موقع الحمرا السبت 10/01/2026 15:06
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. رائعة الشاعر وهيب نديم وهبة المجنون والبحر مسرحه القصيدة العربية| بقلم: حنا أبو حنا/

رائعة الشاعر وهيب نديم وهبة المجنون والبحر مسرحه القصيدة العربية| بقلم: حنا أبو حنا

افنان شهوان
نشر بـ 10/04/2019 13:47

الإبداع رحلة. وتختلف الرحلات وعوالمها باختلاف المبدعين ورؤيتهم ورؤاهم. وقارئ "المجنون والبحر" للشاعر وهيب نديم وهبة ينطلق معهُ في رحلة جميلة ممتعة يحلق فيها على جناح الرؤيا في اثنتي عشرة "حلقة" لولبيه في صعودها نحو الاختراق.

الحلقة الأولى - وهي ما يوازي البرولوغ في المسرحيات الكلاسيكية – تقدم بصوت الراوي محور جدلية الرؤية، وبعض ملامح "الشخوص". ينطلق الصوت من عالم مُسخت فيه القيم فقد:

" أصبحَ الْإنسانُ الطيّبُ النّزيهُ، منبوذًا ومرفوضًا وكافرًا في استغلالِ الْفرصِ.. كما يُقالُ ولا  يُقالُ إنّهُ متواضعٌ محبٌّ، يُحبُّ الْخيرَ لكلِّ النّاسِ .. طيّبُ الْقلبِ، بسيطُ الْانفعالِ.. وصافي  الْعقلِ والْوجدانِ.

ليسَ  منَ السّهلِ،

أصبحتِ النّزاهةُ عارًا والدّعارةُ علمًا والْخداعُ تجارةً والْكذبُ مهنةً.."

 

ولنلاحظ أن الفعل "أصبح" يعني أنهُ كان هناك إنسان طيب وكانت هناك نزاهة.. إلا أن كل ذلك. تشوه، ولذلك فأن تعامل مع الواقع عبر المجنون يصبح "أكثر واقعية"

و"المجنون" هو الذي يتعامل مع الواقع المحيط بما يغاير العرف، بل هو ثائر على تلك الأعراف، تشتعل في صميمه جمرة الحلم بعالم آخر وأفاق أخرى مشرقة صافية بانسجام الموازين وطيب المعدن الإنساني.

هذا هو المجنون الذي عرفناه عند "جبران خليل جبران" وعند كثرين سواه.

وهو عند وهيب "العاشق المجنون"، وثمة فرق "بينَ الْعشقِ الْعاديِّ.. والْعشقِ المْمزوجِ بالدّمِ والْخيانةِ، والنّفاقِ"

وهذا العاشق المجنون لم يقرع الباب ولم يدخل من النافذة ولكنه خارج من ذات الراوية.

" ... يفتحُ  للْفرحِ  الْآتي

كلَّ زجاجاتِ الْحزنِ، ويسكرُ، ويشهقُ .. ويهتفُ: عاشَ الْفرحُ.

ينهضُ، يجمعُ كلَّ زجاجاتِ الْحزنِ، ويركضُ، ويركضُ حتّى الْبحرِ..

يرمي واحدةً، وأخرى، وعشْرا.. ويرمي.. ويرمي.. يغرقُ الْبحرُ بالْأحزانِ. (ص 14-15)

 

(وسوف يرد البحر، في النهاية (ص 133) عندما "يجمعُ الْبحرُ شريعةَ المْجنونِ في زجاجاتِ الْأحزانِ، ويقذفُ بها إلى الشّاطئِ بكاءَ عاصفةٍ خرساءَ."

 

أما "البحر" فتكثر صفاته، وقد تتناقض أحيانًا "فهو" أصغر من دمعة".. إلا أنهُ هو "البحر الكبير" الذي يخرج إليه المجنون من ذات الراوي، فهو الغاية والحلم.

في "الحلقة الثانية" – أو المشهد الأول تدخل "هالة".. "مثل الأرنب البرى" في ذاكرة المجنون وتعيش في شرايين دمه وتركض في حقول قلبه الواسع البيادر..

"جاءَتْ بعدَ جفافِ الْبحرِ،

وموتِ السّمكِ الْبحريِّ على  ضفافِ الْيابسةِ.."

 

ويخصب العشب ويزدهر، فتتدفق الحياة في كل شيء:

"حملَ المْجنونُ عشقَ "هالة" على راحةِ الْيدينِ.. وفتحَ كلَّ الشّرايينِ والْأوردةِ، حتّى  امتلأَ الْبحرُ بالمْاءِ.

وعلى الشّاطئِ، الصّدفُ المْلوّنُ الأزرقُ يضحكُ للْموجِ الْآتي بعدَ غيابٍ."

