موقع الحمرا الأحد 16/08/2026 22:32
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. قراءة في رواية ميرا للروائي قاسم توفيق/

قراءة في رواية ميرا للروائي قاسم توفيق

افنان شهوان
نشر بـ 05/02/2019 13:45

 ما يجمعه الحب يقتله التطرّف

في بداية شباط عام 2012 أُقيم نادي حيفا الثقافي، نناقش ضمن نشاطاته كتابًا كلّ شهر وفي لقائنا الأخير تناولنا رواية "ميرا" للأديب قاسم توفيق (289 صفحة، تصميم الغلاف للفنّان بسام حمدان، إصدار الآن ناشرون وموزعون بإدارة جعفر العقيلي).صدر له من الروايات: "ماري روز تعبر مدينة الشمس"، "أرض أكثر جمالاً"، "عمّان ورد أخير"، "ورقة التوت"، "الشندغة"، "حكاية اسمها الحب"، "البوكس"، "رائحة اللوز المر"، "صخب"،"حانة فوق التراب"، "فرودمال"، و"نزف الطائر الصغير"، ومن المجموعات القصصيّة: "آن لنا أن نفرح"، "مقدّمات لزمن الحرب"، "سلاماً يا عمّان سلاماً أيتها النجمة"، "العاشق"، "ذو القرنين".

"تبدأ عزلتكَ، عندما ينعزل مَن حولكَ عن إنسانيَّتهم"؛ هكذا يبدأ قاسم توفيق روايته ليصفع القارئ في الصفحة الأولى صارخًا: "بعد مرور أكثر من ربع قرن على هذا الزَّواج، الذي أثمر عن ولد وبنت، تندلع الحرب الأهليّة في يوغسلافيا. يُصاب "رعد" بفوبيا الرُّعب من أن يُقتَل بسبب ديانته. ترضخ زوجته لقراره بالهروب إلى وطنه القديم الأردن، ويتطوّع ابنهما "شادي" مع جيش بلادِ أُمِّه "صربيا" المسيحيّ، ضد شعب أبيه البوسني المسلم"، ويتمّمها في الصفحة الثانية: "الابن الذي قاتل المسلمين في وطن أمِّه، يُقدِم بعد سنوات قليلة من حياته في عمّان على طعن أمِّه بسكّين المطبخ عشرات الطعنات، إلى أن يتأكَّد من أنَّها قد فارقت الحياة"، ليلخّص لنا الرواية، متحديًّا قارئه، كاشفًا أوراقه وكأنّي به مقامرًا ولاعب بريدج محترف.

يستخدم قاسم توفيق تقنيّاته الفنيّة ببراعة، فنجد الإرهاص، أي الإشارة التي لا يكتمل معناها إلَّا لاحقًا في النصّ، كما يقول رولان بارت "روح كلّ وظيفة قصصيّة هي بذرتها، هي العنصر الذي يبذره السّرد لينضج فيما بعد"، وكذلك يبرع في استعماله لتقنيّة الاستباق، حين يتجاوز حاضر الحكاية وذكر حدثٍ لم يحنْ وقتُه بعد، يقفز بنا إلى الأمام ليروي لنا أحداثًا ومستجدّات سابقة لأوانها، ضاربًا عرض الحائط مبنى الرواية التقليديّ وعنصر التشويق الذي يشكّل العمود الفقري لنصوصها، فهو القفز إلى المستقبل، وعلى حدّ قول جيرار جينيت "هو القفز، مخالفة لسير زمن السرد، تقوم على تجاوز حاضر الحكاية وذكرِ حدثٍ لم يحنْ وقتُه بعد"، كما رأينا في رواية "الحيّ اللاتيني" لسهيل إدريس الذي استخدم الاستباق على شكل إشارات تمهِّد لأحداث ستقع في المستقبل،  ويتقن كذلك فنّ الاسترجاع في  مونولوجاته حين يعيدنا إلى أحداث سابقة وذكريات وتخبّطات لتسليط الضوء على ما فات وحدث في الماضي فنجده يخلط، بمهنيّة ورشاقة،الأمكنة والأزمنة ممّا يحفّز القارئ ويشوّقه لتقصّي الأحداث وتتبّع السيناريو.

