موقع الحمرا الأحد 09/08/2026 00:03
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. ما المطلوب بعد الانتخابات الإسرائيلية؟ رؤية وإستراتيجية وإرادة بقلم: هاني المصري/

ما المطلوب بعد الانتخابات الإسرائيلية؟ رؤية وإستراتيجية وإرادة بقلم: هاني المصري

افنان شهوان
نشر بـ 09/04/2019 14:10

اليوم، يدلي الناخبون في إسرائيل بأصواتهم لانتخاب كنيست جديد، في ظل تهميش الموضوع الفلسطيني في الحملة الانتخابية لمختلف الأحزاب، باستثناء غزة التي تستحضر في الدعاية كتهديد أمني يجب التخلص منه وليس كقضية سياسية؛ لسبب بسيط، هو أن معظم الإسرائيليين لا يشعرون في وجودنا إلا عندما يشعرون بالخطر على أمنهم ومصالحهم، والتهديد الفلسطيني في حدوده الحالية يمكن التعايش معه.
ليس مهمًا من يفوز في الانتخابات حزب "الليكود" أو تكتل "أبيض أزرق"، بنيامين نتنياهو أو بيني غانتس، لأن الفرق بينهما مثل الفرق بين من يريد أن يقتلنا بإطلاق الرصاص، ومن يريد أن يقتلنا خنقًا بحبل المشنقة. فكلا الطرفين ضد قيام دولة فلسطينية، ولا يَرَيان أن هناك شريكًا فلسطينيًا، كما أنهما ضد الانسحاب إلى حدود 1967، ومع استمرار القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، ومع عدم عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم، ومع شرعية الاستيطان وضم الكتل الاستيطانية الكبيرة، ومع الرواية الصهيونية للتاريخ، فضلًا عن أنهما مع استمرار الانقسام الفلسطيني، والاعتماد على القوة والعدوان والسيادة الأمنية، حتى بعد الحل النهائي، علاوة على أن صاحب فكرة كي الوعي الفلسطيني هو موشيه يعلون، أحد قادة حزب الجنرالات.
الفرق الجوهري بين نتنياهو وغانتس أن الأخير وجماعته يريدون التوصل إلى تسوية إقليمية، وإلى حل سياسي يشرعن الوضع القائم. أما نتنياهو وجماعته فيريدون ضم مناطق (ج) بأسرع وقت ممكن وليس فقط الكتل الاستيطانية، وترك الباب مفتوحًا لضم الضفة الغربية في وقت مناسب بعد هجرة وتهجير أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى الأردن وسيناء وغيرهما من البلدان على امتداد العالم، على طريق إقامة "إسرائيل الكبرى". ففلسطين التاريخية لن تتسع للفلسطينيين واليهود بعد عشرات السنين، حيث ستكون هناك كثافة سكانية كبيرة للغاية.
ثمة فروق أخرى بينهما، مثل أن غانتس يريد تقوية السلطة في الضفة مع إعادة تأهيلها لتكون شريكًا لإسرائيل، وتشديد الحصار وتوجيه الضربات العسكرية لحركة حماس، بما في ذلك العودة إلى سياسة الاغتيالات. أما نتنياهو فيريد إضعاف السلطة، ونزع ما تبقى من دور سياسي لها؛ حتى تستكمل القيام بالدور، الوظيفي الأمني الإداري الاقتصادي، بعيدًا عن أي عملية سياسية، وضمن سقف الحكم الذاتي، حتى لو أدى ذلك إلى انهيار السلطة وتفكيكها إلى سلطات عدة ضمن صيغة "الإمارات المتحدة"، أو خطة التهجير التي تسمى "خطة الحسم"، أو خطة توسيع قطاع غزة من سيناء حتى يتم توطين أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين فيها.
كما أن نتنياهو يستهدف الحل الإقليمي والتطبيع مع العرب دون أن يتنازل للفلسطينيين، لاعتقاده أن العرب قادرون على إقناع الفلسطينيين أو إجبارهم على القبول بما يريد، أما غانتس فيعتقد أن العرب والفلسطينيين يسيران سوية ويمكن التعامل معهما كرزمة واحدة، ولكن الأخطر أن كلًا من نتنياهو وغانتس يرفضان الاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية، ويتعاملان مع القضية الفلسطينية كقضية إنسانية يمكن أن تحل برشوة اقتصادية (لن تكون مجزية بسبب عدم وجود الممولين)، وهذا يعني أنهما يريدان العرب، إلا أن الفرق بينهما أن غانتس مستعد للحديث مع الفلسطينيين للوصول إلى العرب، مقابل أن نتنياهو لا يريد الحديث مع الفلسطينيين، معتمدًا على منطق القوة ومراهنًا على العرب.
باختصار، استولت إسرائيل على معظم الأرض، حوالي 82% من مساحة فلسطين التاريخية، وهذا يشمل الضفة والقطاع والداخل الفلسطيني، وتفكر الآن في مواصلة عملية تفريغ مناطق (ج) من السكان، والتخلص من أكبر عدد ممكن منهم، بعد النجاح في تجميع معظمهم في المدن والمعازل الآهلة بالسكان.
