موقع الحمرا الجمعة 09/10/2026 05:15
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. رواية "الطنطوريّة" للكاتبة رضوى عاشور/

رواية "الطنطوريّة" للكاتبة رضوى عاشور

افنان شهوان
نشر بـ 11/07/2018 12:40

شاركت يوم الجمعة 25.05.2018 مع حفيدي ابن الخامسة في مسيرة إحياء الذكرى السبعين لمجزرة الطّنطورة التي راح ضحيّتها العشرات من الشهداء والجرحى بالإضافة إلى التهجير القسريّ لأهلها، ما أعادني إلى رواية "الطنطوريّة" للكاتبة رضوى عاشور (الصّادرة عن دار الشروق، تحوي 463 صفحة، صورة الغلاف صورة فوتوغرافيّة لشاطئ الطَّنطُورَة. إذ صدر للكاتبة: حَجَر دافئ، خديجة وسوسن، سراج، ثلاثيّة غرناطة، أطياف، قطعة من أوروبا، فرج، ومجموعات قصصيّة: رأيت النخل، تقارير السيّدة راء وغيرها) التي ناقشناها في حينه ضمن نشاط منتدى الكتاب الحيفاويّ (تأسّس في كانون الثاني عام 2009، نناقش خلاله كتابًا كلّ آخر يوم أربعاء من الشهر بتيسير الأديب حنّا أبو حنّا) فقرأتها ثانية.
ترتكز الرواية على السرد القصصيّ لشخصيّات متخيّلة مُسلِّطة الضوء على أسرَة من قرية الطّنطورة تمّ اقتلاعها من أرضها إثر النكبة لتتهجّر في الشتات، ولتحكي حكاية اللّجوء عبر بطلتها رُقيّة وأبناء العائلة، أخويها حسن والصادق ووالدها أبي الصادق الذين أُعدموا في المجزرة على أيدي الغزاة الصهاينة، ووالدتها زينب، عائلة عمّها أبي الأمين وزوجته، خالتها حليمة، وأبنائه عزّ الدين وأمين الذين نزحوا إبّان النكبة، تتزوّج رّقيّة من ابن عمّها أمين في الغربة، وينجبا صادق، حسن، عبد الرحمن و"مريم"، يُقتل أمين الطبيب في مذبحة صبرا وشاتيلا عام 1982، ويتزوّج صادق من رندة النابلسيّة ويُنجبا نهى، هُدى وأمين في أبو ظبي، ويتزوّج حسن من فاطمة اللدّاويّة ويُنجبا رُقيّة وميرا وأنيس في كندا... إنّها قصّة اللجوء والشتات والمنفى...فقدان الوطن والأمل!
تبدأ رضوى روايتها مع رُقيّة بنت الثالثة عشرة من عمرها، لتحكي تفاصيل الحياة اليوميّة لصبيّة حالمة لا تعرف ما يحمله القدر وما ينتظرها، تعيش البحر ورائحته، وشجر اللوز والزيتون، حياة وادعة، موقنة كغيرها بأنّ النصر للعرب، ولمّا وصل إلى البلدة بعض أهالي قيسارية بعد سقوطها، عاملوهم كضيوف وليس كلاجئين، وكان نصيب عائلة رقية أمّاً وولديها، لتنتكب فجأة.

تُصوّر رضوى عاشور صيرورة المجزرة، اقتادوا الأولاد مع أمّهاتهم كالأغنام، لا تدري رُقيّة أين أخذوا الرجال، كنّ عدّة مئات من النساء والأطفال والشيوخ... حشروهم في شاحنتين وبدأت الشاحنات في التحرّك. "صرختُ فجأة وجذبتُ ذراع أمّي وأنا أشير بيدي إلى كومة من الجثث. نظرت أمّي إلى حيث أشير وصرخت: جميل، جميل ابن خالي! ولكنّني عُدت أجذب ذراعها بيدي اليسرى وأشير بيدي اليمنى إلى حيث أبي وأخويّ. كانت جثثهم بجوار جثّة جميل، مكوّمة بعضها لصق بعض على بعد أمتار قليلة منّا". (ص62) وتبدأ رحلة التهجير، "هجرة" إلى الفريديس القريبة، ثمّ إلى الخليل، ثمّ إلى صيدا، وزينب التي نظرت إلى أكوام القتلى، لم تر زوجها وولديها، عاشت بقيّة عمرها تقول للناس إنّ زوجها معتقل لدى الإسرائيليين، وولديها الصادق وحسن هربا إلى مصر!

