موقع الحمرا الأربعاء 04/02/2026 07:33
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. من كان منكم بلا خطيئة؟ بقلم: جواد بولس/

من كان منكم بلا خطيئة؟ بقلم: جواد بولس

موقع الحمرا
نشر بـ 08/09/2016 17:09

أجلس في مكتبي وأحاول ترتيب جدول ما بقي علي من مهام في ذلك النهار. دخل صديقي حمّاد بوجه متجهم. لم يتخذ مقعدًا وسألني إذا كنت أود مرافقتهم  لحضور جنازة  "أبو بطرس" مضيفًا: "إنه من جماعتكم وقد توفي اليوم فجأة. لقد كان أنسانًا رائعًا. يعيش مع زوجته بعد أن هاجر أولاده، إبان الانتفاضة الثانية". طلبت منه أن يشرب معي القهوة، فأنا  الآن لا أستطيع أن أرافقهم، مع أنني تذكرت بطرس حين دافعت عنه ورفيقه حماد في تلك السنوات الغابرة من النضال.    

خرج صديقي لغمّه، وبقيت في مكتبي لهمي. فقرأت نص مقابلة نشرتها وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" في السابع من أيلول الجاري، مع اللواء جبريل الرجوب، نائب أمين سر حركة " فتح" ورئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني، يصرّح فيها على أنه يرى بالمسيحيين ملح الأرض، وأنهم يشكلّون مكوّنًا أساسيًا من النسيج الوطني الفلسطيني، فهم متواجدون في فلسطين قبل الإسلام ولقد وقفوا مع فلسطين، وحافظوا على فلسطينيّتهم وعروبتهم، ومضيفًا: "إذا ما أشعرني أي رجل دين مسيحي أني أخطأت فليس لديّ مشكلة من تقديم اعتذاري"، فيما يشبه الرد من طرفه، هكذا فهمت، على من طالبه بضرورة الاعتذار عن تصريح مضر له جاء في مقابلة أعطاها في الثالث من أيلول الجاري لاحدى الفضائيات المصرية، وأعادتها فضائية فلسطين بدون حساسية منها لنعته من صوّت من المسيحيين في الانتخابات الفلسطينية السابقة لحركة "حماس" على أنهم "مجموعة الميري كريسماس". ومع أن كثيرين أصرّوا على أن الرجوب لم يعتذر صراحةً من المسيحيين الذين شعروا بالإهانة إلّا أن ما قاله لوكالة "وفا" بحق المسيحيين الفلسطينيين يعكس، برأيي، رؤيةً شاملة إزاء الوجود المسيحي المشرقي من وجهة نظر تاريخية منصفة ووطنية صادقة على حد سواء.

شخصيًا لم أشعر بإهانة من تصريح الرجوب للفضائية المصرية، وسآتي على ذكر أسباب موقفي هذا، لكنني أتفهم كل من شعر بتلك الإهانة، ولا فرق عندي إن كانوا يعرفون شخصيته عن قرب، أو أنهم يجهلون تاريخ الرجل على ما يطويه من بياض ناصع يقق، أو رمادية ملتبسة استجلبت من البعض سهام الانتقاد عليه والتجريح الدامي أحيانًا.

حاولت أن أستفهم من خلال بعض الاتصالات كيف ولماذا بدأت تأخذ قضية ذلك التصريح "الرجوبي" تلك الأبعاد الخيالية، في حين مرّت قبله في قرانا وبلداتنا، عشرات المواقف الأخطر والتصاريح الأدهى عندما قيلت بحق المسيحية والمسيحيين ومن دون أن تستدرج ذلك الهرج وتلك الهجمة المتصاعدة أو حتى انتقادًا متواضعًا، فمثلًا حين منعت، ببعض القرى، بفتاوى ملزمة مشاركة المسلم بجنازة المسيحي لم تقم القيامة ولا صرخت قيادة، وحين أفتى من أفتى بتحريم مشاركة المسيحي أعياده سكتت العامة وتململت الخاصة وحين وحين .. والشواهد في قرانا موجعة وكثيرة، فلماذا في قضية الرجوب تحديدًا؟   

هممت لترك مكتبي، لكن موظفتي أخبرتني أن أم حسن جاءت من بعيد، وتريد مقابلتي لبضع دقائق، فاستأذنت إدخالها. جلست أمامي بثوبها المطرز الساحر، ولمت شعرها بمنديل أبيض. مدت كفّها إلى فوق، سمراء كالأرض، ومتعبة مثل الفجر في قريتها، وقالت: "طنيب عليك يا بنيّي، موكلتك بحسن بدي تروّحلي اياه على العيد، مليش غيرو". سكتت وسكتُّ، فما نفع الحديث بعد هذا البيان؟ بدأت أفكر بما سأقوله لها، لكن رفيقتها التي دخلت معها وجلست قبالتي رفعت رأسها بصمت وبصوت هادئ لا يخرج إلا من حناجر أمهات يذبن من الحب قالت: "الله يخليك يا استاذ جايينك من آخر المعمورة وايدينا بزنّارك، قالولنا انو بِطْلع بايدك تروّح حسن. مع انك نصراني بس احنا بنثق فيك". قالتها بانسياب وبصدق كالطبيعة. ضحكتُ. وعدتهما بالخير وودعتهما. مضيت لأطوي ما تبقى من وجع.          

