موقع الحمرا الأثنين 10/08/2026 00:13
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. الأغنية الملتزمة مابين الاشكاليات بالمعنى والتعريف بقلم – د.لبنى مرتضى/

الأغنية الملتزمة مابين الاشكاليات بالمعنى والتعريف بقلم – د.لبنى مرتضى

افنان شهوان
نشر بـ 08/11/2018 15:47

إن مفهومَ الأغنيةِ (المتّزنة) أو الواعية عندي أشمل من الأغنية الملتزمة، لأنه يركّز على الفعل والممارسة:

أنْ يخلقَ الشاعرُ نصّاً يستشعره، وأن يجسّدَ الملحنُ النّصَّ الشعريَّ لحناً موسيقياً، وأن يعيشَ المغني التجربةَ أمامَ المايكرفون.

فالعلاقةُ بين الفنُّ المتّزنُ والجمهور هي علاقةُ تعاقدٍ لا علاقةَ تنازلٍ أو تجاهل.

الإبداعُ تواصلٌ راقٍ يطلقُ العنانَ للمشاعرِ الإنسانيةِ النّبيلة، ويمسُّ الناسَ بحريتهم ويستدرجهم للاستمتاع بها.

الإبداعُ مطلبٌ وجودي يتمظهرُ في شكلِ واجبٍ ينتظرُ من الجمهورِ القيامَ به من خلالِ الوعي بحرّيتهم واستثمارها.

الأغنيةُ هي ذاكرةٌ بالنسبة لمن عايش ميلادَها، فهي كائنٌ يحيى ضمن الظروفِ المواكبة والمواتية للحدث، واستمرارُها يعني دخولَها ضمن الشّمولية المطلوبة.

وأخرى تموت لأنّها لا تمتلكُ مقوّمات البقاء، أما الخالدة فهي المنتمية للأرض، ووليدةُ جذوتها.

ها نحنُ الآنَ نفتحُ هذا الملف لكثرةِ ما نسمعُ هنا أو هناك عن مفهومٍ لم تتضحْ ملامحُهُ بعد، رغمَ أنَّ المعنيين يتفاعلون معه ككتلةٍ عامّةٍ دون الخوضِ في تفاصيلها، وأنَّ أمراً آخرَ لفتَ نظري أثناءَ رصدي لمسيرةِ أبرزِ رموزه، وهو تباينُ وجهاتِ النّظر في أصلِ التّسمية، بل وفي انعكاساتها على كل ما يتبعُ ذلك من تفاصيل.

فبعضُ الملتزمين بهذا النّمطِ الغنائي قال:

أنا لا أقسِّمُ الأغاني بهذا المعنى، فالأغاني التي أغنّيها استحضرُ بها الحياةَ، فهناك العشقُ مع الألم، وهناك الأمُّ، والحبيبةُ، وهناك الشّجر والبحر. وحتّى الصحراء..

وآخرٌ قال: أنّه بمجرّدِ ارتبطتْ الأغنيةُ أساساً منذُ بدايتها بموقفٍ معيّن أصبحت ضمن هذه الخانة، فليس بالضرورةِ تأطيرُها لأنّها تحملُ هذا الموقف أو من يغنّيها هو من يلتزمُ بهذا النّوع، فحملت هذه الصِّبغة.

فالحقيقةُ هناك تحفّظٌ كبيرٌ نحوَ مسألةِ هذا التّصنيف، فالإيمانُ هنا بأنَّ هذا الفنانَ جيّدٌ في غناءِ الأدوارِ والموشّحات، وهناك من يتقنُ فنَّ القصيدةِ والنّشيدِ، فعندما نقولُ مغنيّاً ملتزماً بالأغاني الوطنية، وآخرَ ملتزماً بأغاني الحبّ، فأنا هنا أضعُ الفنانَ بخانةٍ ظالمة، فالفنانُ الحقيقي هو من يعي هذه المساحات بكلّ عناوينها الكبرى، القومية والوطنية والسياسية والإنسانية، كتلة لا تتجزّأ، إن كانت ضمن مساحاتها الكبيرة أو الصّغيرة.

فقد طرحتُ هذا السّؤال أمامَ الشارع العام، ماهي الأغنيةُ الملتزمة،:؟

وهذا ما عنيته فعلا.. حينَ ذلك أتاني الجواب:

أنا لا أعرف

وآخر أنا أعرف أنّ هناك فنّاً جيداً وآخرَ لا.

