موقع الحمرا الخميس 17/09/2026 13:07
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. مقال بعنوان كل معاني الشجب والاستنكار لن تضع حدا للجريمة.. فما العمل؟!/

مقال بعنوان كل معاني الشجب والاستنكار لن تضع حدا للجريمة.. فما العمل؟!

vera
نشر بـ 23/02/2017 12:21

قبل أسبوعين كتبت مقالا في أعقاب الجريمة المزدوجة التي وقعت في كفرقاسم وراح ضحيتها المرحوم مصطفى عامر (49 عامًا) ونجله علاء (27 عامًا) اثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل مجهولين، وختمت المقال بهذه الكلمات " أي كلام لم يقل بعد.. وأي مؤتمر لم يعقد بعد.. وأي شجب واستنكار لم يصدر بعد.. وأي تحقيق لم يبدأ بعد.. وأي غضب مكبوت لم ينفجر بعد.. وللكلام تتمة".

لم أتوقع أن أعود للموضوع بهذه السرعة، ليس لأني توقعت توقف الجريمة بالطبع، فلم أصل لهذه الدرجة من السذاجة بعد، لكن ما لم أتوقعه أن يعود مجهولون/ ملثمون ( تخفيف لتعبير مجرمين) الى قتل شقيق مصطفى وعم علاء المرحوم حكمت عامر (55 عاما) يوم السبت الماضي داخل محله التجاري، وبالأسلوب ذاته، بعد أسبوعين على الجريمة السابقة!

أذكر أنه في مطلع شبابنا، قبل أربعة عقود لم نكن نسمع عن جريمة في مجتمعنا، واذا حدث ذلك لم يتم تناقلها الا على نطاق ضيق بعيدا عن آذان الصغار. وكنا نسمع عن جرائم تحدث في أمريكا وبعدها في اسرائيل في الوسط اليهودي تحديدا.. أما في مجتمعنا فكانت تقع "طوشة" بين البعض تستعمل فيها العصي وأحيانا السكاكين، فتقع بعض الاصابات ويقع جرحى، وهذا جلّ ما كان يصيبنا، ولم نتصور يومها أن نصل الى وقت نحصي فيها ضحايا جرائم القتل (وليس العنف) عندنا والتي تقع يوميا تقريبا وفي وضح النهار، نتساءل عن عدد ضحايا القتل في هذا الشهر أو تلك السنة، ونسينا أسماء الضحايا وأنهم بشر مثلنا كانوا يعيشون بيننا، يعملون وربما يحلمون.

بعد سنوات من التغطية والحديث بخجل عن العنف في مجتمعنا، بعد سنوات من التجاهل والتستر على ظاهرة العنف وانكار وجودها، بتنا اليوم نتحدث عن ظاهرة الجريمة، وبات العنف خلفنا، حتى أن البعض يتمنى لو تعود أيام المناوشات والطوشات الخفيفة، ترى الى أي قاع وصلنا؟

بعد كل جريمة نكراء نقرأ بعض البيانات التي تصدر عن جهات محلية أو قطرية ومنها هذا النموذج "إننا نستنكر ونشجب بكل معاني الشجب والاستنكار هذا العمل الاجرامي" وكأن الشجب والاستنكار لوحده لم يعد يكفي، ومع التصعيد في الاجرام جرى تصعيد في لغة البيانات بحيث تحمل " كل معاني الشجب والاستنكار" علّ ذلك يردع المجرمين.. الى أي درجة من الاحباط وصلنا؟ واذا لم يكف ذلك يضمن البعض بيانات الشجب والاستنكار آيات مقدسة على النحو التالي " قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، جريمة بشعة في كل الشرائع والقوانين.." فهل ارتدع المجرمون وتوقفوا عن ارتكاب جرائمهم؟ وتذهب البيانات في المناشدة أننا " بحاجة ماسة الى ان يقف الجميع وقفة رجل واحد وتضافر جميع القوى من اجل الحفاظ على مستقبل اولادنا"، فهل وقف الجميع وقفة رَجُلٍ واحد أم وقفة رِجلٍ واحدة حتى بقينا مهزوزين وضعفاء لا نقدر على مواجهة الجريمة؟ لأنّ البعض منا انزوى أو تراجع أو لم يبد اكتراثا. ولا بد للبيانات أن توجه أصابع الاتهام نحو السلطة الحاكمة بأذرعها المختلفة كأن تقول " فقدان الأمن والأمان والإنفلات الأمني الذي يجتاح مجتمعنا، تتحمل مسؤوليته الكاملة المؤسسة الإسرائيلية التي تسكت على الجريمة". صحيح، نعم لا نقاش أن المؤسسة الاسرائيلية مسؤولة ومقصرة، لكن هل توجيه الاتهام لها وحدها يحل المشكلة ويضع الحلول القاطعة.

