موقع الحمرا السبت 15/08/2026 08:33
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. المطلوب: محاربة الجريمة بدون تأتأة حتى النهاية مقال لزياد شليوط/

المطلوب: محاربة الجريمة بدون تأتأة حتى النهاية مقال لزياد شليوط

vera
نشر بـ 01/03/2017 17:43

نستقيظ كل يوم وأيدينا على قلوبنا.. نسارع الى وسائل الاتصال السريعة والحديثة، نستطلع الأخبار لنتأكد أن جميع من حولنا وكل أحبائنا سالمين، لم يقتل أو لم يصب منهم أحد أو لم يتعرض بيتهم أو محلهم لاطلاق عيارات نارية.. نبيتُ ونستيقظُ على أخبار القتل واطلاق الرصاص، وشعور العجز يلاحقنا، جلّ ما نقدر عليه أن نردد "الحمد لله" أن النهار أشرق علينا دون أذى لقريب منا، لكن ماذا مع أبناء مجتمعنا، ماذا مع ما يقع في بلدات وأحياء قريبة وعزيزة؟ المسؤولون في مجتمعنا لم يعودوا يجرؤون على التصريح ونشر البيانات، فهم أقاموا اللجان والهيئات ونظموا المظاهرات والمؤتمرات، وكل ذلك ذهب هباء ولم يترك أثرا يذكروكأنه توقيع على الماء، أما الصحفيون لدينا فينشغلون بتعداد القتلى ونشر ما وصلوا اليه من احصاء.

ضجت وسائل الاعلام العبرية والعربية الأسبوع المنصرم بأخبار القتل والاجرام في مجتمعنا، يوم الخميس الماضي قتل فتى في جسر الزرقاء طعنا بآلة حادة ويوم الاثنين الماضي قتل رجل وأصيب آخر في مدينة أم الفحم بحادثي اطلاق نار منفصلين (وخرجت علينا بلدية أم الفحم ببيان استنكار وشجب، شبيه بغيره من البيانات السابقة والتي تناولتها في مقالي السابق). جرحى ومصابون في الطيبة طعنا وفي عكا بعيارات نارية، وشاب من يافة الناصرة كذلك. واطلاق عيارات نارية على بيوت ومحال تجارية، منها ما نشر عنه ومنه ما لم ينشر. والشرطة تعلن هذا الأسبوع عن ضبط سلاح في الطيرة وتعتقل رجلا وابنه، وضبط كمية من السلاح في أحد البيوت في شفاعمرو. فهل ضبط أسلحة نارية يفسر العودة الى استعمال السكاكين، التي ترحمنا عليها في المقال السابق؟!

كل الجرائم التي وقعت منذ بداية العام الحالي دعت البعض لأن يقول: آن الأوان للعمل ولم تعد تكفي الشعارات. وكأن جرائم العام الماضي أو الذي قبله لم تستدع العمل! وهناك من رأى أن الاعتداء على المعلمين أو على سيارات رجال دين في المثلث "خط أحمر" وكأن الاعتداءات السابقة على المعلمين كانت أمرا مقبولا! ان التصريحات التي تدل على يأس واحباط، تأتي متأخرة وبعد تغلغل الاجرام المنظم والطائش الى مجتمعنا.

