موقع الحمرا الثلاثاء 13/10/2026 03:32
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. أسرى أحرار - بقلم: المحامي حسن عبادي/

أسرى أحرار - بقلم: المحامي حسن عبادي

نشر بـ 02/07/2019 15:58

راقت لي فكرة زوجتي سميرة بزيارة أسرى يكتبون خلف القضبان ما دُمتُ مهتمًّا بما يكتبه السجناء وبأدب السجون؛ بدأت مشواري بزيارة أحمد وكمال وعاصم قُبيل عيد الفطر ممّا جعل للعيد مذاق آخر.
بعد تلك الزيارات دوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة؛ تواصل معي المئات، وشدّني ما كتبَتهُ الصديقة الكاتبة حنان بكير: "من عتمة الزنازين يرسمون الوطن قوس قزح... هم في زنازينهم أكثر حريّة من الطلقاء ذوي النفوس الذليلة"، وكتب لي العزيز د. يوسف عراقي: "الحريّة هي حريّة الأفكار...بالرغم من أنّهم خلف القضبان فإنّهم أحرار بعكس الكثيرين خارج القضبان والذين هم أسرى بمواقفهم". نعم، إنّهم أسرى أحرار رغم القيود اللئيمة!  

كاسك يا "ميلاد"
تعرّفتُ إلى الأسير باسم محمد صالح أديب خندقجي؛ شاعر وروائي فلسطيني يقضي حكمًا بثلاث مؤبّدات داخل سجون الاحتلال، له العديد من الاصدارات الشعريّة والروائيّة ومنها ديوان "طقوس المرّة الأولى"، ديوان "أنفاس قصيدة ليليّة"، رواية "مسك الكفاية ، سيرة سيّدة الظلال الحُرّة" ، "نرجس العزلة"  و"خسوف بدر الدين"، عبر رواياته التي تناولتُ بعضها.
التقيته صباح الأربعاء 12 حزيران في سجن "هداريم" وقابلني بابتسامة طفوليّة بريئة (ابتسامة لم تفارقه لساعتين ونصف) وقبلات عبر "الحاجز الزجاجيّ" البغيض فسألته، بغرض كسر ذلك الحاجز، عن سرّ الابتسامة السرمديّة، فأجابني بعفويّة: "أشعر أنّ اليوم عيد ميلادي لأنني سجين منذ خمسة عشر عامًا وللمرّة الأولى يزورني "غريب" بسبب كتاباتي، أشعر حقًا أنني اليوم أصبحت كاتبًا!!!".  
تحدّثنا كثيرًا عن كتاباته، طقوسها ومشروعه الأدبيّ، الاغتراب الثقافي، التطبيع، متابعته لما أكتب وأسلوبي في الكتابة،  الرواية المحليّة وأدب السجون على تعريفاته: التقليديّة النمطيّة  والحديثة، عن دور نادي حيفا الثقافي في تنشيط الحركة الثقافيّة في البلاد، إشهار روايته الأخيرة في بيروت وافتقاده لصورة والده، رحمه الله، في حفل الإشهار، حيث فارق الحياة وباسم يقبع خلف القضبان، الحياة داخل السجن وتعرّفه عن كثب على الجناح الآخر للوطن: كريم يونس، وليد دقّة وباسل غطاس وغيرهم،  والابتسامة تلازمه كلّ الوقت، ووجهه الذي يشعّ حياةً ويبرق أملًا، وعن نسيان وضياع قضيّة الأسرى. 
عذرًا ايها الباسم، لقد خذلناك.
في طريقي خارجًا من غرفة المحامين لمحتُ الأسير كريم يونس يتحدّث مع محاميه، الذي كان متدرّبًا في مكتبي، استوقفني وتبادلنا أطراف الحديث وتطرّقنا لمقالة كتبتُها عن الأسر ولوحة د. يوسف عراقي التي رافقتها، وكانت مفاجأة سارّة.