تتناول الكاتبة قصّة احتلال قيسارية، الطنطورة وحيفا، التي أرغم أهاليها على هجرها ومورست ضدّهم كلّ وسائل العنف والبطش بمساعدة وتواطؤ الإنجليز، ويا للمفارقة – لحقهم التشرّد إلى الشتات، إلى شاطئ صيدا ليقصف الحلم! حين يحتلّ الغزاة الصهاينة صيدا اللبنانيّة.

تزوّجت رقيّة من ابن عمها أمين الذي لم تكن تعرفه، والذي أصبح طبيبًا، وكانت في الخامسة عشرة من عمرها، وعاشت عمرها معه حتى استشهد في مجزرة صبرا وشاتيلا، كان زوجًا مثاليًّا وأبًا حنونًا على أولاده الثلاثة الصادق وحسن وعبد الرحمن، والصغيرة مريم، تحمّلت عبء ومسؤولية تربية الأولاد، كباقي النساء الفلسطينيّات، ونجحت. أصبح الصادق رجل أعمال ناجحًا في أبو ظبي، وصار حسن كاتبًا وأستاذُا يعيش في المنفى، أمّا عبد الرحمن فقد درس الهندسة وقبل عام من تخرّجه تحوّل لدراسة الحقوق ليدافع عن شعبه وقضيّته، حاول معرفة ما حدث لأبيه في مستشفى عكّا، رفض الرحيل عن بيروت سنة 1982 مع المقاتلين، ثم اختُطف مرارًا فاختار الهجرة، وأقام بعد اغترابه مشروعًا لجمع شهادات أهالي صبرا وشاتيلا بهدف رفع قضية ضدّ إسرائيل وقادتها أمام القضاء البلجيكي، أمّا مريم فكبرت ودرست الطبّ.


استخدمت رضوى عاشور لغة بسيطة قويّة، بسهلها الممتنع، لتوصل لنا فكرتها، بلغة شاعريّة، وبأسلوب سرديّ فنيّ بعيد عن التعقيد، فهي تجعلنا نتماهى مع رُقيّة وتشعر أنهّا قريبتك التي تعرفها عن كثب، تريد أن تحتضنها وتضمّها إلى صدرك، تشاركها طعام القرية، تتجوّل معها على شاطئ ساحل بحرها، وفي بيّارات بلدتها لتقطف وإيّاها التّين والتفّاح واللوز الأخضر دون تكليف. تعيش معها طفولتها ومراهقتها ولقاءها مع يحيى، "الحبيب" الأوّل، شابّ بهيّ الطلعة، ابن قرية عين غزال المجاورة، ظهر أمامها فجأة من قلب الموج، لم يتكلّما كثيرًا، عاد وتقدّم لخطبتها إبّان الترحيل والتهجير القسريّ الذي وأد الحبّ والحياة لتخسر كلّ شيء وتضيع وتصبح لاجئة منكوبة في الشتات.

