موقع الحمرا الأثنين 16/02/2026 01:17
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. مثلث الجريمة الكبرى: اوروبا افريقيا والامريكيتين، الانسان الابيض والاسود والاصلاني بقلم: د. أحمد أمارة/

مثلث الجريمة الكبرى: اوروبا افريقيا والامريكيتين، الانسان الابيض والاسود والاصلاني بقلم: د. أحمد أمارة

افنان شهوان
نشر بـ 20/04/2019 14:22

من يتواجد في احدى جلسات مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة في جنيف-سويسرا مثلا يستغرب من كمّ التعاطُف مع القضية الفلسطينية خاصة ومع قضايا الشعوب المظلومة عامة. ويستهجن كيف سُمح بتدمير فلسطين أو بعدم تحريرها وضمان حريات شعبها وعودتهم لوطنهم وغيرها من الحقوق حتى اليوم. لا تقتصر الجلسات على المتضامنين مع القضية من جمعيات المجتمع المدني التي تسعى لتحقيق العدالة وانما من الموظفين الرسميين ومن يتبوأون مناصب عليا في مجال حقوق الانسان في الامم المتحدة. ومن مِنا لا يمرّ بمخيلته عند سماع اسم دولة سويسرا بأفكار مرتبطة بالسلام وحقوق الانسان (والشوكلاطة والجبنة والساعات أيضا). كان هذا الشعور العام للمجموعة الرابعة لمؤسسة ميزان لحقوق الانسان من محامون وناشطون والتي قمت بتدريبها في مجال المرافعة والقانون الدولي لحقوق الانسان في آذار المنصرم. فإلى جانب النصوص البرّاقة لضمان حقوق الانسان، كانت اللقاءات وحضور الجلسات توحي بواقع منفصم الشخصية عمّا نعرفه ونألفه. لا نستطيع انكار انه شعور جيد حتى ولو انه وهمي ومغالط.

كان علي مغادرة جنيف في اليوم الاخير للدورة التدريبية للمشاركة بورشة عمل في أكرا-غانا في غرب أفريقيا حول المدينة وتطورها في مرحلة ما-بعد الاستعمار (post-colonial city) لجامعة نيويورك والتي لها فرع في العاصمة الغانية أكرا. وشاء أن أمرّ بلشبونة-البرتغال في طريقي لغانا. لم تكن تلك التفاصيل مهمة فعلاً لولا زيارتي في اليومين الاخيرين للرحلة لقلعة العبيد كايب كوست (Cape Coast Slave Castle) في غانا وهي واحدة من أربعين قلعة لتجارة الرقيق والتي تم انشاءها على سواحل غانا بين القرنين ال- 15 وال- 19، بداية كحصون وتم بعدها تطويرها لقلاع التي تم التنازع عليها، نبذها او احتلالها خلال صراع القوى الاوروبية على الهيمنة والخيرات الافريقية. عندها تشابك تاريخ الاستعمار الاوروبي والبرتغالي بالذات كونه أول من بدأ استعمار "ساحل الذهب" سنة 1471 وهو غانا اليوم وقام مع قوى استعمارية أخرى (السويد الدنمارك هولندا ألمانيا وبريطانيا وبلجيكا وفرنسا وغيرها التي تحظى بتاريخ استعماري ثري في القارة الافريقية) بتأسيس تلك القلاع. كانت في البداية مراكز لادارة تجارة الخشب والذهب وسريعا تحولت تلك القلاع القائمة خلال القرن ال-16 مع قلاع جديدة تم بناءها لاحقا للتجارة بابناء آدم ذوي البشرة السوداء. ليتم تجميعهم في تلك القلاع ومن ثم تصديرهم لاوروبا ومن هناك توزيعهم "للعالم الجديد"- الامريكيتين. سلعة أخرى للتجارة كالذهب والخشب والسكر والبهارات لإشباع مساعي الربح لدى القوى الاوروبية (وهنا لا أستثني بشكل عام دور الافارقة ذاتهم او العرب في تجارة الرقيق في شرق أفريقيا بالذات، زنزيبار والصحراء الغربية والخليج العربي واليمن ومصر والسودان ولكنه ليس في الزمان والمكان المطروحين هنا- فقط كمثال فإن موريتانيا منعت العبودية قانونيا فقط في 2007).

