موقع الحمرا الجمعة 16/10/2026 20:42
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. كنيسة الأرض المقدسة إلى أين؟ بقلم / وديع أبو نصار/

كنيسة الأرض المقدسة إلى أين؟ بقلم / وديع أبو نصار

نشر بـ 19/06/2020 21:43 | التعديل الأخير 19/06/2020 21:45

مفهوم الكنيسة، ما هي ومن هي؟ 

الكنيسة هي جماعة المؤمنين، رعاة ورعية. وهي جماعة حية، الرعاة والرعية. قال السيد المسيح إننا، رعاة ورعية، مثل الكرمة والأغصان (يوحنا ١٥: ٥)، تسري فيها حياة واحدة، حياة من روح الله، حياة تفرض قداسة في كل مجالات الحياة، وتفرض تحديد المواقف في ضوء روح الله، والقداسة المشتركة في جميع المؤمنين. 

هذه الوحدة في الحياة تضع حدا لرؤية ما زالت مسيطرة وهي تقسيم الكنيسة إلى اثنين: الكهنة والرهبان والراهبات من جهة، وباقي المؤمنين من جهة أخرى، الرعاة من جهة والرعية من جهة أخرى. هذا واقع يتطلب تبديلا في العقلية، وفي حياة الروح في الرعاة والرعية، لنكون كرمة تتكامل، في وجودنا وحياتنا وثمار محبتنا.   

 

علاقة كنائس العالم بكنيسة الارض المقدسة، ولا سيما المساعدات التي تقدمها محبة الكنائس في العالم لكنائسنا. 

إنه واقع أن كنائسنا تقوم بجميع خدماتها وتنشئ كل مؤسساتها بفضل محبة الكنائس في العالم وما تقدمها لنا، مع العلم أن تقادمها مكوّنة من فلس الأرملة ومن تقدمة صاحب المال الكثير. والسؤال هنا هو: هل من الضروري أن نستمر في العيش ونحن نمد أيدينا إلى غيرنا؟ أم نستطيع أن نبدأ بداية جديدة فنقوم بأنفسنا، بكل حاجاتنا، وبكل مؤسساتنا، ونصبح نحن أيضا مشاركين في محبة الكنيسة الجامعة وعطائها، ومثل الكنائس التي أحبتنا وساندتنا وأعطتنا حتى اليوم، نبدأ نحن أيضا في المشاركة والعطاء، فنقوم بأنفسنا ونعطي كنائس أخرى أفقر منا من ثمار محبتنا، وتكون تقادمنا نحن أيضًا من فلس الأرملة ومن تقدمة صاحب المال فينا؟  يجب أن نصبح مشاركين في المحبة بعطائنا، ويجب أن نتوقف عن مد يدنا لنأخذ. أرى أننا قادرون على أن نقوم بأنفسنا. ما ينقص هو تنظيم لمحبتنا ولمالنا القليل أو الكثير.  يجب أن نكف عن الاتكال على غيرنا، وانتظار الفرج من غيرنا. حان الوقت في هذا الزمن لأن نتعلم كيف نتعاون ونبني تعاوننا على وصيتنا الأولى والكبرى، وهي وصية المحبة. فنعطي لأنفسنا ولغيرنا. وينتهي زمن نمد فيه أيدينا إلى غيرنا. 

 

كنيسة أم مؤسسة كنسية؟

من الأمور التي تحتاج إلى إصلاح أيضًا أن بعضنا يرى في المؤسسة الكنسية مرجعية مادية واجتماعية وسياسية اكثر من كونها مرجعية روحية. يمكن أن ننسب هذا الامر الى قرون من الحكم العثماني، حيث تعاملت السلطات العثمانية مع السلطات الكنسية كمرجعيات دينية ومدنية لرعاياها، فأضفت عليها صفات سياسية واجتماعية، وأنشأت في الوقت نفسه مفهوم "الطائفة"، حيث كل طائفة تدافع عن نفسها وتبحث عن مصالحها، وأصبح رئيسها الروحي مسؤولا عن أبناء طائفته ليس فقط في المجالات الدينية، بل في المجالات المدنية أيضا، السياسية والاقتصادية الخ...  ثم انتقلت هذه العقلية، عقلية "المسؤول المترئس"، إلى كل مستويات رجال الدين، من مطارنة إلى كهنة رعايا. هذه الرؤية أيضا بحاجة ماسة للمراجعة في الراعي والرعية على السواء. ما هي المهمة الرئيسية للرئيس الروحي، وبأية صورة تتم المشاركة بين الراعي والرعية، في جميع مجالات الحياة؟ 

من جهة اخرى، نتيجة لحالة الفقر والاضطراب السياسي التي عانت منها الارض المقدسة خلال العقود الاخيرة، ونتيجة لرغبة بعض الكنائس في تثبيت المؤمنين في أرضهم والحد من هجرتهم، قام البعض منها باطلاق مشاريع اسكان وتشغيل وتقديم مساعدات مادية، مما ساهم في تثبيت صورة "المسؤولين " في الكنيسة، كمصدر للدعم المادي، لا بل اصبح الكثيرون على قناعة وكأن كنائسهم لديها امكانات مادية ضخمة جدا، وبالتالي، اضحى الكثير من هؤلاء ينظرون الى المؤسسة الكنسية ومختلف خدماتها التربوية والاجتماعية كمصدر مال لهم وإعانات.

