موقع الحمرا الأثنين 05/10/2026 05:08
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. دور فلسطينيي الخارج بعد مؤامرة ترامب / بقلم: هاني المصري/

دور فلسطينيي الخارج بعد مؤامرة ترامب / بقلم: هاني المصري

نشر بـ 04/02/2020 16:38 | التعديل الأخير 04/02/2020 16:37

على الرغم من خطورة "صفقة ترامب - نتنياهو" على القضية الفلسطينية في مختلف أبعادها، وعلى الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده، إلا أنها أزمة كبرى يمكن تحويلها إلى فرصة كبرى. ومع أنها مؤامرة تستهدف القضية والشعب والأرض، يمكن أن تستخدم، فلسطينيًا، لإعادة الاعتبار للمشروع الوطني، والإطار الجامع الذي يجسّد وحدة القضية والشعب والأرض، والقيادة الموحدة.
تستهدف الصفقة/المؤامرة مصادرة وضم الأغوار وشمال البحر الميت والأراضي المقامة عليها المستعمرات الاستيطانية وطرد سكانها (أصحابها الأصليين)، ومن تبقى منهم سيعيشون في معازل آهلة بالسكان ومقطعة الأوصال، تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، إلى أن تحين فرصة لتهجير المزيد منهم. فالمشروع الصهيوني لا يزال مفتوحًا على إقامة "إسرائيل الكبرى" باعتبارها دولة يهودية، ما يوجب أن تكون فيها أغلبية كبيرة من اليهود، من الآن وحتى إشعار آخر.
كما تستهدف المؤامرة شعبنا في الداخل، من خلال جعل العنصرية دستورًا، كما يظهر في إقرار قانون "القومية" العنصري، وفي تضمينها تبادلًا للأراضي والسكان، يشمل حاليًا المثلث الذي يضم 400 ألف فلسطيني يحملون الجنسية الإسرائيلية، ويمكن أن يشمل تجمعات سكانية أخرى.
وتستهدف كذلك اللاجئين، من خلال رفض حق العودة سوى لعدد رمزي ضمن سياسة لم الشمل، والسعي لتوطينهم حيث هم، أو تهجيرهم إلى بلاد جديدة، فضلًا عن تغيير تعريف اللاجئ بحيث يحصر بالذين ولدوا في فلسطين قبل العام 1948، وتقزيم التعويض بشكل كبير للغاية إلى حد الفتات، والمطالبة بتعويض لليهود الذين هاجروا من البلدان العربية.
ما سبق يوفر أساسًا قويًا لتوحيد القضية والأرض والشعب، وسقوط أوهام إمكانية إقامة دولة فلسطينية عن طريق المفاوضات، ولو على أساس المقايضة بينها وبين حق العودة وحق شعبنا في أراضي 48، وسقوط الوهم بإمكانية إدماج الفلسطينيين في إسرائيل، وكذلك سقوط أوهام استبدال ما يسمى "حل الدولتين" بحل الدولة الواحدة، فإسرائيل كما رفضت الدولة الفلسطينية، لا تريد بصورة أكبر إقامة دولة واحدة، وإنما استمرار الفصل مع الفلسطينيين مع استمرار السيطرة عليهم.
يمكن تعريف المشروع الوطني بأنه الكفاح بكل أشكال العمل والنضال لإنجاز الحقوق الطبيعية والتاريخية والقانونية والسياسية الفلسطينية، التي يجب أن تتجسد في إعادة كتابة الميثاق الوطني بحيث يحفظ الحقوق، ويلبي الحاجة إلى صيغ جديدة تستفيد من الخبرات والتطورات المستجدة، وتتحقق بشكل جوهري عبر هزيمة المشروع الصهيوني، وتفكيك نظام التمييز والفصل والامتيازات العنصرية، وإقامة دولة ديمقراطية يعيش فيها جميع المواطنين المسلمين والمسيحيين واليهود وغير المتدينين أو من ديانات وعقائد أخرى على قدم المساواة، مع حقوق وواجبات متساوية.
ما سبق هو الهدف النهائي المشترك والحل التاريخي الجذري، الذي لا يستبعد، بل يتطلب، وضع أهداف مرحلية وأولويات لكل تجمع للنضال من أجلها، باعتبار السياسة فن تحقيق أفضل الممكنات (ففلسطينيو الضفة الغربية وقطاع غزة أولويتهم إنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال، وفلسطينيو 48 أولويتهم المساواة الفردية والقومية، وفلسطينيو الخارج أولويتهم حق العودة والدفاع عن حقوقهم المدنية والوطنية)، وهذا لا يتناقض بل يساعد ويتكامل مع النضال لإنجاز الأهداف المشتركة.
لم يكن جذر الخلل والخطيئة الأصلية وضع برنامج مرحلي، بل تصور إمكانية تحقيقه عبر التسوية والمفاوضات والتنازلات من دون تغيير حاسم في ميزان القوى، ما أدى إلى عدم تحقيقه، وإيصالنا إلى وضع أسوأ بكثير مما كنا فيه، حيث قدمنا التنازلات الجسيمة ولم نحصل على الدولة الموعودة.
 
