موقع الحمرا الثلاثاء 15/09/2026 17:00
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. النقد الأدبي المحلي بين الموجود والمنشود/

النقد الأدبي المحلي بين الموجود والمنشود

د. محمد خليل
نشر بـ 05/10/2014 06:07

نسمع أو نقرأ، من حين لآخر، عن بعض الدعوات التي تنعي على النقد الأدبي المحلي حظه العاثر، وافتقاره إلى نقاد مبدعين بيننا، والتي ما زالت تتكرر، إلى الآن، على الرغم من تباعد الفترات، وذلك من خلال بعض المقاربات الكتابية التي لا تلامس موضوعة النقد الأدبي المحلي، في معظمها، سوى ملامسة أفقية لا رأسية، كما يفترض، وذلك للأهمية الخاصة المتوخاة. وقد تكتفي تلك المقاربات من الموضوعة المطروحة على بساط البحث، بمنظور ما، بعرض الحال كما يقال، مع شيء من التعميم أو جلد الذات كما هو شائع أو متّبع، لينتهي الأمر بنا في نهاية المطاف إلى وضع "البيض" كله في سلة واحدة، ليس أكثر!

ربما لأن الكلام في هذا المجال، كما قدمنا، ليس بجديد، وإن كان، يقينًا، لا يصدر عن فراغ! فقد طرح هذا الكلام في السابق غير مرة، لكنه كان لا يلبث أن يعود للظهور من جديد، الأمر الذي يؤكد، كما يبدو، بأن الكلام فيه لم يُستكمل بعد. ولا أعتقد أن ثمة أحدًا يشكّك للحظة واحدة بجدية تلك المقاربات وأهميتها، ومنطلقاتها التي تعكس إخلاصًا وحرصًا حقيقيين واهتمامًا متزايدًا بلغتنا العربية، ومسيرة حركتنا الأدبية المحلية والنقدية منها تحديدًا. لكن، شتان من فرق شاسع وبعد واسع بين الأفكار وبين الممارسة الفعلية على أرض الواقع! علمًا بأن النوايا الحسنة وحدها لا تصنع نقدًا أدبيًا! على أن الإنسان السوي، في الأغلب الأعم، مفطور بطبعه على الطموح والتقدم والتطور، فهو يسعى إلى الأفضل ويصبو إلى الأمثل دائمًا!

يثبت واقع الحال، وهو أمر بات معروفًا للجميع تقريبًا، بأن الكتابة النقدية، في معظمها، هي كتابة للخاصة. ولهذا السبب ومن هذا المنطلق أشبهت حالها حال العرض والطلب! وعزوف القراء عن النقد، وعدم تقبله، وعدم تدريسه في مدارسنا، وفي معاهدنا العليا، والتربية للنقد ونشره، بالشكل المطلوب أو المرغوب بأقل تقدير، كذلك للصحف وملاحقها الأدبية دور، ولدور النشر دور، أو من الأسباب المجتمعة، على إقصاء النقد الأدبي وتراجعه ونكوصه إلى الهامش!

وفي الحق والحقيقة، لست منافحًا عن أحد ولا متهمًا أحدًا، لكن، من المعروف أنه ليس باستطاعة أو بمقدور أية حركة نقدية، أينما كانت، متابعة كل ما يصدر أو ينشر من كتابات إبداعية أو آثار أدبية. المطلوب إذًا التركيز على الكيف لا الكم! ثم أقول: لو كان التراجع في النقد الأدبي هو منقصتنا الوحيدة، أو الشوكة الوحيدة في خاصرة الحركة الأدبية المحلية، لقلنا ما علينا الكمال ليس من صفات البشر! قد يكون هنالك قصور أو تقصير ما، وأن هنالك مجالاً للتحسّن والتطور أكثر، فوضع النقد الأدبي لدينا ليس في أفضل تجلياته، هذا صحيح! لكن الأمر، كما كل شيء، هو نسبيٌ بالدرجة الأولى، وليست الصورة قاتمة إلى هذا الحد كما يحاول بعضهم أن يصوّرها. فعلى الرغم مما نمرّ به من تراجع، على المستويين الفردي والجمعي، لاسيما غياب دور السلطات العربية المحلية وتنصلها من مسؤولياتها، في دعم وتشجيع وتوجيه الحركة الأدبية المحلية، وبضمنها أيضًا النقد الأدبي. كذلك، ضيق ألإمكانات وصعوبة ألظروف التي نمر بها، وعدم ألتفرغ، فإنه توجد لدينا مجلتان محكّمتان أي مختصتان بالدراسات الأكاديمية هما: مجلة المجلّة الصادرة عن مجمع اللغة العربية في الناصرة، وأخرى هي مجلة المجمع الصادرة عن مجمع القاسمي في باقة الغربية. وللإشارة فقط، فإن المجمعين لا يقدمان دعمًا كافيًا للكتابة النقدية، ولا يضعان النقد الأدبي، كما يبدو، على سلّم أولوياتهما!