والمجنون وهو الذي يطعم الأسماك الميتة كسرة خبز، وبعض النبيذ فتعود إلى البحر، ويضحي حضن هالة والبحر واحدًا.

ولكن هذا التناغم لا يطول.. وسرعان ما يختل، فهناك "وجعَ الْأرضِ وأحلامَ المْنبوذينَ،  المْعذّبينَ. وأشجارُ الدّمعِ الْيابسِ نبتَتْ فوقَ الْوجهِ."

وإذا الإنسان يكيد للإنسان، والنباح في أزقة الزعامات والاضطهاد يتدفق من قلبه: "الْآنَ أسمعُ صوتَ الْبحرِ،  أغنيةً رائعةً، الْفرحُ موجةٌ عابرةٌ..."

وفي ختام المشهد تقف هالة والمجنون معًا أما البحر:

"انظري، هذا الْبحرُ الْكبيرُ أنا، وأنتِ  فرحُ الّليلةِ

وقنديلُ  الصّباحِ"

 

إلا أن في هذا المشهد والمشهد السابق إشارات تبدو للوهلة الأولى وكأنها عابرة، ولكنها نغم إيقاعي مرافق يبدأ ببناء الموسيقى المحورية شيئًا فشيئًا.

ففي "الحلقة الثالثة" (ص 27) يقول:

(تلكَ كانَتْ أولى هجراتِ المْجنونِ

منْ مرافئِ الْيابسةِ إلى الْبحرِ)

 

أذن تتكرر هجرات المجنون إلى البحر وهو في كل مرة "يحمل في العينين وجع الأرض وأحلام المنبوذين المعذبين..." ولذلك نتعزى بعض العزاء عندما يختفي المجنون وتبحث عنه هالة، ولكن الوهم هو الذي يحاورها. (ص 131)

فهي الغيبة أذن.. هي أحدى الهجرات، ولا بد من عودة.

أما الإشارة الثانية فترد في الحلقة الرابعة على لسان المجنون (أو هو صوت الراوي): "الْفرحُ موجةٌ عابرةٌ.. والْحزنُ سيّدُ الْعالمِ." (ص 42)

فإذا كانت هذه هي الرؤية المحورية، فإنها تلتقي مع ما سبق من هجرات المجنون إلى البحر.. وكأنما كل عودة، موجة فرح عابرة تحمله ليعاود الكرة. وقد تلتقي رؤية "الحزن سيد العالم" مع الرؤية الدينية التي حملت آدم وحواء لعنة عرق الكدح وعذاب المخاض، حينما طردا من الجنة- قال الله لآدم: "ملعونة الأرض بسببكَ. بالتعب تأكل منها كل أيام حياتكَ وشوكًا وحسكًا تنبت لكَ.." وقال لحواء: "تكثيرا أكثر أتعاب حبلكِ. بالوجع تليدين أولادًا.." (تكوين -16,17,3).

أريد أن أترك للقارئ متعة الرحلة دون دليل، ولكني أشير تلميحًا إلى تلك الرؤية الجدلية التي لا تستغرق في الحلم المتجاهل أبعاد الأمور، بل ترصد تعدد الوجوه للشيء ذاته، فالحب هنا هو الحب المتحدي وهو ليس حريرًا كله، ولكنه العذاب العذاب.. تقول هالة (ص 106):

"أحبّكَ  سيّدي.

حبّكَ، سيّدي هذا الْخنجرُ، المْزروعُ حديقةَ ورودٍ في الْقلبِ..

تنبتُ أشواكُ التّحدّي"

 

والبحر- رمز الحياة والذي حضنهُ حضن هالة سواء. فيه ذلك البركان المتعطش للحرية: "رسمَ الْبحرَ صبيّةً متوحّشةً للْحريّةِ،  تضربُ الْيابسةَ أنْ تتحرّكَ، بمطرقةِ المْوجِ العاريةِ منْ أسلحةِ الدّمارِ." (ص 58-59)

هذا البحر نفسه فيه: "الْقراصنةُ وأسماكُ الْقرشِ والنّباتُ المْميتُ.. " (ص 59).

 

ثم هذه المعادلة بين الحياة والموت:

"كيْ تعيشَ، يجبُ أنْ تهربَ منَ الْحياةِ، وتقتربَ منَ المْوتِ." (ص 85).

وكذلك: "اهربْ منَ الْحياةِ إلى المْوتِ – لا تموتُ، اهربْ منَ الْحياةِ إلى الْحياةِ – تمتْ." (ص 86)

 

مما يذكر بعض الشعراء القدماء الذين تحدثوا عن "حب السلامة" والموت في الحياة وما إلى ذلك يتردد صداه في الذاكرة التراثية.

