موقع الحمرا الجمعة 10/04/2026 17:47
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. التربية على الإحترام والحوار : بقلم دانية خالد حجازي مستشارة وباحثة إجتماعية/

التربية على الإحترام والحوار : بقلم دانية خالد حجازي مستشارة وباحثة إجتماعية

افنان شهوان
نشر بـ 13/06/2019 16:01

الإحترام هو قيمة  وسلوكيات تعكس ثقافة بيئة الافراد، وهو غير مقيَّد بجيل معين وغير محصور على الكبار أو الصغار، الإحترام هو حاجة نفسية  يحتاجها الإنسان ، أي بمعنى أن كل شخص على كوكب الأرض يحتاج احتراماً، فالاحترام فيه معنى التقدير والإهتمام، وهكذا كل فرد من افراد الاسرة يحتاج الى الاحترام والاهتمام والتقدير.

 

ويكتسب الأبناء قيمة أو ثقافة الإحترام من داخل الأسرة من المربي الأول ألا وهما الأب والأم ،  فالإحترام المتبادل بين الزوجين فيه رسائل تربوية يبثها الآباء لأبنائهم بشكل مباشر، أولا ً احترام الأب للأم والعكس، وهذا ما بات مجتمعنا يتوق إليه، وثانياً احترام الأبناء لبعضهم البعض وهذا بتنا نفتقده، والأمر الآخر هو احترام الأولاد للآخرين وهذه هي التنمية المجتمعية، وهنا ننوه أن مفهوم رفع الكلفة بين الزوجين يحتاج إلى توضيح، فبعض الأمور لا بد أن تكون مبنية على الإحترام كالحديث والتقدير، وألا يعطي  احد الوالدين فرصة للأبناء بان يقللوا من شأن الوالد الآخر حتى لو اخطأ ، يجب على الزوج أن يحترم مكانة زوجته أمام أولادهم وكذلك الزوجة ،هذه ألف باء في التربية الصالحة.

 

الإحترام هو من علامات الحب، فمثلاً عندما يحترم الزوج زوجته والعكس هذا يدل على علاقة حب بينهما وعندما يحترم الأب او الأم أولادهما فهذه علامة حب وتقدير بينهم، ومن أساسيات الاحترام النظر في وجه المتحدث وهو يتكلم ، وهنا تكون أعلى مراتب الإحترام وإعطاء التقدير وهذا الإحترام ينشأ عليه الأولاد حين يرون آباءهم وأمهاتهم يهتمون ويحترمون بعضهم البعض بالنظر أحدهما في وجه الآخر أثناء الكلام.

 

من الأمور المهمة في الاحترام هو الاستئذان بين أفراد الأسرة، وهذا يبدأ بين الازواج حين يستأذن احدهما الاخر في الخروج  أو البدء بالكلام أو عند الدخول إلى البيت ، وهذا ينعكس مباشر على الأبناء وبالتالي يصبح سلوكاً ونهج حياة في الأسرة.

 

ويُعتبر الحوار من أكثر أساليب التواصل رقياً بين أفراد الأسرة وهو الوسيلة الإجتماعية الأكثر فائدة والأكثر جدوى وهو المحور الأساسي في تبادل القيم والثقافات والآراء والأفكار، وهو إحدى أهم وسائل الإتصال الفعّالة ، ويُعد الحوار مفتاح العلاقات الناجحة بين الزوجين، كما يُعد عاملا ًرئيسياً في تربية الأطفال بصورة إيجابية ،ولا يُشترط  أن ينتهي كل حوار بالإتفاق بين أفراد العائلة ، وهنا نركز على مفهوم النقاش والحوار البناء الذي من خلاله يتم تبادل خبرات ومعلومات تارة ومشاركة وتحسين أفكار تارةً أخرى .

