موقع الحمرا الأحد 01/03/2026 00:17
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. "الجسر" الكاتب: سامي منصور/

"الجسر" الكاتب: سامي منصور

suzan
نشر بـ 22/01/2017 09:40

هذا هو ما اختار الشاعر الأديب المبدع "وهيب نديم وهبة"، عنوانا لآخر إبداعاته وهي ليست الأخيرة كما أتمنى.

شاعرنا وهيب غني عن التعريف، بعد أن سطع نجمه في سماء الأدب المحلي والعربي والعالمي.

كتب أستاذنا الشعر فأبدع، وكتب المسرحية فلمعَ، وكتب قصص الأطفال والشبيبة فارتفع، مما حدا بدور النشر الكبيرة أن تترجَم الكثير من أعماله الأدبية إلى العبرية والفرنسية والانجليزية.

أما "الجسر" فهي مجموعة شعرية صدرَت نهاية عام 2016، وفيها نرى وهيبا الإنسان قبل وهيب الشاعر، فهي تزخر بالمعاني الإنسانية الحياتية، وتعالج الضمير الإنساني وتجمع بين الأمل والألم، بين الخيبة والرجاء، بين اليأس والتفاؤل مع أن درجة التفاؤل تفوق درجة اليأس، وفيها خلطَ الوهيب خياله مع الواقع فصار خيالا واقعيا.

رأينا وهيبا الوطني الذي يعتز بعروبته وبأبناء جلدته، ووهيبا الذي يصوّر العنصرية بقلم قاتم، إذ أن العنصرية سوداء تغطي جمال الحياة، ورأينا وهيبا الذي رغم "سكون" التاريخ يحاول المضي قدما:

 

الْجِسْرُ

-1-

خَرَجَ الصَّبَاحُ مِنْ حَديقَةِ اللَّهِ

باكرًا

نَزَلَ مِنْ  دَمْعِ الْوَرْدِ الْأحْمَرِ

كانتِ الْخُيُول تَعْبُرُ مَرْج السَّنَابِلِ 

.. .. ..  

قَفَزَ الْمُهْرُ الْأَبْيَضُ كَالْرَّصَّاصَةِ

.. .. ..

عبَرَ الْجِسْرَ عَائِدًا

 فِي قَمِيصِ الدَّمِ..

-2-

تَرَكْتُ لفاطمةَ فَوْقَ الْجِسْرِ

شَجرَةَ  الشِّعْرِ وَالْمَطَرِ.. .. .. ..

وَحِكَايَة الْاِغْتِرَابِ وَبَوَّابَة الْفَرَحِ                             

تَعَالَتْ  صَرْخَاتُ السِّيُولِ        

وَطَرَقَاتُ  اللَّيْلِ عَلَى السُّدُودِ   

وَصَلِيل السُّيوفِ تَقْرَعُ الْمَكَانَ

وَصَهِيل الْخُيُولِ

تَهِزُّ سَيِّدَةَ الدُّنْيَا “ الْأَرْض"

وَيَنْهَمِرُ الْمَطَرُ                                                                                                      

-3- قَالَتْ فَاطِمَةُ: كُنْتُ قَدْ عَلَّقْتُ فَوْقَ شَجَرَةِ      

الدَّمْعِ) يَمَامَةً)..     

.. .. ..

حِينَ اِسْتَيْقَظْتُ.. كانتِ الْيَمَامَةُ 

مَصْلُوبَةً بَيْنَ الشِّعْرِ وَالْمَطَرِ

رَكَضْتُ حَتَّى آخِر الْجِسْرِ                                                

عَلَّقْتُ سبحة جَدِّي 

وَكُوفِيَّةَ أَبِي 

وَقَمِيص أَخِي 

 .. .. ..وَالرّيحَ عَبْرَ الْجِسْرِ (القصيدة- الْجِسْرُ- ص 7) 

 

ووهيب لا يحاول تخطي الجسور، بل يحاول ربطها لتكون جسرا واحدا تعبره البشرية إلى الأحسن، وينتظر الربيع العربي الذي بدأ من الصحراء، وترقّبه العالم اجمع، إلا أنه قوبل بشتاء قاسٍ أغْرق الربيع وتركه:

 

غَزَّةُ..                                                 

تَرْتَدِي جَسَدَ الشَّهِيدَةِ

تَسْقَطُ (اِلْغَيْن) فِي الْبَحْرِ…                             

(مَثَلَ قَذِيفَةٍ.( .                                                           

عِزَّةُ                               

طِفْلَةٌ أحْلَى مِنْ وَرْدِ الدِّفْلَى

تَحْمِل "شَنْطَةَ"

تَذْهَبُ خُلْسَة إِلَى الرَّوْضَةِ..                                       

عِزَّةُ..                                     