ان كل ما صدر من بيانات تضمنت كلام الشجب والاستنكار، والبرامج الاذاعية والتلفزيونية وما تخللها من تصريحات وأحاديث، وكل الاجتماعات والمؤتمرات وما جاءت به من محاضرات ومداخلات وأبحاث، وكل تحقيقات الشرطة وما رافقها من تعتيم ومنع للنشر، وكل البرامج التثقيفية في المدارس وما تضمنته من كلام التحذير والتنبيه والارشاد.. كل ذلك لم يردع ولم يمنع عصابات الاجرام من تنفيذ جرائمها بدقة واحكام وتخطيط أحرج الشرطة وأذهل المربين والمتخصصين الاجتماعيين وصدم القيادات المجتمعية والسياسية التي لم تعد تجد ما تقوله أو تفعله.

تتفاعل عوامل الغضب في نفوس الأهالي والشباب، خاصة من المتضررين والمنكوبين والمنزعجين والقلقين (وهل بقي من هو خارج تلك الدوائر؟) ومن علامات ذلك الغضب أن دعا أحدهم واقترح في صفحته الاجتماعية الى مواجهة العنف بالعنف.. نعم انها دعوة لمعالجة الداء بنفس الدواء كما دعا شاعرنا منذ قرون، أو عودة الى شريعة حمورابي. ماذا تريدون أيها الأوصياء والزعماء، أن تقوم مواجهات مسلحة (حرب أهلية!) بين عصابات الاجرام وفرق الشباب حراس الحارات والبيوت؟ هل هناك من عاقل سيقوم ويجبّر حالتنا قبل أن تنكسر؟!!

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، يدعو إلى اعتماد المحادثة الفردية الموجّهة كنهج تربوي لبناء الثقة وتعزيز العلاقات وخلق مناخ مدرسي مريح

الأحد 13/09/2026 21:56

من خلال تجربته الطويلة كمربٍّ، يرى د. غزال أبو ريا، مدير المركز القطري للوساطة، أن المحادثة الفردية بين المربي والطالب يمكن أن تكون أكثر من مجرد وسيلة

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

د. غزال أبو ريا يطرح خطة عملية شاملة لرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي: «لا نطلب منك لمن تصوّت… بل أن تصوّت»

الخميس 10/09/2026 22:49

مع اقتراب موعد الانتخابات، يعود إلى الواجهة سؤال مهم: كيف يمكن رفع نسبة المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي؟

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ.  الباحث: الدكتور رافع حلبي

الفَرْقُ بينَ الوَحيِ وتأويلِ البشرِ. الباحث: الدكتور رافع حلبي

الخميس 03/09/2026 22:18

يُشكِّلُ التَّمييزُ بينَ الوَحْيِ الإلهيِّ وتأويلِ الإنسانِ للنَّصِّ الدِّينيِّ إحدى أكثرِ القضايا المنهجيَّةِ حساسيَّةً في دراسةِ الدِّينِ وعلاقتِه ب...