هذه الرؤية الجدلية تسعى إلى الاقتراب من واقعية الواقع، لتتعامل معهُ بالتحدي والثورة وتتمرد على التراث الذليل الذي تجسد في المثل العامي: "الايد اللى ما بتقدر عليها، بوسها وادعى عليها بالقطع" (راجع ص 86) كما تتمرد على مفاهيم "العرض" المشوهة، واضطهاد المرأة والرياء والاستغلال.

ويسود في هذا العمل التفاؤل بحرية الإنسان المنشودة رغم أن:

"الْعالمُ  يسقطُ ... يسقطُ  في الرّذيلةِ ...   

والْكلُّ يتحدّثُ عنِ الْأخلاقِ."

ويظل أرق خيوط التعزية الذاتية في ضمير المجنون:

"سوفَ  أرتضي منَ  الدّنيا.

إنّي  قلْتُ!!

ما يجبُ أنْ يُقالَ، وما يمكنُ أنْ يكونَ...

هكذا خلقَنا اللهُ، بشرًا." (ص 125)

 

هل هي رحلة أوتوبية؟ ليس على الشعر أن يرسم المناهج ويقنن الخطى، ولكنه يمزق الأقنعة ويثير انهار الأسئلة تجري في الغابات ترتاد مواقع مجهولة ومراصد للضياء وينابيع للري.

وفي هذا العمل يسود النفس الشعري وينعقد أجواء جميلة، وتنسج لغة تسعى إلى أفاق الدهشة والمفاجأة.

إشارات:

  • صدر المجنون والبجر في (3) طبعات بالعربية وترجمات للغات عالمية - وهذه المقالة التحليلية للأستاذ الكبير حنا أبو حنا عن الطبعة الثانية للمجنون والبحر – نشرت في المجلات والصحافة والآن تظهر على الشبكة - تم إعادة النشر من أجل تسجيل المجنون في مكتبة المنارة العالمية بصوت الاعلامية القديرة فادية نحاس - نهايات عام 2018.

  • لوحة الغلاف والرسومات الداخلية للرسامة الرائعة – هيام يوسف مصطفى.

الشاعر والأديب والباحث، حنا أبو حنا: ولد في الرينة – عمل مديرًا للكلية الأرثوذكسية العربية، حيفا - وهو يقيم فيها، لهُ العديد من الدواوين الشعرية تم جمعها في "مجلد" الأعمال الكاملة. كما لهُ الكثير من الدراسات الأكاديمية الراقية في البحث والتحليل الأدبي والتراثي، صدرت في كتب منفصلة.   

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

الأحد 23/11/2025 20:03

ليس أصعب على الإنسان العربي اليوم من الشعور بأنه حاضرٌ في كل خطاب، وغائبٌ عن كل قرار.

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

السبت 22/11/2025 15:23

دعا مدير المركز القطري للوساطة، د. غزال أبو ريا، إلى إدراج نشاطات تربوية في مدارسنا تُعنى بموضوع الإدارة المالية في البيت، مؤكدًا أن هذا الوعي يجب أن...

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

السبت 15/11/2025 20:11

بعد اقتراب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من خطّة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تتزايد الشكوك حول إمكانية المضي في المراحل التالية، فبعد تسليم الجث...

على ضفاف وادي الصفا  في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

على ضفاف وادي الصفا في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

الأربعاء 05/11/2025 20:17

يا وادي الصفا يا طيب الذكريات

الأكثر قراءة

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم الشّاعر سميح القاسم تتألق في حفل المجلس الطلابي

الثلاثاء 09/12/2025 15:03

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم ال...
ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين والفلسطينيين

الأربعاء 17/12/2025 15:42

ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين...
سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حادث دراجة نارية قرب العفولة

الأحد 14/12/2025 20:20

سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حاد...
تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هجوم جديدة ضد إيران

السبت 20/12/2025 18:49

تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هج...
حين يقفُ العدل وحيدًا تفشّي الظّواهر السّلبية في مجتمعنا كالسيل الجّارف - معين أبو عبيد

الخميس 18/12/2025 16:53

حين يقفُ العدل وحيدًا تفشّي الظّواهر الس...

كلمات مفتاحية

توتر امراض صحة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه وفيات تمرين صفارات انذار جسر الزرقاء مضايقات جنسية اخبار محلية اعتقال اسلحة ذخيرة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه درعي حكومه هاكرز محرقة الكترونية اسرائيل الابراج توقعات حظ برجك عباس نتنياهو دوله سلطة الاطفاء تصدر تعليمات وصايا قبل عيد الاضحى المبارك
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development