موقع الحمرا الأحد 31/05/2026 00:11
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. "الجسر" الكاتب: سامي منصور/

"الجسر" الكاتب: سامي منصور

suzan
نشر بـ 22/01/2017 09:40

هذا هو ما اختار الشاعر الأديب المبدع "وهيب نديم وهبة"، عنوانا لآخر إبداعاته وهي ليست الأخيرة كما أتمنى.

شاعرنا وهيب غني عن التعريف، بعد أن سطع نجمه في سماء الأدب المحلي والعربي والعالمي.

كتب أستاذنا الشعر فأبدع، وكتب المسرحية فلمعَ، وكتب قصص الأطفال والشبيبة فارتفع، مما حدا بدور النشر الكبيرة أن تترجَم الكثير من أعماله الأدبية إلى العبرية والفرنسية والانجليزية.

أما "الجسر" فهي مجموعة شعرية صدرَت نهاية عام 2016، وفيها نرى وهيبا الإنسان قبل وهيب الشاعر، فهي تزخر بالمعاني الإنسانية الحياتية، وتعالج الضمير الإنساني وتجمع بين الأمل والألم، بين الخيبة والرجاء، بين اليأس والتفاؤل مع أن درجة التفاؤل تفوق درجة اليأس، وفيها خلطَ الوهيب خياله مع الواقع فصار خيالا واقعيا.

رأينا وهيبا الوطني الذي يعتز بعروبته وبأبناء جلدته، ووهيبا الذي يصوّر العنصرية بقلم قاتم، إذ أن العنصرية سوداء تغطي جمال الحياة، ورأينا وهيبا الذي رغم "سكون" التاريخ يحاول المضي قدما:

 

الْجِسْرُ

-1-

خَرَجَ الصَّبَاحُ مِنْ حَديقَةِ اللَّهِ

باكرًا

نَزَلَ مِنْ  دَمْعِ الْوَرْدِ الْأحْمَرِ

كانتِ الْخُيُول تَعْبُرُ مَرْج السَّنَابِلِ 

.. .. ..  

قَفَزَ الْمُهْرُ الْأَبْيَضُ كَالْرَّصَّاصَةِ

.. .. ..

عبَرَ الْجِسْرَ عَائِدًا

 فِي قَمِيصِ الدَّمِ..

-2-

تَرَكْتُ لفاطمةَ فَوْقَ الْجِسْرِ

شَجرَةَ  الشِّعْرِ وَالْمَطَرِ.. .. .. ..

وَحِكَايَة الْاِغْتِرَابِ وَبَوَّابَة الْفَرَحِ                             

تَعَالَتْ  صَرْخَاتُ السِّيُولِ        

وَطَرَقَاتُ  اللَّيْلِ عَلَى السُّدُودِ   

وَصَلِيل السُّيوفِ تَقْرَعُ الْمَكَانَ

وَصَهِيل الْخُيُولِ

تَهِزُّ سَيِّدَةَ الدُّنْيَا “ الْأَرْض"

وَيَنْهَمِرُ الْمَطَرُ                                                                                                      

-3- قَالَتْ فَاطِمَةُ: كُنْتُ قَدْ عَلَّقْتُ فَوْقَ شَجَرَةِ      

الدَّمْعِ) يَمَامَةً)..     

.. .. ..

حِينَ اِسْتَيْقَظْتُ.. كانتِ الْيَمَامَةُ 

مَصْلُوبَةً بَيْنَ الشِّعْرِ وَالْمَطَرِ

رَكَضْتُ حَتَّى آخِر الْجِسْرِ                                                

عَلَّقْتُ سبحة جَدِّي 

وَكُوفِيَّةَ أَبِي 

وَقَمِيص أَخِي 

 .. .. ..وَالرّيحَ عَبْرَ الْجِسْرِ (القصيدة- الْجِسْرُ- ص 7) 

 

ووهيب لا يحاول تخطي الجسور، بل يحاول ربطها لتكون جسرا واحدا تعبره البشرية إلى الأحسن، وينتظر الربيع العربي الذي بدأ من الصحراء، وترقّبه العالم اجمع، إلا أنه قوبل بشتاء قاسٍ أغْرق الربيع وتركه:

 

غَزَّةُ..                                                 

تَرْتَدِي جَسَدَ الشَّهِيدَةِ

تَسْقَطُ (اِلْغَيْن) فِي الْبَحْرِ…                             

(مَثَلَ قَذِيفَةٍ.( .                                                           

عِزَّةُ                               

طِفْلَةٌ أحْلَى مِنْ وَرْدِ الدِّفْلَى

تَحْمِل "شَنْطَةَ"

تَذْهَبُ خُلْسَة إِلَى الرَّوْضَةِ..                                       

عِزَّةُ..                                     