وبعضُهم من قال أظنُّها المرتبطةَ بالإيقاعِ والأشياء القديمة.

أو هو الذي يقدّمُ قضايا تمسُّ المجتمعَ؛ وطنيةً كانتْ أمْ اجتماعية.

فأنا هنا لا أستطيعُ تحميلَ الغناء المعنى الالتزامي أبداً.

هذا برأيي طبعاً...

فعندما جاء جون بول سارتر، وأثار عالميّاً موضوعَ الفنِّ الملتزم، فكان هذا الالتباس من قبل الآخر حين كان هناك من هو مع ومن هو ضد.

وعند إبحارنا في تجربةِ الفنّان عزِّ الدين الأمير ... نجدُ ما يحاكي هذا السّهل الممتنع الذي أراده أن يكون، ضمن تلك الإشكاليات والالتباس بالمعنى والتّعريف، فالرُّقعة التي حرَصَ على توسيعها، هي رقعة الحبّ والتّسامح الإنساني، وثقافة قبول الآخر.

فالهدف هو الإنسان الذي اعترفه قيمةً عليا تلازمُ حقوقَ التعبير عن الذّات، في خضمِّ التّشابك الآسر للمحيط والمجتمع، فالعودُ الذي أرفقه على سعة السلّم الموسيقي هو وترٌ يعزف داخله في برهة اللّحظة التي تجتاحُه مسندةً على شراع خصوصيته.

ففي قوله: إنّ الانسانية تدعو دائماً للإخاء ونبذ التعصّب واستهجان العنف، وذم الحروب وإنني أعبّر بالقدْرِ المستطاعِ عنها ضمن أغانٍ أرسم خطاها على مسامع متلقّيها، فهي على شكل أفكارٍ لا تهتمّ للزخم الموسيقيّ بقدْر ما هي ترجمة لإرهاصات النّفس.

فضمنَ هذا الكمِّ من الإنسانيات الّلائقة بالمفردة والمعنى نجدُ إسهامَ هذا النّوع الّذي أدرجناه تحت مسمّى الملتزم يعدُّ وفقَ قوانين محدودةٍ غيرِ ملزمةٍ بأيّ حقوق لدعمها، من حيث الألحان، والتوزيع الموسيقي، والإنتاج الفنّي، والتمويل.

عَودٌ على بَدْء، بأنَّ المسمّى المتّصل والمتلاصق لهذا النوع أدركه الكثيرُ بعدم القبول، لأنّه لا يملكُ مكسباً ربحياً مثلاً، أو أنّه لا يلاحقُ الموضةَ والعصر، وهذا لا يعني استخفافا بالفنّان أبداً، بلْ هي جملةُ تساؤلاتٍ ترافقُ التّجديدَ بالمادّة التي يحقُّ لأيّ شخصٍ تجريدُها من فحواها الأصل، والقيامُ بتوزيع ألوانها كما يرغبُ هو وبقدْرِ ما أرادَ من استثناء.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

الأكثر قراءة

ترامب: 1000 صاروخ جاهز لضرب إيران إذا حاولت اغتيالي

السبت 11/07/2026 13:47

ترامب: 1000 صاروخ جاهز لضرب إيران إذا حا...
تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
حرفيش تفجع بمصرع الشاب علاء فارس (32 عامًا)  إثر سقوطه خلال رحلة تسلق في جبال الألب

الأثنين 13/07/2026 22:40

حرفيش تفجع بمصرع الشاب علاء فارس (32 عام...
دعوى قضائيّة رَقم القضيّة غير متوفّر- مُعين أبو عبيد

الأثنين 13/07/2026 22:51

دعوى قضائيّة رَقم القضيّة غير متوفّر- مُ...
مجلس الرامة المحلي يحتفل باختتام العام الدراسي الثاني لمشروع ''صف كبار السن''

السبت 11/07/2026 16:44

مجلس الرامة المحلي يحتفل باختتام العام ا...

كلمات مفتاحية

الرئيس تركيا ديكتاتورية الجدول الصيني جنس الجنين داعش يتبنى تفجير فرنسا اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه مهرجان السباط الرامه السباط وجبات رئيسية اطباق اكلات مأكولات اومليت مزايا واتساب تكنولوجيا فيسبوك مقال مقاس ثوب نبي الله آدم توقعات علماء طقس شتاء حافل بالامطار والثلوج حبوب منع الحمل تحمي سرطان الرحم
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development