تَعُودُ إِلَى صَدْرِ الْبَيْتِ جُثَّةً.. 

تَلْبِسُ الْأَرْضُ جَسَد اللُّغَةِ

تُنَبَّتُأَشْجَارُ الرّيحِ فِي عُرُوقِ

الْأَرْض..

يَنْسَكِبُ الدَّمُ.. يَتَوَحَّدُ فِيهَا

تُصْبِحُ أَنْتَ وَالْأَرْضُ وَأَشْجَارُ الرّيحِ                      

الْوَطَنَ..  (القصيدة-مِنَ الْكَرْمَلِ إِلَى بَحْر غَزَّة- ص 10- 9) 

ثم يأخذ الجسر وهيبا إلى العراق حيث يرى الويلات لكنه يظل متأرجحا بين الموت والحياة، بين اليأس والرجاء:

 

يَدْخَلُ الْبَحْرُ مِنْ نوَافذِ الْعِرَاقِ                          

عَاصِفًا،  جَارِحًا كَالْرّيحِ                                                

مُثْقَلًابرائحة الدم وَالْحَديدِ

وَصَيْحَاتِ الرَّصَاصِ.. 

اللُّصُوص يَحْصِدُونَ الأبرياءَ..

الْعَاشِقَةُ تُعَلِّقُ أَكْفَان الْموتَى 

عَلَى حَبْل غَسِيل الدَّمِ  

(تَتَسَاءَلَ الْعَاشِقَةُ أُمَّاهُ مَتَى أُعَلِّقُ  فُسْتَانَ فَرَحي؟) (القصيدة-الْبَحْرُ وَالْعِرَاقُ - ص 11) 

من هناك يعرّج وهيب إلى القدس وكأنه يستنجد بقداستها، لكن الواقع المرّ فاجأه:

 

أفتَحُ صَدْرِي،  رَبِيعًا سَيَأْتِي أَحَمِلُ قَلْبيِ

أَبْنِي جُدْرَانَهُ مِنَ الاسمنتِ الْمُسَلَّحِ

 مَلْجَأ لِقَمَرٍ مَسْرُوقٍ وَرَبِيعٍ آتٍ..أعبُرُ الخوفَ والرّصاصَ والجنودَ 

والحدودَ..

أعبُرُ إلى مكّةَ  المكرّمة  (القصيدة- الْقُدُسُ- ص 13) 

لعلّ وعسى.. ولكن حتى من ذاك المكان المقدس يطل الشاعر نحو ارض العروبة، فيرى كأنّ شيئا لم يتغير منذ تلك الأيام إلى القرن الحادي والعشرين:

 

يعربُ بنُ كنعان العربيّ.. يكتبُ في زمنِ المحْلِ، القحلِ،

القتلِ، الجوعِ، القهرِ، الإرهابِ..

في القرن الحادي والعشرين..

إلى عزّ الدّين المناصرة

في  قناطر عمّان.. إنّ نخيلَ العراق دماءٌ..

عادَ المغولُ.. إنّ بحرَ غزة يرتدي السّواد..

ولا عادتْ خيولُ نجد.. ولالمعتْ شمسٌ على السّيفِ اليمانيّ..

ولا..رقصتْ حوريّاتُ اليمامةِ،

ما بينَ البحرِ وبينَ البحر .. وليلُ كنعان يُشرقُ في عزّ الظّهيرة.. شمسٌ في عينَي النّهار ..

(القصيدة- مِن يَعرُبِ بنِ كنعانَ العَرَبيِّ إلى عِزِّ الدّينِ المَناصرَةِ / فيقناطرِعمانَ- ص 16)

 

المقطع الثاني من نفس القصيدة - 16-17-

أسرابُ الفراشاتِ رصاصٌ.. وأسرابُ العصافيرِ شظايا الحديدِ.. تأخذُ شكلَ المكانِ.. وباقةَ الزّهورِ في احتفالِ المقابرِ..

والعاشقُ يرتدي زمنَ الذّهولِ.. والحبيبةُ في انتظارِ الورود.. والوردُ دماءٌ في كفّي العريس.. مِن أينَ يا عزّ الدّين..

