موقع الحمرا الثلاثاء 29/09/2026 09:39
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. إسرائيل والحرب مع إيران بقلم: هاني المصري/

إسرائيل والحرب مع إيران بقلم: هاني المصري

افنان شهوان
نشر بـ 21/05/2019 13:44

حاول رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو سابقًا مرتين شن الحرب على إيران، فأوقفه في المرة الأولى (2010-2012) الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس، الذي عَلِمَ بالخطة من جابي أشكنازي، رئيس أركان جيش الاحتلال، وأوقفه في المرة الثانية (2015) الرئيس الأميركي باراك أوباما، ويأتي التزام نتنياهو بذلك لإدراكه أن إسرائيل لا يمكن أن تحارب إيران وحدها وتخرج منتصرة.  
إسرائيل بحاجة إلى الولايات المتحدة لكي تخوض حربًا مع إيران، وذلك للأسباب الآتية:
أولًا، لأنها بحاجة إلى الصواريخ الأميركية القادرة على اختراق باطن الأرض لقصف الصواريخ والمنشآت العسكرية الإيرانية.
وثانيًا، لأن الطائرات الإسرائيلية بحاجة إلى جسر جوي من الطائرات الأميركية لتزويدها بالوقود في الجو، بسبب المسافات البعيدة، وهذا ما لا يملكه سلاح الجو الإسرائيلي.
وثالثًا، حاجة إسرائيل إلى دعم أميركي لتوجيه ضربة ثانية في حالة كان الرد الإيراني على الضربة الأولى قويًا وصعبًا.
ورابعًا، لأن هناك حلفاء لإيران سيخوضون الحرب معها ضد إسرائيل، وخصوصًا حزب الله اللبناني الذي يمثل تحديًا كبيرًا لإسرائيل.
لهذه الأسباب المترافقة مع توقيع الاتفاق النووي الإيراني في أواخر عهد الرئيس باراك أوباما، وعدم حماس قادة الجيش الإسرائيلي لتوجيه إسرائيل منفردة ضربة لإيران لعدم ضمان نتائجها، ومنع امتدادها إلى حرب إقليمية، وربما شبه عالمية؛ جمّد نتنياهو مخططاته للحرب ضد إيران، إلى أن أعتقد بأنه وجد ضالته بمجيء دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة الأميركية، خصوصًا بعد تعيينه جون بولتون مستشارًا للأمن القومي، المعروف بأنه من دعاة الحرب ضد إيران.
على الأغلب أن نتنياهو أصابته خيبة الأمل وهو يرى ترامب يعلن لا حرب، وأنه سيلتزم بوعده الانتخابي بعدم شن حروب أخرى، رغم حاجته إلى التلويح بها بين فترة وأخرى لتحقيق أغراضه بتعديل الاتفاق النووي الإيراني، والحد من نفوذ طهران.
ولتفسير السياسة الأميركية نرى أن المطلوب أميركيًّا تغيير سياسة النظام الإيراني وليس الإطاحة به، وهذا يأمل ترامب حدوثه من خلال الحصار الاقتصادي وفرض العقوبات، كما أن التلويح بالحرب ضروري من أجل ابتزاز الأموال من الدول الخليجية، خصوصًا السعودية.
وهذا يتأكد من خلال أن الحرب لم تقع، رغم أن الأجواء باتت مهيئة لبدء الحرب، بعد قيام طائرات بلا طيار بمهاجمة مواقع نفطية في السعودية، واستهداف ناقلات نفط قبالة ميناء الفجيرة الإماراتي، وتداول معلومات مختلفة (مصدرها إسرائيل) عن نوايا حلفاء إيران بضرب القوات الأميركية وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. وبالغ ترامب في تبريد الأجواء الساخنة، لدرجة إبداء الاستعداد للتفاوض مع إيران، طالبًا من سويسرا إرسال الرقم السري المباشر للرئيس الإيراني، وتأكيده بأنه صاحب القرار ملمحًا لاعتراضه على دعوات بولتون الحربية.