تجري أحداث الرواية في تسعينات القرن الماضي، في مدينة "نوفي ساد" (Novi Sad)  اليوغسلافيّة ومدينة "عمّان" الأردنيّة، حيث سافر رعد الأردنيّ، المسلم، إلى يوغسلافيا للدراسة ببعثة شيوعيّة، وهناك تعرّف على ميرا؛  ممرّضة يوغسلافيّة مسيحيّة، أحبّا بعضهما وتزوّجا بعدما اتّفقا على أن تظلَّ على مسيحيّتها، وأنجبا ولدان: شادي ورجاء.

اندلاع الحرب الأهليّة الطائفيّة في حزيران 1992 في يوغوسلافيا، قَلَبت حياتهما رأسًا على عقب، صار رعد في حالة هلوسة وتيه كبيرين، بدأت عزلته حين رأى كلّ ما حوله يتغيّر، هناك، حتّى ابنه قرّر المشاركة في تلك الحرب البغيضة ضدّ أهل ملّة والده، فقرّر بأنانيّة مطلقة أن يرجع إلى عمان التي لم يرها منذ أكثر من ربع قرن، منتزعًا ميراه من أحضان وطن عشقته!

وصلت ميرا إلى عمّان وتأقلمت فيها وصارت ممرّضة الحيّ وقارئة فنجانه فتقبَّلها الجميع وتقبّلت حياتها لتُصبح "المسيحيّة الطيِّبة"، بينما أصبح رعد مهندسًا في إحدى شركات المقاولات التي تُعيد إحياء شواطئ البحر الميت.

أما رجاء  الصغيرة، ابنتهما، فكانت من "نصيب" عمّتها رجاء، العانس الثَّريّة، التي احتضنتها لتنتزع عذوبتها وطفولتها وتصير لقمة سائغة لجماعات الدعوة، انكبّت على قراءة الكتب الدينيّة، ارتدت الحجاب، وانضمّت إلى جمعيّة حزبيّة دينيّة لتعفي والدها من عبء مصاريفها فتصير فتاة متديّنة متعصّبة.

بعد انتهاء الحرب التحق شادي دون سابق إنذار بعائلته في عمّان، وقد نجا من الحرب بعد أن فقد شبابه، والكثير من أصحابه، وحبيبته التي لم تنتظره "ودّعته وهو ذاهب إلى الحرب، وعدته بأن تظلّ مخلصة له، وبانتظاره حتى لو لم يعُد. ما يزال الصّليب الذي أقسمَت عليه مُعلَّقًا حول عنقه، وعندما عاد من الحرب لم يجدها بانتظاره، ولا في ∀نوفي ساد∀، وعلم أنّها أحبَّت رجلًا آخر وتركت الحارة ويوغوسلافيا، وهاجرت∀! (ص.74) فبات غريبًا، عدوانيًّا رفضويًّا، وتحوّل إلى شاب عابث مغامر ومقامر، لا يتقن غير اللهو، فقد إيمانه بكلّ شيء ليصرخ:        " كيف أعبد مَن أعطاني حياة، ثم جعل منها جحيمًا؟"

يصف قاسم توفيق واقع عمّان وصفًا واقعيًّا، مجهريًّا وحقيقيًّا دون رتوش، بؤس أهلها وقصصهم المأساويّة، الفقر والكبت، الفساد المستشري، الاستغلال وازدواجيّة المعايير، وخاصّة لمن يدّعون التديّن، والتحرّش الجنسيّ، فهو أوّل من كتب عمّان في أدبيّاته، يصوّر بيوتها وأسرارها بعبق ياسمينها وطبخاتها كمقلوبة الزَّهرة المقليّة أو قدحة الملوخيّة والبامية أو شياط قلي الباذنجان والبطاطا، بفضائح بيوتها وأهلها كغضب الزوجة التي تقاعس زوجها عن واجبه في الفراش أو احتجاج البنت على مطالب أمِّها المملّة التي تلهيها عن دراستها أو متابعة مسلسلها المفضَّل أو ثورة الشاب المحروم أو تعرّي ميرا وتلصّص الجار المراهق وعذابه!

تعيش ميرا غريبة هنا وهناك، في عمّان الحاضر ودانوب الماضي وحياتها العابرة، كانت فرحة بالاختلاف، ولكن ذلك الاختلاف لم يرضى بها ولم يفرح لها، بل كان سبب قتلها... والقاتل ابنها، بعد أن صارت سيرة أهل عمّان وشوارعها، فقط لأنّها مختلفة، لا غير، فجاء تصرّف زوجها رعد مُربكًا لها، حين ظنّته سندها، وهو الذي "سباها في وطنِها بحبِّه، وسباها في وطنِه بأنانيَّته" وزاد من غربتها.

