موقع الحمرا الأثنين 05/01/2026 08:26
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. مقال بعنوان قطف الزيتون بقلم : المحامي حسن عبادي/

مقال بعنوان قطف الزيتون بقلم : المحامي حسن عبادي

افنان شهوان
نشر بـ 07/05/2019 14:47

قطف الزيتون

قرأت في وسائل الإعلام صبيحة يوم الأربعاء، 1/5/2019، خبرًا جاء فيه :"أقدم مستوطنون من جماعات "تدفيع الثمن" فجر اليوم الأربعاء، على قطع أكثر من 150 شجرة زيتون في قرية برقة شرق رام الله. ووفقا لمصادر محلية ، فأن عشرات المستوطنين من بؤرة "عتساف" الاستيطانية، المقامة على أراضي القرية، هاجموا حقول الزيتون، وشرعوا بتقطيع الأشجار بحماية من الجيش الاسرائيلي".

يبدو الخبر، وللأسف، عاديًا في أيّامنا ولكنّه أعادني لمقالة نشرتها يوم 29/11/2002 في صحيفة فصل المقال بعنوان "قطف الزيتون وتطبيق القانون على المستوطنين" وكنت في تلك الفترة عضو إدارة "بتسيلم" وأعيد نشرها كما هي. وما أشبه اليوم بالأمس!!!

 

يعتبر موسم الزيتون مصدر الرزق الوحيد لآلاف العائلات الفلسطينيّة. ونظرًا للأوضاع الاقتصادية الصعبة والفقر المُدقع في الأراضي المحتلّة فإنّ كلّ مسّ بموسم الزيتون يعتبر ضربة قاسية لهذه العائلات.

 

في الآونة الأخيرة لم تقم قوّات الأمن الإسرائيلية بواجباتها وتخاذلت بكبح جماح المستوطنين واستعملوا العنف ضدهم ومنعوهم من قطف ثمار أشجارهم، كما لم تمنع المستوطنين من القيام بعملية قطف أشجار الزيتون التابعة للفلسطينيين وسرقة المحصول، وعلى سبيل المثال، لا الحصر، فإنّ استشهاد أحد المزارعين من سكان عقربة حين قتله مستوطن خلال قطفه لزيتون أجداده في 6/10/2002 لم يغيّر سياسة قوات "الأمن" (وكذلك إطلاق النار من قبل مستوطن على قاطفي الزيتون من أهالي بني نعيم وسرقة محصولهم بتاريخ 28/10/2002، هجوم مستوطني إيتمار على قاطفي الزيتون من أهالي عوارتا- منطقة نابلس بتاريخ 22/10/2002، هجوم مستوطني شبوت راحل على قاطفي الزيتون من أهالي ترمسعيا بتاريخ 21/10/2002، تعدّي مستوطني إفرات على قاطفي الزيتون من أهالي الخضر واقتلاع أشجارهم وسرقة المحصول بتاريخ 18/10/2002، وهجوم مستوطنين على قاطفي الزيتون من أهالي بورين وسرقة محصولهم وآلياتهم الزراعيّة وغيرها). إنّ تخاذل قوات "الأمن" الإسرائيليّة تجاه عدوانيّة المستوطنين وعدم تدخلها في الوقت المناسب لمنع هذه الأحداث أدى إلى خلق جوّ يوحي بالاستخفاف بحياة الفلسطينيّين وبممتلكاتهم ويشجّع استمرار الاعتداء عليهم.

 

عدوانيّة المستوطنين لا تتوقّف عند موسم قطف الزيتون بل تتعدّاه إلى أعمال استفزازيّة وعدوان يومي، حيث يقوم المستوطنون بأعمال عدائيّة ضد الفلسطينيّين من ضمنها إطلاق النيران عليهم وإصابتهم وإلقاء الحجارة والاعتداء على أملاكهم وإغلاق طرقهم والتعرّض لهم بوسائل أخرى تنبع كلّها عن سياسة عدم تطبيق القانون على المستوطنين الذين مارسوا عنفوانهم علنًا وفي وضح النهار، وذلك عدا عن قيام بعضهم بالهجوم على القرى الفلسطينيّة – خاصة عند فرض حظر التجوّل – والاعتداء على السيارات الفلسطينيّة على الطرقات وعلى المزارعين في مزارعهم وأمام عدسات التلفزيون.

 

إنّ إفلاس السلطات الإسرائيليّة بالحفاظ على النظام حين تتعامل بالتسامح واللامبالاة تجاه أعمال العنف التي يقوم بها المستوطنون، وهذا التعامل يشجّع القائمين بها على الاستمرارية بمثل هذه الأعمال، وكل ذلك يظهر إهمال إسرائيل بصفتها الحاكم في الأراضي المحتلة لمسؤوليتها التي تشمل الدفاع عن سلامة جميع السكان الذين يعيشون تحت سيطرتها بموجب القانون الدولي.

