موقع الحمرا الجمعة 27/02/2026 01:20
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. قراءة في رواية كبرتُ ونسيت أن أنسى للروائيّة الكويتيّة بثينة العيسى .. بقلم: المحامي حسن عبادي/

قراءة في رواية كبرتُ ونسيت أن أنسى للروائيّة الكويتيّة بثينة العيسى .. بقلم: المحامي حسن عبادي

افنان شهوان
نشر بـ 19/03/2019 13:24

وصايا زيارة مدينة الملاهي للصبيّة المسلمة: "أولًا: ممنوع أن أشتري شرابًا مثلّجًا أحمر لكي لا تحمرّ شفتاي ولساني. ثانيًا: ممنوع ركوب الحصان، ويسمح بركوب الحنطور. ثالثًا: ممنوع الركض والهرولة أمام الرجال. رابعًا: يسمح بشراء الآيسكريم ولكن ينبغي لعقه بطريقة لا تظهر اللسان. خامسًا: يجب التحفّظ على الدهشة، الصراخ ممنوع، الصراخ دليل على التهتّك وقلّة الحياء". تلك الوصايا وردَت في رواية "كبرتُ ونسيت أن أنسى"(ص.71) للروائيّة الكويتيّة بثينة العيسى، الصّادرة عن الدار العربيّة للعلوم ناشرون - بيروت وتحتوي على 280 صفحة، وقد صمّمت الغلاف ديمة الغنيم (صدرت لها عدّة روايات: ارتطام .. لم يسمع له دوي، سعار، عروس المطر، تحت أقدام الامهات، عائشة تنزل إلى العالم السفلي، خرائط التيه، كلّ الأشياء وكذلك مجموعة نصوص بعنوان "قيس وليلى والذئب").

قرأت قصيدة "وحشُ الهيدرا" للشاعر الفلسطينيّ منتصر منصور  الواردة في ديوانه الأخير "أنفاس العدم" فأخذتني ثانية للرواية، ولأعيد قراءتها من جديد!  

طرحت بثينة العيسى في رواياتها مواضيع متعدّدة وجريئة وبرعت في تصوير المواقف بأسلوب رشيق ومُمَيّز.    

في رواية "ارتطام .. لم يسمع له دوي" تناولت قصّة فرح الكويتيّة التي تلتقي في السويد  بشاب كويتي من "البدون" يعيش في الغربة ويبدأ صراع الغربة والوطن، صراع الهوية والغربة عن الذات.

أما في رواية "سعار" تناولت قصّة سعاد التي تعرض الزواج على حبيبها بعد محاولة اغتصابها من قبل صديق والدها وتغوص في زيف العلاقات الاجتماعيّة.

أما في رواية "عروس المطر" فبطلتها أسماء ترحل بين المراهقة والنضوج لتتمرًد على العادات والتقاليد المتحجّرة والمتكلّسة.

في رواية "تحت أقدام الامهات" تصوّر عالم المرأة، سلطتها وضعفها، ورضوخها للسلطة، أيّا كانت.

في رواية "عائشة تنزل إلى العالم السفلي" تصوّر حياة عائشة التي يموت ابنها عزيز في سن الخامسة فتتحول حياتها إلى جحيم، متقلّبة بين الحزن والألم والأمل والحياة، قاربت الموت مرّات عديدة فتُصدم بعودتها للحياة.

في رواية "خرائط التيه" تتناول رحلة حج عاديّة تتحوّل إلى مسلسل رعب وقلق يعيشه فيصل وسمية الكويتيّان وهما في بيت الله حيث  يضيع مشاري -ابنهما الوحيد- فيَتيها، فلكلّ منّا تيهه الخاص به وكلّه مربوط ومتشابك ببعضه.    

في رواية "كل الأشياء" تتناول قلق الإنسان في ظلّ الهزائم والاغتراب والخيبة.

أما روايتها "كبرتُ ونسيتُ أن أنسى" فتتناول قصّة الطفلة فاطمة، توفي والداها بحادث طرق وهي في الثالثة عشرة من عمرها، تولّى أخاها أمرها، عايشت بزوغ الحركات الدينيّة التي كفّرت كلّ شيء، من موسيقى وشعر ورسم، مُعنّفة باسم الدين والتقاليد التي تقمع المرأة في مجتمع ذكوريّ، يحرمها من طعم الحريّة ومذاقها، تلتحق بالكليّة لتتعرّف على عصام عبر الانترنيت فيكتشف أخاها الأمر ليحبسها في سرداب لسنوات ويحرمها التعلّم وكتابة الشعر ويزوّجها من صديقه، لكنّها تثور وتحطّم القيود بطلاقِها لتلتقي عصامها مجدّدًا وتتحرّر بكتابة الشعر لتتخلّص من الأحزان.   

