موقع الحمرا السبت 26/09/2026 19:02
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. قراءة في رواية بين بابين للكاتب اليمني بدر أحمد علي ..بقلم : حسن عبادي/

قراءة في رواية بين بابين للكاتب اليمني بدر أحمد علي ..بقلم : حسن عبادي

افنان شهوان
نشر بـ 30/04/2019 13:21

بيني وبين الموت خصام أزلي!

"يُخيّل لي أنّي أسقط في بئرٍ عميقة لا بداية لها، ولا يبدو أنّ هناك نهايةً أو مستقرًا لهذا السقوط.
أنا هنا، في منطقةٍ منسيّةٍ، بحساب الزمان والمكان، وحتّى الوعي والشعور؛ منطقةٍ باردة، صامتة، ومظلمة"، تلك فاتحة رواية "بين بابين" للكاتب اليمنيّ بدر أحمد علي (152 صفحة، دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع السوريّة، وسبقتها عدّة إصدارات: روايات "أمطار سوداء"، ثورة الخصيان"، مجموعات قصصيّة: "للانتظار بقيّة"، "أزهار على الرصيف"، وقصص طويلة: "أفغانستان 3006"، "أبناء الحرب").

 

أخذتني بدايتها الصاعقة لرواية "شرق المتوسط" للروائي عبد الرحمن منيف، تلك الرواية التي تناولت الاعتقال السياسي والقمع في الدول العربيّة دون تحديد أسماء أو مدن، لذلك كلّ عربيّ يقرأ الرواية أيّاً كانت جنسيّته، يشعر وكأنها تتحدّث عن بلده، فالقمع هو الشيء الوحيد الذي يجمعنا، علامة عربيّة فارقة مطبوعة على جبين كلّ المدن، معلّقة على أبواب البيوت، موجودة في كلّ مكان، في الشوارع، البيوت، الغرف، وقد تجدها في جيوبنا أيضاً. يقول بطلها: "ماذا حدث؟! هل جرى تجريدي حتى من الأحلام والذكريات، على بوّابة هذه الزنزانة؟!"، "إنّ الزنزانة جرّدتني من كلّ ذكرياتي!"

 

بطل الرواية سجين في زنزانة انفراديّة مظلمة، فاقد لذاكرته، فلا يتذكّر أسمه، بلده، سبب سجنه وفترة محكوميّته!  بداياته عهد النضال الفلسطينيّ المسلّح، ومعسكرات التدريب الأمميّة في البقاع اللبناني حيث التقى بمريمه، فلسطينيّة يافعة، والدها ابن الجليل وأمّها ابنة دير الأسد، قضت طفولتها في الأردن، غادرتها عقب كارثة أيلول إلى الكويت، مثقّفة التحقت بالثورة في لبنان لتستشهد هناك، وزمن الحرب الأهليّة اللبنانيّة، المليئة بالانفجارات والدماء والموت، والخيانات والنهايات المأساويّة، وحرب العراق وإيران وضياع البلاد، والربيع العربيّ المنشود الذي بات خريفًا مكفهرًّا، ممّا أدّى بصلاح صلاح أن "يلقى حتفه في إحدى الأسواق الشعبيّة في الدار البيضاء بالمملكة المغربيّة، إثر طعنة بمفتاح براغٍ سدّدها إلى قلبه مراهق أمازيغيّ عن غير قصد، أثناء محاولته فضّ شجارٍ عارضٍ بين مراهقين يصطادون السيّاح الأجانب" (ص.24) كما كان مصير ضحى،(بطلة رواية ضحى للروائي الفلسطينيّ حسين ياسين) التي انتقلت إلى تونس "وعادت إلى مهنتها القديمة". هناك زارها بحّار غربيّ يحترف العنف والغدر، وبعد قضاء حاجته منها كشف لها حقيقة نقدِه لها بالدولار المزيّف فكشفت له حقيقة إصابتها بمرض "السفلس" المُعدي، فثار وعربد "ثم انثنى إليها بسكّينه، يذبحها من الوريد إلى الوريد". يا للمفارقة!!

 

برع الكاتب بوصفه الدقيق لمشاهد الحرب، مفصفِصًا تفاصيلها بحذافيرها، وكأنّي به صحافيًّا يحمل كاميراته البانوراميّة ليصوّر لنا مشاهد ثلاثيّة الأبعاد وأحداث عايشها وجعلنا نعيشها بحذافيرها.

