موقع الحمرا الأربعاء 11/02/2026 00:37
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. وأخيرا يحل العيد لأمر فيه تجديد بقلم: زياد شليوط/

وأخيرا يحل العيد لأمر فيه تجديد بقلم: زياد شليوط

vera
نشر بـ 31/08/2017 12:02

وأخيرا وبعد سنوات طويلة من القلق والحزن والتراجع، يحق لنا ألا نردد بيت الشعر الذي اعتدنا عليه مع مقدم كل عيد: " عيد بأيّة حال عدت يا عيد"؟ حيث يعود علينا عيد الأضحى المبارك هذا العام ليس "بما مضى" بل "لأمر فيه تجديد". وهذا التجديد والجديد يتمثل في تحقيق الانتصارات الميدانية الأخيرة لقوات الجيش العربي السوري ومعه حليفته المقاومة الاسلامية اللبنانية على الأراضي السورية، والجيش اللبناني على أراضيه، الى جانب انتصارات الجيش العراقي في دحر وهزيمة عصابات داعش الارهابية- التكفيرية- الظلامية، التي عاثت لسنوات قتلا وتدميرا وبطشا وتنكيلا، واليوم تهيم على وجهها في صحراء الشام والعراق والجبال اللبنانية طالبة السلامة والرأفة، وملقية السلاح أمام من كانت تقتل منهم وتهزأ بهم وتتوعدهم بالموت والويل. ها هي علبة الكرتون الداعشية تتمزق وتتشرذم، وها هي دمية داعش الاصطناعية يتخلى عنها صانعوها بعدما ملّوا منها واستهلكوها ولم تعد تأتي لهم بالفوائد المرجوة، فرموها لقمة سائغة لخصومهم، كما اعتاد الاستعمار على التخلي عن أعوانه وعملائه بسهولة عندما ينتهي دورهم القذر في العمالة.

المثير في الأمر أن الدول التي سبق ودعمت العصابات الارهابية في غزوها لسوريا، ووقفت وراءها وأمدتها بالمال والسلاح والعتاد، ورفعت مطلب ترحيل الأسد كشرط لعودة الهدوء لسوريا واقامة نظام حكم جديد، عميل، تابع، ظلامي. تلك الدول تخلت عن شرطها ذاك وغيرت من لهجتها وتصريحات مسؤوليها تباعا، الذين أخذوا يتنازلون عن شرط رحيل الأسد ولم يعودوا يعتبرونه من الأولويات، وذهب البعض الى أنه يحق للأسد البقاء والتنافس على رئاسة سوريا في عملية انتخابية، وتخلت الدول الحاضنة للارهاب عن عملائها ووكلائها في سوريا ماديا بعد الثمن الباهظ الذي دفعته عبثا. أمام تلك التحولات في مواقف الدول وتراجع داعش والنصرة ميدانيا واستسلام عصاباتها أمام ضربات الجيش العربي السوري وقوات حزب الله، وهذا مؤشر على اعترافها بالأمر الواقع وبحجمها الحقيقي، نلاحظ أن بعض الحركات والأشخاص عندنا يتمادون في مواقفهم المنغلقة والانعزالية والعدائية للرئيس السوري شخصيا وللدولة السورية الوطنية العلمانية العروبية، والتي عاد ورسم ملامحها وأكد ثوابتها الرئيس بشار الأسد في خطابه الأخير من الأسبوع الماضي، ولا تكتفي تلك الأطراف بابداء العداء الأعمى نحو الدولة السورية، انما يسقطون خيبة أملهم وقلة حيلتهم أمام انهيارات أحلامهم وتصوراتهم العبثية على كل من يخالفهم الرأي، فنراهم يهددون ويتوعدون دون أن يتعلموا الدرس من هزيمة من اعتبروهم مثلهم الأعلى.

ومثلما عندنا كذلك في لبنان. نرى ونسمع التصريحات البائسة واليائسة لبعض الشخصيات والأطراف التي بنت أوهاما عن سقوط النظام السوري، ورأت في الحركات الارهابية الظلامية حليفا غير معلن لها، فانزلقت نحو الخطيئة السياسية، واليوم تأبى اعادة حساباتها والتراجع عن أخطائها. واذا نظرنا الى حقيقة نفوس أولئك الأطراف - سواء هنا أو هناك - نرى أن الحقد يحركها ويدفعها للتمادي في مواقفها العدائية العمياء، بينما تحكم مواقف الدول في نهاية الأمر مصالحها السياسية والاقتصادية ولهذا فهي على استعداد لأن تحول وتغير في مواقفها كما نشهد في الأسابيع الأخيرة خاصة.  

ولنترك المنهزمين والمحبطين في أزمتهم، الذين قال لهم جميل السيد عبر فضائية "الجديد"، في لقائه مع الاعلامي جورج صليبي، مستهجنا حقدهم الأعمى: " من أنتم؟ ما هو حجمكم؟" ودعا السيد حسن نصرالله في كلمته مساء الاثنين الماضي، الى تركهم يلطمون وجوههم حزنا على الهزيمة النكراء التي لحقت بهم.