جاء في بداية الرواية: "قالوا لي جميعًا: تكبرين وتنسين.

المشكلة هي أنّني كبرتُ ولم أنسَ،

كبرتُ ونسيتُ أن أنسى.."

هل فعلًا بإمكانها أن تنسى ما مرّت به من معاناة وعذاب إثر التغيّرات التي حلّت بها ومن حولها؟ "لم يكن اليتمُ هو وفاة والديّ. اليتمُ الحقيقي هو أنني لم أمت، وأن صقر لم يمت أيضًا، فقد بقي في العالم ليصير جلّادي، ليفتّش حقائبي بحجّة البحث عن علكة، ويتفحّص هاتفي بحجّة البحث عن رقم هارديز، وليراجع تصفّحي في الكمبيوتر ليتحقّق من أنّني لا أحيد عن صراط الفضيلة ولا أتحاور مع رجال في الفضاء السيبيري". (ص.83) حاول التيّار الديني ورجالاته تغيير الأمور، خلط الأوراق من جديد وقلب "قوانين اللعبة" باسم الدين؛ لقد تغيّرت القوانين، الحلال صار حرامًا، والمباح صار منكرًا، والجميل صار قبيحًا. الاحتفاء بالدهشةِ لم يعد أمرًا جيدًا، التوغّل عميقًا في شهقة الوجود لم يعد مقبولًا، و"الأخ الأكبر" أصبح بين ليلة وضحاها الحاكم بأمره، يحلّل ويحرّم على كيفه وكما يحلو له ليفرض سطوته على ما هو حوله، وكأنّي به وصيّ الله على الأرض: "صار بوسعه أن يكون مسؤولًا عنّي، أن يجعل منّي مشروعه الإصلاحي...كان مقتنعًا بأنني ملتاثة، وفي أحسن الحالات: مكسورة، وبحاجة إلى إصلاح. كان مختلفًا مع أبويّ وينكرُ عليهما أشياء كثيرة: سماع الموسيقى، شراء الباربي، تزيين المناضد بالصور الفوتوغرافيّة، الاحتفال بأعياد الميلاد، حضور الأعراس في الفنادق.. لقد كان صقر ماضيًا في مهمة نبيلة معي، اسمها، إنقاذ ما يمكن إنقاذه". (ص.41)

تناولت الكاتبة أمر التثاقف بين الشعوب المختلفة، التفاعل مع الآخر الذي يتكلم لغة أخرى والتواصل لبناء علاقات إنسانيّة سليمة، فتغزّلت بالفرنسيّة: "لغة تشبهُ الموسيقى، تعشقها في أذنك وفي فمك، تضع كلماتها في قلبك وتختبر خفتها، رفرفتها، غنجها، وقدرتها على الذوبان في لسانك، لغة راقصة، مليئة بالمدود والانثناءات والتخصّرات، وفيها أحرف صامتة كثيرة، مثل صناديق مليئة بالأسرار، وإذا تجاسرت وتحدّثت بها، تشعرُ بأنّك تتكلّم وفمك مليء بالعسل، أن يسيل من زاوية شفتيك، تخاف أن يذهب العسل وأن تبقى وحيدًا"(ص. 77) رغبت بالسفر في اللغة، دون جواز سفر، والأهم دون محرم. "هل أستطيع أن أسافر من خلال لغتي الأم؟ لغتي القديمة، الحزينة بطبيعتها، الملوّثة بالآخرين، الملطّخة بوحولهم، والرازحة تحت تعسف مصادرة المعنى واحتكار الحقيقة وقتل فردانيّة المفردة، "هذة اللغة، لغتي، هل أستطيع تنقيتها وإعادة خلقها واستخلاصها لتكون لي وحدي، لتكون شيئًا يشبهني ويقولني؟" (ص.79) أرادت للغتها أن تتحرّر وتنطلق نحو الإنسانيّة.

 

صرخت ضد التغييب، التكفير، التقوقع، التكلّس، الإنغلاق والتعتيم والظلام الفكري في عصر العولمة: "في ذات اليوم، أقام صقر الدنيا ولم يقعدها، لأنّه عثر في كتابٍ أقرأه على كلمة "نبيذ".. انتزع الكتاب مني ومزّقه ثم ألقى به تحت قدميّ...صرتُ ألملم الأوراق وأنا أعتذر. أقمت لهم قبرًا جماعيًا، في أصيص فارغ في حوش البيت، دفنتهم معًا" (ص.102)

 

فصول الرواية قصيرة، فلاشات مشوّقة، أسلوبها شاعريّ وانسيابيّ. راق لي تجنيدها للسخرية السوداء الجارحة: "لأول مرة منذ سنواتٍ كثيرة لم أكن مضطرة إلى أن أغمض عيني لكي أرى الجمال"، "حياة تفّاحة فاسدة؟ ربّما عليّ أن أكون تفّاحة فاسدة حتّى لا يأكلني أحد"، "صرتُ أقوم بطباعةِ الكتب المقرصنة من الانترنيت، وأغلّفها بغلاف بلاستيكي شفّاف وأضع على الغلاف عناوين على شاكلة:

مهارات التفاوض 221 – د. أنسي الحاج

مقدمة في العلوم السياسية 101 – د. محمود درويش

الإدارة وأنظمة الحاسوب 301 – د. أمين صالح"!!!