تَعُودُ إِلَى صَدْرِ الْبَيْتِ جُثَّةً.. 

تَلْبِسُ الْأَرْضُ جَسَد اللُّغَةِ

تُنَبَّتُأَشْجَارُ الرّيحِ فِي عُرُوقِ

الْأَرْض..

يَنْسَكِبُ الدَّمُ.. يَتَوَحَّدُ فِيهَا

تُصْبِحُ أَنْتَ وَالْأَرْضُ وَأَشْجَارُ الرّيحِ                      

الْوَطَنَ..  (القصيدة-مِنَ الْكَرْمَلِ إِلَى بَحْر غَزَّة- ص 10- 9) 

ثم يأخذ الجسر وهيبا إلى العراق حيث يرى الويلات لكنه يظل متأرجحا بين الموت والحياة، بين اليأس والرجاء:

 

يَدْخَلُ الْبَحْرُ مِنْ نوَافذِ الْعِرَاقِ                          

عَاصِفًا،  جَارِحًا كَالْرّيحِ                                                

مُثْقَلًابرائحة الدم وَالْحَديدِ

وَصَيْحَاتِ الرَّصَاصِ.. 

اللُّصُوص يَحْصِدُونَ الأبرياءَ..

الْعَاشِقَةُ تُعَلِّقُ أَكْفَان الْموتَى 

عَلَى حَبْل غَسِيل الدَّمِ  

(تَتَسَاءَلَ الْعَاشِقَةُ أُمَّاهُ مَتَى أُعَلِّقُ  فُسْتَانَ فَرَحي؟) (القصيدة-الْبَحْرُ وَالْعِرَاقُ - ص 11) 

من هناك يعرّج وهيب إلى القدس وكأنه يستنجد بقداستها، لكن الواقع المرّ فاجأه:

 

أفتَحُ صَدْرِي،  رَبِيعًا سَيَأْتِي أَحَمِلُ قَلْبيِ

أَبْنِي جُدْرَانَهُ مِنَ الاسمنتِ الْمُسَلَّحِ

 مَلْجَأ لِقَمَرٍ مَسْرُوقٍ وَرَبِيعٍ آتٍ..أعبُرُ الخوفَ والرّصاصَ والجنودَ 

والحدودَ..

أعبُرُ إلى مكّةَ  المكرّمة  (القصيدة- الْقُدُسُ- ص 13) 

لعلّ وعسى.. ولكن حتى من ذاك المكان المقدس يطل الشاعر نحو ارض العروبة، فيرى كأنّ شيئا لم يتغير منذ تلك الأيام إلى القرن الحادي والعشرين:

 

يعربُ بنُ كنعان العربيّ.. يكتبُ في زمنِ المحْلِ، القحلِ،

القتلِ، الجوعِ، القهرِ، الإرهابِ..

في القرن الحادي والعشرين..

إلى عزّ الدّين المناصرة

في  قناطر عمّان.. إنّ نخيلَ العراق دماءٌ..

عادَ المغولُ.. إنّ بحرَ غزة يرتدي السّواد..

ولا عادتْ خيولُ نجد.. ولالمعتْ شمسٌ على السّيفِ اليمانيّ..

ولا..رقصتْ حوريّاتُ اليمامةِ،

ما بينَ البحرِ وبينَ البحر .. وليلُ كنعان يُشرقُ في عزّ الظّهيرة.. شمسٌ في عينَي النّهار ..

(القصيدة- مِن يَعرُبِ بنِ كنعانَ العَرَبيِّ إلى عِزِّ الدّينِ المَناصرَةِ / فيقناطرِعمانَ- ص 16)

 

المقطع الثاني من نفس القصيدة - 16-17-

أسرابُ الفراشاتِ رصاصٌ.. وأسرابُ العصافيرِ شظايا الحديدِ.. تأخذُ شكلَ المكانِ.. وباقةَ الزّهورِ في احتفالِ المقابرِ..

والعاشقُ يرتدي زمنَ الذّهولِ.. والحبيبةُ في انتظارِ الورود.. والوردُ دماءٌ في كفّي العريس.. مِن أينَ يا عزّ الدّين..

مِن أين  يَطلَعُ النّهار؟!

