موقع الحمرا الأحد 24/05/2026 22:19
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. رواية "الطنطوريّة" للكاتبة رضوى عاشور/

رواية "الطنطوريّة" للكاتبة رضوى عاشور

افنان شهوان
نشر بـ 11/07/2018 12:40

شاركت يوم الجمعة 25.05.2018 مع حفيدي ابن الخامسة في مسيرة إحياء الذكرى السبعين لمجزرة الطّنطورة التي راح ضحيّتها العشرات من الشهداء والجرحى بالإضافة إلى التهجير القسريّ لأهلها، ما أعادني إلى رواية "الطنطوريّة" للكاتبة رضوى عاشور (الصّادرة عن دار الشروق، تحوي 463 صفحة، صورة الغلاف صورة فوتوغرافيّة لشاطئ الطَّنطُورَة. إذ صدر للكاتبة: حَجَر دافئ، خديجة وسوسن، سراج، ثلاثيّة غرناطة، أطياف، قطعة من أوروبا، فرج، ومجموعات قصصيّة: رأيت النخل، تقارير السيّدة راء وغيرها) التي ناقشناها في حينه ضمن نشاط منتدى الكتاب الحيفاويّ (تأسّس في كانون الثاني عام 2009، نناقش خلاله كتابًا كلّ آخر يوم أربعاء من الشهر بتيسير الأديب حنّا أبو حنّا) فقرأتها ثانية.
ترتكز الرواية على السرد القصصيّ لشخصيّات متخيّلة مُسلِّطة الضوء على أسرَة من قرية الطّنطورة تمّ اقتلاعها من أرضها إثر النكبة لتتهجّر في الشتات، ولتحكي حكاية اللّجوء عبر بطلتها رُقيّة وأبناء العائلة، أخويها حسن والصادق ووالدها أبي الصادق الذين أُعدموا في المجزرة على أيدي الغزاة الصهاينة، ووالدتها زينب، عائلة عمّها أبي الأمين وزوجته، خالتها حليمة، وأبنائه عزّ الدين وأمين الذين نزحوا إبّان النكبة، تتزوّج رّقيّة من ابن عمّها أمين في الغربة، وينجبا صادق، حسن، عبد الرحمن و"مريم"، يُقتل أمين الطبيب في مذبحة صبرا وشاتيلا عام 1982، ويتزوّج صادق من رندة النابلسيّة ويُنجبا نهى، هُدى وأمين في أبو ظبي، ويتزوّج حسن من فاطمة اللدّاويّة ويُنجبا رُقيّة وميرا وأنيس في كندا... إنّها قصّة اللجوء والشتات والمنفى...فقدان الوطن والأمل!
تبدأ رضوى روايتها مع رُقيّة بنت الثالثة عشرة من عمرها، لتحكي تفاصيل الحياة اليوميّة لصبيّة حالمة لا تعرف ما يحمله القدر وما ينتظرها، تعيش البحر ورائحته، وشجر اللوز والزيتون، حياة وادعة، موقنة كغيرها بأنّ النصر للعرب، ولمّا وصل إلى البلدة بعض أهالي قيسارية بعد سقوطها، عاملوهم كضيوف وليس كلاجئين، وكان نصيب عائلة رقية أمّاً وولديها، لتنتكب فجأة.

تُصوّر رضوى عاشور صيرورة المجزرة، اقتادوا الأولاد مع أمّهاتهم كالأغنام، لا تدري رُقيّة أين أخذوا الرجال، كنّ عدّة مئات من النساء والأطفال والشيوخ... حشروهم في شاحنتين وبدأت الشاحنات في التحرّك. "صرختُ فجأة وجذبتُ ذراع أمّي وأنا أشير بيدي إلى كومة من الجثث. نظرت أمّي إلى حيث أشير وصرخت: جميل، جميل ابن خالي! ولكنّني عُدت أجذب ذراعها بيدي اليسرى وأشير بيدي اليمنى إلى حيث أبي وأخويّ. كانت جثثهم بجوار جثّة جميل، مكوّمة بعضها لصق بعض على بعد أمتار قليلة منّا". (ص62) وتبدأ رحلة التهجير، "هجرة" إلى الفريديس القريبة، ثمّ إلى الخليل، ثمّ إلى صيدا، وزينب التي نظرت إلى أكوام القتلى، لم تر زوجها وولديها، عاشت بقيّة عمرها تقول للناس إنّ زوجها معتقل لدى الإسرائيليين، وولديها الصادق وحسن هربا إلى مصر!