ما فاق التوقعات هو ما نشرته على الملأ، بعض المواقع وما تم تناقله على صفحات التواصل الاجتماعي، عن تبادل اطلاق نار بين مجموعات شبابية في شوارع جسر الزرقاء، وكأننا نشاهد مقطعا من فيلم دراماتيكي أمريكي، يدل على عمق الأزمة التي وصلنا اليها وبؤس التربية التي نقدمها لأولادنا. كيف لنا أن نستغرب هذا المشهد ونحن من سمحنا به، كيف ذلك؟ جميعنا ندين العنف والقتل واللجوء الى السلاح. لكن ماذا نقدم لأولادنا الصغار من هدايا في الأعياد؟ أليست هي المسدسات والرشاشات ومعها كرات صغيرة أشبه بالرصاص، وكل ذلك بادعاء اللعب واللهو، وأن الولد لا يسكت الا اذا اشتريت له قطعة كهذه أسوة بأترابه. كيف نستغرب ونحن نرى الأولاد - وهم طلاب مدارس- يتجولون في الشوارع والأحياء أيام الأعياد وهم يحملون قطع السلاح (التي تباع على أنها ألعاب لكنها خطيرة جدا بمختلف أبعادها) ولا أحد يجرؤ على توجيه ملاحظة لهم، نراهم يصوبون أسلحتهم نحو سيارات وبيوت كأهداف للعب واللهو، وبعدها يوجهونها نحو بعضهم البعض، ان ما شهدناه لمجموعات شباب من جسر الزرقاء هو ترجمة لما نشاهده في الأعياد، فهذا هو اللعب واللهو بحرفية عند أولئك الشباب. وأضحى مشهد مجموعات من الطلاب المدارس تتشاجر وتلاحق بعض، مثلما وقع هذا الأسبوع في كفركنا، مشهدا غير مثير.

هناك من يبحث عن لغة قديمة تتمثل بتفعيل لجان مكافحة العنف، مثال على ذلك ما بادرت اليه بعض الفئات في مدينة الناصرة في أعقاب اطلاق الرصاص على عدد من المحال التجارية. فهذه كانت فحوى دعوة جبهة الناصرة في بيانها وذلك للحد من الاعتداءات على البيوت والمصالح التجارية، أما الحركة الاسلامية تطالب بالتصدي لمظاهر الانفلات والعنف، دون تحديد ووضع اقتراحات عينية. ما زالوا يتحدثون عن العنف الذي بات من مخلفات الماضي، بينما نحن نقف أمام ظاهرة الجريمة المنظمة واليومية، فالقضية ليست "الشرذمة" التي تسيء لمجتمعنا، بل هي أكبر من ذلك ويجب التعامل مع حجم الجريمة ونوعها ووضع المخططات الملائمة وعدم الاكتفاء بالشعارات والقاء اللوم كل على الآخر.

عن أي حلول ومقترحات نبحث ونفتش ونحن لا نجرؤ على وضعها موضع التنفيذ. لم يعد هناك مجال للتهرب والاختباء وراء مبررات واهية. فالذي يريد أن يضع حدا لقوة "الشيطان" إما أن يستسلم له ويسلمه مقاليد السلطة ليحكم ويفرض قوانينه، أو يقف بكل قوة وبوحدة صف ومع الأجهزة الموكلة بمحاربة الجريمة وبدون تأتأة أو خجل، وينخرط في محاربة الجريمة حتى النهاية.

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

الأكثر قراءة

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
حرفيش تفجع بمصرع الشاب علاء فارس (32 عامًا)  إثر سقوطه خلال رحلة تسلق في جبال الألب

الأثنين 13/07/2026 22:40

حرفيش تفجع بمصرع الشاب علاء فارس (32 عام...
دعوى قضائيّة رَقم القضيّة غير متوفّر- مُعين أبو عبيد

الأثنين 13/07/2026 22:51

دعوى قضائيّة رَقم القضيّة غير متوفّر- مُ...
ديرحنا: إصابة طفلة (8 سنوات) بجراح خطيرة بجريمة إطلاق نار

الأثنين 20/07/2026 21:12

ديرحنا: إصابة طفلة (8 سنوات) بجراح خطيرة...
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...

كلمات مفتاحية

حادث طرق، اصابات، القدس مهجة القدس المحكمة العليا الافراج الاسير خضر عدنان جعفر عز الدين اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اطلاق نار طمره سجن أسترالية أنجبت طفل صديق لابنتها غزة فلسطين قطر عرس جماعي تمديد اعتقال النقب الضلوع مصرع الفتاه بهيه مناع بئر السبع بطولة اسرائيل كمال الأجسام أجواء مميزة منافسة مذيعة يابانية تسقط بحيرة مليئة الأسماك الهواء تل ابيب ضبط مخدرات الاكشاك ً النايس غاي ً الاتحاد الأوروبي ملصق المنشأ
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development