موقع الحمرا الثلاثاء 13/10/2026 21:04
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. رائعة الشاعر وهيب نديم وهبة المجنون والبحر مسرحه القصيدة العربية| بقلم: حنا أبو حنا/

رائعة الشاعر وهيب نديم وهبة المجنون والبحر مسرحه القصيدة العربية| بقلم: حنا أبو حنا

افنان شهوان
نشر بـ 10/04/2019 13:47

الإبداع رحلة. وتختلف الرحلات وعوالمها باختلاف المبدعين ورؤيتهم ورؤاهم. وقارئ "المجنون والبحر" للشاعر وهيب نديم وهبة ينطلق معهُ في رحلة جميلة ممتعة يحلق فيها على جناح الرؤيا في اثنتي عشرة "حلقة" لولبيه في صعودها نحو الاختراق.

الحلقة الأولى - وهي ما يوازي البرولوغ في المسرحيات الكلاسيكية – تقدم بصوت الراوي محور جدلية الرؤية، وبعض ملامح "الشخوص". ينطلق الصوت من عالم مُسخت فيه القيم فقد:

" أصبحَ الْإنسانُ الطيّبُ النّزيهُ، منبوذًا ومرفوضًا وكافرًا في استغلالِ الْفرصِ.. كما يُقالُ ولا  يُقالُ إنّهُ متواضعٌ محبٌّ، يُحبُّ الْخيرَ لكلِّ النّاسِ .. طيّبُ الْقلبِ، بسيطُ الْانفعالِ.. وصافي  الْعقلِ والْوجدانِ.

ليسَ  منَ السّهلِ،

أصبحتِ النّزاهةُ عارًا والدّعارةُ علمًا والْخداعُ تجارةً والْكذبُ مهنةً.."

 

ولنلاحظ أن الفعل "أصبح" يعني أنهُ كان هناك إنسان طيب وكانت هناك نزاهة.. إلا أن كل ذلك. تشوه، ولذلك فأن تعامل مع الواقع عبر المجنون يصبح "أكثر واقعية"

و"المجنون" هو الذي يتعامل مع الواقع المحيط بما يغاير العرف، بل هو ثائر على تلك الأعراف، تشتعل في صميمه جمرة الحلم بعالم آخر وأفاق أخرى مشرقة صافية بانسجام الموازين وطيب المعدن الإنساني.

هذا هو المجنون الذي عرفناه عند "جبران خليل جبران" وعند كثرين سواه.

وهو عند وهيب "العاشق المجنون"، وثمة فرق "بينَ الْعشقِ الْعاديِّ.. والْعشقِ المْمزوجِ بالدّمِ والْخيانةِ، والنّفاقِ"

وهذا العاشق المجنون لم يقرع الباب ولم يدخل من النافذة ولكنه خارج من ذات الراوية.

" ... يفتحُ  للْفرحِ  الْآتي

كلَّ زجاجاتِ الْحزنِ، ويسكرُ، ويشهقُ .. ويهتفُ: عاشَ الْفرحُ.

ينهضُ، يجمعُ كلَّ زجاجاتِ الْحزنِ، ويركضُ، ويركضُ حتّى الْبحرِ..

يرمي واحدةً، وأخرى، وعشْرا.. ويرمي.. ويرمي.. يغرقُ الْبحرُ بالْأحزانِ. (ص 14-15)

 

(وسوف يرد البحر، في النهاية (ص 133) عندما "يجمعُ الْبحرُ شريعةَ المْجنونِ في زجاجاتِ الْأحزانِ، ويقذفُ بها إلى الشّاطئِ بكاءَ عاصفةٍ خرساءَ."

 

أما "البحر" فتكثر صفاته، وقد تتناقض أحيانًا "فهو" أصغر من دمعة".. إلا أنهُ هو "البحر الكبير" الذي يخرج إليه المجنون من ذات الراوي، فهو الغاية والحلم.

في "الحلقة الثانية" – أو المشهد الأول تدخل "هالة".. "مثل الأرنب البرى" في ذاكرة المجنون وتعيش في شرايين دمه وتركض في حقول قلبه الواسع البيادر..

"جاءَتْ بعدَ جفافِ الْبحرِ،

وموتِ السّمكِ الْبحريِّ على  ضفافِ الْيابسةِ.."

