موقع الحمرا الجمعة 19/06/2026 04:54
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. العنف.. عقيدة الأنذال/

العنف.. عقيدة الأنذال

vera
نشر بـ 25/11/2016 13:47

قليلات هن النسوة اللواتي يجرُؤن على البوح بمعاناتهن من العنف الأسري، أو العملي، أو في الشارع، أو الأسواق، أو وسائل النقل.. سواء كان عنفاً جسدياً أو معنوياً، أو لفظياً، أو حسياً، أو عاطفياً.. يجدن في كتمان هذا العنف عن المجتمع عزاء لهن، ربما خوفاً من الشماتة أو خوفاً من فقدان الوظيفة، أو الزوج أو محل السكن، فيفضلن أن يكال لهن العنف بجميع أنواعه على أن يجدن أنفسهن مطلقات أو بلا وظيفة أو مشردات.

لكن حتى وإن تكتمن على الأمر وبررنه بجميع المبررات التي وجدت على سطح الأرض، سيظهر للعيان يوماً ما، فالعنف لا يولد سوى نظيره، والكائن المعنف هو كقنبلة موقوتة ستنفجر يوماً ما، وفي حال النساء المعنفات، غالباً ما تنفجر هذه القنبلة في وجه أطفالهن، فالمرأة عندما يشوه ملامح روحها عنف حسي لفظي أو جسدي، تُمسخ بذلك معالم الإحساس ومكامن الحنان ومصادر القوة عندها.. فكيف لكائن كهذا أن يمنح جيلاً بريئاً العناية والحنان والرحمة المطلوبة؟!


منذ أن ظهر الإنسان على سطح هذه الأرض وابتليت بحمله فوقها تجري به في هذا الكون الفسيح، حتى اخترع القوة العضلية في فرض سيطرته على من حوله، فجاءت الرسالات السماوية لتهذب هذا الكائن الضائع، وترشده إلى الطريق الصحيح في استعمال قوته، وتعاقبه إذا اعتدى على مَن هو أضعف منه.

تعلم الإنسان أن العنف ليس وسيلة شريفة لتحقيق أهدافه ولا لقمع خصومه، فنسي وتناسى، وما لبث أن عاد إليه في كل حقبة وزمن، مرة عنفاً يدوياً صنعه كالسيف والمنجنيق والقوس ليسلب ممتلكات غيره، وطوره ليجعله عنفاً صناعياً علمياً كالدبابات والصواريخ وراجماتها.. كان الهدف الرئيسي منها مواجهة الخصم والعدو، ثم الاحتماء وتأمين النفس وفرض الهيبة.

العنف رافق الإنسان منذ وجوده، فاكتمل من ملك جماح قوته ووجهها لما ينقذ به البشرية، وهوى في درك التغول من جعله وسيلته في الحياة، فالمنتصر بالعنف كما قال المهاتما غاندي، هو منهزم شر هزيمة؛ إذ إن نصره سريع الزوال.

والمرأة مخلوق ضعيف جسمانياً إذا ما قورنت بالرجل، مع احترام الحالات الشاذة، التي لا تبني القاعدة، فكانت دائماً معرضة لعنف الرجل المخبول، سواء كان أباً أو أخاً أو زوجاً أو ابن عم، يؤدبها أو يقوم اعوجاجها المفترض باللكم والركل والنتف، وكان الأمر -وما زال في بعض الأسر والمجتمعات- عادياً جداً كأكل البطيخ البارد في فصل صيف حار، وكأن من واجباته فعل ذلك، ومن المنوط بها تحمله وتقبله بصدر رحب، تطورت الأزمنة وصار الأمر مدعاة للخجل، وللوم وللمعاقبة القانونية، وإن كان ذلك في الظاهر فقط، فما زالت النساء في القرى والأحياء الشعبية يعانين من الضرب المبرح المؤدي أحياناً للموت، وما زلنا لغاية الأسبوع الفائت نشاهد شريطاً مصوراً لأحد الرجال وهو يهم بذبح امرأته بسكين أمام المارة لولا لطف الله وشجاعة رجل انقض عليه وأوقعه أرضاً، ما زال المجانين والأنذال ينفسّون عن غضبهم بتشويه وجوه خليلاتهم، ما زلت أسمع بشكل أسبوعي تقريباً استنجاد جارتنا بالسكان وهي تئن تحت ضربات زوجها.

