موقع الحمرا الأربعاء 29/04/2026 02:33
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. مغزى التراجع عن رفض استلام أموال المقاصة / بقلم: هاني المصري/

مغزى التراجع عن رفض استلام أموال المقاصة / بقلم: هاني المصري

نشر بـ 08/10/2019 16:31 | التعديل الأخير 08/10/2019 16:31

وافقت السلطة على استلام مليار و800 مليون شيكل من أموال المقاصة من دون أن تتراجع إسرائيل عن خصم مخصصات عائلات الشهداء والأسرى، على أن تستأنف اللجان الفنية عملها للاتفاق على استرداد بقية الأموال بعد الخصومات الإسرائيلية المتعلقة بفواتير الصحة والكهرباء والماء والعملاء ... إلخ.
ماذا عدا عما بدا، حتى تغيّر السلطة موقفها بشكل جذري، وتقبل استلام الأموال مع استمرار القرصنة، رغم قول الرئيس محمود عباس، مرارًا وتكرارًا، بأنه لن يستلم الأموال ناقصة، ولو قرشًا واحدًا.
كنت ممن عارضوا القرار منذ البداية، وأوصيت بأخذ بقية الأموال الفلسطينية، وملاحقة إسرائيل على كل المستويات على قرصنتها، وذلك على خلفية تقدير مبني على معطيات بأن حسابات السلطة عندما اتخذت القرار كانت خاطئة ورهاناتها خاسرة.
لو كان عدم استلام أموال المقاصة جزءًا من إستراتيجية جديدة تهدف إلى التخلص من الالتزامات السياسية والاقتصادية والأمنية المترتبة على الفلسطينيين بموجب اتفاق أوسلو، لكان يمكن تفهمه، مع أنه من المفترض أن تسبقه تحضيرات استباقية تحتوي تداعياته، ولكن هذا لم يحصل، لأن اتخاذ القرار مجرد تكتيك يهدف إلى تحسين شروط السلطة في علاقتها مع الاحتلال على أرضية استمرار الإستراتيجية المعتمدة، مع التهديد اللفظي باعتماد إستراتيجية جديدة، أي أنّ عدم استلام الأموال منقوصة جاء مجرد ردة فعل، وللاستهلاك الشعبي وكسب الوقت، وناجم عن رهانات خاسرة.
قادت الحسابات الخاطئة والرهانات الخاسرة إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية بمعدلات كبيرة هددت السلطة بالانهيار أو بانفجارات شعبية. فالسلطة راهنت على أن الأمن الإسرائيلي سيقنع الحكومة الإسرائيلية بإعادة الأموال كاملة، لأن عدم إعادتها سيؤدي إلى انهيار السلطة، التي يشكل استمرارها مصلحة إسرائيلية.
كما راهنت على الحكومة الإسرائيلية التي كان من المفترض أن تشكل بعد الانتخابات التي جرت في نيسان الماضي، وخصوصًا إذا فاز حزب "أزرق أبيض"، لذلك أعلنت السلطة أن أزمة المقاصة ستجد حلًا في شهر حزيران الماضي، غير أن حسابات البيدر جاءت خلافًا لحسابات الحقل، إذ لم تكن نتائج الانتخابات محسومة لصالح طرف، وخاضت إسرائيل انتخابات ثانية.
وتكرر الرهان الخاسر مرة أخرى بعد الانتخابات التي جرت في أيلول الماضي، التي لم تحسم لصالح طرف، وحتى الآن ليس من الواضح هل ستشكل حكومة إسرائيلية واسعة أم ضيقة أم لا، ومن الذي سيرأسها: بنيامين نتنياهو، أم بيني غانتس، أم ستُجرى انتخابات ثالثة؟ وهذا يعني أن أزمة أموال المقاصة لن تحل، ما يجعل استمرار الرهان على ما ستقوم به الحكومة القادمة خاسرًا لا محالة .
وما يؤكد ذلك أن القرار الإسرائيلي بخصم الأموال يستند إلى قانون أقره الكنيست، ولم يشمل القانون البند الذي طلب نتنياهو إضافته، والذي يمنح "الكابينت" الصلاحية بعدم تطبيق القانون فعليًا إذا توفرت أسباب أمنية أو غيرها تحول دون ذلك؛ ما يعني أن عدم تطبيقه بحاجة إلى تعديله عبر الكنيست، ولا أعتقد أن أي خبير في الشؤون الإسرائيلية يستطيع أن يتوقع ويرجح بأن الكنيست القادم الذي معظم أعضائه سيكونون حتمًا من اليمين والمتطرفين العنصريين سيقوم بتعديل القرار.
كما راهنت السلطة على شبكة الأمان العربية مع أنها حصدت خيبة الأمل من هذا الرهان منذ إقرارها في القمم العربية منذ سنوات طويلة، وخصوصًا أن الدول العربية القادرة على الدفع غارقة في الحرب اليمنية التي تكلفها أموالًا طائلة، ومستنزفة في الرهان على الأميركيين والإسرائيليين، على أمل أن يحاربوا إيران التي غدت عندهم الخطر الرئيسي.
الرهان على الشعب بمختلف فئاته هو الوحيد الذي كان صائبًا، وخصوصًا الموظفين الذين عانوا وصمدوا، والبنوك التي قدمت الحد الأقصى من القروض للسلطة.
لم يمنع الصمود أن معاناة الشعب المادية والمعنوية من تفاقم الأزمة الاقتصادية القائمة أصلًا بعد أزمة المقاصة كانت كبيرة جدًا، ولا بد من معالجة آثارها. فهناك خسائر مستردة متمثلة في الاقتطاعات من رواتب الموظفين وقروض البنوك، وخسائر مفقودة تجلت في مرضى لا يوجد علاج لهم في المستشفيات الفلسطينية، ولم يتم تحويلهم بسبب الأزمة المالية، وأفراد ومؤسسات وشركات أفلست، أو استدانت بفوائد بنكية أو من الصرافين، وعمال وموظفين سُرِّحوا من عملهم، إلى جانب جمود اقتصادي أضعف الثقة بالاستثمار بفلسطين، وأضر بمصداقية السلطة، ووضع علامات سؤال على مستقبلها.