 

ويخصب العشب ويزدهر، فتتدفق الحياة في كل شيء:

"حملَ المْجنونُ عشقَ "هالة" على راحةِ الْيدينِ.. وفتحَ كلَّ الشّرايينِ والْأوردةِ، حتّى  امتلأَ الْبحرُ بالمْاءِ.

وعلى الشّاطئِ، الصّدفُ المْلوّنُ الأزرقُ يضحكُ للْموجِ الْآتي بعدَ غيابٍ."

والمجنون وهو الذي يطعم الأسماك الميتة كسرة خبز، وبعض النبيذ فتعود إلى البحر، ويضحي حضن هالة والبحر واحدًا.

ولكن هذا التناغم لا يطول.. وسرعان ما يختل، فهناك "وجعَ الْأرضِ وأحلامَ المْنبوذينَ،  المْعذّبينَ. وأشجارُ الدّمعِ الْيابسِ نبتَتْ فوقَ الْوجهِ."

وإذا الإنسان يكيد للإنسان، والنباح في أزقة الزعامات والاضطهاد يتدفق من قلبه: "الْآنَ أسمعُ صوتَ الْبحرِ،  أغنيةً رائعةً، الْفرحُ موجةٌ عابرةٌ..."

وفي ختام المشهد تقف هالة والمجنون معًا أما البحر:

"انظري، هذا الْبحرُ الْكبيرُ أنا، وأنتِ  فرحُ الّليلةِ

وقنديلُ  الصّباحِ"

 

إلا أن في هذا المشهد والمشهد السابق إشارات تبدو للوهلة الأولى وكأنها عابرة، ولكنها نغم إيقاعي مرافق يبدأ ببناء الموسيقى المحورية شيئًا فشيئًا.

ففي "الحلقة الثالثة" (ص 27) يقول:

(تلكَ كانَتْ أولى هجراتِ المْجنونِ

منْ مرافئِ الْيابسةِ إلى الْبحرِ)

 

أذن تتكرر هجرات المجنون إلى البحر وهو في كل مرة "يحمل في العينين وجع الأرض وأحلام المنبوذين المعذبين..." ولذلك نتعزى بعض العزاء عندما يختفي المجنون وتبحث عنه هالة، ولكن الوهم هو الذي يحاورها. (ص 131)

فهي الغيبة أذن.. هي أحدى الهجرات، ولا بد من عودة.

أما الإشارة الثانية فترد في الحلقة الرابعة على لسان المجنون (أو هو صوت الراوي): "الْفرحُ موجةٌ عابرةٌ.. والْحزنُ سيّدُ الْعالمِ." (ص 42)

فإذا كانت هذه هي الرؤية المحورية، فإنها تلتقي مع ما سبق من هجرات المجنون إلى البحر.. وكأنما كل عودة، موجة فرح عابرة تحمله ليعاود الكرة. وقد تلتقي رؤية "الحزن سيد العالم" مع الرؤية الدينية التي حملت آدم وحواء لعنة عرق الكدح وعذاب المخاض، حينما طردا من الجنة- قال الله لآدم: "ملعونة الأرض بسببكَ. بالتعب تأكل منها كل أيام حياتكَ وشوكًا وحسكًا تنبت لكَ.." وقال لحواء: "تكثيرا أكثر أتعاب حبلكِ. بالوجع تليدين أولادًا.." (تكوين -16,17,3).

أريد أن أترك للقارئ متعة الرحلة دون دليل، ولكني أشير تلميحًا إلى تلك الرؤية الجدلية التي لا تستغرق في الحلم المتجاهل أبعاد الأمور، بل ترصد تعدد الوجوه للشيء ذاته، فالحب هنا هو الحب المتحدي وهو ليس حريرًا كله، ولكنه العذاب العذاب.. تقول هالة (ص 106):

"أحبّكَ  سيّدي.

حبّكَ، سيّدي هذا الْخنجرُ، المْزروعُ حديقةَ ورودٍ في الْقلبِ..

تنبتُ أشواكُ التّحدّي"

 

والبحر- رمز الحياة والذي حضنهُ حضن هالة سواء. فيه ذلك البركان المتعطش للحرية: "رسمَ الْبحرَ صبيّةً متوحّشةً للْحريّةِ،  تضربُ الْيابسةَ أنْ تتحرّكَ، بمطرقةِ المْوجِ العاريةِ منْ أسلحةِ الدّمارِ." (ص 58-59)

هذا البحر نفسه فيه: "الْقراصنةُ وأسماكُ الْقرشِ والنّباتُ المْميتُ.. " (ص 59).

