موقع الحمرا الخميس 18/06/2026 02:51
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. حنا إبراهيم.. "موسى الفلسطيني" ابن الجيل الطليعي الذي تشبّث بالبقاء / زياد شليوط/

حنا إبراهيم.. "موسى الفلسطيني" ابن الجيل الطليعي الذي تشبّث بالبقاء / زياد شليوط

نشر بـ 24/10/2020 15:52 | التعديل الأخير 24/10/2020 15:56

غيّب الموت الأسبوع الماضي الشاعر والكاتب الفلسطيني، المناضل والمكافح حنا ابراهيم، في قرية البعنة الجليلية عن عمر ناهز 93 عاما، قضى راحلنا جلّها في ساحات النضال وميادين الكفاح الوطني، لم يطلب شكرا أو ثناء وتوصل بعد تجربة طويلة ومسيرة شاقة الى "أن يحلّ توازن فلا يموت الذئب ولا يفنى الغنم"(1) توفي حنا ابراهيم في زمن جائحة الكورونا، وهذا الأمر منع من أبناء شعبه وأصدقائه وأحبائه من وداعه بالشكل الذي يليق به والمحبة الواسعة التي يحظى بها.

تعرفت إلى اسم حنا إبراهيم، في شبابي المبكر من خلال الصحافة الشيوعية، حيث قرأت له القصص والقصائد في صحيفة "الاتحاد" ومجلة "الجديد" خاصة، ولا زلت أذكر مجموعته القصصية الأولى بعنوان "أزهار برية" والاحتفاء بها. وعرف حنا إبراهيم باستقامته وتواضعه وتفانيه في سبيل مبادئه الإنسانية والسياسية التي اعتنقها عن قناعة وايمان، وهكذا أمضى حياته حتى الشوط الأخير. وهو من "الجيل الطليعي الذي تشبّث بالبقاء"، كما نعته في قصيدة رثاء لأحد أترابه، لكني لا أهدف من هذه المقالة الى رثاء الراحل، بل الوقوف على أحد أعماله الأدبية، فهذا ما يبقى لنا من الكاتب الراحل وللأجيال القادمة.

** رواية "موسى الفلسطيني" تحكي قصة المأساة الفلسطينية وتداعياتها **

قبل عدة سنوات عثرت في مكتبتي على رواية "موسى الفلسطيني" للكاتب حنا إبراهيم، وكان قد أهداها لرابطة الجامعيين في شفاعمرو التي كنت سكرتيرها، فقرأت الرواية التي تحكي قصة المأساة الفلسطينية من خلال شخصية موسى، الذي ولد خارج قريته لوالد ثائر شارك في الثورة الفلسطينية الكبرى في سنوات الثلاثين من القرن العشرين. تبدأ الرواية عند عوض (والد موسى) في القرية منذ أيام الطفولة، حيث يبدع الكاتب في وصف أجواء القرية البدائية والعلاقات الاجتماعية وأصلها والصراع بين العائلات الكبيرة على زعامة القرية، ويلج الكاتب الى تفاصيل تلك العلاقات والتوتر الذي تحدثه القصص الاجتماعية والعلاقات الجنسية في مركزها، منتقلا بشكل سلس الى القضية السياسية بدءا بالاستيطان الصهيوني وسلب الأرض العربية، وقصة الأسلحة المغشوشة الممنوحة للثائرين الفلسطينيين، والفروق بين المخلصين للثورة وبين الانتهازيين المستفيدين منها بشكل غير مشروع.

ومن ضمن المواضيع التي يعرج عليها الكاتب، موضوع العلاقات المتينة بين أبناء الشعب الواحد من مسلمين ومسيحيين، خاصة في فترة الثورة حيث يلتحم عوض وغسان معا ويقعان في الأسر معا، لكنهما لا يضعفان ويرفضان التعاون مع المحتل الغريب الذي يصدر عليهما حكما بالإعدام. ويعود غسان الابن ليلتقي مع موسى (ابن عوض) عند محاولة موسى العودة للبلاد بعد اتفاقيات أوسلو، ويمنع من الدخول فيصطحبه إلى منزله في عمان. 

وتحتل قضية العلاقات اليهودية –العربية، مساحة محترمة في الرواية، خاصة وأن الكاتب آمن بالأخوة العربية – اليهودية، كعضو وناشط في صفوف الحزب الشيوعي الاسرائيلي، وكي يؤكد ذلك فانه منح الشخصية العربية اسم موسى وصديقه اليهودي اسم "موشيه مزراحي، ومن المعروف أن الاسمين هما نفس الاسم تعودان للنبي موسى (عليه السلام). صداقة موسى وموشيه تنشأ وتنمو في شركة تكرير البترول في حيفا التي عملا فيها سوية، حيث يحمي موسى موشيه أثناء المعارك الداخلية بين العرب واليهود عشية النكبة، وبعد النكبة لا ينجح الاثنان في اللقاء حيث أراد موشيه أن يرد الجميل لموسى، ولا يلتقيان إلا في نهاية الرواية حيث تشفع شهادة موشيه لموسى.