سيؤثر اندلاع الحرب سلبًا على "صفقة ترامب"، المخطط الأميركي الأساسي في المنطقة، ويرفع أسعار النفط، ما يصب في صالح روسيا، ويضر بمصالح حلفاء أميركا، أوروبا واليابان وكوريا الجنوبية.
سؤال المليون دولار هو: هل ستقوم الحرب، خصوصًا أن التوتر ما زال قائمًا رغم انخفاضه بعد إعلان ترامب المشار إليه وتصريح المرشد الإيراني خامنئي بأن لا حرب ولا تفاوض مع الأميركيين، مع وجود عدد من المؤشرات عن الاستعداد الإيراني لاحتمال اندلاع الحرب، بمبادرة من إيران إذا استمر الحصار وجرى تشديده، أو من أميركا وإسرائيل؟
بما أن حلفاء إيران (الحوثيين) هم من أرسلوا الطائرات، وأنّ المتهم الأول بتنفيذ عمليات الفجيرة إيران أو حلفاؤها، فهذا يعني أنها تريد إرسال رسائل حرصت على ألا تؤدي إلى أضرار كبيرة ومن دون وقوع ضحايا، وأنها لا تريد أن تذهب إلى حرب إلا إذا كانت مضطرة لها.
هناك دلائل عدة تشير إلى أن إيران ليست معنية باندلاع الحرب، أبرزها أنها لم ترد على الضربات الإسرائيلية المتكررة، التي تستهدف الوجود الإيراني في سوريا كما تعلن إسرائيل، إلا أنها لن تقف مكتوفة اليدين، فهي لن تسمح للنفط أن ينتقل من مضيق هرمز وباب المندب، إن توقف نفطها عن التصدير، وذلك إذا واصلت الإدارة الأميركية الحصار الاقتصادي ومضت قدمًا في تشديده كما أعلنت.
من جهة أخرى، إذا لم تقدم إسرائيل أو غيرها من الأطراف المتحمسة للحرب على اعتداء يستدعي ردًا إيرانيًا، بما يجعل الوضع يتدحرج إلى حرب، فإنّ إيران لن تكون المسبب للحرب إلا في حالة عدم قدرتها على تسويق نفطها وكسر الحصار، وبمقدورها أن تفعل ذلك لأن هناك عددًا من الدول لن تلتزم بالعقوبات الأميركية، وهذا يضاف إلى عامل مهم وهو عدم قدرة الولايات المتحدة على إقامة تحالف عالمي أو حتى غربي ضد إيران، لأن أوروبا والصين وروسيا والهند وتركيا تعارض سحب الموافقة الأميركية على الاتفاق النووي والحصار الأميركي المفروض على إيران.
ما يقلل احتمالية الحرب أن السياسة الإيرانية تتميز بالحكمة والذكاء، لدرجة تأتي خطوات طهران محسوبة وليست انفعالية، وتفكر مليًا قبل الإقدام على أي تصرف، وتحرص على عدم إعطاء الذريعة لدعاة الحرب.
وما يجعل الحرب ليست الاحتمال الأول، أن إيران مستعدة لها عسكريًا، ما يجعل السيناريو العراقي ليس مرجحًا (احتلال سريع بلا كلفة)، ومن مظاهر الاستعداد الإيراني أن المنشآت النووية والعسكرية منتشرة في آلاف المواقع تحت الأرض، ما يجعل استحالة رصدها كلها وتدميرها بضربة مفاجئة واحدة، بحيث لا تتمكن إيران من الرد، فضلًا عن وجود أذرع لإيران في مواقع عديدة تزيد من إمكاناتها للرد على الضربة الأولى، ولعل ما جرى من قصف مواقع نفطية في السعودية والفجيرة دليل على ذلك، فضلًا عما تناولته الأنباء عن استعدادات لضرب الجيش الأميركي في العراق من قبل قوات الحشد الشعبي التي تضم 150 ألفَ مقاتل مسلحين بمختلف أنواع الأسلحة.
لقد انتهت مرحلة الحروب الخاطفة التي تبدأ وتنتهي بسرعة وتحقق أهدافها من دون أن تصل إلى الجبهة الداخلية الإسرائيلية أو القواعد والأهداف الأميركية المنتشرة بكثرة في المنطقة وجوارها.