 

ثم هذه المعادلة بين الحياة والموت:

"كيْ تعيشَ، يجبُ أنْ تهربَ منَ الْحياةِ، وتقتربَ منَ المْوتِ." (ص 85).

وكذلك: "اهربْ منَ الْحياةِ إلى المْوتِ – لا تموتُ، اهربْ منَ الْحياةِ إلى الْحياةِ – تمتْ." (ص 86)

 

مما يذكر بعض الشعراء القدماء الذين تحدثوا عن "حب السلامة" والموت في الحياة وما إلى ذلك يتردد صداه في الذاكرة التراثية.

هذه الرؤية الجدلية تسعى إلى الاقتراب من واقعية الواقع، لتتعامل معهُ بالتحدي والثورة وتتمرد على التراث الذليل الذي تجسد في المثل العامي: "الايد اللى ما بتقدر عليها، بوسها وادعى عليها بالقطع" (راجع ص 86) كما تتمرد على مفاهيم "العرض" المشوهة، واضطهاد المرأة والرياء والاستغلال.

ويسود في هذا العمل التفاؤل بحرية الإنسان المنشودة رغم أن:

"الْعالمُ  يسقطُ ... يسقطُ  في الرّذيلةِ ...   

والْكلُّ يتحدّثُ عنِ الْأخلاقِ."

ويظل أرق خيوط التعزية الذاتية في ضمير المجنون:

"سوفَ  أرتضي منَ  الدّنيا.

إنّي  قلْتُ!!

ما يجبُ أنْ يُقالَ، وما يمكنُ أنْ يكونَ...

هكذا خلقَنا اللهُ، بشرًا." (ص 125)

 

هل هي رحلة أوتوبية؟ ليس على الشعر أن يرسم المناهج ويقنن الخطى، ولكنه يمزق الأقنعة ويثير انهار الأسئلة تجري في الغابات ترتاد مواقع مجهولة ومراصد للضياء وينابيع للري.

وفي هذا العمل يسود النفس الشعري وينعقد أجواء جميلة، وتنسج لغة تسعى إلى أفاق الدهشة والمفاجأة.

إشارات:

  • صدر المجنون والبجر في (3) طبعات بالعربية وترجمات للغات عالمية - وهذه المقالة التحليلية للأستاذ الكبير حنا أبو حنا عن الطبعة الثانية للمجنون والبحر – نشرت في المجلات والصحافة والآن تظهر على الشبكة - تم إعادة النشر من أجل تسجيل المجنون في مكتبة المنارة العالمية بصوت الاعلامية القديرة فادية نحاس - نهايات عام 2018.

  • لوحة الغلاف والرسومات الداخلية للرسامة الرائعة – هيام يوسف مصطفى.

الشاعر والأديب والباحث، حنا أبو حنا: ولد في الرينة – عمل مديرًا للكلية الأرثوذكسية العربية، حيفا - وهو يقيم فيها، لهُ العديد من الدواوين الشعرية تم جمعها في "مجلد" الأعمال الكاملة. كما لهُ الكثير من الدراسات الأكاديمية الراقية في البحث والتحليل الأدبي والتراثي، صدرت في كتب منفصلة.   

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...
إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم علينا

الأحد 20/09/2026 20:00

إيران تحذر: أميركا تخطط لاستئناف الهجوم...
سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضها للدهس

الثلاثاء 15/09/2026 21:07

سخنين: إصابة طفلة بجروح متوسطة إثر تعرضه...
عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله -  معين أبو عبيد

الأربعاء 23/09/2026 15:45

عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله - معين أبو ع...
لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف وأبو شحادة والموحدة والمشتركة من خوض انتخابات الكنيست

الأربعاء 23/09/2026 19:22

لجنة الانتخابات المركزية تشطب عوفر كسيف...

كلمات مفتاحية

مدرسة البشائر سخنين حلويات حلوى دوناتس شوكولاطة كعكة النسكافية اخبار محلية اخبار محليه محلية جورج الراسي جويل مواقع التواصل الاجتماعي الابراج حظك اليوم الخميس القائمة المشتركة وزارة التربية يارا ايوب، الجش تكنولوجيا فيسبوك مقال نتنياهو انتخابات القدس اخبار محلية عرابة نجاح طبيبتين فخر خديجة براء
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development