بعض المؤمنين والحمد لله في أبرشيتنا بنوا الكنائس. وقدموا الكثير للفقراء وصناديق الإعانة المختلفة. وهذه ظاهرة صحية. ولكن هذه الظاهرة بحاجة إلى أن تكتمل فتصبح "مشاركة" مبنية على أسس المحبة من جهة، وأسس اقتصادية عملية من جهة أخرى. فيؤسس صندوق مبني على الاستثمار ويديره، لا الرؤساء في الكنيسة، بل العلمانيون أنفسهم مقدمو المال، ويصبح الصندوق داعمًا لبناء الجماعة المؤمنة في صلاتها وفي مؤسساتها وفي تنمية مؤمنيها.

 

الشكوى والبكاء

"الشكوى والبكاء" ظاهرة لدى بعض المسيحيين، بل هي عقلية متوارثة. صحيح أن التحديات في هذه الأرض المقدسة كثيرة، تفوق القوى البشرية أحيانا. فيجد المؤمن نفسه مهدَّدًا في أمنه، أو مهمَّشًا في مجتمعه لأسباب سياسية أو عرقية أو طائفية، أو جار عليه الزمن... والمشكلة في أن البعض يضع كل هذه التحديات في إطار "الطائفة"، بمعنى أن "الطائفة"، هي المسؤولة عن كل ذلك، وهي المسؤولة عن علاج كل ذلك، وعلى الراعي أن يصنع المعجزات ليخلص "ابن الطائفة" من التحديات التي يواجهها. 

الحل لمواجهة تلك التحديات، ليست "الطائفة". الحل في أنفسنا، في ذاتنا، بالانتقال من عقلية السؤال والاتكال إلى عقلية المشاركة والاعتماد على الذات. وهنا الكل مسؤول، الراعي والرعية. وهذا تبديل جذري يجب أن يتم. حان الوقت لأن يتم، فنحرر أنفسنا من مد يدنا ونحن قادرون أن نقوم بدعم أنفسنا، نحن كجماعة، نهتم كل واحد بكل واحد. الجماعة تهتم، الجماعة الواحدة، وليس الطائفة المنقسمة إلى اثنين، راع ورعية.     

الاعتماد على الذات يعني استثمار الطاقات المتوفرة لدينا، الروحية والمادية. لدينا العشرات، ان لم يكن المئات من اصحاب المال، في البلاد أو في المهجر، الكل مسؤول لبدء واقع جديد اسمه "مشاركة"، واستثمار، ثم عطاء. كذلك تكون الجماعة المؤمنة سندًا لكل أفرادها. وحين نقول "مشاركة"، لا نقصد طلب المزيد من الحسنات، ولا طلب التبرعات، بل يحتفظ صاحب المال بماله، إنما يستثمره ويشرك غيره في استثماره، "فلا يبقى أحد محتاجًا" (أعمال الرسل ٤: ٣٤). وبذلك تتم  أيضًا كلمة السيد المسيح "بهذا يعرفون أنكم تلاميذي إن أحببتم بعضكم بعضًا" (يوحنا ١٣: ٣٥). المحبة هنا تعني الانتباه والاهتمام لكل أخ وأخت لي، والمشاركة المنظمة والمزيلة لكل حاجة. كذلك نخرج من مرحلة الاستجداء والاتكال على غيرنا، لنتكل على أنفسنا، ولنكون كنيسة حية تدب الحياة في قلوب كل أبنائها.. كذلك يقوى الحضور في كل المجتمع. بتكوين مؤمن سليم يكفي نفسه ويعطي مجتمعه، بل يعطي كل محتاج في العالم، فيساهم في عطاء الكنيسة الحامعة.

خاتمة 

مستقبل الكنيسة في يد أبنائها، رعاة ورعية. كيف يكونون هم كنيسة، ستكون كنيستهم. الكل بحاحة إلى تجديد، والقضية قضية إيمان أولا، ثم قضية حضور في المجتمع في كل مجالات الحياة. الطاقة الروحية في المؤمن، طاقة المحبة، تجعله قادرا على رؤية جميع مواطنيه والتعامل معهم، وبالتالي تبقى المحبة الامر الاساسي المطلوب سواء من أجل جعل الجماعة المؤمنة كلها رعية واحدة وعائلة واحدة، وكي تجعل المؤمن يشمل المجتمع كله بمحبته، فلا ينغلق ولا يستثني أحدا. 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...
مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خطط لتحطيمها في مطار بن غوريون

الأحد 04/10/2026 20:52

مصادر إسرائيلية: خاطف طائرة «فلاي دبي» خ...
اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائرة ’’فلاي دبي’’ المتجهة إلى تل أبيب

الأربعاء 30/09/2026 16:32

اختطاف أم هجوم.. تضارب الروايات حول طائر...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه ساجور قنبله اضرار عشبة ستيفيا بديل سكر مدارس مدرسه اخبار تخريج الزهراء عرابه AG&S Design الرامة تنزيلات عيد الأم إسرائيل غزة مصطفى يوسف اللداوي الاصابة الاكتئاب.رحم الأم الشمال مشتبهين اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حادث اصابات الشيريمويا فاكهة تقتل السرطان تذيبه الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development