تتناول الكاتبة قصّة احتلال قيسارية، الطنطورة وحيفا، التي أرغم أهاليها على هجرها ومورست ضدّهم كلّ وسائل العنف والبطش بمساعدة وتواطؤ الإنجليز، ويا للمفارقة – لحقهم التشرّد إلى الشتات، إلى شاطئ صيدا ليقصف الحلم! حين يحتلّ الغزاة الصهاينة صيدا اللبنانيّة.

تزوّجت رقيّة من ابن عمها أمين الذي لم تكن تعرفه، والذي أصبح طبيبًا، وكانت في الخامسة عشرة من عمرها، وعاشت عمرها معه حتى استشهد في مجزرة صبرا وشاتيلا، كان زوجًا مثاليًّا وأبًا حنونًا على أولاده الثلاثة الصادق وحسن وعبد الرحمن، والصغيرة مريم، تحمّلت عبء ومسؤولية تربية الأولاد، كباقي النساء الفلسطينيّات، ونجحت. أصبح الصادق رجل أعمال ناجحًا في أبو ظبي، وصار حسن كاتبًا وأستاذُا يعيش في المنفى، أمّا عبد الرحمن فقد درس الهندسة وقبل عام من تخرّجه تحوّل لدراسة الحقوق ليدافع عن شعبه وقضيّته، حاول معرفة ما حدث لأبيه في مستشفى عكّا، رفض الرحيل عن بيروت سنة 1982 مع المقاتلين، ثم اختُطف مرارًا فاختار الهجرة، وأقام بعد اغترابه مشروعًا لجمع شهادات أهالي صبرا وشاتيلا بهدف رفع قضية ضدّ إسرائيل وقادتها أمام القضاء البلجيكي، أمّا مريم فكبرت ودرست الطبّ.


استخدمت رضوى عاشور لغة بسيطة قويّة، بسهلها الممتنع، لتوصل لنا فكرتها، بلغة شاعريّة، وبأسلوب سرديّ فنيّ بعيد عن التعقيد، فهي تجعلنا نتماهى مع رُقيّة وتشعر أنهّا قريبتك التي تعرفها عن كثب، تريد أن تحتضنها وتضمّها إلى صدرك، تشاركها طعام القرية، تتجوّل معها على شاطئ ساحل بحرها، وفي بيّارات بلدتها لتقطف وإيّاها التّين والتفّاح واللوز الأخضر دون تكليف. تعيش معها طفولتها ومراهقتها ولقاءها مع يحيى، "الحبيب" الأوّل، شابّ بهيّ الطلعة، ابن قرية عين غزال المجاورة، ظهر أمامها فجأة من قلب الموج، لم يتكلّما كثيرًا، عاد وتقدّم لخطبتها إبّان الترحيل والتهجير القسريّ الذي وأد الحبّ والحياة لتخسر كلّ شيء وتضيع وتصبح لاجئة منكوبة في الشتات.

