موقع الحمرا الثلاثاء 03/02/2026 10:42
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. العنف.. عقيدة الأنذال/

العنف.. عقيدة الأنذال

vera
نشر بـ 25/11/2016 13:47

قليلات هن النسوة اللواتي يجرُؤن على البوح بمعاناتهن من العنف الأسري، أو العملي، أو في الشارع، أو الأسواق، أو وسائل النقل.. سواء كان عنفاً جسدياً أو معنوياً، أو لفظياً، أو حسياً، أو عاطفياً.. يجدن في كتمان هذا العنف عن المجتمع عزاء لهن، ربما خوفاً من الشماتة أو خوفاً من فقدان الوظيفة، أو الزوج أو محل السكن، فيفضلن أن يكال لهن العنف بجميع أنواعه على أن يجدن أنفسهن مطلقات أو بلا وظيفة أو مشردات.

لكن حتى وإن تكتمن على الأمر وبررنه بجميع المبررات التي وجدت على سطح الأرض، سيظهر للعيان يوماً ما، فالعنف لا يولد سوى نظيره، والكائن المعنف هو كقنبلة موقوتة ستنفجر يوماً ما، وفي حال النساء المعنفات، غالباً ما تنفجر هذه القنبلة في وجه أطفالهن، فالمرأة عندما يشوه ملامح روحها عنف حسي لفظي أو جسدي، تُمسخ بذلك معالم الإحساس ومكامن الحنان ومصادر القوة عندها.. فكيف لكائن كهذا أن يمنح جيلاً بريئاً العناية والحنان والرحمة المطلوبة؟!


منذ أن ظهر الإنسان على سطح هذه الأرض وابتليت بحمله فوقها تجري به في هذا الكون الفسيح، حتى اخترع القوة العضلية في فرض سيطرته على من حوله، فجاءت الرسالات السماوية لتهذب هذا الكائن الضائع، وترشده إلى الطريق الصحيح في استعمال قوته، وتعاقبه إذا اعتدى على مَن هو أضعف منه.

تعلم الإنسان أن العنف ليس وسيلة شريفة لتحقيق أهدافه ولا لقمع خصومه، فنسي وتناسى، وما لبث أن عاد إليه في كل حقبة وزمن، مرة عنفاً يدوياً صنعه كالسيف والمنجنيق والقوس ليسلب ممتلكات غيره، وطوره ليجعله عنفاً صناعياً علمياً كالدبابات والصواريخ وراجماتها.. كان الهدف الرئيسي منها مواجهة الخصم والعدو، ثم الاحتماء وتأمين النفس وفرض الهيبة.

العنف رافق الإنسان منذ وجوده، فاكتمل من ملك جماح قوته ووجهها لما ينقذ به البشرية، وهوى في درك التغول من جعله وسيلته في الحياة، فالمنتصر بالعنف كما قال المهاتما غاندي، هو منهزم شر هزيمة؛ إذ إن نصره سريع الزوال.

والمرأة مخلوق ضعيف جسمانياً إذا ما قورنت بالرجل، مع احترام الحالات الشاذة، التي لا تبني القاعدة، فكانت دائماً معرضة لعنف الرجل المخبول، سواء كان أباً أو أخاً أو زوجاً أو ابن عم، يؤدبها أو يقوم اعوجاجها المفترض باللكم والركل والنتف، وكان الأمر -وما زال في بعض الأسر والمجتمعات- عادياً جداً كأكل البطيخ البارد في فصل صيف حار، وكأن من واجباته فعل ذلك، ومن المنوط بها تحمله وتقبله بصدر رحب، تطورت الأزمنة وصار الأمر مدعاة للخجل، وللوم وللمعاقبة القانونية، وإن كان ذلك في الظاهر فقط، فما زالت النساء في القرى والأحياء الشعبية يعانين من الضرب المبرح المؤدي أحياناً للموت، وما زلنا لغاية الأسبوع الفائت نشاهد شريطاً مصوراً لأحد الرجال وهو يهم بذبح امرأته بسكين أمام المارة لولا لطف الله وشجاعة رجل انقض عليه وأوقعه أرضاً، ما زال المجانين والأنذال ينفسّون عن غضبهم بتشويه وجوه خليلاتهم، ما زلت أسمع بشكل أسبوعي تقريباً استنجاد جارتنا بالسكان وهي تئن تحت ضربات زوجها.

