موقع الحمرا الأربعاء 26/08/2026 14:06
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. العنف.. عقيدة الأنذال/

العنف.. عقيدة الأنذال

vera
نشر بـ 25/11/2016 13:47

قليلات هن النسوة اللواتي يجرُؤن على البوح بمعاناتهن من العنف الأسري، أو العملي، أو في الشارع، أو الأسواق، أو وسائل النقل.. سواء كان عنفاً جسدياً أو معنوياً، أو لفظياً، أو حسياً، أو عاطفياً.. يجدن في كتمان هذا العنف عن المجتمع عزاء لهن، ربما خوفاً من الشماتة أو خوفاً من فقدان الوظيفة، أو الزوج أو محل السكن، فيفضلن أن يكال لهن العنف بجميع أنواعه على أن يجدن أنفسهن مطلقات أو بلا وظيفة أو مشردات.

لكن حتى وإن تكتمن على الأمر وبررنه بجميع المبررات التي وجدت على سطح الأرض، سيظهر للعيان يوماً ما، فالعنف لا يولد سوى نظيره، والكائن المعنف هو كقنبلة موقوتة ستنفجر يوماً ما، وفي حال النساء المعنفات، غالباً ما تنفجر هذه القنبلة في وجه أطفالهن، فالمرأة عندما يشوه ملامح روحها عنف حسي لفظي أو جسدي، تُمسخ بذلك معالم الإحساس ومكامن الحنان ومصادر القوة عندها.. فكيف لكائن كهذا أن يمنح جيلاً بريئاً العناية والحنان والرحمة المطلوبة؟!


منذ أن ظهر الإنسان على سطح هذه الأرض وابتليت بحمله فوقها تجري به في هذا الكون الفسيح، حتى اخترع القوة العضلية في فرض سيطرته على من حوله، فجاءت الرسالات السماوية لتهذب هذا الكائن الضائع، وترشده إلى الطريق الصحيح في استعمال قوته، وتعاقبه إذا اعتدى على مَن هو أضعف منه.

تعلم الإنسان أن العنف ليس وسيلة شريفة لتحقيق أهدافه ولا لقمع خصومه، فنسي وتناسى، وما لبث أن عاد إليه في كل حقبة وزمن، مرة عنفاً يدوياً صنعه كالسيف والمنجنيق والقوس ليسلب ممتلكات غيره، وطوره ليجعله عنفاً صناعياً علمياً كالدبابات والصواريخ وراجماتها.. كان الهدف الرئيسي منها مواجهة الخصم والعدو، ثم الاحتماء وتأمين النفس وفرض الهيبة.

العنف رافق الإنسان منذ وجوده، فاكتمل من ملك جماح قوته ووجهها لما ينقذ به البشرية، وهوى في درك التغول من جعله وسيلته في الحياة، فالمنتصر بالعنف كما قال المهاتما غاندي، هو منهزم شر هزيمة؛ إذ إن نصره سريع الزوال.

والمرأة مخلوق ضعيف جسمانياً إذا ما قورنت بالرجل، مع احترام الحالات الشاذة، التي لا تبني القاعدة، فكانت دائماً معرضة لعنف الرجل المخبول، سواء كان أباً أو أخاً أو زوجاً أو ابن عم، يؤدبها أو يقوم اعوجاجها المفترض باللكم والركل والنتف، وكان الأمر -وما زال في بعض الأسر والمجتمعات- عادياً جداً كأكل البطيخ البارد في فصل صيف حار، وكأن من واجباته فعل ذلك، ومن المنوط بها تحمله وتقبله بصدر رحب، تطورت الأزمنة وصار الأمر مدعاة للخجل، وللوم وللمعاقبة القانونية، وإن كان ذلك في الظاهر فقط، فما زالت النساء في القرى والأحياء الشعبية يعانين من الضرب المبرح المؤدي أحياناً للموت، وما زلنا لغاية الأسبوع الفائت نشاهد شريطاً مصوراً لأحد الرجال وهو يهم بذبح امرأته بسكين أمام المارة لولا لطف الله وشجاعة رجل انقض عليه وأوقعه أرضاً، ما زال المجانين والأنذال ينفسّون عن غضبهم بتشويه وجوه خليلاتهم، ما زلت أسمع بشكل أسبوعي تقريباً استنجاد جارتنا بالسكان وهي تئن تحت ضربات زوجها.

حتى في الأوساط التي تحررت نوعاً ما من العنف الجسدي، خوفاً من المتابعة القانونية أو الأخلاقية أو سوء السمعة، هناك ما يسمى بالعنف اللفظي، الحسي.. العاطفي، الذي يلجأ له أحد الطرفين للانتقام من شريكه، أو زميله، العنف الذي يسبب جروحاً عميقة في أرجاء الروح تنزف خلاله كل ذرة شغف ومتعة وفرح، هو العنف الذي تتعرض له المرأة عندما يهينها زوجها بكل كلمة جارحة وقول يحط من كرامتها أمام أطفالها، وهو العنف الذي يمارسه رب العمل في حق موظفة أمام زملائها منتقصاً من إنسانيتها، وهو العنف الذي تعيشه كل أنثى عربية في الشوارع من طرف المتحرشين بغمزاتهم ولمزاتهم وكلامهم ونظراتهم الشهوانية المنحطة، وهو العنف الذي تعيشه المرأة العربية عندما تحرم قيادة السيارة، والتصويت، والكلام، والتعبير، والكتابة، والخروج، والدراسة، والعمل، والاستقلالية، سواء بنص القانون، أو نص الأعراف، أو نص الفهم الديني المتخلف.