هذا هو مثلث الظلم والدمار بين افريقيا اوروبا والامريكيتين، مثلث الابادة والاستعمار، ومثلث اعمار ديار وتدمير دياراً وحضارات اخرى والذي ما زال وقعه ظاهر حتى يومنا هذا على مآسي أفريقيا أو على التقدّم الغربي. جريمة العبودية والاستعمار هي الجريمة الكبرى في التاريخ، جريمة ابادة وتدمير مئات الملايين من البشر !! لا يجب أن ننسى تلك الجريمة أو ننجرّ وراء التشديد على جرائم بشعة حديثة أخرى وكأنها "غير مسبوقة" ومنها جريمة المحرقة وجرائم الحرب العالمية الثانية، والتي تطورّ معها خطاب حقوق الانسان الذي تداولناه في جنيف. لا نسمع غالباً عن تلك الجرائم أو على الأقل عن حجمها وعن أثرها!

ذهبت برفقة اصدقاء لسفر ثلاث ساعات غرباً خارج العاصمة أكرا. كانت مناظر خضراء خلّابة ومناظر استوائية لا نتخيلها بالعادة كجزء من المشهد الافريقي العام (فقر وصحراء وعنف)، بالذات بعد مغادرة العاصمة المكتظة ذات حارات الفقر ومواقع النفايات الواسعة. لكن على الرغم مما يبدو فوضى عارمة للسير والشوارع والبائعون والبائعات على تلك الشوارع فهناك توازن وهدوء غير مألوف وغير متوقع- ما شاهدته كان احترامات متبادلة وأخلاق عالية غير مألوفة لدينا عالاقل لو توفرت تلك الظروف من الزحمة والاكتظاظ وفقر البنية التحتية. وصلنا لمنطقة كايب كوست ودخلنا القلعة التي أصبحت أحد المعالم السياحية بشكل عام ومزار للحجيج الأفريقي من الامريكيتين. منظرا يوحي بالوحشة والعظمة وخلال الجولة كانت تنكشف الجريمة أكثر وأكثر.

أكرا- سودوم وجومورا- مكب النفايات الديجيتالي

الخضار والطريق لكايب كوست والقلعة في الخلفية

 

بعد وقفة قصيرة على الاسوار المحيطة بالقلعة والمواجهة للمحيط الاطلنطي وعليها أعداد من المدافع للدفاع عن القلعة ضد قوى اوروبية أخرى، تخطينا النفق المحفور حول القلعة للدفاع عنها ولمنع هروب العبيد منها. بعد المدخل يوجد ساحة واسعة تدلّ على ضخامة تلك القلعة التي لا توحي بالبداية بانها بذلك الحجم. ولسخافة الأمر يوجد في منتصف تلك الساحة الكنيسة. وقد كان المبشرون المسيحيون يزورون القلعة خلال رحلاتهم التبشيرية للقارة الافريقية. وقد استبدلت القلعة ايادي بين البرتغاليين والهولنديين والسويديين ومن بعدهم استولى عليها البريطانيون (1665) وقاموا بانشاء كنيسة أخرى. تتقسم القلعة لغرف وقاعات متعددة شملت بالأساس غرف معتمة مساحة كل منها نحو 20 متر ولها شباك صغير في اعلاها وتُعرف بالزنازين يمكثها العبيد وكانت بمثابة غرف لتخزينهم الى ان يحين موعد شحنهم. ويصل العدد في كل من تلك الزنازين لحوالي 150 شخص والعدد الاجمالي للعبيد في القلعة قبل شحنهم كان يصل الى ألف: بمعدل 600 رجل و 400 امرأة. كان العديد منهم يموتون جوعا خنقا او من الحر والتعذيب داخل القلعة. لكن من كان يصل للقلعة هو فعلياً الاقوى جسدياً وصحياً والغالبية كانت تموت في الرحلات الطويلة مشيا على الاقدام من مناطق افريقية مختلفة في طريقهم الى القلعة.

قلعة كايب كوست

سطح القلعة وتظهر في الخلفية قلعة أخرى

احدى الزنازين

 

كانت الطبقات العليا من القلعة مكاتب وسكن لحاكم القلعة وللموظفين والمدافعين عنها لإدارة أمور القلعة وتجارة العبيد وغيرها من الشؤون الاستعمارية. غرف شرحة مرتبة ومطلة على الساحل ولها شبابيك واسعة للنور الطبيعي. لولا إدراكنا اننا في مكان ذو تاريخ قاتم لكان المرء يتمنى ان يسكنها كغرف وشليهات فندقية فخمة. كان لتلك الغرف والقاعات بلكونات خارجية، منها مع مدافع منصوبة باتجاهات مختلفة، ولها بلكونات داخلية تطل الى داخل القلعة. كان عندما يشتهي الحاكم ان يشبع غريزته يأمر جنوده أن يُخرجوا العبيد الاناث لساحة داخلية وبدوره كان يقف على البلكونة ويختار فريسته. يحضروا له الفريسة للطبقة العليا لاغتصابها وفي حالات عديدة كانت تحمل تلك الضحايا الأجنة التي كانت تولد وتعيش بقرب الحاكم او تحت حمايته لتخلق طبقة اجتماعية جديدة.