حتى في الأوساط التي تحررت نوعاً ما من العنف الجسدي، خوفاً من المتابعة القانونية أو الأخلاقية أو سوء السمعة، هناك ما يسمى بالعنف اللفظي، الحسي.. العاطفي، الذي يلجأ له أحد الطرفين للانتقام من شريكه، أو زميله، العنف الذي يسبب جروحاً عميقة في أرجاء الروح تنزف خلاله كل ذرة شغف ومتعة وفرح، هو العنف الذي تتعرض له المرأة عندما يهينها زوجها بكل كلمة جارحة وقول يحط من كرامتها أمام أطفالها، وهو العنف الذي يمارسه رب العمل في حق موظفة أمام زملائها منتقصاً من إنسانيتها، وهو العنف الذي تعيشه كل أنثى عربية في الشوارع من طرف المتحرشين بغمزاتهم ولمزاتهم وكلامهم ونظراتهم الشهوانية المنحطة، وهو العنف الذي تعيشه المرأة العربية عندما تحرم قيادة السيارة، والتصويت، والكلام، والتعبير، والكتابة، والخروج، والدراسة، والعمل، والاستقلالية، سواء بنص القانون، أو نص الأعراف، أو نص الفهم الديني المتخلف.


كلنا تعرضنا لنوع من أنواع العنف، خلال طفولتنا، أو في فترة المراهقة، أو خلال الدراسة، أو في الشوارع، أو أثناء الزواج، أو خلال العمل.. كلنا نفهم ما يعنيه أن تشعر بالضعف تجاه عنف كان جسدياً أو لفظياً أو حسياً، كلنا ندرك قمة الألم والتقزز التي تنتابنا أثناء ذلك، كلنا نحاول جاهدين تجاوز هذا الأمر فيظل راسخاً في أعماقنا كندبة استعصت على أمهر الجراحين التجميليين.

العنف حل بيد الأقزام إنسانياً، ووسيلة لمن لا وعي له ولا روح له، فلا يلجأ للعنف إلا ضعيف شخصية، ومنعدم الوازع، الخلقي والديني والإنساني، فالعنف لا يغير فكرة، ولا ينتج قيمة، ولا يمنح الرضا والطمأنينة، فهو جمرة تلهب يد صاحبها قبل أن تحرق غريمه.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل  اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

المجتمع العربي ليس المسؤول الوحيد في تفشي جرائم القتل اعاده الأمان الى المجتمع العربي في إسرائيل … بقلم المحامي وكاتب العدل حسين علي زغير

الأثنين 15/06/2026 11:36

«جذر كل الشر يكمن في العلاقات بين جماعات البشر» —"The Root of all Evil in Intergroup Relations" هكذا تساءلا روبرت براون وسامويل غارتنر في كتابهما «علم...

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟.. بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

ما أطرحه يلامس عمق الأزمة التي يعيشها المجتمع العربي خاصة، والمجتمعات عامة؛ لأنّ الخلل حين يصيب الفكر السياسي والديني معًا، تصبح النتيجة شرخًا اجتماعي...

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

العيد… رسالةُ محبةٍ وصلةِ رحم بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:54

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، نتضرع إلى الله أن يحمله إلينا عيدَ خيرٍ وبركةٍ واستقرار

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

هل تنتصر كرة القدم على طبول الحرب؟ بقلم: د. غزال أبو ريا

الأحد 24/05/2026 21:47

يبقى كأس العالم FIFA الحدث الرياضي الأبرز الذي يستحوذ على اهتمام العالم بمختلف أجياله وثقافاته، حيث تتحول البطولة إلى مساحة عالمية تجمع الشعوب حول لغة...