لم يتحقق الرهان، وقررت السلطة التراجع عن قرارها باستلام الأموال منقوصة، وهذا أمر أفضل من استمرار القرار الخاطئ ما دام لا توجد نية لتغيير المسار، ما يعني أن الاستمرار بنفس الموقف سيفاقم الأزمة الاقتصادية بما يؤدي إلى تداعيات وخيمة، خصوصًا بعد اتضاح أن القرصنة الإسرائيلية لا تتعلق بالانتخابات، وإنما تعبر عن توجه إسرائيلي عام يندرج في سياق تنفيذ المخطط بإعادة صياغة السلطة للمرة الثالثة (الأولى منذ تأسيسها وحتى العام 2004، والثانية منذ تولي الرئيس محمود عباس وحتى مجيء الرئيس دونالد ترامب، والثالثة بدأت منذ ذلك التاريخ ولا تزال مستمرة) لتناسب "صفقة ترامب"، الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، والتي لا تتسع لدولة فلسطينية، وإنما لاستمرار سلطة الحكم الذاتي كحل نهائي، ما يعني أن على السلطة والمنظمة الكف عن المطالبة باستئناف المفاوضات للاتفاق على الحل النهائي بالنسبة للقضايا الأساسية المتفق عليها في اتفاق أوسلو.
كان بمقدور السلطة أن تقول "لقد أخطأنا وجل من لا يخطئ، والتراجع عن الخطأ فضيلة"، وهذا كان يمكن أن يبشر بالخير، خصوصًا بعد ثبات أن الحسابات كانت خاطئة والرهانات خاسرة، أما أن تصور تراجعها عن موقفها باعتباره انتصارًا، وأن استئناف عمل اللجان الفنية باعتباره موافقة إسرائيلية على فتح بروتوكول باريس الاقتصادي للتعديل، فهذا تضليل وإمعان في الخطأ، لأن القيادة والسلطة لو استجابت لقرارات المجلسين الوطني والمركزي، لكان من المفترض أنها اعتمدت إستراتيحية الانفكاك فعلًا عن الاقتصاد الإسرائيلي، وهو قرار سياسي أولًا وليس اقتصاديًا. فكيف يمكن أن يحدث ذلك مع مع عدم تنفيذ القرارات المتخذة منذ آذار 2015، والمتعلقة بوقف العمل بالاتفاقيات، بما فيها التنسيق الأمني؟
لو بدأنا فعلًا بتغيير المسار منذ انهيار قمة "كامب ديفيد" في العام 2000، أو تنفيذ ما قرره المجلس المركزي في العام 2015، وبنينا البديل على الأرض خطوة خطوة، ومدماكًا مدماكًا، لكانت الأمور مختلفة عما عليه الآن.
وحتى يحدث ذلك، ولا بد أن يحدث عاجلًا أم آجلًا، لا بد أن يكون في سياق إعادة الاعتبار للمشروع الوطني، وإعطاء الأولوية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة على أسس وطنية وديمقراطية توافقية وشراكة حقيقية، والاتفاق على إنهاء سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، وهيمنة الرئيس وحركة فتح على السلطة والمنظمة، وتنظيم سلاح المقاومة، ليكون خاضعًا للإستراتيجية الموحدة والقيادة الواحدة، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير لتضم مختلف القوى.
وأخيرًا، هناك نقطة في منتهى الأهمية تتعلق بآلية اتخاذ القرار الفلسطيني، إذ اتخذ قرار الامتناع عن استلام أموال المقاصة، مثل التراجع عنه، ومثل بقية القرارات الفلسطينية بالإجمال، بشكل فردي وارتجالي، وكردة فعل من دون دراسة، ولا الرجوع إلى الخبراء والاحتكام إلى المؤسسات، سواء مؤسسات المنظمة أم السلطة (الحكومة). فالرئيس هو الذي يقرر بعد الاستماع أو من دونه إلى نصائح وتوصيات وضغوط من بعض الأشخاص ومراكز القوى.
لقد غابت المؤسسات الفلسطينية، سواء بحلها مثل المجلس التشريعي، أو بتفريغها من مضمونها مثل مؤسسات المنظمة والحكومة، وبوضع كل السلطات والصلاحيات بيد الرئيس. ومن دون إعادة الاعتبار للمؤسسات وتطويرها عما كانت به بشكل جذري، والاحتكام إلى الشعب عبر صناديق الاقتراع وتجسيد الديمقراطية التوافقية؛ لا يمكن النهوض بالوضع الفلسطيني، وتحمل المسؤولية، وتقسيم العمل، وتجسيد العمل الجماعي القادر على جمع مختلف الكفاءات والطاقات والإبداعات، وإجراء المراجعة الدائمة، وأخذ الدروس والعبر من التجارب السابقة، إضافة إلى المساءلة والمحاسبة والتقييم المستمر والتخطيط للمستقبل على أسس علمية ووطنية.
السؤال الأساسي الذي لا يزال مطروحًا ولا مهرب من الإجابة عنه:
هل ليس بالإمكان أبدع مما كان، وأن أقصى الممكن إعادة إنتاج أوسلو والبقاء تحت سقفه، أم أن هناك ضرورة وإمكانية لتغيير المسار جوهريًا، وفتح الآفاق لتحقيق أماني الشعب الفلسطيني وطموحاته ومصالحه وأهدافه، والإجابة عن هذا السؤال هي التي تحدد إلى أين نسير: إلى جهنم، أم إلى جنات النعيم.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 06/04/2026 22:15