حتى لو تمكنت أميركا وإسرائيل وحلفاؤهما في المنطقة من توجيه ضربة مباغتة لإيران وحدها أو مع حلفائها، فإن الحرب ستكون مكلفة لهم أيضًا، ولن تنتهي بعد وقف الأعمال الحربية النظامية، بل ستبدأ حربٌ أخرى طويلة تمامًا مثلما حصل في العراق، حيث احتلت القوات الأميركية والحليفة العراق من دون خسائر تذكر، لتبدأ بعدها مقاومة شرسة للقوات الأميركية أدت إلى وقوع خسائر فادحة بالأميركيين، تضمنت آلاف القتلى وأضعافهم من الجرحى والمعاقين، إلى جانب تريليونات الدولارات، التي لا يمكن تعويضها، والأهم أن العراق لم يعد تحت الاحتلال ولا حتى النفوذ والسيطرة الأميركية، بل إنّ إيران تنافس أميركا إن لم تكن صاحبة نفوذ أكبر فيه.
تأسيسًا على ما سبق، هناك سباق بين الحرب والسلام، لا تزال الكفة راجحة للذهاب للتهدئة التي تمهد لبدء مفاوضات جديدة، من دون أن يستبعد ذلك مناوشات وضربات عسكرية هنا وهناك تسخن الأجواء، ولكنها لا تصل إلى الحرب التي لا يستطيع أحد أن يتحكم بنتائجها.
هل يدرك العرب المراهنون على خوض أميركا حربًا مع إيران "كرمال عيونهم" الآن بعد الذي جرى بأن هذا وهم خالص، وأن عليهم العمل على بلورة مشروع عربي وقيادة عربية واحدة تحفظ الحقوق والمصالح العربية، وفي القلب منها القضية الفلسطينية - التي يجرى إعداد خطة أميركية إسرائيلية لتصفيتها تحت مسمى "صفقة ترامب" في ظل تغيير الأولويات العربية وتحت غطاء الحرب ضد إيران - والشروع في التفاوض مع إيران لحل خلافاتهم معها مثلما يفعل الجيران، فإيران رغم أطماعها وأخطائها ليست عدوةً للعرب، وتعاظم دورها وكذلك تركيا، يساعد على إفشال المخطط الإسرائيلي الذي يهدف إلى جعل إسرائيل الدولة المركزية المهيمنة على المنطقة وحدها، ولا يمكن استبدالها بإسرائيل التي تعتبر العدو والخطر الرئيسي الذي يهدد الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، بل العالم كله.
تخيّلوا لو أن إسرائيل حققت هدفها بالهيمنة على المنطقة من دون منافسين، ماذا سيكون مصير القضية الفلسطينية وغيرها من القضايا العربية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

الأكثر قراءة

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُ...
باكستان: نعمل على إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات

الأربعاء 02/09/2026 19:31

باكستان: نعمل على إعادة الولايات المتحدة...
رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الم...
الرامة تفقد أحد أعلامها الموسيقيين:  وفاة الفنان والمربي سالم درويش

الأربعاء 02/09/2026 14:15

الرامة تفقد أحد أعلامها الموسيقيين: وفا...
الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. ا...

كلمات مفتاحية

مصر انفاق غزة مجلس عرابة يكرم حجاج بيت الله بحقائب سفر البابا مسجد افريقيا اطلاق رصاص اعتقال معليا اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار فلسطين اخبار محلية اعتقال تهديد رئيس السلطة زخرون يعقوب مفلح شلاعطة الحلان سخنين اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه طعن العفولة عرابة البطوف تاما 35 سهل البطوف الجنوب مخدرات الانترنت الكشف عميل شرطي مشتبه
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development