موقع الحمرا الخميس 08/10/2026 05:06
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. المصالحة: مدخل للحل "الإنساني" أم للوحدة الوطنية؟ بقلم: هاني المصري/

المصالحة: مدخل للحل "الإنساني" أم للوحدة الوطنية؟ بقلم: هاني المصري

افنان شهوان
نشر بـ 31/07/2018 11:04

من المفترض أن يكون وفد حركة فتح قد سَلَّمَ مصر رد الحركة على الورقة المصرية التي أعلنت حركة حماس موافقتها عليها.
تحمل الورقةُ تغيّرًا في زاوية الرؤية المصرية، ولكنه ليس كافيًا، إذ تركز على الحكومة ورواتب الموظفين، رغم أنها تضمنت خلافًا للاتفاق السابق قضايا عدة تنفذ على أربعة مراحل، من المفترض تنفيذها وفق جدول زمني قصير (100 يوم كحد أقصى)، مثل: رفع الإجراءات المتخذة من السلطة على قطاع غزة، وتمكين الحكومة الحالية، وتسديد رواتب الموظفين المدنيين وجزء من رواتب الأمنيين، وصولًا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال خمسة أسابيعـ وتفعيل عمل "لجنة تفعيل المنظمة" التي ستبحث مواضيع المجلسين الوطني والتشريعي والانتخابات.
من المتوقع - شبه المؤكد - أن يكون الرد سلبيًا، وخصوصًا بعد تصريح الرئيس محمود عباس في افتتاح اجتماع اللجنة التنفيذية الذي أبدى فيه تمسكه باتفاق القاهرة 2017، الذي يقوم على تمكين الحكومة أولًا، وإن جاء مغلفًا بإطار إيجابي. وهذا الأمر قد يؤدي إلى أزمة في العلاقات المصرية الفلسطينية، أو إجراء تعديلات على الورقة لتصبح مقبولة من الطرفين، أو فتح حوار وطني أوسع لعل ذلك يساعد على الاتفاق، أو المضي في "الحل الإنساني" لقطاع غزة من دون مصالحة ولا إشراك السلطة، التي يوجد حرص على إشراكها ولو بشكل شكلي، ولكن ما العمل إذا لم توافق على ذلك؟
ما طرح تحريك ملف المصالحة إلحاحية الوضع الإنساني وتعدد الأطراف المنخرطة فيه خشية من أن يؤدي إلى انهيار القطاع وانفجاره، وما دفع مصر إلى تحريك الملف أنها لا تريد رمي قطاع غزة بعيدًا عنها ولا في حضنها، وتريد إبقاء الأفق مفتوحًا أمام إقامة الدولة الفلسطينية.
أما الرئيس فيخشى من أن تكون المصالحة مدخلًا لتطبيق الحل الإنساني لقطاع غزة، كقاطرة لتمرير "صفقة ترامب". وهذا الحل ليس "إنسانيًا" كما يبدو للوهلة الأولى، وإنما جزء من الحل السياسي الجاري العمل على تمريره، سواء بموافقة السلطة، أو بجعله حقائق على الأرض لا يمكن، أو من الصعوبة، تجاوزه.
أي إما أن تكون السلطة الموحدة جزءًا من الحل الذي مركزه قطاع غزة، وهذا يسهل عملية ابتلاع الضفة الغربية الجارية على قدم وساق، أو يتم من دونها، وهذا يعمق الفصل بين الضفة والقطاع، ويهدد بتحويل الانقسام المؤقت إلى انفصال دائم، تمهيدًا لإقامة الكيان الفلسطيني في القطاع، على أن ترتبط المعازل المأهولة بالسكان والمنفصلة عمليًا عن بعضها البعض في الضفة أو لا ترتبط بهذا الكيان الذي يمكن أن يسمى "دولة"، ولن يكون فعليًا كذلك، لأن إقامة دولة فلسطينية حقيقية مرفوض إسرائيليًا وأميركيًا، كما أن من المصلحة الفلسطينية عدم قيام دولة في غزة للتغطية على ابتلاع الضفة، ولا دولة في الضفة من دونها، وهي لم تعد مطروحة حتى من قبيل ذَر الرماد في العيون.