دور فلسطينيي الخارج
يمكن أن يلعب فلسطينيو الخارج دورًا في منتهى الأهمية، لأنهم يشكّلون أكثر من نصف عدد الشعب الفلسطيني، ويعيشون بعيدًا عن حراب الاحتلال، ويقيم معظمهم في بلدان محيطة بفلسطين، والباقي منتشر في مختلف أركان المعمورة، شبيهًا بالدور الذي لعبوه عند انطلاقة الثورة المعاصرة، حين كان مركز قيادة الحركة الوطنية في الخارج.
ولكن لا بد من الأخذ بالحسبان أن الأوضاع العربية والإقليمية والدولية مختلفة عما كانت عليه في الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، الذي كان يشهد صعود الوطنية والقومية واليسارية، الذي انعكس - بدوره - بنهوض فلسطيني ظهر من خلال بلورة كيان وطني واحد (م.ت.ف) وبرنامج واحد وقيادة واحدة للفلسطينيين اعترف بها معظم دول العالم كممثل شرعي وحيد، وتسلمت الثورة الفلسطينية راية حركة التحرر العالمي من فيتنام، وكان هناك تضامن عربي، وكانت القضية الفلسطينية القضية المركزية للعرب جميعًا، وكان العالم ثنائي القطبية، حيث كان الاتحاد السوفييتي ومنظومته الاشتراكية والصين وحركة عدم الانحياز، بزعامة مصر والهند ويوغسلافيا، تؤيد الحقوق الفلسطينية.
أما الآن، فيعاني الفلسطينيون من الانقسام والتنافس الحاد بين الحركتين ذات البعد الوطني والبعد الديني، وعدم بلورة رؤية وإستراتيجية مشتركة لمواجهة تحديات المرحلة، بينما العرب في أسوأ أحوالهم، وفيهم محور مستعد لقبول أو التغاضي عن صفقة ترامب، بحجة ضرورة التحالف مع إسرائيل ضد ما يسمى الخطر الإيراني، في حين تنتشر في العالم التيارات اليمينية والشعبوية، وسيطرة المصالح على المبادئ والقيم، إذ لا قانون دوليًا ولا شرعية دولية يحتكم إليهما، بل إلى شريعة الغاب التي يأكل فيها القوي الضعيف.
ما يمكن أن يبعث الطمأنينة والثقة بالمستقبل، بداية إرهاصات لقيام نظام عالمي جديد بدأ يطل برأسه، وتتحكم به تعددية قطبية، ومتوقع أن يتحكم به قطبان (الصين والولايات المتحدة)، إضافة إلى تراجع الدور الأميركي في المنطقة والعالم كله، ليس بسبب الهزيمة فقط، بل أساسًا لتراجع أهمية المنطقة لها بعد الاكتشافات النفطية الأميركية، وضرورة التفرغ والاهتمام بمناطق أخرى لمنع تقدم الصين والحلول محلها في قيادة العالم، فضلًا عن الدورَيْن الإيراني والتركي القويين، ما يجعل إسرائيل ليست الدولة المركزية المهيمنة على المنطقة.
ومن الأسباب التي دفعت أميركا لإقرار صفقة ترامب محاولة تأمين وتطمين إسرائيل جراء التراجع الأميركي، ولا يجب استبعاد إجراءات وسياسات أميركية، وربما ضربات عسكرية لإضعاف إيران وغيرها قبل استكمال الانسحاب الأميركي.
يتضح مما سبق أن الإقليم والعالم يتحركان، وهذا سيترك تأثيره على البلدان العربية، ما يعطي هوامش أوسع لحركة الفلسطينيين، خصوصًا أن الأردن يشعر أنه مستهدف من الخطة الأميركية الإسرائيلية بعد الفلسطينيين، كونه سيتحمل تداعيات الضم والتهجير ومنع قيام دولة فلسطينية.
في كل الأحوال، هناك ضوابط لا بد أن تحكم حركة الفلسطينيين في الخارج، ومنها أنها جزء من حركة الشعب الفلسطيني وليست منفصلة عنه، وعليها أن تلعب دورًا في إعادة تعريف وبلورة المشروع الوطني، والمساهمة في إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير، وليس تشكيل منظمة تحرير جديدة أو موازية، والتواضع في الادعاءات حول أن كل تجمع يمثل كل فلسطينيي الخارج، بل يمثل المشاركين فيه، على طريق وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج في إطار منظمة تحرير جديدة.