كلنا تعرضنا لنوع من أنواع العنف، خلال طفولتنا، أو في فترة المراهقة، أو خلال الدراسة، أو في الشوارع، أو أثناء الزواج، أو خلال العمل.. كلنا نفهم ما يعنيه أن تشعر بالضعف تجاه عنف كان جسدياً أو لفظياً أو حسياً، كلنا ندرك قمة الألم والتقزز التي تنتابنا أثناء ذلك، كلنا نحاول جاهدين تجاوز هذا الأمر فيظل راسخاً في أعماقنا كندبة استعصت على أمهر الجراحين التجميليين.

العنف حل بيد الأقزام إنسانياً، ووسيلة لمن لا وعي له ولا روح له، فلا يلجأ للعنف إلا ضعيف شخصية، ومنعدم الوازع، الخلقي والديني والإنساني، فالعنف لا يغير فكرة، ولا ينتج قيمة، ولا يمنح الرضا والطمأنينة، فهو جمرة تلهب يد صاحبها قبل أن تحرق غريمه.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

حوارات انتخابية ... منحوس ومتعب وقلقهما على القائمة المشتركة زياد شليوط

الأحد 23/08/2026 20:40

التقى متعب ومنحوس بعد الاعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية، وكانت ابتسامة عريضة ترتسم على محيا متعب، بينما علامات القلق بادية على وجه منحوس، فأراد متع...

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

روحي تستعجل اعداد :غزال ابو ريا

الأحد 23/08/2026 15:55

حسبتُ سنوات عمري، فاكتشفت أن السنوات التي بقيت لي لأعيشها أقلّ من تلك التي عشتها.

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

تيسير خالد : هذيان الرئيس دونالد ترامب لا يعرف الحدود

السبت 15/08/2026 19:27

في تعقيب له على تصريحات دونالد ترامب المتكررة ، والتي يوجه فيها الاتهامات لمعارضيه ويصفهم " بالفلسطيني " قال تيسير خالد في مدونته على مواقع التواصل ال...

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ.  الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

بينَ الدِّينِ والتَّطرُّف: عندما يُختَطَفُ النَّصُّ وتُغتالُ القِيَمُ. الباحث: د. رافع حلبي - دالية الكرمل

الأربعاء 12/08/2026 18:17

لعلَّ أخطرَ ما يُمكنُ أنْ يُصيبَ الفكرَ الدِّينيَّ ليس اختلافُ النَّاسِ في فهمِ النَّصِّ، فذلكَ سُنَّةٌ من سُننِ التَّفكيرِ الإنسانيِّ، وظاهرةٌ صاحبتْ...

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

«لو أمطرت السماء حرية، لرفع العبيد مظلات» — بهذه العبارة الموجعة، عبّر الفيلسوف أفلاطون عن مفارقة إنسانية عميقة:

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

لم تعد كرة القدم مجرد منافسة تُحسم داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت سيرورة متكاملة تقوم على التخطيط والإدارة والاحتراف.

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب  بقلم: غزال أبو ريا

لا تلهثوا وراء المنصب… فالقائد الحقيقي لا يحتاج إلى لقب بقلم: غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:20

هناك لقاءات تبقى راسخة في الذاكرة، ليس بسبب شهرة أصحابها فحسب، بل بسبب الفكرة التي تتركها في النفس.

السعادة تبدأ من الداخل  بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة تبدأ من الداخل بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:03

كثيرًا ما نبحث عن السعادة في المال، أو المنصب، أو الشهرة، أو في نظرة الآخرين إلينا، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، من طريقة ت...

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

فهم ثقافة أطراف الصراع: مفتاح النجاح في الوساطة …بقلم: د. غزال أبو ريا

الأربعاء 24/06/2026 19:26

تُعدّ الوساطة من أهم الأدوات الحضارية لإدارة النزاعات وتسويتها، فهي لا تقتصر على معالجة الخلافات الظاهرة بين الأطراف، بل تسعى إلى فهم الجذور العميقة ل...

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

الأكثر قراءة

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية واسعة على إيران لم تنفذ الليلة الماضية

السبت 25/07/2026 20:07

تقارير: إسرائيل استعدت لهجمات أمريكية وا...
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تصاعد التوتر مع إيران

السبت 01/08/2026 21:11

الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وسط تص...
نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: حين تُصبح العبودية عادة، وتُرعبنا فكرة التحرر …بقلم: غزال أبو ريا

السبت 01/08/2026 22:04

نخاف من الحرية. ما بين أفلاطون وفريري: ح...
قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة التوعوية في الطيرة وقلنسوة

الأثنين 03/08/2026 15:50

قطار إسرائيل يختتم تسعة أيام من الحملة ا...
التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القدم  بقلم: د. غزال أبو ريا

الثلاثاء 28/07/2026 18:22

التخطيط المبكر… مفتاح النجاح في كرة القد...

كلمات مفتاحية

نتنياهو ابو مازن باريس الابراج اليوم حظك اعتقال مكراوي ثمل قيادة الجيش الاسرائيلي غزة انفاق استنكار اعتداء بلدية طمرة مباراة أبناء سخنين ملعب الدوحة حمد عمار المظاهرة الإضراب عرابة الاخوة كرة قدم مصطفى يوسف اللداوي غزة فلسطين انتفاضة مدارس مدرسه تخرج البعينه نجيدات
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development