يستخدم الكاتب  السخرية  السوداويّة، كما في الكثير من أعماله،  لتصوير الواقع المرير ويبلغ أوجه في مشهد زيارة الشيخ مجاهد لبيت العمّة رجاء، فكانت مقتنعة بأنّه عيّن موعد الزيارة لطلبها للزواج، كامرأة ثالثة، أعاد لها الأنوثة التي حسبت أنّها انقرضت في داخلها، واحتفلت بعودة جسدها إليها و"كانت هائمة بسعادة تكاد معها تطير" إلى أن حطَّت على رأسها الصاعقة بقوله أنّه جاء طالبًا يد رجاء ابنة أخيها رعد!؟! فطردته من البيت، توارت شمسها مرّة واحدة وحطَّ مكانها العتم، غاب عن يوم العمّة العانس النور، لجَمتها ظلمة دامسة أطفأت قلبها وعينيها...وأوشك أن يودي بها إلى النهاية".(ص.167) أدّى بها الأمر أن تصرخ في وجه رجاء الصغيرة أن تلمّ حوائجها وأن ترجع إلى بيت الكفر الذي جاءت منه!

إنّها قصّة التحدّي؛ رعد تحدّى الأهل والمجتمع بزواجه من ميرا وموافقته على بقائها مسيحيّة، ميرا تتحدّى أهلها ومجتمعها بزواجها من رعد الغريب والرحيل معه إلى المجهول، شادي تطوّع للقتال في يوغوسلافيا راغبًا في التحدّي لأبيه وأمّه وحبيبته التي لم تنتظر عودته ولنفسه التي لا تجد ما يريحها فأصرّ على كسب الرهان ممّا  تسبّب في شتمه بأمّه فقتلها ساعة تيه، "قيل إن شادي مريضٌ وفاقد للأهليّة، وإنَّهُ يُعالَج من الجنون في مستشفى الفحيص. لم يُحسم أمر هذه الفاجعة، ولم يتّفق الناس على رأيٍ واحدٍ يشرح كيف يُقدِم ولد على قتل أمِّه، "شادي" وحده مَن كان يعرف الحقيقة".(ص. 54)

نجح قاسم توفيق، كعادته في رواياته، أن يعرّي المجتمع الذي يحيطه، فسمّى الأمور بمسمّياتها، بصراحته المعهودة، دون تأتأة أو مواربة.

أنهي بما جاء من أجواء الرواية على الغلاف الداخليّ: "الحقيقة هنا، في هذه الرواية، تسرد الحياة القصيرة والمثيرة التي عاشتها "ميرا" المرأة المسيحيّة اليوغوسلافيّة في عمّان، والتي ظلّت بعد الزواج من المسلم الأردنيّ "رعد" على مسيحيّتها باتّفاقهما وتراضيهما".

 

 حقًا، ما يجمعه الحب يقتله التطرّف، وتفرّقه الحرب.

حسن عبادي

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

الأكثر قراءة

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
ديرحنا: إصابة طفلة (8 سنوات) بجراح خطيرة بجريمة إطلاق نار

الأثنين 20/07/2026 21:12

ديرحنا: إصابة طفلة (8 سنوات) بجراح خطيرة...
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ ميسي الأخيرة على إيقاع نشاز انتهت بالدّموع وخلع الحذاء وتتويج الاسبان   بقلم- معين ابوعبيد

الخميس 23/07/2026 21:03

الكرة الذهبية تمشي حافية القدمين رقصةُ م...
إصابة رجل (75 عامًا) بجراح خطيرة إثر انقلاب تراكتورون في منطقة زراعية قرب المغار

السبت 18/07/2026 17:39

إصابة رجل (75 عامًا) بجراح خطيرة إثر انق...

كلمات مفتاحية

حادث طرق الشمال قنبله الناصره اعتقال اعتقال مشتبهين حاولا سرقة كشك اليانصيب الفريديس غزة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فلسطين اخبار فلسطين اعتقال محمد علي طه ايمن عودة مركز المسن سخنين اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه مخدرات اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه دروز فلسطين فوضى اضطرابٌ خرابٌ فسادٌ
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development