موقع الحمرا الجمعة 09/01/2026 02:44
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. كنيسة الأرض المقدسة إلى أين؟ بقلم / وديع أبو نصار/

كنيسة الأرض المقدسة إلى أين؟ بقلم / وديع أبو نصار

نشر بـ 19/06/2020 21:43 | التعديل الأخير 19/06/2020 21:45

مفهوم الكنيسة، ما هي ومن هي؟ 

الكنيسة هي جماعة المؤمنين، رعاة ورعية. وهي جماعة حية، الرعاة والرعية. قال السيد المسيح إننا، رعاة ورعية، مثل الكرمة والأغصان (يوحنا ١٥: ٥)، تسري فيها حياة واحدة، حياة من روح الله، حياة تفرض قداسة في كل مجالات الحياة، وتفرض تحديد المواقف في ضوء روح الله، والقداسة المشتركة في جميع المؤمنين. 

هذه الوحدة في الحياة تضع حدا لرؤية ما زالت مسيطرة وهي تقسيم الكنيسة إلى اثنين: الكهنة والرهبان والراهبات من جهة، وباقي المؤمنين من جهة أخرى، الرعاة من جهة والرعية من جهة أخرى. هذا واقع يتطلب تبديلا في العقلية، وفي حياة الروح في الرعاة والرعية، لنكون كرمة تتكامل، في وجودنا وحياتنا وثمار محبتنا.   

 

علاقة كنائس العالم بكنيسة الارض المقدسة، ولا سيما المساعدات التي تقدمها محبة الكنائس في العالم لكنائسنا. 

إنه واقع أن كنائسنا تقوم بجميع خدماتها وتنشئ كل مؤسساتها بفضل محبة الكنائس في العالم وما تقدمها لنا، مع العلم أن تقادمها مكوّنة من فلس الأرملة ومن تقدمة صاحب المال الكثير. والسؤال هنا هو: هل من الضروري أن نستمر في العيش ونحن نمد أيدينا إلى غيرنا؟ أم نستطيع أن نبدأ بداية جديدة فنقوم بأنفسنا، بكل حاجاتنا، وبكل مؤسساتنا، ونصبح نحن أيضا مشاركين في محبة الكنيسة الجامعة وعطائها، ومثل الكنائس التي أحبتنا وساندتنا وأعطتنا حتى اليوم، نبدأ نحن أيضا في المشاركة والعطاء، فنقوم بأنفسنا ونعطي كنائس أخرى أفقر منا من ثمار محبتنا، وتكون تقادمنا نحن أيضًا من فلس الأرملة ومن تقدمة صاحب المال فينا؟  يجب أن نصبح مشاركين في المحبة بعطائنا، ويجب أن نتوقف عن مد يدنا لنأخذ. أرى أننا قادرون على أن نقوم بأنفسنا. ما ينقص هو تنظيم لمحبتنا ولمالنا القليل أو الكثير.  يجب أن نكف عن الاتكال على غيرنا، وانتظار الفرج من غيرنا. حان الوقت في هذا الزمن لأن نتعلم كيف نتعاون ونبني تعاوننا على وصيتنا الأولى والكبرى، وهي وصية المحبة. فنعطي لأنفسنا ولغيرنا. وينتهي زمن نمد فيه أيدينا إلى غيرنا. 

 