تكبر رُقيّة لتصير سبعينيّة تمسك بالقلم، وبعد إلحاح ورجاء ابنها حسن، تكتب سيرة ثلاثة أجيال: الآباء والأبناء والأحفاد.
بطل الرواية هو مفتاح الدار، فكلّ امرأة في المخيّم كانت تحتفظ بمفتاح الدار الحديديّ حول رقبتها، "تورثه" من جيل إلى جيل، فحين توفّيت زينب سلّمت حليمة المفتاح لكنّتها رقيّة قائلة: "مفتاح داركم يا رقيّة"، وفعلًا "أمسكت بالحبل الدقيق بكلتا يديّ ورفعته ثم أدخلت رأسي فيه. صار المفتاح معلّقًا في رقبتي...مثل أمي سيبقى المفتاح معلّقًا في عنقي. في الصحو والمنام".(ص 92) وتروي رقيّة أنّ أهل مخيّم عين الحلوة في اليوم الأول لحرب حزيران 1967 أخرجوا مفاتيح بيوتهم واستعدّوا، بدأت النسوة بتعريب الثياب: تلك للعودة وأخرى يوزّعنها، وبدأت أم الأمين بالطواف على الجيران وجيران الجيران لتودّعهم وتدعوهم لزيارتها في الطنطورة قائلة: "دارنا واسعة وأهلًا وسهلًا بالجميع. أمانة لا تطوّلوا علينا. سنكون في الانتظار"!
تتنقّل رُقيّة عبر سبعة بيوت، بدايةً في الطّنطورة القريبة من حيفا، وآخرها في صيدا اللبنانيّة، أبو ظبي لتعيش مع ابنها الصادق، الاسكندريّة مع مريم لتكمل دراستها. كذلك تخلّلتها مجازر ومذابح ...وحياة وحكايات لشعب ذاق الأمرّين، ورغم التهجير والمنفى احتفظ بمفاتيح البيوت آملًا وحالمًا بالرجوع... والعودة القادمة لا محالة.
كتبت رضوى عاشور عن فلسطين، وليس عن الطّنطورة وحدها، أو أهلها وحدهم، فالرواية تصوّر النكبة وفقدان الوطن، ومعنى اللجوء، بدايةً في الوطن ومن ثمّ خارجه.
إن الرواية ليست برواية تاريخيّة بموجب المعايير العلميّة رغم أنّ كاتبتها درست التاريخ والجغرافيا، الزمان والمكان، وتمرّست بهما فكانا أرضيّة خصبة للرواية وأثراها كثيرًا.
جاءت لغة الرواية "شعبيّة" جميلة وسلسة، متبّلة باللهجة الفلسطينيّة واستعمالها للأمثال الشعبيّة كان موفّقًا بامتياز: "ابن العم يطيّح عن ظهر الفرس"، "شباط الخبّاط يشبُط ويخبُط وريحة الصيف فيه"، "شباط ما عليه رباط".
وكانت موفّقة أيضًا عند استعمالها اللغة المحكيّة الفلسطينيّة: بَندوق، زعرنة، طوشة، قَشَل، تنكة، جاهة، طُلبة، حَرابَة، حفّايّة، حطّة، قُمباز، كَنزِة، ناصح، نِتفة، نهفة.
وكذلك في إشارتها لمأكولات فلسطينيّة وأدوات طبيخ: مجدّرة، مسخّن، مقلوبة، طُنجرة، نُصيّة جبن وغيرها.
حين أنهيت قراءتي الرواية للمرّة الثانية، جاءني ما كتبه صديقي الدكتور يوسف عراقي، طبيب تلّ الزعتر المهجّر قسرًا منذ النكبة،(الملحق الثقافيّ لجريدة الاتحاد الحيفاويّة، الجمعة 24 آذار 2017) تحت عنوان "عودة على طريق العودة - لقاء مع الطّنطورة":
"ليت الفجر أمهلني قليلاً ....حتى ترتقي مشاعري الى مستوى المشهد الذي ينتظرني، كيف لا وهو يوم اللقاء مع الطنطورة....الحزن يقبع في صدورنا وينهش جذورنا العصيّة على الاقتلاع والنسيان، وهل تاريخنا غير تلك السلسلة المتواصلة من المجازر؟ ...تؤرقني لحظة اللقاء، لمعرفة ما حدث لأهلنا في الداخل، لمن هم على قيد الحياة، ومن هم تحت التراب. لم تكن هناك سعادة يمنحنا إياها هذا العالم ونحن نتنقّل من منفى الى منفى و نقفز من قطار الى قطار، ما بين أرصفة الموانئ ومن مدينة إلى مدينة، هائمين في شوارع المدن الكبرى، نبحث عن شيئا يشبهنا، يخفّف من لوعتنا ويلغي أوجاعنا. لم تُنسِنا تلك العلاقات العابرة لون الارض وطعم زيتونها .لقد ردّت لي الغربة لون وجهي وارجعتني الى منابع الشوق والحنين، فوجدت نفسي أجري لاهثًا وراء وطن مُكبَّل ....حلمي لم ينم يومًا مطمئنًا، شعرت أَنِّي مدينٌ لهذا الْيَوْمَ، لحلم صباحيّ يرسم لي صورة الوطن وأرضه المخضّبة بدماء الشهداء لتزهو نصرًا ومستقبلًا بالرغم من أنّهم سرقوا أضلاعنا ووزّعوا دمنا على كلّ القبائل... وإذا بي بعد ان ولجنا بوّابة حديديّة، أنّنا أمام مجمّع سياحيّ ومسابح، وتلّة وشاطئ رمليّ. غيّروا ملامح تلك القرية التي تتّكئ على مرتفعٍ صغير وتغسل قدميها بمياه بحرٍ يداعبها بأمواجه المتلاحقة، ويحكي لها قصصًا هاربة من عمق التاريخ .... أمّا الكاتبة رضوى عاشور، فقد أرّخت ووثّقت لمجزرة الطنطورة من خلال روايتها الرائعة: "الطنطورية".
إنّ أقصى وأسمى مراتب الحبّ هي لحظة الوداع. ودّعت الطَنطورة وأنا أتذكّر ما قرأت عن تلك اللحظة التي تُجسّد قمّة المأساة المغلّفة بالأمل في رواية رضوى عاشور عندما التقت رُقيّة الطنطوريّة الجدّة على الجانب اللبنانيّ من السلك الشائك مع ابنها حسن على الجانب الآخر -العائد إلى الوطن بجواز سفر كنديّ - وهو يرفع عاليًا طفلته المولودة حديثًا "رُقيّة الصغيرة" ملوّحًا لوالدته: هذه هي رقيّة يا أمّي، تناولت رقيّة الجدّة الطفلة من فوق الأسلاك، قبّلتها، وفكّرت ماذا تُهديها، فقامت بنزع المفتاح من عنقها، مفتاح دارهم في الطّنطورة الذي ورثته عن أمّها لتعليقه بدورها على رقبة الطفلة، وهي تصرخ بصوت عال: "مفتاح دارنا يا حسن. هديّتي إلى رقيّة الصغيرة".