 

  1. فشل سياسة تطبيق سيادة القانون:

الانتقادات للسلطات المسؤولة والتي لا تطبق سيادة القانون بحزم على المستوطنين جاءت على مدى السنوات الأخيرة من قبل جهات رسمية عديدة، منها لجنة "كارب" التي عيّنت عام 1981 لفحص معالجة الشرطة للمخالفات القانونية التي يقوم بها المستوطنون, ولجنة "شمجار" التي حقّقت بأحداث الحرم الإبراهيمي عام 1994، ومراقب الدولة في تقريره الذي صدر في أيلول 2001، وكلّها أكّدت أنّ هناك خللاً فادحاَ في تأدية الشرطة لوظائفها تجاه المستوطنين، وتوصّلت كلّها للنتيجة بأنّه لا يتم التعامل مع المستوطنين الذين يقومون بأعمال عنف بالحزم المناسب، وهناك خلل واضح بتطبيق سيادة القانون على المستوطنين العدوانيين، ورغم ذلك فالجهات الرسمية العليا لم تحرك ساكناً ولم تغيّر شيئاً من أجل فرض سيادة القانون، ممّا يدل على الاستهتار الصارخ بأرواح الفلسطينيين العزّل وممتلكاتهم.

 

  1. عدم اتخاذ إجراءات مسبقة:

أحد عناصر سيادة القانون هو اتخاذ الإجراءات اللازمة والاستعداد مسبقاً لمنع حصول الاعتداءات، مثل اعتداءات موسم قطف الزيتون التقليديّة والأعمال الانتقاميّة نتيجة لأحداث تحصل.

التعليمات تنص على أنه من واجب الشرطة وقوى الجيش التحضّر، بشكل دائم ومؤقت، لأعمال عنف وشغب متوقعة، وعليها الأخذ بالحسبان ماهية الحدث، سعته واشتراك أكبر عدد من المستوطنين، وكذلك الخطر المتوقع تجاه أرواح وممتلكات الفلسطينيين الرازحين تحت الاحتلال وخاصة عند وجود معلومات مسبقة للقيام بمثل هذه العمليات، فيترتّب زيادة عدد الجنود أو إقامة غرفة قيادة ميدانية أو الإعلان عن المنطقة "كمنطقة عسكرية مغلقة" لمنع وصول مستوطنين آخرين وكذلك التدخل السريع لإيقاف الاعتداء.

ج.      رد الفعل عند وقوع الحدث:

إنّ الشرطة الإسرائيلية مسؤولة عن تطبيق القانون تجاه المواطنين الإسرائيليين في المناطق المحتلة في حالة علمها المسبق بحدث ما سيتم القيام به أو عندما تعلم به حال حدوثه، والتعليمات تنص على واجبها بمعالجة حوادث العنف من قبل المستوطنين، بما فيه تفريق مظاهراتهم، الاعتقال، تحرك القوى، إغلاق الشوارع الحفاظ على سلامة وأمن المواطنين ولكن الواقع يختلف تماماً، بحيث الشرطة لا تقوم بواجبها تجاه المستوطنين، وكذلك سلطات جيش الاحتلال (حيث مسؤوليتها تبدأ في أية حالة تنتقص بها قوى الشرطة)، فواجب أفراد الجيش التدخّل في أي حالة عنف واعتداء على الفلسطينيّين، حيث تبيّن أن الأوامر غير واضحة لجميع الجنود بأنّ واجبهم الدفاع عن الفلسطينيّين حال الاعتداء عليهم.

 

د.      التحقيق:

تمت إقامة وحدة شرطيّة خاصة (شاي) وهدفها تصليح الأخطاء السابقة في معالجة اعتداءات المستوطنين ومخالفاتهم، وألقي على عاتقها التحقيق في جرائم المستوطنين وتقديمهم للمحاكمة بما فيه موضوع الأمن العام والخلافات حول الأراضي، ولكن الأبحاث والتحقيقات التي قامت بها منظّمات حقوق الإنسان – المحليّة والعالميّة ومنها "بتسيلم" و "أمنستي" – دلّت على أنّ الوضع لم يتحسّن والقانون لا يُطبق على المستوطنين في أغلب الأحيان، حيث لا تجري تحقيقات ما لم تقدم شكوى رسمية رغم أنّ الشرطة ملزمة بالتحقيق في كل حدث تعلم به، وكذلك تبين أنّ التحقيقات التي بدئ بها استثمرت فترة زمنية طويلة وأغلب الملفات أغلقت دون التقديم للمحاكمة بحجة عدم وجود الأدلة أو "لم يعرف الجاني" !.

 

في تقرير مراقب الدولة، الذي صدر في أيلول 2001، ظهرت صورة سوداء مثيرة للقلق تجاه تصرفات الشرطة حيث تبين أنّ:

 

أولاً – 75% من ملفات التحقيق بين 1998 – 2000 أغلقت، بسبب عدم وجود الأدلة والبيّنات أو بسبب "عدم أهميّتها للجمهور" ولم تقدم بها لوائح اتهام.

ثانياً – 90% من ملفات التحقيق ضد المستوطنين للقترة يناير – اكتوبر 2000 أغلفت.