 

الحوار المثمر والناجح  ينبغي علينا أن نزيّنه بالاحترام والتقدير كاحترام الرأي والرأي الآخر والإنصات والإستماع وعدم مقاطعة الآخرين حتى الإنتهاء من الحديث، فالحوار تبادل للأفكار والآراء وليس إجبار أفراد الأسرة على تبني فكرة معينة بل يجب احترام وجهة نظر سائر العائلة لأن طبيعة الإنسان البشرية الدماغية والمشاعرية تختلف من شخص لآخر وهذا ما أثبته هيرمان في مقياسه في تقسيم الدماغ وتحليل الشخصيات، لذلك ننبه الآباء إلى أن الحوار هو وسيلة للتقرب من الأبناء والتعرف على قيمهم وأفكارهم، فالحوار وفيه تكمن فرصتكم لتصحيح الأفكار السلبية أو الخاطئة.

من أساليب التربية التي ينشأ عليها الأطفال عند مشاهدتهم لوالديهم  يتحاورون بموضوع معين، كإبداء الرأي في قراءة كتاب أو مشاهدة كرة قدم أو الحوار والنقاش في موقف سياسي وهنا تنمو المشاعر الإيجابية ويستمر التواصل بين أفراد الأسرة ما يساعد على بث المحبة والتقرب في وجهات النظر وينشأ الأطفال على التفاعل وتعزيز الثقة بالنفس.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 06/04/2026 22:15

في زمن الحرب، لا يعيش الأطفال الأحداث كما نراها نحن الكبار، بل يختبرونها عبر مشاعر الخوف، وعدم اليقين، والحاجة العميقة إلى الأمان.

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

الأثنين 06/04/2026 22:10

دعا د. غزال أبو ريا مدير المركز القطري للوساطة إلى استثمار عطلة الربيع كفرصة حقيقية لاحتواء الأبناء نفسيًا وعاطفيًا، في ظل ما مرّوا به من ظروف صعبة خل...

جريح يوم الأرض الحاج صبحي جابر بدارنة يدعو إلى الوحدة والحفاظ على الأرض - بقلم: د. غزال أبو ريا

جريح يوم الأرض الحاج صبحي جابر بدارنة يدعو إلى الوحدة والحفاظ على الأرض - بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 31/03/2026 21:12

في الذكرى الخمسين لـ يوم الأرض، كان لي شرف اللقاء مع جريح يوم الأرض، الحاج أبو كمال صبحي جابر بدارنة، في بيته العامر، حيث حمل اللقاء معاني الصمود والو...

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

الخميس 26/02/2026 21:54

في الشهر الوطني لحماية الأطفال على الشبكة، يتمحور الخطاب العام غالبًا حول قضايا التنمر الإلكتروني، التشهير، أو المس بالخصوصية.

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

الأكثر قراءة

صحة وأمان في رمضان: حملة توعوية جديدة لمكابي في المجتمع العربي

الخميس 12/03/2026 22:21

صحة وأمان في رمضان: حملة توعوية جديدة لم...
رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور

الخميس 26/03/2026 21:27

رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
مجتبى خامنئي في خطابه الأول: الثأر قادم ومضيق هرمز ورقة استراتيجية

الخميس 12/03/2026 23:03

مجتبى خامنئي في خطابه الأول: الثأر قادم...
ترامب: الحرب في إيران قد تنتهي قريباً واتصال هاتفي مع بوتين بشأن الوضع الدولي الراهن

الأثنين 09/03/2026 22:39

ترامب: الحرب في إيران قد تنتهي قريباً وا...
الجبهة الداخلية تعلن تخفيفًا للقيود بدءً من يوم الاثنين

السبت 14/03/2026 20:34

الجبهة الداخلية تعلن تخفيفًا للقيود بدءً...

كلمات مفتاحية

طمرة إصابة فتى بجروح طفيفة تعرضه لإعتداء المدينة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه مسيره رمضان عرابه انتي باغية واحد سعد المجرد اخبار محلية فلسطينية اخبار محلية اخبار فلسطينية استشهاد شاب تقرير الدول العربية ستواجه شح المياه الطلاق سوريا ممثلون تيم حسن الرامة احراق مركبة خلفية عاطفية الشرطة تبحث طفل ضواحي حورة مفقود اخبار محلية اخبار محليه محلية منحه شفاعمر وجبة زئيسية طعام اكلات وصفات باذنجان
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development