كذلك، توجد لدينا مجلات خاصة تصدر عن الكليات العربية، وهنالك مجلات أدبية ثقافية أخرى تُعنى بالكتابات الإبداعية من شعر وقصة ونقد أدبي ومراجعات وإضاءات أدبية، وما إلى ذلك، نذكر منها على سبيل المثال: مجلة مواقف/الناصرة، ومجلة الشروق/شفاعمرو، ومجلة الإصلاح/عرعرة، وغيرها. لدينا أقلام ناقدة رصينة وجادّة، تقوم بجهود جبارّة قد تفوق، أحيانًا، إمكاناتهم وطاقاتهم في مجالات الحياة وهمومها المتعددة، جنبًا إلى جنب العمل الأكاديمي وواجباته، والمشاركة في المؤتمرات المحلية والعالمية، والندوات الأدبية والثقافية المحلية، وفي تحرير المجلات الأدبية المحلية، وتأليف الكتب وإصدارها، والمتابعات الأدبية والثقافية والاجتماعية في ظل انهيار القيم والمثل، وتفشي العنف بنوعيه الكلامي والجسدي وتمزق النسيج ألاجتماعي، مثال ذلك: التصدي، من خلال الكتابة النقدية، لأية ظاهرة قد تنحرف عن جادة الصواب والحق والحقيقة: اجتماعية متشنجة، أو دينية متطرفة، أو تربوية مبيّتة!

لقد تسنى لكاتب هذه السطور، منذ فترة وجيزة، أن يطلق صرخة من خلال مقالة كان نشرها في الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي، عنوانها "تدريس القواعد العربية للمرحلتين الإعدادية والثانوية" أن ينقد قرار وزارة المعارف والتربية القاضي بإلغاء تدريس مادة القواعد العربية في مدارسنا، الإعدادية والثانوية، من خلال كتاب خاص، والاكتفاء بالنص فقط! لكن ولشديد الأسى والأسف معًا لم تلق كتابته الناقدة تلك أي اهتمام أو اعتبار أو رد فعل حتى من أحد، ولم تحرِّك ساكنًا واحدًا، على المستويين الفردي والجمعي على حد سواء، باستثناء بروفيسور سليمان جبران، للحقيقة والتاريخ، الذي توقّف عندها منوّهًا بأهمية التنبّه المبكّر على مدى خطورة تلك الخطوة، والإشارة إلى كتابتي تلك، وريادتها في قرع ناقوس الخطر، من خلال مقالته الموسومة: يا أصحاب العربيّة كونوا على حذر!

كذلك، لا يفوتني، في هذا السياق، أن أذكر، على سبيل المثال لا الحصر، بعض النوادي والمراكز الثقافية التي تقوم بجهود جمة مشكورة في وسطنا العربي، والتي تهتم بشكل دائم، بتنظيم الندوات الأدبية والنقدية والنشاطات الثقافية، والتي يشارك بها كثيرون من الأدباء والمثقفين والأكاديميين والمهتمين، أذكر منها: النادي الثقافي-حيفا، والنادي الثقافي-طرعان، والمنتدى الثقافي/البادية-عسفيا، ومركز الحوارنة الثقافي-كفر قرع، ومركز محمود درويش-كفر ياسيف، ومكتبة "أبو سلمى"-الناصرة وغيرها. جميع تلك النوادي الثقافية، وكل واحدة منها على انفراد، يمكن أن تشكّل دفيئة حاضنة لنواة حقيقية في النقد الأدبي، ناهيك بما تؤديه لوسطنا العربي من خدمات جُلى في مجالات الأدب والنقد والثقافة والمجتمع، ما يستحق التقدير والاحترام ويستثير الاهتمام، كما تنبثق عنها، من حين لآخر، حلقات نقدية متواضعة لكنها ناشطة بشكل دائم، مكوِّنة حراكًا أدبيًا ونقديًا بكل ما للكلمة من معنى!