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟  بقلم د. غزال أبو ريا

من حزب العمل إلى «دَش» و«كديما» و«يش عتيد»… أحزاب تصعد وأحزاب تختفي، وماذا يعني ذلك للمجتمع العربي؟ بقلم د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:11

في السياسة الإسرائيلية، لا توجد أحزاب مضمونة البقاء، مهما بلغت قوتها أو تاريخها أو عدد المقاعد التي حصلت عليها.

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى  بقلم: د. غزال أبو ريا

لا ننشغل ببعضنا… لنرفع نسبة التصويت ونؤثر في موازين القوى بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 03/09/2026 22:02

في هذه المرحلة السياسية الحساسة، أعتقد أن القوائم العربية مطالبة بأن تبادر إلى حملة مجتمعية واسعة وهادفة لرفع نسبة التصويت في مجتمعنا العربي.

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

كُنْ مع ذاتِكَ... ولا تَسمحْ لأحدٍ أن يُطفئَ نورَك...

الأحد 30/08/2026 20:57

بعضُ النّاسِ لا يريدونَ لكَ أن تُفكِّرَ، ولا أن تُبدعَ، ولا أن تكونَ كما أرادَ اللهُ لكَ أن تكونَ، لأنّهم يظنّونَ، وللأسفِ، أنّ الفكرَ والإبداعَ والحي...

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

رافع خيري حلبي شيخ الكرمل الذي هاتفه الملوك

الأحد 30/08/2026 20:30

بين جبال الكرمل الخضراء وعرش القدس الشريف، يقف رجل استثنائي جمع بين عمامة الدين وقلم الأدب وهموم السياسة إنه الشيخ الدكتور رافع حلبي الشخصية الدرزية ا...

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

د غزال أبو ريا: مع كل انتخابات يعود سيناريو شطب الأحزاب العربية

السبت 29/08/2026 22:12

نشرت الصحفية طوفا تسيموكي في موقع ynet مقالًا يتناول التقديرات بشأن محاولات من فصائل اليمين لشطب أحزاب ومرشحين عرب من انتخابات الكنيست.

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

الأكثر قراءة

حين يضيعُ نبض الحياة   معين أبو عبيد

الأثنين 17/08/2026 16:06

حين يضيعُ نبض الحياة معين أبو عبيد
ما لا تقوله الكلمات الصّمت لغة لا يفهمها الاّ العقول الواعية والرّاقية بقلم - معين أبو عبيد

الأثنين 17/08/2026 15:12

ما لا تقوله الكلمات الصّمت لغة لا يفهمها...
شغفٌ لا يهدأُ  د. حلوة قصقصي

الأثنين 17/08/2026 15:47

شغفٌ لا يهدأُ د. حلوة قصقصي
نتنياهو وكاتس يهددان حماس بتصعيد الاغتيالات إذا استمرت عمليات إطلاق البالونات من غزة

الأثنين 24/08/2026 15:45

نتنياهو وكاتس يهددان حماس بتصعيد الاغتيا...
هل حُمّص بلاد الأرز قريب منّا والتّاريخ وزحمة الأحداث تجعلنا نعيش على أحلام اليقظة ؟   بقلم - معين شفيق أبو عبيد

السبت 22/08/2026 22:11

هل حُمّص بلاد الأرز قريب منّا والتّاريخ...

كلمات مفتاحية

اعتقال تركيا داعش سائق تاكسي رخصة قيادة بئر السبع مقالات خواطر شعر مصطفى اللداوي اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حادث طرق سخنين اليرموك سوريا علي حيدر حادث طرق عيلبون المطران عطا الله حنا حل الازمة المالية للاونروا تفاديا حدوث كارثة انسانية اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه حادث اصابات اخبار محلية اخبار محليه محلية اطلاق نار محكمة تركية سجن صحفية إهانة أردوغان
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development