وعدت باسم أن نرفع نخب "ميلاد" الموعود قبالة بحر حيفا، وميلاده حتمًا سيكون فأل خير على الحركة الأسيرة، ووفيت بوعدي.
                             
لك عزيزي باسم أحلى التحيّات، على أمل أن نلتقي في حيفانا الباقية حديقة الرب السريّة المُعدّة مسبقًا للعشق، امرأة الهويّة والدهشة التي تشتهيها، المدينة الصامدة الحزينة التي تنتظر عشّاقها المشرّدين في الأرض رغم الذلّ والعنصريّة والاحتلال وهي التي تسكنك، امرأة من وطن ووطن بلا امرأة. 

رسالة إلى "قمر"
أطلّ عليّ الأسير حسام شاهين ظهيرة يوم الخميس 20 حزيران بابتسامة طفوليّة قاتلة رغم الحاجز الزجاجيّ، المغبّش عمدًا لتشويش الصورة وتشويهها، حين التقيته في غرفة لقاء المحامين في سجن الجلبوع في منطقة بيسان. استفسرت منه سرّ تلك الابتسامة فأجابني دون تردّد: "أشمّ فيك رائحة حيفا الوطن"، حدّثني عن زيارته لحيفا حين أصابه مرض خلف القضبان وكانت شكوك بتعرّضه لجرثومة لئيمة، نقلوه بواسطة "البوسطة" البغيضة لفحوصات في مستشفى "بني تسيون" الحيفاوي وكم كان سعيدًا بأنّ الطبيبة التي فحصته عربيّة من جناح الوطن الآخر الذي يحلم به ليل نهار، وفي طريق عودته سمح له سجّانه بالنزول لدقيقتين كيّ يتمتّع ببحر حيفا وساحلها، فكانت "أحلى" مرضة في حياته لأنّها جعلته يزور حيفا، وها هو يلتقي بحيفاوي قادم للُقياه، دون سابق معرفة ولكونه أديب يكتب خلف القضبان.
تناولنا معًا روايته "زغرودة الفنجان" ومشروعه الثقافي وشظايا التجربة، قيم فلسفيّة أدبيّة تزداد قيمتها خلف القضبان، قصّة فقدان الخصوصيّة لأنّ الحريّة هي الأساس، كون السجن نموذجًا حيًا يمثّل الدي. أن. إيه للمجتمع الفلسطيني، قيمة الأشياء الصغيرة التي اكتشفها داخل السجن بسبب الحرمان. تلك الأمور الصغيرة تكبر في ذهن ومخيّلة الأسير القابع في زنازين الاحتلال، حرمانه من لقاء أحبّته وفقدان أعزاءه دون وداع، حرمانه من احتضان وتقبيل "قمره" أربعة عشر عامًا. لهذا يصبح للقائه بغريب مثلي نكهة مغايرة ذكّرته بأنكين هوتفلدت النرويجيّة، عرفها قبل أسره وبعد مضيّ سنوات سُمح لها بزيارته وحين التقته خلف شِباك السجن مدّت يدها لمصافحته لكنّ الحاجز المشبّك حال دون ذلك، تلامست أصابعهم فارتبك حسام وسألته أنكين بعفويّة ما سبب ارتباكه؟ أجابها أنّها المرّة الأولى منذ اعتقاله يلامس بشرًا "غريبًا" وحتى الأهل لا يستطيع ملامستهم واحتضانهم فصاحت به "touch"، "تاتش"، "touch"، "تاتش"، ممّا لفت انتباه السجّان فانقضّ عليهما موبّخًا ونقلها لغرفة ذات حاجز زجاجي دون "شبك"! 
مرّت ساعتان بلمح البرق، تحدّثنا الكثير الكثير وكأنّنا أصدقاء قدامى، وكما قال صديقنا المشترك محمد صبيح : "حقًا، هناك وجوه فنيّة في السجن". 
إرادة عطرة