مما يؤسف له أن الرواية لم تأخذ عناية كافية وصحيحة من حيث المراجعة اللغوية، حيث كثرت فيها الأخطاء اللغوية والمطبعية وهذا الأمر لا يليق بشاعر كبير ومعروف مثل حنا إبراهيم الذي عرف عنه محبته للغة واهتمامه بها وإتقانها. 

من المعروف أن الكاتب حنا إبراهيم نشأ في بيئة قروية شعبية، وهذا انعكس في روايته وفي سائر كتاباته الأدبية، وهو كثيرا ما يتكيء على الموروث الشعبي في كتاباته، وقد ظهر ذلك في روايته حيث ضمّنها الشعر الشعبي الذي انتشر في المجتمع الفلسطيني في تلك المرحلة، ومنها على سبيل المثال:

يا ريح بلادنا شمالي وقبلي شفت اللي ابتلى بالحزن قبلي

كنت أبعث معك خمسين قبلة لمين أبعث وما عندي أحباب

وكذلك: 

يا بشرب من راس العين يا بخلي حالي عطشان

ويا باخد واحدة مليحة ويا بحلف على النسوان 

كذلك ضمّن روايته الأمثال الشعبية بشكل واضح وفي عدة مواقع، منها على سبيل المثال وليس الحصر: "نام يا جاري بخير حتى أنام مثلك بخير"، "أصحاب الهم أخبر فيه، وإن الذي يحضر على عنزته تجيب توم". الى جانب ذلك استخدم الكاتب اللغة العامية وخاصة في الحوار بين الشخصيات، وربما جاء ذلك لإضفاء صفة الصدق على تلك الشخصيات القروية التي لم تنل نصيبا من التعليم والثقافة، وكان الحديث يدور باللغة العامية وهذا ما حافظ عليه الكاتب بأمانة، ومثالا على ذلك:

"بدنا ندبك.. وما في دقيق غيرك.. يعني واللي في بالك؟"، "يعني معقول أرجع مفشلّة؟ يلّا قوم، رجلي على رجلك. بتجيب الأرغول أو ادوّر عليه أنا". 

(شفاعمرو/ الجليل)

إشارات:

  1. من كلمة الإيضاح لمجموعته الشعرية "صرخة في واد" الصادرة عام 2007 

  2. حنا إبراهيم – موسى الفلسطيني، رواية، دار المشرق، شفاعمرو، 1998

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 06/04/2026 22:15

في زمن الحرب، لا يعيش الأطفال الأحداث كما نراها نحن الكبار، بل يختبرونها عبر مشاعر الخوف، وعدم اليقين، والحاجة العميقة إلى الأمان.

الأكثر قراءة

من الرامة إلى الأسواق العالمية… د. حليم جبران يقود ثورة الألوان الطبيعية في عالم الغذاء

الخميس 28/05/2026 18:29

من الرامة إلى الأسواق العالمية… د. حليم...
''الفراديس الملغومة'' للكاتبة نسب أديب حسين رواية تناقش الجراح الفلسطينية في أمسية في الرامة

الأحد 31/05/2026 17:00

''الفراديس الملغومة'' للكاتبة نسب أديب ح...
معطيات جديدة حول خفض الوزن

الأثنين 25/05/2026 21:41

معطيات جديدة حول خفض الوزن
دعوى قضائية رفعتها مفوضية تكافؤ الفرص في العمل بادعاء رفض مرشح بسبب عمره تنتهي بتسوية

الأربعاء 20/05/2026 12:26

دعوى قضائية رفعتها مفوضية تكافؤ الفرص في...
بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنس...

كلمات مفتاحية

شرطيين امريكيين مسيسبي لسوزان تميم مقتل شجار بين أفراد عائلة واحدة عرابة إعتقال مشتبهًا الابراج حظك اليوم الجمعة الفطريات المهبلية جنس التهاب علاج اسباب جسر الزرقاء مضايقات جنسية اخبار محلية مدرسة رؤوف ابو حاطوم يافة الناصرة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه الزرازير محكمة مصرية اعدام المرشد جماعة الاخوان المسلمين الشاب ايمن شرقاوي مفقود
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development