موقع الحمرا الأحد 16/08/2026 15:11
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. الغزو الفكري وأثره على مجتمعنا/ بقلم الأستاذ سامي حلمي/

الغزو الفكري وأثره على مجتمعنا/ بقلم الأستاذ سامي حلمي

نشر بـ 27/01/2020 17:23 | التعديل الأخير 27/01/2020 17:22

إن اول ما يتبادر لأذهاننا من مصطلح الغزو انه غزو عسكري , نعم فالغزو العسكري قائم ولكن يمكن لآثاره أن تزول في كثير من الحالات إما بالمقاومة أو بمعاهدات واتفاقيات أو غيره , لكن المصطلح الآخر للغزو وهو الغزو الفكري الذي من الصعب على آثاره أن تزول بسهولة بل إنها تستمر لفترات طويلة لأن طبيعة الغزو بطيئة وتحتاج إلى الوقت من أجل الترسيخ ما يشكل خطورة كبيرة لأن العدو من خلاله يستهدف العقول في طريقه لاستهداف السلوك بشكل خاص والعقيدة والفكر والأخلاق بشكل عام.

اذًا هو تدمير البنية التحتية لسلوكيات الأفراد والجماعات من أجل الإدمان على استهانة العقيدة الفكرية الأصيلة لتحل مكانها الإباحية والانحراف والمخدرات والثقافات المستوردة , لذلك نرى أن "فقهاء" الغزو الفكري يستهدفون على الأخص الشباب الذين يُعتبرون عماد الأمم , فالشباب إما أن يكونوا سببًا في تقدم شعوبهم وإما سببًا في تأخرها لأنهم الأكثر عرضة والاكثر تقبلًا لكل جديد أو برّاق أو " مبدع" لان النضوج الفكري والعقلي لدى النشأ الصاعد والمراحل الاولى من الشباب يكون غير مكتمل إلى الحد الذي يجعلهم محصنين ضد أي مغريات أو بهرجات.

الغزو الفكري ليس وليد القرن العشرين وليس حديثًا فقد بدأت بوادره اعتبارا من القرون الوسطى وتحديدًا مع انطلاقة الحملات الصليبية على بلاد المشرق العربي المسلم , وقد انتج هذا الغزو في حلته آنذاك ما يُسمى دراسات الاستشراق والمستشرقين بهدف دراسة وتشخيص حالة ووضع المشرق العربي من أجل رسم الخطط والأساليب لإفساد عقيدة المسلمين وزرع أسافين الفتنة مستعينين بعد ذلك بِ  كتاب وأدباء عرب محسوبين على الحضارة العربية والإسلامية لتمرير مخططاتهم الحاقدة .

 

 فها هو لويس التاسع يوصي ويطلب من أوروبا والعالم الصليبي التخلي عن الغزو العسكري لبلاد المشرق لأن تمسك المسلمين بدينهم وقيمهم يجعلهم أشد ضراوة  في مواجهة هذا الغزو لأن الدين أصلًا يحث على الجهاد , فالترويض حسب رأيه ينزع المسلمين من دينهم وعقيدتهم وهذا لا يكون إلا بالمكر والخداع والتزييف وغزو الثقافات.

ففي عالمنا الحاضر وتحديدًا بعد الثورة الصناعية جاء الغزو الفكري بعدة وجوه : الغزو الفكري الصليبي , الشيوعي الإلحادي والصهيوني حيث كانت أساليبها متعددة إلا أن أهدافها واحدة وهي سلخ بلاد المشرق والمسلمين عن دينهم وقيمهم , ولأننا هنا في الداخل الفلسطيني نعيش في قلب الحوت ولأن أرضنا سُلبت  وتم تهجير شعبنا وتدمير قرانا ومقدساتنا فإن المشروع الصهيوني من أجل الحفاظ على كيانه فكان لا بد له من التفنن والإبداع في أساليب الغزو الفكري لأبنائنا ظانًا أنه سيحقق مقولة بن غوريون بأن كبارهم سيموتون وأن صغارهم سينسون , فكانت أهم الأدوات لديه هو مشروع التربية والتعليم حيث أنه من خلاله يتم بث سموم التزييف والتحريف في المناهج الدراسية خاصة في مواضيع التاريخ والجغرافيا والدين الإسلامي والمدنيات  حرصا ممن صاغ هذا المنهاج على التأكيد على الرواية الصهيونية المزورة على حساب الرواية الفلسطينية الحقيقية.