مِن أين  يَطلَعُ النّهار؟!

 

ثم يحطّ وهيب في ارض كنعان، وبيارات يافا و"تل الذهب" ويذكر بحزن تلك الأيام، التي جاءت الهزيمة وأطاحت بسعادة الإنسان.. وفي لبنان يصنع "طفل بيروتي" طائرة من ورق...

 

“طفلٌ لبنانيٌّ مِن بيروت” يصنعُ طائرةً مِن ورقٍ.. ترقصُ في فضاءِ الفضاءِ.. خيوطُها المزركشةُ تلعبُ في الهواء.. تجتازُ المبانيَ والبيوتَ..

فجأةً.. فجأةً تحومُ في سماءِ الحرّيّةِأغنياتُ الموتِ والضّجيجِوعزْفُ القصفِ وأصواتُ القنابلِ .. تطيرُ ..

تطيرُ إلى سماءِ فلسطين

“طفلٌ فلسطينيٌّ” يصنعُ مِن حجرٍ أصبحَ لهُ

أجنحةً عصفورًا..

يُعانقُ الطائرة.. يقودُها عائدًا إلى بحرِ بيروتوالبحرُ غابةٌوالغابةُ أفاعٍ تزحفُ..

تهدمُ البيوتَ.. يَشدُّ الطفلُ “البيروتيُّ” خيوطَ

الطائرةِ.. أشلاءُ الألوانِ المزركشةِ

تسبحُ في الفضاءِ

تَشدُّ الخيوطَ.. الرّيحُ تُعاندُ.. يتشبّثُ بأعمدةِ النّورِ المتفجّرة.. القصفُ يعانقُ جسدَ العصفور.. يموتُ.. لا يموتُ..

يفرُّ نحوَ مساكنِ الجنوب.. يهتفُ الطّفلُ العاشقُ دميتَهُ اللّبنانيّةَ.. عصفوري.. يا حجري الفلسطينيّالّذي صنعَ لهُ أجنحةًخذني إلى الجنوبِ. (القصيدة- حجرٌ أصبحَتْ لهُ أجنحةٌ!- ص 27) 

وتطير الطائرة إلى سماء فلسطين حيث يصنع "طفل فلسطيني" حجراأصبحَ لهُ أجنحة.. يعانق الطائرة ويعود بها. يا لهذا التعبير المؤثر عن اللاجئين والمهجّرين بين أزيز الرصاص، بين عودة وضياع.

أما في قصيدة (أنت أو الوطن) فيتأثر شاعرنا من الاحتلال ويؤثِّر، ويحزن على التآمر الذي أضاع الأرض:

 

تلكَ حكايةُ الوطنِ 

أرضٌ مستباحةٌ..  جسدٌ مستباحٌ..

ونباحُ كلابٍ.. تعوي.. (القصيدة- أنتِ أو الوطنُ- ص 29) 

 

وهذا تعبير رائع لما يجري في الوطن، إذ أن الكلبَ ينبُح والذئب هو الذي يعوي.

ويتطرق وهيب إلى حكاية آدم وحواء وطردهما من الجنة، بتشبيهٍ لِما حدث للناس في الوطن:

 

فكّرتْ بائعةُ التّفاحِ أن تدُسَّ

السّمَّ.. 

لم تكنِ الشّرّيرةُ.. أو السّاحرةُ..       

أو ملكة العصرِ والأوانِ..

كانتِ المحرومةُ مِن طعمِ التّفاحِ..  

خرجَ آدمُ مِنَ الجنّةِ 

وحملتِ الشّجرةُ الثّمرةَ..

والشّجرةُ.. واحدةٌ امرأة (القصيدة- أنتِ أو الوطنُ- ص 31)

 

وهذا تشبيه آخر للاحتلال الذي يمنع السلام: "حين فتحوا طريقا للمستوطنة.. قطعوا شجر الزيتون (علامة السلام).. وحين رجع "أبو علي" (البطل في العامية) لجمع الغلال قطعوا يده.. (اليد هي الفعل وهي التي تزرع الزيتون وتفلح الأرض) وعلّقوا رجله بزاوية الحديد.. كتبوا فوق صدره الإشارة "طريق المستوطنة" (رغم القسوة تعبير في  تغيير وتبديل أسماء الأماكن)

 

حينَ فتحوا طريقًا للمستوطنةِ.. 

قطعوا شجرَ الزّيتونِ..