في هذا السياق، يجب أخذ حديث نتنياهو عن ضم الضفة تدريجيًا بكل جدية، وليس كدعاية انتخابية، خصوصًا بعد الاعتراف الأميركي بضم الجولان. وهناك أسباب عدة تمنع أو تؤخر الإعلان عن ضم الضفة والاعتراف الأميركي بذلك، أهمها أن الشعب الفلسطيني لا يزال حيًا ويقاوم الاحتلال، وأن الضفة لا تزال آهلة بالسكان، حيث يقيم فيها ثلاثة مليون مليون فلسطيني، بما في ذلك القدس.
يمكن أن تبدأ إسرائيل مستغلة طرح "صفقة ترامب" - إذا طرحت بعد الانتخابات كما يقال، ورفضها الفلسطينيون، ووافقت إسرائيل عليها مع تحفظات - بضم الكتل الاستيطانية، بما يشمل توسيعها، من خلال شرعنة البؤر العشوائية، بعد الأوامر العسكرية التي وسعت مساحة المستوطنات ونطاقها.
تأسيسًا على ما سبق، أبلغ رد على نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي لن تختلف كثيرًا في نتائجها على الفلسطينيين، سواء فاز الليكود واليمين المتطرف، أو حزب "أبيض أزرق" الذي يسمى زورًا "وسط-يسار"، وهو يمين ينافس فيما يخص الفلسطينيين نتنياهو والليكود في العداء لهم، أو إذا شكلت حكومة وحدة إسرائيلية لكي تساعد على تمرير "صفقة القرن"؛ ما يأتي :
أولًا: الكف عن الرهان على ما يجري ويمكن أن يجري في إسرائيل، فإسرائيل لا تقبل بأي تسوية تحقق الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية، وتريد أن تواصل إدارة الصراع حتى استكمال تحقيق الأهداف الصهيونية كاملة.
ثانيًا: الكف عن الرهان على الإدارة الأميركية واحتمال التغيير في الولايات المتحدة، فالانحياز الأميركي لإسرائيل لم يبدأ مع دونالد ترامب ولن ينتهي معه، وما حدث في عهده هو تحول الإدارة الأميركية إلى شريك كامل لليمين وليس لإسرائيل فقط.
ثالثًا: تغيير المقاربات الفلسطينية المعتمدة منذ اتفاق أوسلو وحتى الآن جذريًا، من دون ترقيع أو جمع ما بين مقاربات لا يمكن الجمع بينها، خصوصًا تلك التي فشلت فشلًا ذريعًا، مع مقاربات جديدة لا يمكن أن تنجح إذا لم تعبّر عن نفسها بالكامل.
المقصود، هنا، ليس مراجعة اتفاق أوسلو والتزاماته والتخلي عنه فقط، وإنما مراجعة المقاربات الفلسطينية، بما فيها مقاربة "حماس" التي تعتمد المقاومة المسلحة الأحادية كطريق للتحرير، لا سيما بعد أن تحولت المقاومة إلى أداة للدفاع عن سلطة "حماس" أكثر ما هي أداة للتحرير، إذ أصبحت معادلة "الهدوء مقابل تخفيف الحصار"، أي حل إنساني بعيدًا عن الحقوق، هي سقف المحاولات للتوصل إلى اتفاق فيما يخص غزة.
تخطئ "حماس" إذا تصورت أنها في ظل الانقسام والمعطيات العربية والإقليمية والدولية القائمة ستُمنَح دولة في غزة، أو سيُرفع الحصار بالكامل عن قطاع غزة مقابل مجرد التهدئة، فلا بد من نزع سلاح المقاومة وكسر إرادة المقاومة حتى تحدث تسوية طويلة الأمد مع القطاع.
وتخطئ "فتح" إذا تصورت أنها ستحصل على دولة في الضفة، أو أن إسرائيل ستسلمها قطاع غزة على طبق من ذهب، بل هي مطالبة بقبول "صفقة ترامب"، أو التعايش معها ومع الوقائع التي خلقتها إسرائيل على الأقل.
هناك طريق آخر إذا كان هناك وعي وإرادة، يبدأ بالرهان أولًا وأساسًا على الشعب، ومن ثم على الأبعاد العربية والإسلامية والتحررية والإنسانية للقضية الفلسطينية، ويقوم على أساس بلورة رؤية شاملة تنبثق عنها إستراتيجية فاعلة، وليس استمرار إستراتيجية البقاء والانتظار وردة الفعل، التي تحاول الصمود في وجه الطوفان الجاري، ولكنها لم ولن تنجح بتحقيقه إذا لم تستند إلى إحداث التغيير الجوهري في المسار، وإلى إعطاء الأولوية الحاسمة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة على أسس وطنية وشراكة حقيقية وديمقراطية توافقية تناسب طبيعة المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
هذا صعب؟ نعم، ولكنه غير مستحيل، خصوصًا بالنسبة للشعب الفلسطيني الذي قدم دائمًا مبادرات خلّاقة تجاوز فيها قيادته وقواه ونخبه السياسية ... ألا تذكرون الانتفاضة المجيدة وفي أي وقت جاءت، وغيرها حوالي عشرين انتفاضة وثورة وهبة اندلعت منذ ميلاد ما عرف وسمي القضية الفلسطينية قبل أكثر من مائة عام وحتى الآن. فآن الأوان للشعب الفلسطيني أن يتحرك ليفرض إرادته على الجميع.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