إذا أردنا توضيح موقف "فتح" أكثر، علينا تفسير موقف الرئيس، فهو يريد إما بقاء الوضع الراهن إلى أن "يقضي الله أمرًا كان مفعولًا"، وهذا مستحيل، لأن هناك تغييرات تحصل باستمرار، وهي في مجملها تسير بِنَا نحو الأسوأ.
أو يريد أن تخضع "حماس" لشروطه بالمصالحة، التي تعني سلطة مهيمن عليها باسم حركة فتح، أو يثور الشعب عليها، لذلك فَرَضَ الإجراءات العقابية، ولم يحدث لا هذا ولا ذاك، ما يستدعي وقف هذه الإجراءات فورًا ومن دون قيد أو شرط، وهي ما كان لها أصلا أن تطبق لأنها عقوبات جماعية، وتميز بين الموظفين في منطقتين جغرافيتين لشعب واحد ومفترض سلطة واحدة .
لا يريد الرئيس أن يعطي الشرعية "للحل الإنساني" حتى لا يحصل معه مثل ذكر النحل الذي ينتهي دوره بعد أن يقوم بالتلقيح، بما يتناسب مع الحاجة الأميركية الإسرائيلية بألا تكون "حماس" المصنفة منظمة "إرهابية" هي العنوان، مع أن دورها مطلوب لأنها القوة التي يمكن أن تسيطر على الأمن في القطاع، سواء إذا عادت السلطة إليه، وهذا هو المفضل، أم لم تعد.
إذًا، في هذه الحالة تكون هناك حاجة لخلق أجسام جديدة لتمرير المشاريع والمساعدات عبرها، لذلك إما أن يعطي الرئيس عباس الضوء الأخضر للمصالحة التي تستهدف الحل الإنساني وليس مصالحة حقيقية، أو تسير من دونه، وهذا يعني بداية تشقق أكبر للسلطة ومساعي أكبر لاختيار بديل له.
الحل واضح: سلطة واحدة تمثل الشعب، لا الفصائل فقط، بمختلف قواه وقطاعاته، وتكون أداة من أدوات المنظمة الموحدة التي تسعى لتنفيذ البرنامج الوطني المتفق عليه، وهي عليها أن تعطي الأولوية لحل المعاناة الإنسانية.
في هذا السياق فقط، نستطيع أن نفهم مطالبة نيكي هيلي العرب بضرورة العمل من أجل المصالحة، وأن نفهم تخفيف الشروط الإسرائيلية على "حماس" مقابل تخفيف الحصار، وإزاء عقد تهدئة طويلة الأمد بين إسرائيل و"حماس"، وهذا يعتبر حلًا سياسيًا وليس إنسانيًا. فالآن لم يعد الحديث الأميركي الإسرائيلي (مؤقتًا) عن الاعتراف الحمساوي بإسرائيل، ونزع السلاح وغيرهما من الشروط المعروفة، بل عن ضبطه وتحديد مجالات استخدامه، لأن الحديث لا يجري عن حل للقضية، وإنما عن تصفية لها إن لم يكن ممكنًا بالجملة فبالمفرق وبالتدريج.
لذا عندما تتحدث إدارة ترامب والحكومة الإسرائيلية عن المصالحة، فهما تقصدان إنهاء الانقسام في السلطة، ومحاولة إدماج السلطة التي تضم"حماس" في العملية السياسية الجاري الاستعداد لإطلاقها، التي تسمى "صفقة القرن"، والتي شُرِع في تنفيذها قبل إطلاقها حتى تخلق أمرًا واقعًا يصعب رفضه لاحقًا إن أمكن رفضه الآن.
ما سبق إن تحقق وصفة مؤكدة لاقتتال فلسطيني لاحق، إذ سيتجدد الصراع على السلطة من داخلها، لا سيما في ظل أجهزة أمنية تدين بالولاء لهذا الطرف وذاك. وبشكل أدق، يريدون عودة السلطة الملتزمة بالتزامات أوسلو (طبعًا من طرف واحد) تمهيدًا لإحياء العملية السياسية الضرورية للتغطية على عملية تصفية القضية، وهذا لا يؤدي إلى تحقيق الوحدة الوطنية التي يريدها الشعب، التي تستهدف أساسًا توفير متطلبات نجاح المواجهة مع الاحتلال، وتحقيق الأهداف الوطنية، وليس فقط التوصل إلى حل إنساني لما يعانيه القطاع من كارثة لا يحتمل حلها التأجيل.