حتى في الأوساط التي تحررت نوعاً ما من العنف الجسدي، خوفاً من المتابعة القانونية أو الأخلاقية أو سوء السمعة، هناك ما يسمى بالعنف اللفظي، الحسي.. العاطفي، الذي يلجأ له أحد الطرفين للانتقام من شريكه، أو زميله، العنف الذي يسبب جروحاً عميقة في أرجاء الروح تنزف خلاله كل ذرة شغف ومتعة وفرح، هو العنف الذي تتعرض له المرأة عندما يهينها زوجها بكل كلمة جارحة وقول يحط من كرامتها أمام أطفالها، وهو العنف الذي يمارسه رب العمل في حق موظفة أمام زملائها منتقصاً من إنسانيتها، وهو العنف الذي تعيشه كل أنثى عربية في الشوارع من طرف المتحرشين بغمزاتهم ولمزاتهم وكلامهم ونظراتهم الشهوانية المنحطة، وهو العنف الذي تعيشه المرأة العربية عندما تحرم قيادة السيارة، والتصويت، والكلام، والتعبير، والكتابة، والخروج، والدراسة، والعمل، والاستقلالية، سواء بنص القانون، أو نص الأعراف، أو نص الفهم الديني المتخلف.


كلنا تعرضنا لنوع من أنواع العنف، خلال طفولتنا، أو في فترة المراهقة، أو خلال الدراسة، أو في الشوارع، أو أثناء الزواج، أو خلال العمل.. كلنا نفهم ما يعنيه أن تشعر بالضعف تجاه عنف كان جسدياً أو لفظياً أو حسياً، كلنا ندرك قمة الألم والتقزز التي تنتابنا أثناء ذلك، كلنا نحاول جاهدين تجاوز هذا الأمر فيظل راسخاً في أعماقنا كندبة استعصت على أمهر الجراحين التجميليين.

العنف حل بيد الأقزام إنسانياً، ووسيلة لمن لا وعي له ولا روح له، فلا يلجأ للعنف إلا ضعيف شخصية، ومنعدم الوازع، الخلقي والديني والإنساني، فالعنف لا يغير فكرة، ولا ينتج قيمة، ولا يمنح الرضا والطمأنينة، فهو جمرة تلهب يد صاحبها قبل أن تحرق غريمه.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


تعبنا من الموت- رانية مرجية

تعبنا من الموت- رانية مرجية

الأثنين 26/01/2026 20:26

تعبنا من الموت

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

إضراب اليوم ومسيرة سخنين: صرخة شعب من أجل الحياة والأمان - بقلم: د. غزال أبو ريا

الخميس 22/01/2026 17:49

يشهد اليوم إضرابًا عامًا ومسيرة حاشدة في مدينة سخنين،

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

الأحد 23/11/2025 20:03

ليس أصعب على الإنسان العربي اليوم من الشعور بأنه حاضرٌ في كل خطاب، وغائبٌ عن كل قرار.

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

السبت 22/11/2025 15:23

دعا مدير المركز القطري للوساطة، د. غزال أبو ريا، إلى إدراج نشاطات تربوية في مدارسنا تُعنى بموضوع الإدارة المالية في البيت، مؤكدًا أن هذا الوعي يجب أن...

الأكثر قراءة

بفضل نضال الهستدروت: الحد الأدنى للأجور يواصل الارتفاع أيضا خلال 2026

الأحد 04/01/2026 20:04

بفضل نضال الهستدروت: الحد الأدنى للأجور...
المركز الطبي زيڤ ينفرد بالعمل بتقنية الليزر لعلاج البروستاتا في الشمال دون الحاجة لتدخل جراحي

الأحد 04/01/2026 20:43

المركز الطبي زيڤ ينفرد بالعمل بتقنية الل...
تقرير: إسرائيل بحالة تأهب قصوى تحسبا لأي تدخل أمريكي في إيران

الأثنين 12/01/2026 20:51

تقرير: إسرائيل بحالة تأهب قصوى تحسبا لأي...
ترامب يتوعد إيران بضربات عسكرية وطهران تؤكد جاهزيتها للحرب والحوار

الأثنين 12/01/2026 19:41

ترامب يتوعد إيران بضربات عسكرية وطهران ت...
الرئاسة السورية: توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار مع قسد

الأحد 18/01/2026 20:50

الرئاسة السورية: توقيع اتفاق لوقف إطلاق...

كلمات مفتاحية

بث مباشر القناة العاشرة اخبار محلية اخبار محليه محلية حادث اصابات مصرع اخبار الشمال حرام المسلم يعيّد المسيحي بالأعياد الفنان سعيد طرابيك يتزوج بممثلة تصغره صورة لتوضيح المركز الطب للجليل الشوفان العسل البشرة طبيعية وصفات حادث طرق مقتل سير حوادث جمعية حادث الرامة كرمئيل حافلة رياضه رياضة عالمية لاكورونيا اتلتيكو
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development