وحينَ رجعَ  “أبو علي” لجمْعِ الغلالِ

قطعوا يدَهُ.. 

وعلّقوا رجلَهُ بزاويةِ الحديدِ 

 كتبوا فوقَ صدرِهِ الإشارةَ             

“طريقُ المستوطنة” (القصيدة- أنتِ أو الوطنُ- ص 32) 

القصيدة "بالأبيض والأسود" تعالج أسوأ ما صنع الإنسان لنفسه وهي العنصرية:

 

كانَليلُوجهِهِالأَسْوَدِ.. 

يُضيءُالمكانَ..                                 

ابتسمَتْلهُ..

ارتسمَتالابْتِسَامةُفوقَشفتَيْهِ

كالشَّمْسِ،

أشرقتْبالعِشْقِفيالعَيْنَينِكالقمرِ

وسْطَالسَّوادِ

وحينَخَرَجا،

كانَ ذراعُهاكأَفْعَىتلتفُّحَوْلَعُنقِهِ

بشدَّةٍ،

وذراعُهُحولَحديقةِخَصْرِهايحضِنُها

بحنانٍ..

توقَّفاقليلًاثمابتَعَدا،

تاركَيْنِخلفَهُمارائحَةَالعِشْقِ

تفوحُفيأرجاءِالمكانِ،

وكانالبابُالشاهدَالوحيدَ

أنَّهاإنسانٌوأنَّهُإنسانْ

وأنريشةَالخالقِرسَمَتِالطَّبيعةَ

بالأَلْوَانْ. (القصيدة- بالأبيَضِوالأسْوَدِ- ص 44) 

هذا غيض من فيض مما تفتَّحَت فيه قريحة وهيب، وهيب الإنسان المحِب الراقي، الفنان الرسام النحّات، شاعر الحب والوطن والإنسانية، وإلى المزيد من العطاء يا وهيب.

 

إشارات:

  • "الجسر" مجموعة شعرية للشاعر الأديب "وهيب نديم وهبة" منشورات مؤسسة "الأفق" حيفا.
  • صدرت في نهاية عام 2016
  • لوحة الغلاف: بريشة "صبحية حسن"

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

فخ الـ: "Restart" عندما تتحول الشاشة إلى مصيدة موت! مقال لأورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم

الخميس 26/02/2026 21:54

في الشهر الوطني لحماية الأطفال على الشبكة، يتمحور الخطاب العام غالبًا حول قضايا التنمر الإلكتروني، التشهير، أو المس بالخصوصية.

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

لا تكن طيّبًا كما يريدونك بقلم: رانية مرجية

الخميس 12/02/2026 21:04

أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يُخدع، بل أن يعتاد خيانة صوته الداخلي كي لا يخسر أحدًا.

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

حقل ألغام في كتاب "معاصَرةٌ بلا قيود" للكاتب صليبا طويل- زياد شليوط

الخميس 12/02/2026 20:25

مضى عام بالتمام على إهداء الصديق الكاتب صليبا جبرا طويل لي كتابه "مُعاصَرةٌ بلا قُيود"، عند لقائنا المتجدد في مؤتمر مركز اللقاء للدراسات الإسلامية – ا...

شكر وتقدير

شكر وتقدير

الأربعاء 28/01/2026 16:18

خلال الأسبوع الماضي كرمتا منظمتان من ألمانيا الفقير لله تعالى، حيث منحت أكاديمية السّلام بألمانيا باسم رئيس مجلس الإدارة الدكتور جان حمو، كردي الجذور،...

تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى أعماله الخاصّة "لا مش إنت"

الأربعاء 04/02/2026 16:39

الفنّان الصاعد الشاب عماد برانسي في أولى...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
اسرائيل لترامب: مستعدون للتحرك "منفردين" إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر

الأثنين 09/02/2026 15:55

اسرائيل لترامب: مستعدون للتحرك "منفردين"...
بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الجماهير..بقلم :- مرعي حيادري

الخميس 29/01/2026 20:53

بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الج...

كلمات مفتاحية

عالمات المستقبل البطوف مظاهرة سخنين جواد بولس نتنياهو ايمن عودة القائمة المشتركة التحقيق نائبة وزير الداخلية التحذير حادث ارتطام سياره اشتعال الابراج حظك اليوم الجمعة رياضه رياضة عالمية برشلونه طفلان يحفران نفقاً للهروب الروضة كوستا تشيلسي بلدية عكا حملة تنظيف
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development