إن عدم مبادرة الفلسطينيين إلى إمساك زمام أمورهم بأنفسهم، من خلال استمرار الانقسام، والصراع على السلطة والتمثيل والقرار، وعدم تحقيق وحدة في سياق النهوض بالقضية، وإعادة بناء الحركة الوطنية ومؤسسات منظمة التحرير بحيث تضم مختلف ألوان الطيف؛ يؤدي إلى تدخل الأطراف الخارجية، وخصوصًا إسرائيل، وتحكمها بمصيرهم أكثر، من مدخل الانقسام تارة، والحل الإنساني في القطاع تارة أخرى.
هنا لا يمكن أن نبدأ بلوم الأطراف الأخرى العربية وغير العربية، بل علينا أن ننقد أنفسنا أولًا وأساسًا لأننا سمحنا للسقف الفلسطيني بالهبوط إلى هذا الحد، إذ أصبحت غزة خزان الوطنية والنهوض الفلسطيني الخاصرة الضعيفة التي تستخدم لتمرير الحلول التصفوية.
إن الخروج من الحلقة الشريرة التي ندور فيها، والتي نتائجها القادمة واضحة منذ الآن؛ يتطلب رفض أن تكون المصالحة بوابة لتمرير "صفقة ترامب" تحت اسم "الحل الإنساني"، وإنما عبر الاتفاق على رزمة شاملة تحقق الشراكة الكاملة على أسس وطنية وشراكة حقيقية على أسس موضوعية، وليس تقاسمًا فصائليًا، وديمقراطية توافقية، يخرج منها الشعب منتصرًا بلا غالب ولا مغلوب.
وهذا الأمر يمكن أن يتحقق من خلال الشروع في حوار وطني شامل، وليس تكرار القول من مختلف الفرقاء إننا لسنا بحاجة إلى حوارات جديدة بزعم أن لدينا اتفاقات تتضمن كل الإجابات. فهذا غير صحيح، فما تتضمنه الاتفاقات مختلف عليه، ويتناقض مع نفسه أحيانًا في الاتفاق الواحد، وقابل للتفسيرات المتناقضة، وهناك ما هو ناقص وحدثت تطورات عاصفة تستدعي الاتفاق حول كيفية مواجهته، أبرزها "صفقة ترامب"، وسعي إسرائيل بشكل أكبر لإقامة "إسرائيل الكبرى".
نريد حوارًا يشارك فيه أوسع تمثيل، ويهدف إلى بناء وحدة وطنية حقيقية، تبدأ ببلورة رؤية وطنية شاملة تستخلص العبر والدروس من التجارب السابقة، وتحدد الأهداف القريبة والبعيدة، وتنبثق عنها إستراتيجية تحدد كيف ننتقل من الوضع الحالي البائس إلى المستقبل المأمول، وهذا بحاجة إلى توفر إرادة سياسية مستعدة لدفع الأثمان.
وأخيًرا، "فتح" و"حماس" والكل الفلسطيني ضد "صفقة ترامب"، ولكن واقع الانقسام يجعل طرفيه يساعدان، ولو بشكل غير مباشر، على تطبيقها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

الأكثر قراءة

الجبهة تنتخب فاتن غطاس بالمقعد الثاني عقب تعليق ترشح جعفر فرح

الأثنين 07/09/2026 23:39

الجبهة تنتخب فاتن غطاس بالمقعد الثاني عق...
الحرس الثوري الايراني يشن هجمات صاروخية على قاعدة أمريكية بالأردن وتهدد ناقلات بالخليج والجيش الأمريكي يعلن تدمير 5 ناقلات إيرانية

الأربعاء 09/09/2026 14:59

الحرس الثوري الايراني يشن هجمات صاروخية...
الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل حاليًا

السبت 12/09/2026 14:56

الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسر...
د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرف...
د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...

كلمات مفتاحية

الرجل زوجة طاغية متسلطة مطار شرم الشيخ تنمية الحديث عند طفلك مبارك مزايا فتوى اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه شرطه الكبابير اعتداء غالبية الشباب الفلسطيني مُحبط الابراج حظك اليوم الجمعة رياضه رياضة عالمية ليفربول غرق سفينة مهاجرين اليونان
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development