 

يعالج بدر سؤال الهويّة والبحث عن الذات من خلال فقدان ذاكرة بطله، ويحاول تقصّي الحقيقة ليعود به إلى طفولته المفقودة عبر حروب تمرمغت بها البلدان العربيّة، بطولها وعرضها، دون مخرج ولا نهاية بادية في الأفق، فيعتزل بطله اختياريًا في رحلة البحث عن ذاته وهويّته، لعلّ عزلته في سجنه تنقذه من ذلك التيه والضياع ليكتشف هويّته المفقودة؟!؟  

 

يتنقّل بطله خلال رحلته "العزلويّة" بين الحرب والزنزانة آملًا بأن تكون قيود سجّانه مفتاحًا لحريّته الشخصيّة المفقودة وتكون بوّابة الخلاص في رحلته الشاقّة للبحث عن ذاته. يأخذنا معه بلباقة إلى ذاك الكابوس المتخيّل "كان المكان من حولي يعجُّ بجثثٍ بشريّة وحيوانيّة متحلّلة ومقطّعة الأوصال. نهضت واقفًا، واستدرت إلى الخلف وخطوت بضع خطواتٍ، متفاديًا طيورًا جارحة تنغل بمناقيرها ومخالبها في البطون والأحشاء...شاهدت وجوهًا بشريّة زرقاء، بعيون برّاقة حيّة، تبرز من بين الفوضى والطين... رأيت وجهه البشع الغاضب يقترب منّي. أنفاسه النتنة تلفح وجهي... ضربتْ اليد وجهي بمخالبها... شعرت بمسامير خرافيّة تثبّت جسدي إلى الأرض. أحسست بنصال متوحّشة تمزّق ظهري وخاصرتي...لقد كان كابوسًا" (ص.127)


اختطف الكاتب بطله وسجنه في زنزانة مظلمة دون محاكمة، وعزله عن العالم الخارجيّ، ليعيش حياته محاولًا اكتشاف ذاته، دون صلةٍ بالعالم الخارجيّ المحيط به، يعتزل ليبدأ رحلته الشاقّة بالبحث عن أناه وذاته، ليعيش الفقد بأبشع صوره، لا ماضٍ يتذكّره ولا حاضر يعيشه ولا مستقبل يأمل به، لا يعرف مكانه ولا زمانه، ليبدأ حياة جديدة، ممّا يقوّي حاسّة اللمس... والخيال، فيتخيّل "الأشياء" المحيطة في تلك الظلمة الحالكة، عالم زنزانته بحشراتها، يفشل في كلّ محاولاته للتواصل مع "الخارج" فيزداد خياله ليستنبط شريكًا له، صديقه الإفتراضي "أنس"، ألا وهو رسمة متخيّلة على جدار زنزانته، يحدّثها ويناجيها وتصير شغله الشاغل، إضافة إلى مراقبة حركة شركاه الصراصير الذين يشاطرونه طعامه فيستهدي بهم ليكتشف فتحة في الجدران  يستطيع النفاذ منها إلى خارج الزنزانة، ليُصدم بحقيقة اكتشافه أنّ "سجنه" كان عبارة عن غرفة عاديّة قديمة، لا يقف خلفها حارس أو سجّان!.

 

يصوّر الكاتب حالة العالم العربيّ وإفرازاته التي تؤدّي إلى سجن العقول ووأدها مما يسبّب العجز البنيوي الذي يؤدّي إلى الاستسلام والهزيمة، دون مقاومة. صار السجن فكرة طوعيّة يعيشها الإنسان العاديّ في عالمنا العربيّ، رغم أنّ ذلك السجن لا يتعدّى غرفة بسيطة متهالكة ليدرك أنّ السجن مجرّد كذبة آمن بها!!

 

يصوّر بشاعة السجن "لا يمكن لأيّ إنسان أن يتخيّل مدى بشاعة ووحشة السير في بقعة من الأرض بسط الموت عباءته عليها، ونزعت مخالبه المتوحّشّة قلوب وأحشاء من قضى فيها ثم ألقتها على قارعة الطرقات، تنغل فيها العيون المشمئزة والديدان والحشرات".

 

يتحسّر بدر على حالنا، فبطله الذي شارك في الكفاح المسلّح ضدّ العدوّ الصهيوني لم يتلقّى التدريب الكافي ولم يتسلّح كما يجب وتُرك وحيدًا "شعرت وكأننا قطيعٌ من الغنم حُشر في قفص محكم الإغلاق، ثم أدخلت عليه سكاكين القصّابين دون أن يملك أحدها أدنى فرصة للفرار من الموت!!" (ص. 20) ومن جهة أخرى يصوّر البؤس العربي "لا تأكل نفسك!! فليس للعرب عدوٌّ أشدّ ضراوةً عليهم من أنفسهم." وتناول الثورة الفلسطينيّة والمجازر التي ارتكبت بحقّها في لبنان وتواطؤ "القيادات" والمُساءلة  وتقرير لجنة التحقيق: "أكّدت وجود خيانة في قيادة المعسكر، أفضت إلى تجميع المقاتلين وتقديمهم على طبق من ذهب للطائرتين المغيرتين".