تكبر رُقيّة لتصير سبعينيّة تمسك بالقلم، وبعد إلحاح ورجاء ابنها حسن، تكتب سيرة ثلاثة أجيال: الآباء والأبناء والأحفاد.
بطل الرواية هو مفتاح الدار، فكلّ امرأة في المخيّم كانت تحتفظ بمفتاح الدار الحديديّ حول رقبتها، "تورثه" من جيل إلى جيل، فحين توفّيت زينب سلّمت حليمة المفتاح لكنّتها رقيّة قائلة: "مفتاح داركم يا رقيّة"، وفعلًا "أمسكت بالحبل الدقيق بكلتا يديّ ورفعته ثم أدخلت رأسي فيه. صار المفتاح معلّقًا في رقبتي...مثل أمي سيبقى المفتاح معلّقًا في عنقي. في الصحو والمنام".(ص 92) وتروي رقيّة أنّ أهل مخيّم عين الحلوة في اليوم الأول لحرب حزيران 1967 أخرجوا مفاتيح بيوتهم واستعدّوا، بدأت النسوة بتعريب الثياب: تلك للعودة وأخرى يوزّعنها، وبدأت أم الأمين بالطواف على الجيران وجيران الجيران لتودّعهم وتدعوهم لزيارتها في الطنطورة قائلة: "دارنا واسعة وأهلًا وسهلًا بالجميع. أمانة لا تطوّلوا علينا. سنكون في الانتظار"!
تتنقّل رُقيّة عبر سبعة بيوت، بدايةً في الطّنطورة القريبة من حيفا، وآخرها في صيدا اللبنانيّة، أبو ظبي لتعيش مع ابنها الصادق، الاسكندريّة مع مريم لتكمل دراستها. كذلك تخلّلتها مجازر ومذابح ...وحياة وحكايات لشعب ذاق الأمرّين، ورغم التهجير والمنفى احتفظ بمفاتيح البيوت آملًا وحالمًا بالرجوع... والعودة القادمة لا محالة.
كتبت رضوى عاشور عن فلسطين، وليس عن الطّنطورة وحدها، أو أهلها وحدهم، فالرواية تصوّر النكبة وفقدان الوطن، ومعنى اللجوء، بدايةً في الوطن ومن ثمّ خارجه.
إن الرواية ليست برواية تاريخيّة بموجب المعايير العلميّة رغم أنّ كاتبتها درست التاريخ والجغرافيا، الزمان والمكان، وتمرّست بهما فكانا أرضيّة خصبة للرواية وأثراها كثيرًا.
جاءت لغة الرواية "شعبيّة" جميلة وسلسة، متبّلة باللهجة الفلسطينيّة واستعمالها للأمثال الشعبيّة كان موفّقًا بامتياز: "ابن العم يطيّح عن ظهر الفرس"، "شباط الخبّاط يشبُط ويخبُط وريحة الصيف فيه"، "شباط ما عليه رباط".
وكانت موفّقة أيضًا عند استعمالها اللغة المحكيّة الفلسطينيّة: بَندوق، زعرنة، طوشة، قَشَل، تنكة، جاهة، طُلبة، حَرابَة، حفّايّة، حطّة، قُمباز، كَنزِة، ناصح، نِتفة، نهفة.
وكذلك في إشارتها لمأكولات فلسطينيّة وأدوات طبيخ: مجدّرة، مسخّن، مقلوبة، طُنجرة، نُصيّة جبن وغيرها.
حين أنهيت قراءتي الرواية للمرّة الثانية، جاءني ما كتبه صديقي الدكتور يوسف عراقي، طبيب تلّ الزعتر المهجّر قسرًا منذ النكبة،(الملحق الثقافيّ لجريدة الاتحاد الحيفاويّة، الجمعة 24 آذار 2017) تحت عنوان "عودة على طريق العودة - لقاء مع الطّنطورة":
"ليت الفجر أمهلني قليلاً ....حتى ترتقي مشاعري الى مستوى المشهد الذي ينتظرني، كيف لا وهو يوم اللقاء مع الطنطورة....الحزن يقبع في صدورنا وينهش جذورنا العصيّة على الاقتلاع والنسيان، وهل تاريخنا غير تلك السلسلة المتواصلة من المجازر؟ ...تؤرقني لحظة اللقاء، لمعرفة ما حدث لأهلنا في الداخل، لمن هم على قيد الحياة، ومن هم تحت التراب. لم تكن هناك سعادة يمنحنا إياها هذا العالم ونحن نتنقّل من منفى الى منفى و نقفز من قطار الى قطار، ما بين أرصفة الموانئ ومن مدينة إلى مدينة، هائمين في شوارع المدن الكبرى، نبحث عن شيئا يشبهنا، يخفّف من لوعتنا ويلغي أوجاعنا. لم تُنسِنا تلك العلاقات العابرة لون الارض وطعم زيتونها .لقد ردّت لي الغربة لون وجهي وارجعتني الى منابع الشوق والحنين، فوجدت نفسي أجري لاهثًا وراء وطن مُكبَّل ....حلمي لم ينم يومًا مطمئنًا، شعرت أَنِّي مدينٌ لهذا الْيَوْمَ، لحلم صباحيّ يرسم لي صورة الوطن وأرضه المخضّبة بدماء الشهداء لتزهو نصرًا ومستقبلًا بالرغم من أنّهم سرقوا أضلاعنا ووزّعوا دمنا على كلّ القبائل... وإذا بي بعد ان ولجنا بوّابة حديديّة، أنّنا أمام مجمّع سياحيّ ومسابح، وتلّة وشاطئ رمليّ. غيّروا ملامح تلك القرية التي تتّكئ على مرتفعٍ صغير وتغسل قدميها بمياه بحرٍ يداعبها بأمواجه المتلاحقة، ويحكي لها قصصًا هاربة من عمق التاريخ .... أمّا الكاتبة رضوى عاشور، فقد أرّخت ووثّقت لمجزرة الطنطورة من خلال روايتها الرائعة: "الطنطورية".
إنّ أقصى وأسمى مراتب الحبّ هي لحظة الوداع. ودّعت الطَنطورة وأنا أتذكّر ما قرأت عن تلك اللحظة التي تُجسّد قمّة المأساة المغلّفة بالأمل في رواية رضوى عاشور عندما التقت رُقيّة الطنطوريّة الجدّة على الجانب اللبنانيّ من السلك الشائك مع ابنها حسن على الجانب الآخر -العائد إلى الوطن بجواز سفر كنديّ - وهو يرفع عاليًا طفلته المولودة حديثًا "رُقيّة الصغيرة" ملوّحًا لوالدته: هذه هي رقيّة يا أمّي، تناولت رقيّة الجدّة الطفلة من فوق الأسلاك، قبّلتها، وفكّرت ماذا تُهديها، فقامت بنزع المفتاح من عنقها، مفتاح دارهم في الطّنطورة الذي ورثته عن أمّها لتعليقه بدورها على رقبة الطفلة، وهي تصرخ بصوت عال: "مفتاح دارنا يا حسن. هديّتي إلى رقيّة الصغيرة".