جلست في غرفة لقاء المحامين في سجن الجلبوع بانتظار لقاء الأسير سائد سلامة، بعد لقائي لساعتين مع الأسير حسام شاهين، وفي الممرّ، قبالة الغرفة، التقى الأسيران وتعانقا عناقًا حميميًّا استمرّ عدّة دقائق ممّا جعل عيناي تدمعان. كانت الغرفة حارّة جدًا، بينما في الغرفة المجاورة يجلس محامي زميل مع موكّله الجنائيّ بأريحيّة والغرفة مكيّفة واللقاء دون حواجز زجاجيّة أو غيرها. بادرني سائد التحيّة: "أهلًا بالجندي المجهول" وحين سألت قصده حدّثني عن دوري، دون أن أدري، في إصدار مجموعته القصصيّة "عطر الإرادة"، حيث عرّفت صديقي سعيد نفاع بصديقي الناشر نقولا عقل، بعد أمسية ثقافيّة في نادي حيفا الثقافي، وكان نتاجها إصدار كتابه.
حدّثني عن تعرّفه على عرّابِه الجرمقيّ الشامخ وكذلك أبو هند الحيفاويّ وحياة الأسير خلف القضبان،  عن الحرمان وفقدان الإيمان بالذات، محاولات كسر وتحطيم الذات من قبل السجّان و"نوّابه" على الأرض، وعن هرميّة مُعيبة مقيتة داخل السجن.
حدّثني بحَرقة عن ثقل الفقد والحرمان، وعن ظُلم ذوي القُربى ومضاضته القاسية المؤلمة. الكتابة نتاج احتقان داخليّ قاتل، ومحاولات تدجين الحركة الأسيرة تمامًا كما هو هناك خارج القضبان، محاولات القمع التنظيمي والانهيار القيَمي، تصوير السجن كأكاديميّة ما هو إلّا تجنّي على الحقيقة، سحق المنظومة. إنّها مرحلة مفصليّة يجب توثيقها لئلا تضيع الطاسة ويذهب الصالح بعروى الطالح، يذهب نضال ذاك المناضل سدًى. كتب عطر إرادته بدم قلب يدمي على الوضع الذي آلت إليه حالتنا، وما يراه هناك خلف القضبان لا يراه زلُم أوسلو ورجالاتها، ويتمنّى أن يفيقوا من سباتهم العميق ليراجعوا أوراقهم من جديد. 
مرّت الساعات مُسرعة، وإرادته تتدفّق عطرًا وصلابة... وأملًا بحُريّة قريبة.   
 لكم أعزّائي باسم، حسام وسائد أحلى التحيّات. الحريّة لكم ولجميع رفاق دربكم من أسرى الحريّة.

 حسن عبادي

***الأسير باسم خندقجي من مواليد 1983، أُعتقل يوم 2 تشرين الثاني 2004  حكمت محكمة سالم العسكريّة بحقّه حكماً يقضي بالسجن المؤبد ثلاث مرات.
***الأسير حسام شاهين من مواليد 1972، أُعتقل يوم 28 كانون الثاني 2004  حكمت المحكمة العسكريّة الإسرائيلية بحقّه حكماً يقضي بالسجن 27 عامًا.

***الأسير سائد سلامة من مواليد 1976، أُعتقل يوم 30 آذار 2001  حكمت المحكمة العسكريّة الإسرائيلية بحقّه حكماً يقضي بالسجن 24 عامًا.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...
إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضها للدهس

الثلاثاء 15/09/2026 21:07

سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضه...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار فلسطين القدس اسوار حادث طرق مروع شارع اربعة اصابات خطيرة القدس انفجار اسطوانة غاز مصابين مخيم الانجليزي الرامه مدارس سعودية خادمة الانترنت أفاعي كبيرة داخل كيس سيارة شاب دير حنا اشرف الياس مسيحي قوميتي اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اقتصاد د. عادل محمد عايش الأسطل صفد ابتزاز تحرش
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development