 

تناول أحداث جرت في لبنان وآلمته لأنّ العدو كان مجهّزًا واستهدف المقاتلين والبنية التحتيّة ورموز المقاومة ويستحضر على لسان بطله مثالًا: "شاهدت أيضًا مبنى "المسبار" (نظرًا لأهميّته بالنسبة للثورة الفلسطينيّة والفصائل اللبنانيّة المتحالفة معها) مكوّم على الأرض كديناصور ضخم قضى نحبه على حين غرّة فوق هذه البقعة من الأرض. لقد انهار المبنى كليًّا، نعم، انهار المبنى كليًّا وسحق تحته كلّ من لم يستطع المغادرة".

 

يلجأ الكاتب إلى السخرية السوداء لإيصال رسالته الجارحة: "لم يكن للحرب وجودٌ هنا، ولم يكن للموت أيّ ذكرى، في رؤوس من يحتفلون هنا، أتذكّر أنّ أحدهم قال بصوت عالٍ: بيروت كلّ أيامها أعياد".

 

"أدركت أن جيوشًا من الصراصير غادرت جحورها، واتجهت لحضور الوليمة الحصريّة التي كنت عرّابها الأحمق. تعالت أصوات احتكاك أجسادها بعضها ببعض... وأكثر شبهًا بخطوات جيش رومانيّ عاتٍ أطلقه قيصر ملعون، لتأديب بلدةٍ بائسة رفض فلّاحوها وصانعو النبيذ فيها دفع الضرائب لجابي القصر، الذي اغتصب وهو في ذروة ثمالته فلّاحة يافعة عارمة الصدر، خلف شجرة صنوبر معمّرة، في عشيّة عيد ميلاد قارص".

 

"قيل قديمًا إنّ الغريق يتعلق بقشّة، مع علمه أنّ القشّة لا يمكن أن تنقذ حياته...بعد أن اختارت القشّة اعتزال دور المنقذ الفاشل".

 

"منذ أن تمّ الزجّ بي بين هذه الجدران المتوحشّة، التي شكّلت سجنًا لي ولخيالي، فبدا خيالي فيها كعصفورٍ قليل الحيلة حُبس في عمق هذه الزنزانة الكئيبة؛ فتوقّف عن التحليق والغناء، وفضّل في نهاية المطاف الانزواء والاستسلام لأشباح وخيالات الكآبة".

 

ينادي بدر للتفاؤل وحبّ الحياة، رغم قسوتها وشدّتها ويواجه بطله الموت مرارًا ويهزمه قائلًا: "بيني وبين الموت خصام أزلي!".

 

لفتت انتباهي في الكثير من الروايات العربيّة عبارة ممجوجة تتكرّر "كلّ الأحداث الواردة في الرواية هي من نسيج الخيال ولا تمتّ إلى الواقع بأي صلة!" وها هو بدر يقع في نفس الفخّ ويذكرها في آخر الرواية، لكنّه ينبّهنا في بدايتها لمقولة الكاتب الأمريكي "نيلسون ديميل": "إذا اعتقدت أنّ ما تقرؤه يبدو حقيقيًا فهو كذلك؛ فالحقيقة أشدّ غرابةً من الخيال"! وعُرف عن رواياته بأنّها مثيرة ويمزج فيها ببراعة شديدة بين الأحداث الخياليّة والحقيقيّة ( لعبة الأسد، ابنة الجنرال وغيرها) ويبدو أن بدر أحمد تأثّر به كثيرًا في روايته من حيث الأسلوب، فأبدع.

 

 

حسن عبادي

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

الأكثر قراءة

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُ...
باكستان: نعمل على إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات

الأربعاء 02/09/2026 19:31

باكستان: نعمل على إعادة الولايات المتحدة...
رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الم...
الرامة تفقد أحد أعلامها الموسيقيين:  وفاة الفنان والمربي سالم درويش

الأربعاء 02/09/2026 14:15

الرامة تفقد أحد أعلامها الموسيقيين: وفا...
الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. ا...

كلمات مفتاحية

النقب مصرع طفلة دهس الشرطة "جلوكود" يطلق سلسلة عروضه ا اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه رياضه سخنين اخبار محلية اخبار محليه محلية حادث اصابات مصرع اخبار الشمال عيد الفصح فعاليه هاني متواسي نابلس المركز مشتبه تلاربعينات ينفذ افعال مشينه بحق عجوز بالثمانينات حيفا إصابة رجل بجروح متوسطة خلال عمله ماكنة كهربائية الحكم الإعدام رميًا الرصاص سيف الإسلام تعرق رائحة القدمين الكريهة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development