كما مطلوب من فلسطينيي الخارج المشاركة الفاعلة في المنظمة من أعلى إلى أسفل، وعلى أساس اختيار ممثلين عن التجمعات بشكل ديمقراطي (عبر الانتخابات حيثما أمكن)، وإذا تعذر إجراء الانتخابات العامة، فيمكن الحرص على إجراء انتخابات للجاليات واللجان الشعبية في المخيمات، وللاتحادات الشعبية والنقابية والجمعيات الأهلية، من دون إعادة إنتاج الأخطاء السابقة، حيث طغى الخارج كليًا على الداخل حتى توقيع اتفاق أوسلو، وبعده طغى الداخل على الخارج.
يمكن إيجاد نوع من التوازن والتكامل ما بين الداخل والخارج، على أساس أن للخارج دورًا أساسيًا وللداخل كذلك، ولا يمكن الاستغناء عن أي منهما، والوطن هو أرض الصراع الأساسي، ولا يجب الانسحاب منه تحت أي سبب وظرف، بحيث تضم المنظمة الجديدة مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي في مختلف أماكن تجمعات الشعب الفلسطيني.
أما بالنسبة إلى شعبنا في أراضي 48، فلا بد من تطوير دور لجنة المتابعة، لكي تأخذ مضمونًا آخر، وتكون ممثلة للأقلية الفلسطينية في الداخل، من دون التخلي بالضرورة عن المشاركة في الكنيست، ولكن من دون مراهنة وتعويل على التأثير المستحيل في أطر ومؤسسات كيان استعماري يرفض دمج "الغوييم"، أي الأغيار من غير اليهود، ولو اضطر سيمنع تصويت العرب وتمثيلهم في الكنيست اليهودي.
بعد ذلك وقبله ومعه، على فلسطينيي الخارج القيام بأدوار عدة، سواء في إطار العمل المشترك ضمن منظمة التحرير بعد إعادة بنائها، أو إلى حين إنجاز الوحدة، ومن أبرزها:
دعم صمود الداخل، سياسيًا ومعنويًا وماديًا، وتلبية الاحتياجات المعيشية للفلسطينيين في أماكن اللجوء، والدفاع عن حقوقهم المدنية والوطنية. فلا يعقل الوقوف مكتوفي اليدين من قيادة الشعب الفلسطيني ومن ممثليه في التجمعات إزاء انتهاك حقوق الفلسطينيين الفردية والوطنية، خصوصًا في لبنان، وقبله في العراق وليبيا ومصر، وما جرى في سوريا من تهجير وتدمير وخسائر فادحة، أو اعتبارهم في بلدان بحاجة إلى كفيل، وفي أخرى ليسوا لاجئين ولا مواطنين ولا مقيمين !
وهنا لا بد من التأكيد والانطلاق من عدم وجود تناقض بين المواطنة والجنسية غير الفلسطينية، والحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية. فالحفاظ على الهوية والثقافة الوطنية والدور الوطني ضروري لاستمرار الصراع والانتصار فيه، كما ضروري الاشتباك من القيادة والمنظمة والقوى، بمن فيهم ممثلو فلسطينيي الخارج، مع الحركة الصهيونية والقوى ومجموعات الضغط المتحالفة معها، والتصدي للتطبيع العربي مع إسرائيل، والمساهمة في فضح الرواية الصهيونية للصراع، وشرح الرواية الفلسطينية وجعلها تدخل في مناهج التعليم في البلدان العربية والإسلامية والصديقة، وفي وسائل الإعلام والأفلام والبرامج الثقافية.
كما مطلوب من فلسطينيي الخارج تطوير وتنويع أواصر التعاون والدعم المتبادل مع الشعوب الأخرى في البلدان الشقيقة والصديقة، وفي كل مكان يتواجدون فيه، على قاعدة أن الفلسطيني يجب ألا يتدخل في شؤون الآخرين ولا يسمح لهم بالتدخل في شؤونه. إلا أنّ كون قضيته تحررية وأخلاقية وعادلة، فيجب أن يكون دائمًا مع الحرية والعدالة، والدفاع عن حقوق الإنسان وحرياته، وحق تقرير المصير للشعوب، والتقدم والمساواة بين الشعوب والمواطنين، من دون تمييز بسبب اللون أو الجنس أو الدين أو العقيدة.
*مستوحى هذا المقال من ورقة قدّمها الكاتب في ورشة عمل بإسطنبول حول فلسطيني الخارج: الدور والتمثيل والتحديات بين النظرية والتطبيق.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