لنلتفت الى الانتصارات الكبيرة التي تحققت على أرض الميدان ومعانيها. ان تحقيق النصر لم يكن يتم لولا الارادة والوحدة والتنسيق بين القوات المشاركة، وهذا درس في أهمية الوحدة وما يمكن أن تحققه، وخاصة بين القوى الوطنية والمناوئة للخط المهادن والتابع للغرب في الوطن العربي. ان هذه الانتصارات تعيدنا الى أيام مجيدة عاشها العرب بتحقيق الضربات الموجعة للاستعمار أيام العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، حين وقف عبد الناصر يتحدى وقاحة أمريكا التي منعت تمويل بناء السد العالي، فأقدم على تأميم قناة السويس وضرب المصالح الفرنسية والانجليزية، معتمدا على مساندة الشعب المصري والشعوب العربية، التي هبت في كل مكان تتصدى للارهاب الدولي وتفشل العدوان الثلاثي الفرنسي – الانجليزي- الاسرائيلي وبمساندة الحليف السوفييتي. اليوم تعود الصورة بجوهرها ومضمونها لكن بأسماء أخرى، وتقف روسيا خلف الجيوش الوطنية والمقاومة، بكل قوة تدعم وتساند ومعها ايران ودول أخرى.

كنت أتوقع من أطراف علمانية وقومية أن تعيد حساباتها بعد خطاب الأسد الأخير، اذا كانوا حقا يؤمنون بتلك الثوابت، وان كنت لا آمل من الأطراف الغارقة في الطائفية والانغلاق الفكري فعل ذلك. وأسألهم مباسرة: ماذا تنتظرون، ألم تكفكم كل تلك السنوات، الى متى تدفنون رؤوسكم في الرمل وتظنون أن ظلامكم الفكري هو الذي سيوصلنا الى عالم عادل؟ ألا اعلموا أن الطريق الذي رسمه لنا القائد الخالد جمال عبد الناصر، والذي سنحتفل بالمئوية الأولى لميلاده بعد أشهر قليلة، هو البوصلة لمسيرتنا ولمستقبلنا في أوطاننا ولحياتنا في هذه المنطقة. ها قد جربنا كل البدائل والطرق الأخرى وقد أدت بنا الى الهلاك والدمار والتفتت والكراهية، لا طريق الا طريق القومية العربية التي تجمع العرب معا دون تفرقة في الدين والجنس والعرق، والتي تهدف الى ايجاد وحدة عربية تجمع وتشد الأزر وتقوي وتدعم وتسند برؤية جديدة ومنفتحة ومتنورة.

فهنيئا للشعوب والقوى المناضلة التي هبت تحرر أراضيها من دنس الارهاب اليوم، مستكملة درب الأمس في تحرير الأرض من دنس الاستعمار. وكأني بالشاعرة السورية عفيفة محمد الحصني، في قصيدتها التي أهدتها لعبد الناصر قبل نصف قرن، تصف ما حدث الأسبوع الماضي:  

واتحّدنــا فغدَونــا قـوّةً        تنشرُ العدلَ بروضٍ خصبِ

                 وحكَمنا فضرَبنا للورى       مثـلاً في قوّةِ الحــرِّ الأبــي

( شفاعمرو/ الجليل)

 

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

الأحد 23/11/2025 20:03

ليس أصعب على الإنسان العربي اليوم من الشعور بأنه حاضرٌ في كل خطاب، وغائبٌ عن كل قرار.

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

السبت 22/11/2025 15:23

دعا مدير المركز القطري للوساطة، د. غزال أبو ريا، إلى إدراج نشاطات تربوية في مدارسنا تُعنى بموضوع الإدارة المالية في البيت، مؤكدًا أن هذا الوعي يجب أن...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
تقرير: إسرائيل بحالة تأهب قصوى تحسبا لأي تدخل أمريكي في إيران

الأثنين 12/01/2026 20:51

تقرير: إسرائيل بحالة تأهب قصوى تحسبا لأي...
ترامب يتوعد إيران بضربات عسكرية وطهران تؤكد جاهزيتها للحرب والحوار

الأثنين 12/01/2026 19:41

ترامب يتوعد إيران بضربات عسكرية وطهران ت...
الرئاسة السورية: توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار مع قسد

الأحد 18/01/2026 20:50

الرئاسة السورية: توقيع اتفاق لوقف إطلاق...
رؤساء الأحزاب العربية يوقعون على وثيقة إعادة تشكيل"القائمة المشتركة"

الخميس 22/01/2026 22:01

رؤساء الأحزاب العربية يوقعون على وثيقة إ...

كلمات مفتاحية

الأمم المتحدة سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية مخيم اليرموك دمشق فوائد اضرار صحية ملح الليمون مقالات خواطر عادل عبد الكريم ابو مر نس تسيونا اعتقال فلسطيني البيض الابيض الاحمر رياضه رياضه محليه سخنين اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه طعن اصابه ابو سنان شجار اعتقال استئناف بطولة الدوري مصر زيفا ايغر توسيع استثمار الشركات الاسرائيلية وزارة الاقتصاد
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development