 

ثم يحطّ وهيب في ارض كنعان، وبيارات يافا و"تل الذهب" ويذكر بحزن تلك الأيام، التي جاءت الهزيمة وأطاحت بسعادة الإنسان.. وفي لبنان يصنع "طفل بيروتي" طائرة من ورق...

 

“طفلٌ لبنانيٌّ مِن بيروت” يصنعُ طائرةً مِن ورقٍ.. ترقصُ في فضاءِ الفضاءِ.. خيوطُها المزركشةُ تلعبُ في الهواء.. تجتازُ المبانيَ والبيوتَ..

فجأةً.. فجأةً تحومُ في سماءِ الحرّيّةِأغنياتُ الموتِ والضّجيجِوعزْفُ القصفِ وأصواتُ القنابلِ .. تطيرُ ..

تطيرُ إلى سماءِ فلسطين

“طفلٌ فلسطينيٌّ” يصنعُ مِن حجرٍ أصبحَ لهُ

أجنحةً عصفورًا..

يُعانقُ الطائرة.. يقودُها عائدًا إلى بحرِ بيروتوالبحرُ غابةٌوالغابةُ أفاعٍ تزحفُ..

تهدمُ البيوتَ.. يَشدُّ الطفلُ “البيروتيُّ” خيوطَ

الطائرةِ.. أشلاءُ الألوانِ المزركشةِ

تسبحُ في الفضاءِ

تَشدُّ الخيوطَ.. الرّيحُ تُعاندُ.. يتشبّثُ بأعمدةِ النّورِ المتفجّرة.. القصفُ يعانقُ جسدَ العصفور.. يموتُ.. لا يموتُ..

يفرُّ نحوَ مساكنِ الجنوب.. يهتفُ الطّفلُ العاشقُ دميتَهُ اللّبنانيّةَ.. عصفوري.. يا حجري الفلسطينيّالّذي صنعَ لهُ أجنحةًخذني إلى الجنوبِ. (القصيدة- حجرٌ أصبحَتْ لهُ أجنحةٌ!- ص 27) 

وتطير الطائرة إلى سماء فلسطين حيث يصنع "طفل فلسطيني" حجراأصبحَ لهُ أجنحة.. يعانق الطائرة ويعود بها. يا لهذا التعبير المؤثر عن اللاجئين والمهجّرين بين أزيز الرصاص، بين عودة وضياع.

أما في قصيدة (أنت أو الوطن) فيتأثر شاعرنا من الاحتلال ويؤثِّر، ويحزن على التآمر الذي أضاع الأرض:

 

تلكَ حكايةُ الوطنِ 

أرضٌ مستباحةٌ..  جسدٌ مستباحٌ..

ونباحُ كلابٍ.. تعوي.. (القصيدة- أنتِ أو الوطنُ- ص 29) 

 

وهذا تعبير رائع لما يجري في الوطن، إذ أن الكلبَ ينبُح والذئب هو الذي يعوي.

ويتطرق وهيب إلى حكاية آدم وحواء وطردهما من الجنة، بتشبيهٍ لِما حدث للناس في الوطن:

 

فكّرتْ بائعةُ التّفاحِ أن تدُسَّ

السّمَّ.. 

لم تكنِ الشّرّيرةُ.. أو السّاحرةُ..       

أو ملكة العصرِ والأوانِ..

كانتِ المحرومةُ مِن طعمِ التّفاحِ..  

خرجَ آدمُ مِنَ الجنّةِ 

وحملتِ الشّجرةُ الثّمرةَ..

والشّجرةُ.. واحدةٌ امرأة (القصيدة- أنتِ أو الوطنُ- ص 31)

 

وهذا تشبيه آخر للاحتلال الذي يمنع السلام: "حين فتحوا طريقا للمستوطنة.. قطعوا شجر الزيتون (علامة السلام).. وحين رجع "أبو علي" (البطل في العامية) لجمع الغلال قطعوا يده.. (اليد هي الفعل وهي التي تزرع الزيتون وتفلح الأرض) وعلّقوا رجله بزاوية الحديد.. كتبوا فوق صدره الإشارة "طريق المستوطنة" (رغم القسوة تعبير في  تغيير وتبديل أسماء الأماكن)

 

حينَ فتحوا طريقًا للمستوطنةِ.. 

قطعوا شجرَ الزّيتونِ..

وحينَ رجعَ  “أبو علي” لجمْعِ الغلالِ

قطعوا يدَهُ.. 