الأكثر قراءة

الجبهة تنتخب فاتن غطاس بالمقعد الثاني عقب تعليق ترشح جعفر فرح

الأثنين 07/09/2026 23:39

الجبهة تنتخب فاتن غطاس بالمقعد الثاني عق...
الحرس الثوري الايراني يشن هجمات صاروخية على قاعدة أمريكية بالأردن وتهدد ناقلات بالخليج والجيش الأمريكي يعلن تدمير 5 ناقلات إيرانية

الأربعاء 09/09/2026 14:59

الحرس الثوري الايراني يشن هجمات صاروخية...
الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل حاليًا

السبت 12/09/2026 14:56

الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسر...
رئيس مجلس محلي عيلبون سمير أبو زيد يسحب ترشحه من المقعد الثاني في قائمة الجبهة

الأثنين 07/09/2026 15:33

رئيس مجلس محلي عيلبون سمير أبو زيد يسحب...
د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...

كلمات مفتاحية

مهرجان صرخه القدس خطبة الاحد مروان مخول أميمة الخليل عبد رباح عرابه مدرب الابراج حظك اليوم الاحد أبشع جرائم داعش قداس صلاة كنيسة الطابغة طبريا الابراج حظك اليوم الاحد مشروب البروتين رياضة وجبة زئيسية طعام اكلات وصفات دجاج فلفل سوق العيد المانيا مأكولات
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development