الأكثر قراءة

ترامب: 1000 صاروخ جاهز لضرب إيران إذا حاولت اغتيالي

السبت 11/07/2026 13:47

ترامب: 1000 صاروخ جاهز لضرب إيران إذا حا...
تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
حرفيش تفجع بمصرع الشاب علاء فارس (32 عامًا)  إثر سقوطه خلال رحلة تسلق في جبال الألب

الأثنين 13/07/2026 22:40

حرفيش تفجع بمصرع الشاب علاء فارس (32 عام...
دعوى قضائيّة رَقم القضيّة غير متوفّر- مُعين أبو عبيد

الأثنين 13/07/2026 22:51

دعوى قضائيّة رَقم القضيّة غير متوفّر- مُ...
مجلس الرامة المحلي يحتفل باختتام العام الدراسي الثاني لمشروع ''صف كبار السن''

السبت 11/07/2026 16:44

مجلس الرامة المحلي يحتفل باختتام العام ا...

كلمات مفتاحية

الرئيس تركيا ديكتاتورية الجدول الصيني جنس الجنين داعش يتبنى تفجير فرنسا اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه مهرجان السباط الرامه السباط وجبات رئيسية اطباق اكلات مأكولات اومليت مزايا واتساب تكنولوجيا فيسبوك مقال مقاس ثوب نبي الله آدم توقعات علماء طقس شتاء حافل بالامطار والثلوج حبوب منع الحمل تحمي سرطان الرحم
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development