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 06/04/2026 22:15

في زمن الحرب، لا يعيش الأطفال الأحداث كما نراها نحن الكبار، بل يختبرونها عبر مشاعر الخوف، وعدم اليقين، والحاجة العميقة إلى الأمان.

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

الأثنين 06/04/2026 22:10

دعا د. غزال أبو ريا مدير المركز القطري للوساطة إلى استثمار عطلة الربيع كفرصة حقيقية لاحتواء الأبناء نفسيًا وعاطفيًا، في ظل ما مرّوا به من ظروف صعبة خل...

جريح يوم الأرض الحاج صبحي جابر بدارنة يدعو إلى الوحدة والحفاظ على الأرض - بقلم: د. غزال أبو ريا

جريح يوم الأرض الحاج صبحي جابر بدارنة يدعو إلى الوحدة والحفاظ على الأرض - بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 31/03/2026 21:12

في الذكرى الخمسين لـ يوم الأرض، كان لي شرف اللقاء مع جريح يوم الأرض، الحاج أبو كمال صبحي جابر بدارنة، في بيته العامر، حيث حمل اللقاء معاني الصمود والو...

الأكثر قراءة

لأول مرة، عملية جراحية للأوتار الصوتية بالليزر في قسم الأنف والأذن والحنجرة على يد د. تيسير بشارة

الأثنين 27/04/2026 21:21

لأول مرة، عملية جراحية للأوتار الصوتية ب...
ترامب: وقف النار مع إيران يحتضر ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي

الأثنين 11/05/2026 21:46

ترامب: وقف النار مع إيران يحتضر ولن نسمح...
عجبًا نُحب الطّيور ونضعها في القفص بقلم- معين أبو عبيد

الأربعاء 06/05/2026 21:27

عجبًا نُحب الطّيور ونضعها في القفص بقلم-...
غارة إسرائيلية تستهدف قائد ‘’وحدة الرضوان’’ في الضاحية الجنوبية

الأربعاء 06/05/2026 20:56

غارة إسرائيلية تستهدف قائد ‘’وحدة الرضوا...
فاجعة في كفرمندا: مصرع سناء طه، علا زعبي، رنين طه اثر حادث طرق مروع قرب الزرازير

الأحد 03/05/2026 16:43

فاجعة في كفرمندا: مصرع سناء طه، علا زعبي...

كلمات مفتاحية

مدرسة غرناطه كفركنا طلاب محاضرة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اقتصاد مراكز ريان يافا اطلاق رصاص طعن مخدرات اعتقال الدي المرحوم ه تسنيم ابو قويدر بشبهة الضلوع جريمة قتل غزة الإعدام شنقًا متخابر إسرائيل سقوط الطفل راسه إعتقال رهط شجار تظاهرة متطرفين يهود تطالب اعدام الاسير علان ابل تكنولوجيا ساعه سوريا لاجئون ازمة الامم المتحدة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development