"كلّما ضاقت الزنزانة اتسعت القصيدة"؛ رغم القيود والمضايقات نجحت في كتابة قصيدتها الأولى في السرّ على قاع علبة كلينيكس، وصارت شاعرة، حلّقت وكتبت الصمتَ وذابت فيه، وأصبح العالم لا يتسع لقصائدها.

 

صار الشعر متنفّس فاطمة، تحثّ النساء على المقاومة، يزهرن من الداخل حتى يعمّ النور خارجهن، تثور ضدّ زوجها الذي "سمح" لها بكتابة الشعر دون نشره فهو رمز مجتمع شرقيّ يرى أن صوت المرأة عورة، وصوت الشاعرة فضيحة فتثور ضدّ المراءاة، النفاق وازدواجية المعايير: "تتسامحون مع القبح، مع ضرب الأطفال واغتصاب النساء، مع الشتم واللعن، مع العنف المنزليّ، مع العنصريّة، تتسامحون مع إسرائيل، مع أمريكا، مع طائفيّتكم، مع فساد الحكومة، مع زواج القاصرات، مع كل شيء! تتسامحون مع هراء العالم كلّه ولكنكم لا تتسامحون مع قصيدة.."

نادت بأن تكون الحياة جميلة بطبيعيّتها وبساطتها، عالم بوسع المرء فيه أن يكون نفسه، أن يشبه ظاهره باطنه، وأن ينسجم مع حقيقته – أن يدرس الفرنسيّة، أن يرسم عصفورًا، أن يكتب قصيدة في النور، أن يجلس وحيدًا، أن يركض في الملاهي، أن يلامس البحر بقدميه، أن يمشي إلى البقالة وحيدًا، أن يجالس الأصدقاء في مقهى " لماذا سرقوه؟ لماذا يقتحمني العالم إلى هذا الحد؟" لا تفهم شعور الضحايا بالعارِ من كونهم ضحايا، هناك دائمًا ذلك الصوت اللئيم الذي ينبثق من أعماقك ويردّد: ما كان عليّ أن أخطئ وأصير ضحية. "لماذا تخجلُ الضحيّة من القيد في معصميها؟"  

استعمالها للهوامش كان سلسًا دون إقحام، فذكرها لبدر شاكر السيّاب، طرفة بن العبد، الأصمعي، وجورج أورويل 1984 ورايتر- ماريا ريلكة وغيرهم يدلّ على ثقافتها العريضة، ولم يثقل على النصّ، بل جاء موازيًا ولبقًا.

جاءت نهاية الرواية سعيدة كلّها أمل وتفاؤل: "أجلس ويجلسُ، رجل وامرأة وثالثهما الشعر...البطل في الحكاية ليس الرجل ولا المرأة، ولا الذاكرة ولا النسيان. إنّه الشعر!"

"قلبي ثقبٌ أسود

يمتصُّ كل شيء

أنا فوهة العدم القاهرة

أنا قيامة العالم"

حسن عبادي

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

الخميس 26/02/2026 21:54

في الشهر الوطني لحماية الأطفال على الشبكة، يتمحور الخطاب العام غالبًا حول قضايا التنمر الإلكتروني، التشهير، أو المس بالخصوصية.

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى أعماله الخاصّة "لا مش إنت"

الأربعاء 04/02/2026 16:39

الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
اسرائيل لترامب: مستعدون للتحرك "منفردين" إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر

الأثنين 09/02/2026 15:55

اسرائيل لترامب: مستعدون للتحرك "منفردين"...
بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الجماهير..بقلم :- مرعي حيادري

الخميس 29/01/2026 20:53

بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الج...

كلمات مفتاحية

عشبة ستيفيا بديل سكر شفاعمرو.المكتبة البلدية ابداع اطفال تسونامي غينيا بابوا هزة ارضية اسئلة محرجة الطفل بكر عواودة حالة الطقس، الجو، ماطر، رياح، ارتفاع، ربيع خطبة الاحد مروان مخول أميمة الخليل اعتقال مشتبه بإلقا ء قنبلة صوتية منزل المغار حادث طرق مجدل شمس امسية اليونانية اميليو كافيه عيلبون رونيوس
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development