كنيسة أم مؤسسة كنسية؟

من الأمور التي تحتاج إلى إصلاح أيضًا أن بعضنا يرى في المؤسسة الكنسية مرجعية مادية واجتماعية وسياسية اكثر من كونها مرجعية روحية. يمكن أن ننسب هذا الامر الى قرون من الحكم العثماني، حيث تعاملت السلطات العثمانية مع السلطات الكنسية كمرجعيات دينية ومدنية لرعاياها، فأضفت عليها صفات سياسية واجتماعية، وأنشأت في الوقت نفسه مفهوم "الطائفة"، حيث كل طائفة تدافع عن نفسها وتبحث عن مصالحها، وأصبح رئيسها الروحي مسؤولا عن أبناء طائفته ليس فقط في المجالات الدينية، بل في المجالات المدنية أيضا، السياسية والاقتصادية الخ...  ثم انتقلت هذه العقلية، عقلية "المسؤول المترئس"، إلى كل مستويات رجال الدين، من مطارنة إلى كهنة رعايا. هذه الرؤية أيضا بحاجة ماسة للمراجعة في الراعي والرعية على السواء. ما هي المهمة الرئيسية للرئيس الروحي، وبأية صورة تتم المشاركة بين الراعي والرعية، في جميع مجالات الحياة؟ 

من جهة اخرى، نتيجة لحالة الفقر والاضطراب السياسي التي عانت منها الارض المقدسة خلال العقود الاخيرة، ونتيجة لرغبة بعض الكنائس في تثبيت المؤمنين في أرضهم والحد من هجرتهم، قام البعض منها باطلاق مشاريع اسكان وتشغيل وتقديم مساعدات مادية، مما ساهم في تثبيت صورة "المسؤولين " في الكنيسة، كمصدر للدعم المادي، لا بل اصبح الكثيرون على قناعة وكأن كنائسهم لديها امكانات مادية ضخمة جدا، وبالتالي، اضحى الكثير من هؤلاء ينظرون الى المؤسسة الكنسية ومختلف خدماتها التربوية والاجتماعية كمصدر مال لهم وإعانات.

بعض المؤمنين والحمد لله في أبرشيتنا بنوا الكنائس. وقدموا الكثير للفقراء وصناديق الإعانة المختلفة. وهذه ظاهرة صحية. ولكن هذه الظاهرة بحاجة إلى أن تكتمل فتصبح "مشاركة" مبنية على أسس المحبة من جهة، وأسس اقتصادية عملية من جهة أخرى. فيؤسس صندوق مبني على الاستثمار ويديره، لا الرؤساء في الكنيسة، بل العلمانيون أنفسهم مقدمو المال، ويصبح الصندوق داعمًا لبناء الجماعة المؤمنة في صلاتها وفي مؤسساتها وفي تنمية مؤمنيها.

 

الشكوى والبكاء

"الشكوى والبكاء" ظاهرة لدى بعض المسيحيين، بل هي عقلية متوارثة. صحيح أن التحديات في هذه الأرض المقدسة كثيرة، تفوق القوى البشرية أحيانا. فيجد المؤمن نفسه مهدَّدًا في أمنه، أو مهمَّشًا في مجتمعه لأسباب سياسية أو عرقية أو طائفية، أو جار عليه الزمن... والمشكلة في أن البعض يضع كل هذه التحديات في إطار "الطائفة"، بمعنى أن "الطائفة"، هي المسؤولة عن كل ذلك، وهي المسؤولة عن علاج كل ذلك، وعلى الراعي أن يصنع المعجزات ليخلص "ابن الطائفة" من التحديات التي يواجهها. 

الحل لمواجهة تلك التحديات، ليست "الطائفة". الحل في أنفسنا، في ذاتنا، بالانتقال من عقلية السؤال والاتكال إلى عقلية المشاركة والاعتماد على الذات. وهنا الكل مسؤول، الراعي والرعية. وهذا تبديل جذري يجب أن يتم. حان الوقت لأن يتم، فنحرر أنفسنا من مد يدنا ونحن قادرون أن نقوم بدعم أنفسنا، نحن كجماعة، نهتم كل واحد بكل واحد. الجماعة تهتم، الجماعة الواحدة، وليس الطائفة المنقسمة إلى اثنين، راع ورعية.     