ومن الأساليب الأخرى الترويج للخدمة المدنية كمدخل لنزع الانتماء للأوطان والدين والترويج أكثر وأكثر للفعاليات اللامنهجية المدرسية البعيدة كل البعد عن حب الوطن والتي تصب أصلًا في تكريس تبني قانون القومية  بأن المؤسسة الاسرائيلية هي دولة الديمقراطية ودولة الشعب اليهودي , بل الأنكى من ذلك أنها تدخل بيوتنا لهدم قيمنا بواسطة إنشاء ودعم الجمعيات النسوية التي تطالب "بتحرير المرأة" وكأن المرأة وبناتنا موجودات داخل قفص من العبودية في بيوتهن هادفة الى إفساد النساء والبنات وخلق حالات التمرد على القيم والدين من أجل زعزعة الاستقرار الأسري الذي يُعتبر اللبنة الأولى في البناء , وقامت بتكثيف الترويج الإعلامي الذي يصف الإسلام والقيم العربية بالرجعية وأن الحضارة الحقيقية بزعمهم هي العولمة "والتطور الحضاري" مستعينة لهذا الغرض  بالفضائيات العالمية والمحلية والشبكات العنكبوتية علمًا منها أنها ملازمة لبيوتنا وغرفنا هادفة إلى تمزيق الأسرة والشباب من خلال برامجها الهابطة التي تروج للرذيلة حتى تصبح أمرًا اعتياديًا في حياة الأفراد , وغيرها وغيرها الكثير من الوسائل التي تشكك بالهوية والانتماء .

 

فإذا كان هذا حال المؤسسة الإسرائيلية في غزونا فكريًا فهل يمكننا أن نسلمهم رقابنا ليوغلوا أكثر في تشويه عقيدتنا وفكرنا وهويتنا؟! فالمسؤولية كل المسؤولية تقع علينا وحدنا من خلال التوجيه البيتي الصحيح لتاريخنا وقيمنا والتشديد عليها فإن الوالدين الحكيمين لا يريدان التفريط في رأس مالهما وهم أبناؤهم.

للسلطات المحلية والمدارس دور في التوجيه وبناء الأطر والبرامج النافعة التي تحافظ على أبناء المجتمع من الانحراف والانزلاق وسد الفراغ المستشري عندهم ،وكذلك لجان الاباء لها دور في المراقبة الدائمة للمناهج الدراسية وعلى الأخص اللامنهجية منها والتي تنخر عميقًا في عظام أولادنا.

 ويجب أن يكون للأحزاب والحركات الوطنية والمنظمات الأهلية دور في التوجيه الصحيح للمحافظة على ثوابت شعبنا وقيمنا، وبلا شك لدينا القدرات والإمكانات في مواجهة غول هذا الغزو شريطة أن يأخذ كلٌ منا دوره ومسؤوليته تجاه شبابنا ومجتمعنا.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

الأكثر قراءة

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
ديرحنا: إصابة طفلة (8 سنوات) بجراح خطيرة بجريمة إطلاق نار

الأثنين 20/07/2026 21:12

ديرحنا: إصابة طفلة (8 سنوات) بجراح خطيرة...
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
مصرع الشابة هاجر كبها من خور صقر إثر تعرضها للدهس على شارع 65

الخميس 16/07/2026 18:54

مصرع الشابة هاجر كبها من خور صقر إثر تعر...
الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ ميسي الأخيرة على إيقاع نشاز انتهت بالدّموع وخلع الحذاء وتتويج الاسبان   بقلم- معين ابوعبيد

الخميس 23/07/2026 21:03

الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ م...

كلمات مفتاحية

الابراج حظك اليوم الخميس يوم عرفة مقاومة بحر كوماندوز كتائب القسام الشّرطة اعتقال شاب بشبهة تهديد زوجته التنكيل كلبها حيفا الشرق الاوسط روسيا اسرائيل تركيا أمريكا سوريا اخبار محلية اخبار محليه محلية المكر نار روضه النرجس عرابه اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه وداع جنود اجتماع حسم نووي إيران ساعات اخبار محلية اخبار محليه محلية
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development