وعلّقوا رجلَهُ بزاويةِ الحديدِ 

 كتبوا فوقَ صدرِهِ الإشارةَ             

“طريقُ المستوطنة” (القصيدة- أنتِ أو الوطنُ- ص 32) 

القصيدة "بالأبيض والأسود" تعالج أسوأ ما صنع الإنسان لنفسه وهي العنصرية:

 

كانَليلُوجهِهِالأَسْوَدِ.. 

يُضيءُالمكانَ..                                 

ابتسمَتْلهُ..

ارتسمَتالابْتِسَامةُفوقَشفتَيْهِ

كالشَّمْسِ،

أشرقتْبالعِشْقِفيالعَيْنَينِكالقمرِ

وسْطَالسَّوادِ

وحينَخَرَجا،

كانَ ذراعُهاكأَفْعَىتلتفُّحَوْلَعُنقِهِ

بشدَّةٍ،

وذراعُهُحولَحديقةِخَصْرِهايحضِنُها

بحنانٍ..

توقَّفاقليلًاثمابتَعَدا،

تاركَيْنِخلفَهُمارائحَةَالعِشْقِ

تفوحُفيأرجاءِالمكانِ،

وكانالبابُالشاهدَالوحيدَ

أنَّهاإنسانٌوأنَّهُإنسانْ

وأنريشةَالخالقِرسَمَتِالطَّبيعةَ

بالأَلْوَانْ. (القصيدة- بالأبيَضِوالأسْوَدِ- ص 44) 

هذا غيض من فيض مما تفتَّحَت فيه قريحة وهيب، وهيب الإنسان المحِب الراقي، الفنان الرسام النحّات، شاعر الحب والوطن والإنسانية، وإلى المزيد من العطاء يا وهيب.

 

إشارات:

  • "الجسر" مجموعة شعرية للشاعر الأديب "وهيب نديم وهبة" منشورات مؤسسة "الأفق" حيفا.
  • صدرت في نهاية عام 2016
  • لوحة الغلاف: بريشة "صبحية حسن"

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 06/04/2026 22:15

في زمن الحرب، لا يعيش الأطفال الأحداث كما نراها نحن الكبار، بل يختبرونها عبر مشاعر الخوف، وعدم اليقين، والحاجة العميقة إلى الأمان.

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

غزال أبو ريا يدعو إلى احتواء الأبناء خلال عطلة الربيع وتعزيز السلوك الآمن

الأثنين 06/04/2026 22:10

دعا د. غزال أبو ريا مدير المركز القطري للوساطة إلى استثمار عطلة الربيع كفرصة حقيقية لاحتواء الأبناء نفسيًا وعاطفيًا، في ظل ما مرّوا به من ظروف صعبة خل...

الأكثر قراءة

ترامب: وقف النار مع إيران يحتضر ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي

الأثنين 11/05/2026 21:46

ترامب: وقف النار مع إيران يحتضر ولن نسمح...
عجبًا نُحب الطّيور ونضعها في القفص بقلم- معين أبو عبيد

الأربعاء 06/05/2026 21:27

عجبًا نُحب الطّيور ونضعها في القفص بقلم-...
غارة إسرائيلية تستهدف قائد ‘’وحدة الرضوان’’ في الضاحية الجنوبية

الأربعاء 06/05/2026 20:56

غارة إسرائيلية تستهدف قائد ‘’وحدة الرضوا...
فاجعة في كفرمندا: مصرع سناء طه، علا زعبي، رنين طه اثر حادث طرق مروع قرب الزرازير

الأحد 03/05/2026 16:43

فاجعة في كفرمندا: مصرع سناء طه، علا زعبي...
رئيس لبنان يندد بانتهاكات إسرائيل في الجنوب رغم الهدنة

الخميس 30/04/2026 17:12

رئيس لبنان يندد بانتهاكات إسرائيل في الج...

كلمات مفتاحية

الكشف وكر بيع المخدرات كفر مندا اعتقال حادث بعينة نجيدات جولاني اجراءات أمنية هجمات باريس المانيا رياضة كرة طائرة عيلبون رياضه محلية اخبار محلية اخبار محليه محلية فساد ممنهج شركة طرقات اسرائيل نتيڤي يسرائيل عيلبون جناز المسيح الجمعه الحزينه كشاف تركيا تضرب داعش سوريا العراق اخبار محلية فلسطينية اخبار محلية اخبار فلسطينية عملية طعن اطلاق نار هجوم مسلح 140 فرنسا
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development