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية  بقلم: د. غزال أبو ريا

ميسي… حين يتحول الوداع إلى حكاية بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:32

هناك لحظات في كرة القدم تتجاوز الملعب والنتيجة والأرقام، وتتحول إلى ذاكرة إنسانية تبقى مع الناس لسنوات طويلة. ومن بين هذه اللحظات، جاء وداع ليونيل ميس...

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً  بقلم: د. غزال أبو ريا

طريقنا عبر السنوات: أن نكون جسراً لا جداراً بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 08/10/2026 21:30

على امتداد السنوات، كان للمجتمع العربي ومؤسساته موقف واضح وثابت من القضايا التي تمس حاضرنا ومستقبلنا.

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر.  الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

من وجعِ السّويداءِ إلى ضميرِ الإنسان: رفضُ التّطرُّفِ والتّكفيرِ والدّفاعُ عن كرامةِ البشر. الكاتب الباحث الدّكتور رافع حلبي

الأثنين 05/10/2026 22:29

إلى كلِّ مَن يظنُّ أنَّ رفعَ الشّعارات الدّينية، أو الادِّعاء بالجهاد في سبيل الله تعالى، يمنحُه حقًّا في محاكمة ضمائر النّاس، أو تكفيرهم، أو الاعتداء...

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

الأكثر قراءة

الحرس الثوري الايراني يشن هجمات صاروخية على قاعدة أمريكية بالأردن وتهدد ناقلات بالخليج والجيش الأمريكي يعلن تدمير 5 ناقلات إيرانية

الأربعاء 09/09/2026 14:59

الحرس الثوري الايراني يشن هجمات صاروخية...
الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل حاليًا

السبت 12/09/2026 14:56

الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسر...
د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرف...
د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوس...
الجيش يدمّر بنى تحتية وأنفاقًا في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان ورفع حالة التأهب في إسرائيل تحسبًا لرد ايراني

الخميس 10/09/2026 21:57

الجيش يدمّر بنى تحتية وأنفاقًا في مرتفعا...

كلمات مفتاحية

احلام كعكة كيكة قدم المفتي المطران عطا الله حنا الجرحى الفلسطينية فلسطين اخبار محلية فلسطينية اخبار محلية اخبار فلسطينية تحريض فيسبوك مسرح البطوف مسرحية عرابة فعالية يوم الأسرة حسين ياسين الكنيست قانون الحجارة محمد علان مستوطنون مستشفى برزلاي الاسير المحرر الشباك حماس اطلاق نار حاجز شرقي القدس قافلة مساعدات طبية فرنسا غزة منتدى المساواة العمل اقتصاد
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development