الساحة من بلكونة حاكم القلعة

 

من كان يموت من الاناث والذكور العبيد في القلعة كانت تُرمى جثثهم في المحيط ومن يعيش كان يتم شحنه عبر المحيط ليلقى بعضهم الموت في السفينة خلال الرحلة او فيما بعد. كانت هندسة الموت والربح تعمل بشكل يتطلب أقل عدد من الجنود للسيطرة على العبيد وتقليل امكانية الثورة ضد الأسياد هناك. كانت ممرات مع ابواب حديدية توصل وتفصل بين الزنازين وتزداد ضيقاً وانحدارا الى ان تصل الى فتحة في جدار القلعة تتسع لمرور شخص واحد فقط بعرض 25 سنتمترا تقريبا ليمر منها الى سفن صغيرة تنقلهم للسفن الاكبر المنتظرة في مياه أكثر عمقاً. فتحة العشرين او اكثر سنتمتر كانت شباك مغادرة القارة الافريقية، مغادرة البيت والوطن والعائلة والاحلام الى حياة تجريدية أكثر ضيقاً من تلك الفتحة ليعملوا في البيوت والمزارع والورشات المختلفة في اوروبا والكاريبيان والولايات المتحدة وغيرها.

فتحة مغادرة القارة- 25 سم

لم تقتصر الجريمة هنا فكان للعبيد حاجة في هندسة جريمة أخرى لا تقل وحشية. فبين الانسان الابيض المُستعمر والاسود العبد كانت ضحية اساسية أخرى لتستكمل مثلث الدمار: السكان الاصلانيين في الامريكيتين والذين تمت ابادة 90% منهم وتم احتلال وطنهم وتدميره وتدمير حضاراتهم لاقامة مستعمرات استيطانية مختلفة ولامتصاص خيرات تلك البلاد أيضاً. واذا ما نظرنا للارقام فالتقديرات تُشير الى أن من تم شحنهم من القارة الافريقية بين القرن ال-16 وال-19 هم 12 مليون شخص وقد مات منهم 1.5 مليون على متن سفن الشحن، عدا من مات خلال تجميع العبيد وترحيلهم قبل وصول القلاع. أما من تم ابادتهم خلال القرن الاول للاستعمار في الامريكيتين هم حوالي 130 مليون شخصا. عشرات الملايين الاخرى على اقل تقدير قد تم قتلهم وتجويعهم من القوى الاوروبية الاستعمارية في القارة الافريقية ذاتها.

الّا لنا أن ننسى هذه الجرائم المستمرة والافقار والجوع والظلم بالذات في افريقيا حيث ما زال الاستعمار الاوروبي مستمراً. وكما بدأ الساحل الغاني بتسميته ساحل الذهب فما زالت شركات اوروبية تسيطر بطرق مختلفة على الخيرات الافريقية وتُفقر وتجوع اهلها: في غانا تسيطر شركة بريطانية على مناجم الذهب حتى بعد "استقلال" غانا من الاستعمار البريطاني في الخمسينيات، وتسيطر شركات أخرى على البترول وتسيطر الشركات السويسرية على تجارة حبوب الكاكاو لصناعة الشوكلاطة السويسرية المشهورة. وبذلك فإن الحلاوة الوروبية هي على حساب مرارة مئات الملايين. ولسخرية القدر فقد زرت في اليوم التالي المحمية الطبيعية كاكوم في غانا والتي تبلغ مساحتها 360 كم مربع نفس مساحة قطاع غزة الذي يعاني الافقار والسجن والتجويع والظلم والتشريد على مرأى ومسمع دول حقوق الإنسان وعلى مرآنا نحن.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
رؤساء الأحزاب العربية يوقعون على وثيقة إعادة تشكيل"القائمة المشتركة"

الخميس 22/01/2026 22:01

رؤساء الأحزاب العربية يوقعون على وثيقة إ...
الرئاسة السورية: توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار مع قسد

الأحد 18/01/2026 20:50

الرئاسة السورية: توقيع اتفاق لوقف إطلاق...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للسيطرة على غرينلاند

الأثنين 26/01/2026 18:35

الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للس...

كلمات مفتاحية

جهزي حلوى السويسرول الوردي منوعات ترفيه فن صابر رباعي أفكار زينة زفاف العيد اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه صحه وطب أبواب الأقصى موصدة بوجه المسلمين زلزال تايوان الصين دار الأوبرا المصرية الابراج حظك اليوم الاثنين اخبار محلية شجرة باص عمومي سقوط ايمن عودة المهد الارمن
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development