في زمن الحرب، لا يعيش الأطفال الأحداث كما نراها نحن الكبار، بل يختبرونها عبر مشاعر الخوف، وعدم اليقين، والحاجة العميقة إلى الأمان.

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

الأثنين 06/04/2026 22:10

دعا د. غزال أبو ريا مدير المركز القطري للوساطة إلى استثمار عطلة الربيع كفرصة حقيقية لاحتواء الأبناء نفسيًا وعاطفيًا، في ظل ما مرّوا به من ظروف صعبة خل...

جريح يوم الأرض الحاج صبحي جابر بدارنة يدعو إلى الوحدة والحفاظ على الأرض - بقلم: د. غزال أبو ريا

جريح يوم الأرض الحاج صبحي جابر بدارنة يدعو إلى الوحدة والحفاظ على الأرض - بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 31/03/2026 21:12

في الذكرى الخمسين لـ يوم الأرض، كان لي شرف اللقاء مع جريح يوم الأرض، الحاج أبو كمال صبحي جابر بدارنة، في بيته العامر، حيث حمل اللقاء معاني الصمود والو...

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

الخميس 26/02/2026 21:54

في الشهر الوطني لحماية الأطفال على الشبكة، يتمحور الخطاب العام غالبًا حول قضايا التنمر الإلكتروني، التشهير، أو المس بالخصوصية.

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

الأكثر قراءة

رفع على زيادة رسوم العبور في معبر طابا واستياء واسع

السبت 28/03/2026 18:42

رفع على زيادة رسوم العبور في معبر طابا و...
تقارير: العاهل الأردني رفض لقاء نتنياهو قبيل اندلاع حرب إيران

الثلاثاء 31/03/2026 19:29

تقارير: العاهل الأردني رفض لقاء نتنياهو...
الحوثيون يدخلون الصراع.. أول صاروخ باتجاه إسرائيل منذ بدء الحرب على إيران

السبت 28/03/2026 20:55

الحوثيون يدخلون الصراع.. أول صاروخ باتجا...
مركنتيل يدعم المصالح التجارية الصغيرة: يمنح الجمهور خصمًا بنسبة 30% عند الشراء من المصالح التجارية الصغيرة.

الثلاثاء 07/04/2026 11:26

مركنتيل يدعم المصالح التجارية الصغيرة: ي...
الديموغرافيا ومستوى التعليم تقدم المجتمع إلى الأمام: من المتوقع أن يرتفع الاستهلاك في المجتمع العربي بنحو 40٪ خلال العقد القادم.

الأثنين 30/03/2026 14:23

الديموغرافيا ومستوى التعليم تقدم المجتمع...

كلمات مفتاحية

الابراج اليوم حظك مدرسة البشائر سخنين علوم اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه هبوط طائره رياضه رياضة عالمية يوفنتوس دوري الابطال اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه ميزانيه مدارس اهليه الهدنة سوريا القائمه المشتركة انتخابات اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار فلسطين صالح ذباح متجر حملة فصح عرابه عيد
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development