الاعتماد على الذات يعني استثمار الطاقات المتوفرة لدينا، الروحية والمادية. لدينا العشرات، ان لم يكن المئات من اصحاب المال، في البلاد أو في المهجر، الكل مسؤول لبدء واقع جديد اسمه "مشاركة"، واستثمار، ثم عطاء. كذلك تكون الجماعة المؤمنة سندًا لكل أفرادها. وحين نقول "مشاركة"، لا نقصد طلب المزيد من الحسنات، ولا طلب التبرعات، بل يحتفظ صاحب المال بماله، إنما يستثمره ويشرك غيره في استثماره، "فلا يبقى أحد محتاجًا" (أعمال الرسل ٤: ٣٤). وبذلك تتم  أيضًا كلمة السيد المسيح "بهذا يعرفون أنكم تلاميذي إن أحببتم بعضكم بعضًا" (يوحنا ١٣: ٣٥). المحبة هنا تعني الانتباه والاهتمام لكل أخ وأخت لي، والمشاركة المنظمة والمزيلة لكل حاجة. كذلك نخرج من مرحلة الاستجداء والاتكال على غيرنا، لنتكل على أنفسنا، ولنكون كنيسة حية تدب الحياة في قلوب كل أبنائها.. كذلك يقوى الحضور في كل المجتمع. بتكوين مؤمن سليم يكفي نفسه ويعطي مجتمعه، بل يعطي كل محتاج في العالم، فيساهم في عطاء الكنيسة الحامعة.

خاتمة 

مستقبل الكنيسة في يد أبنائها، رعاة ورعية. كيف يكونون هم كنيسة، ستكون كنيستهم. الكل بحاحة إلى تجديد، والقضية قضية إيمان أولا، ثم قضية حضور في المجتمع في كل مجالات الحياة. الطاقة الروحية في المؤمن، طاقة المحبة، تجعله قادرا على رؤية جميع مواطنيه والتعامل معهم، وبالتالي تبقى المحبة الامر الاساسي المطلوب سواء من أجل جعل الجماعة المؤمنة كلها رعية واحدة وعائلة واحدة، وكي تجعل المؤمن يشمل المجتمع كله بمحبته، فلا ينغلق ولا يستثني أحدا. 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

الأحد 23/11/2025 20:03

ليس أصعب على الإنسان العربي اليوم من الشعور بأنه حاضرٌ في كل خطاب، وغائبٌ عن كل قرار.

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

السبت 22/11/2025 15:23

دعا مدير المركز القطري للوساطة، د. غزال أبو ريا، إلى إدراج نشاطات تربوية في مدارسنا تُعنى بموضوع الإدارة المالية في البيت، مؤكدًا أن هذا الوعي يجب أن...

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

السبت 15/11/2025 20:11

بعد اقتراب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من خطّة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تتزايد الشكوك حول إمكانية المضي في المراحل التالية، فبعد تسليم الجث...

على ضفاف وادي الصفا  في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

على ضفاف وادي الصفا في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

الأربعاء 05/11/2025 20:17

يا وادي الصفا يا طيب الذكريات

الأكثر قراءة

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم الشّاعر سميح القاسم تتألق في حفل المجلس الطلابي

الثلاثاء 09/12/2025 15:03

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم ال...
ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين والفلسطينيين

الأربعاء 17/12/2025 15:42

ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين...
سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حادث دراجة نارية قرب العفولة

الأحد 14/12/2025 20:20

سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حاد...
تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هجوم جديدة ضد إيران

السبت 20/12/2025 18:49

تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هج...
حين يقفُ العدل وحيدًا تفشّي الظّواهر السّلبية في مجتمعنا كالسيل الجّارف - معين أبو عبيد

الخميس 18/12/2025 16:53

حين يقفُ العدل وحيدًا تفشّي الظّواهر الس...

كلمات مفتاحية

توتر امراض صحة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه وفيات تمرين صفارات انذار جسر الزرقاء مضايقات جنسية اخبار محلية اعتقال اسلحة ذخيرة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه درعي حكومه هاكرز محرقة الكترونية اسرائيل الابراج توقعات حظ برجك عباس نتنياهو دوله سلطة الاطفاء تصدر تعليمات وصايا قبل عيد الاضحى المبارك
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development