ثالثاً – المدعي يبدأ بعلاج الملف بين سنة الى 18 شهراً بعد تقديم الشكوى مما يصعّب في إكمال التحقيق بها.

رابعاً – رغم أنّ من أهم أسباب إقامة الوحدة كان معالجة الخلافات حول الأراضي لم تقدم أية لائحة اتهام ضد المستوطنين وموضوعها الاعتداء على الأراضي؟!؟

خامساً – ينقص الوحدة وسائل أساسية للقيام بعملها بنجاعة ومنها الحاسوب وغيرها مما يعرقل عملها.

 

ولذا أوصى مراقب الدولة بالعمل على توسيع وحدات التحقيق في محطات الشرطة العاملة في المناطق المحتلة، وعلى الشرطة القيام بالتحقيق بكل شكوى أو حالة اعتداء قام بها المستوطنين ضد الفلسطينيين ودون تمييز.

وكذلك محكمة العدل العليا أوصت بالعمل على تنفيذ توصيات مراقب الدولة حسبما جاء في التماس تقدمت به "هموكيد" للدفاع عن الفرد (التماس رقم 4647/2001).

 

إنّ الابحاث الميدانيّة التي قامت بها منظمات حقوق الإنسان، تظهر بشكل واضح سياسة التسامح وغض النظر عن الحالات المتكررة التي تبيّن أنّه في حال وجود رجال الشرطة أو الجنود في الموقع عند قيام المستوطنين بالأعمال العدائية فأنهم يقفون جانباً دون التدخل، وعند القيام بالتحقيق فانه يكون سطحياً دون الرغبة بالوصول الى نتيجة، وكذلك الأحكام الخفيفة وإعلان العفو عن القلائل الذين تصدر أحكام ضدهم بتهمة الاعتداء على الفلسطينيين.

 

سياسة قوات الاحتلال الاسرائيلية تشجّع استمراريّة المس بالأبرياء وانتهاك حقوقهم الأساسية، وهي لا تقوم بواجبها الأساسي – كقوة محتلة- بالدفاع عن السكان الفلسطينيين كما يتوجب عليها حسب القانون الدولي.

     

حقًا، ما أشبه اليوم بالأمس!!

 

حسن عبادي



*** مرفق لوحة بريشة الفنّان الفلسطيني خليل ريّان من معرضه "طبيعة شبه مجرّدة" الذي أفتتح يوم 19/3/2019 في جاليري طمرة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

الأحد 23/11/2025 20:03

ليس أصعب على الإنسان العربي اليوم من الشعور بأنه حاضرٌ في كل خطاب، وغائبٌ عن كل قرار.

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

السبت 22/11/2025 15:23

دعا مدير المركز القطري للوساطة، د. غزال أبو ريا، إلى إدراج نشاطات تربوية في مدارسنا تُعنى بموضوع الإدارة المالية في البيت، مؤكدًا أن هذا الوعي يجب أن...

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

السبت 15/11/2025 20:11

بعد اقتراب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من خطّة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تتزايد الشكوك حول إمكانية المضي في المراحل التالية، فبعد تسليم الجث...

على ضفاف وادي الصفا  في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

على ضفاف وادي الصفا في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

الأربعاء 05/11/2025 20:17

يا وادي الصفا يا طيب الذكريات

المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني يمنح الكاتب الليبي محمد علي أبورزيزة ، شهادة أفضل شخصية أدبية لعام 2025 "

المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني يمنح الكاتب الليبي محمد علي أبورزيزة ، شهادة أفضل شخصية أدبية لعام 2025 "

الأربعاء 05/11/2025 18:51

الأكثر قراءة

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم الشّاعر سميح القاسم تتألق في حفل المجلس الطلابي

الثلاثاء 09/12/2025 15:03

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم ال...
إسرائيل وكوستاريكا توقعان اليوم اتفاق منطقة تجارة حرّة

الأثنين 08/12/2025 16:40

إسرائيل وكوستاريكا توقعان اليوم اتفاق من...
براك: لا نريد إسقاط النظام الإيراني لأننا فشلنا في ذلك سابقًا والمواجهة لم تنته والتطبيع بين سوريا وإسرائيل بات قريبا

السبت 06/12/2025 15:00

براك: لا نريد إسقاط النظام الإيراني لأنن...
ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين والفلسطينيين

الأربعاء 17/12/2025 15:42

ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين...
سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حادث دراجة نارية قرب العفولة

الأحد 14/12/2025 20:20

سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حاد...

كلمات مفتاحية

الجدة السفاحة قتلت أكلت 11 شخصاً حقل غاز طبيعي مصر البحر الابيض المتوسط القدر ،مكة السعودية استعدادات اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه روستو وجبات اطباق لحوم لحمة حالة الطقس، الجو إطلالتك سهرات الصيف تظاهرة نصرة القدس الاقصى البعنة الإنسانية إعجاب مخدرات مصادقة محمود عباس عقوبة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development