وقد تجدر الإشارة، بأن المحامي سعيد نفّاع حسنًا فعل في ما كتبه بمقالته الأخيرة حول النقد الأدبي المحلي، إذ يقول "وأعتقد أن الطريق للخروج من هذا العيب هو في المساهمة في تنظيم الحركة الإبداعيّة"! وأنا بدوري أضم صوتي إلى صوته، مضيفًا إلى ذلك الآتي: المطلوب المشاركة الفاعلة والإسهام الفعلي الحقيقي بالكتابة الإبداعية، لاسيما في النقد الأدبي، شرط أن لا تقتصر تلك الكتابة، على الأسماء المشهورة أو المعروفة فقط! وتلك إشكالية يجب أن يوضع لها حدّ ونتخلّص منها، وأن تنتهي من بيننا مرة واحدة وإلى الأبد، حتى يُلتفت ويفسح المجال أيضًا أمام الأقلام المبدعة الواعدة والأسماء الجديدة من الكتّاب الموهوبين بيننا! وإلا أشبهت حال أولئك الذين تقتصر كتابتهم على تلك الأسماء المشهورة فحسب، حال الراوية في حينه ودوره الذي يشبه الوعاء في حفظ الأشعار، وعدم مفارقته للشاعر، إنما عليه أن يتبعه كظله أينما ذهب في حله وترحاله، طالما بقي على قيد الحياة! كذلك، يوجد بيننا بعض الأقلام من ذوي القدرات وأصحاب الكفاءة، التي يتوجب عليها أن تشكّل قدوة تقتدى ومثالاً يحتذى للآخرين لاسيما للخريجين من الجامعات والمعاهد العليا. مجمل القول واعتمادًا على ما سبق: ثمة فرصة سانحة للدعوة أو المبادرة من أجل التأسيس لخطوات حثيثة وملموسة على أرض الواقع، وبذل كل جهد ممكن، من أجل تحسين واقع النقد الأدبي والنهوض به ودفعه إلى الأمام، كأن يتم، على سبيل التمثيل، عقد اجتماع مصغّر للتشاور والتداول في كيفية ترجمة مثل تلك الأفكار إلى واقع ملموس.

 

 

 

 

 

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

الأكثر قراءة

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -  جواد بولس

السبت 15/08/2026 14:53

في اسرائيل: دعوات لتهويد الجهاز الطبي -...
حين يضيعُ نبض الحياة   معين أبو عبيد

الأثنين 17/08/2026 16:06

حين يضيعُ نبض الحياة معين أبو عبيد
ما لا تقوله الكلمات الصّمت لغة لا يفهمها الاّ العقول الواعية والرّاقية بقلم - معين أبو عبيد

الأثنين 17/08/2026 15:12

ما لا تقوله الكلمات الصّمت لغة لا يفهمها...
شغفٌ لا يهدأُ  د. حلوة قصقصي

الأثنين 17/08/2026 15:47

شغفٌ لا يهدأُ د. حلوة قصقصي
نتنياهو وكاتس يهددان حماس بتصعيد الاغتيالات إذا استمرت عمليات إطلاق البالونات من غزة

الأثنين 24/08/2026 15:45

نتنياهو وكاتس يهددان حماس بتصعيد الاغتيا...

كلمات مفتاحية

عندما تشاهد الحامل التلفاز يزداد وزن طفلها الغاز المصرية ستعوض الكهرباء الاسرائيلية بـ 1.76 مليار دولار الذهب أمام أطول موجة الخسائر الأسبوعية نتنياهو صواريخ حماس أصابت محطة كهرباء عسقلان بالحرب الابراج برج الحمل برج الثور برج الجوزاء برج السرطان برج الأسد برج العذراء برج الميزان برج العقرب برج القوس برج الجدي برج الدلو برج الأطعمة صحة الدماغ نشاط رياضه رياضة عالمية ميلان دوري فوز أيقظني تطبيق يساعد الاستيقاظ الوقت المحدد اخبار محلية فلسطينية اخبار محلية اخبار فلسطينية عملية طعن اطلاق نار حادث طرق في عكا
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development