساجور: مقتل الشاب ساهر ابراهيم (29 عامًا) اثر تعرضه لاطلاق نار في الرامة

الأثنين 04/08/2025 18:00

ساجور: مقتل الشاب ساهر ابراهيم (29 عامًا...

كلمات مفتاحية

الابراج حظك اليوم الجمعة ليبرمان نتنياهو ايمن عودة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حادث اصابات منوعات ترفيه فن نجوم Britain's Got Talent سهيل مخول البقيعة برشلونه مانشستر سيتي جنس موقف مجلس الأمن الجريمة الارهابية بدوما مهلة تشكيل الحكومة نتنياهو بينت شرائح الدجاج بصلصة العسل التفاح
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2025
Megatam Web Development