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

مجتمع في مفترق طرق: قراءة في التحديات الراهنة - بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 04/05/2026 21:26

في بحثٍ أجراه د. غزال أبو ريا حول «مجتمع في حالة تأزّم»، تم إجراء مقابلات مع خمسين شخصية من الجمهور، انطلاقًا من سؤال بسيط ومباشر: ما هي العوامل التي...

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

تُفَّاحَةٌ على الحُدُودِ أماني بقاعي – الشيخ

الخميس 30/04/2026 20:52

لَا أُرِيدُ لِشَيْءٍ أَنْ يَنْتَهِي.

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

"على ناصية الطريق" للكاتب معين أبو عبيد، ناصية أدبية للتفاعل مع قضايا المجتمع الملتهبة – زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:04

أطل علينا الشيخ الكاتب معين أبو عبيد مؤخرا بكتابه الجديد: "على ناصية الطريق".(1) ونستدل على هوية الكتاب من عنوانه الفرعي وهو: قراءات، مقالات وخواطر

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

لقاء صحفي فكري مع الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران حول العدوان الأخير على لبنان والانقسام الداخلي فيه… زياد شليوط

الخميس 16/04/2026 22:01

تعرض لبنان وعلى مدار شهر تقريبا إلى قصف جوي وعمليات اجتياح اسرائيلية أوقعت مئات الضحايا والجرحى، ودمرت البيوت والجسور والحقول والبنى التحتية.

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

نشيد ما بعد الاسم- بقلم رانية مرجية

الثلاثاء 07/04/2026 22:03

لم يكن في البدء نورٌ ولا عتمة،

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

صندوق أسئلة الأطفال في زمن الحرب… كيف نُصغي ونُجيب؟ الإجابات للأطفال ليست كالإجابات للكبار… بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 06/04/2026 22:15

في زمن الحرب، لا يعيش الأطفال الأحداث كما نراها نحن الكبار، بل يختبرونها عبر مشاعر الخوف، وعدم اليقين، والحاجة العميقة إلى الأمان.

الأكثر قراءة

من الرامة إلى الأسواق العالمية… د. حليم جبران يقود ثورة الألوان الطبيعية في عالم الغذاء

الخميس 28/05/2026 18:29

من الرامة إلى الأسواق العالمية… د. حليم...
معطيات جديدة حول خفض الوزن

الأثنين 25/05/2026 21:41

معطيات جديدة حول خفض الوزن
''الفراديس الملغومة'' للكاتبة نسب أديب حسين رواية تناقش الجراح الفلسطينية في أمسية في الرامة

الأحد 31/05/2026 17:00

''الفراديس الملغومة'' للكاتبة نسب أديب ح...
دعوى قضائية رفعتها مفوضية تكافؤ الفرص في العمل بادعاء رفض مرشح بسبب عمره تنتهي بتسوية

الأربعاء 20/05/2026 12:26

دعوى قضائية رفعتها مفوضية تكافؤ الفرص في...
بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنسان؟..  بقلم:-" مرعي حيادري "

الأحد 24/05/2026 22:04

بين الأحزاب والدين… أين تضيع بوصلة الإنس...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه اقتصاد عرابه مسيره القائمة العربية المشتركة انتخابات 2015 سيناء مسلحين الجيش المصري اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه فن عيلبون زجل روسيا بوتين سوريا حرب طريقة فطائر اللحمة الزيتون ظروف غير واضحة وفاة فتاة النقب مسيحي قائد منتخب ايران الكنائس الكاثوليكية تقدم شكوى يهودي متطرف أيد حرق الكنائس اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه سياسيه الطيبي
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development