لقد عرفت جبريل منذ مطلع الثمانينيات ورافقته محاميًا لسنين طويلة كنت شاهدًا فيها على حياة واحد من رموز النضال الفلسطيني، خاصةً وهو يقود مع رفاقه في الحركة الأسيرة الفلسطينية أشرس المعارك دفاعًا عن الحق الفلسطيني والكرامة والعزة، وعرفته بعد تحرره وبعد أن قضى عشرين عامًا في الأسر صديقًا وقائدًا فتحاويًا فلسطينيًا عنده من الأحباء والمؤيدين وفرة، وله من الأعداء والمقرّعين وفرات؛ لكنني وبعيدًا عن هذه الفضاءات أؤكد أنه أطلق تصريحه بحق بعض المسيحيين، وهو بحسب جميع المقاييس لم يكن موفقًا، من غير قصد بالإهانة المتعمدة للمسيحية والمسيحيين ولا بتأثير طائفية بغيضة هو بريء منها.

تابعت تداعيات ما أضحت تسمى "أزمة الرجوب" فوجدت كثيرين ممن تحفظوا أو انتقدوا أو هاجموا الرجوب قد فعلوا ذلك بمشاعر صادقة وبمواقف إنسانية وطنية محقة، لكن كثيرين ممن انقضوا عليه  قد استغلوا تصريحه كي يمارسوا حروبهم السياسية ومناطحاتهم الفئوية بانتهازية مفضوحة، وينقلوها إلى ميدان استجلب فورانًا عاطفيًا عند كثيرين، مسيحيين وعلمانيين، يعانون وبحق من أسى واقع مقيت ورهيب؛ فمن خلال تأجيج هؤلاء لنار مستعرة أصلًا في شرقنا وبيننا، أخذوا يطلقون رماحهم على الرجوب الأوسلوي تارة، والمطبّع حينًا والمنسق الأمني أحيانًا، وبعضهم قفز على ظهر المسيحيين ليصل إلى أصحاب الرجوب في القيادة الفلسطينية والرئيس "أبو مازن" والفتحاويين "الانهزاميين"، وطفقوا يطلقون السهام والشعارات في محاولة لكسب جولة المقارعات المفتعلة بقضية لا شأن لها في هذه الحروب لا من بعيد ولا من قريب، حتى أننا وجدنا بعض الطائفيين المعروفين أو من يؤمنون بالإلحاد دينًا وطريقًا يهاجمون الرجوب باسم الدفاع عن المسيحية المضطهدة والمسيحيين المساكين، وباسمها عن الوطنية والوطن.     

لو لم يحمل ذلك المشهد عناوين المأساة كما يعيشها المسيحيون المشرقيون بشكل عام والفلسطينيون أيضا منذ سنين، ولو لم تنثر تلك الرياح بذور الخسارة والهزائم المقبلة لما تطرقنا إليها مطلقًا؛ لكنني رصدت ما استنفرته "الزلة" الرجوبية ليس في معرض الدفاع عن صاحبها، بل لأنني أرى أن معظم من انتقدوا تصريح الرجوب لم يقصدوا ولم ينجحوا بسبر قلب القضية الأساسية ولم يفككوا لغز المشكلة المؤرقة، وقد كشفتها، ربما بصورة عرضية في حالتنا، جملة يتيمة انفلتت بتلقائية وبأسلوب تقليدي يعرف به الرجوب-ولا يخلو من فظاظة- قالها هنا من دون أن يقصد الإساءة، ولا المزاح كما افترض بعض المحللين والأصدقاء.

القصة تبدأ وتنتهي في أننا نعيش في عصر يكون القول الفصل فيه للدين ولمن يقف على رقبته وباسمه يأمر وينهى، يحرم ويحلل. لن أفصل في مقالتي كيف نجح الدين في التحكم بجميع خلايا مجتمعاتنا البشرية (المسلمة، والمسيحية والدرزية) واستوطنت زفراته في كل مسامات أجسادنا، وذلك من قبل أن يولد الوليد وحتى مماته ودفنه وقبره وما بعد ذلك من فروض ومحرمات وتوابع.

الهيمنة للأقوى وللأكبر، والفضاء لمن سيطر على مفاصل الإنشاء والإنماء والتثقيف والتسمين. الدين هو المحرك الأساسي في حياة الفلسطينيين، وكل ما يفعلونه ويقولونه هو من ثمار هذا الواقع وبروح من  ضبط مفاصله وإيقاعه، فصاحبي حماد يدعوني للمشاركة في جنازة واحد من "جماعتي" ، وأم حسن تقصدني على الرغم من أنهم قالوا لها إني "نصراني"، وجبريل لا يقصد الإساءة "لجماعة الميري كريسماس"، كلهم يتصرفون بشكل "طبيعي" والكارثة هي في "الطبيعي"، وليس بكون جميع تلك التجليات -وهي غيض من فيض ونقطة في بحور-  شواذ واستثناءات. 

إنه عصر التدين والتطيّف والتمذهب، فعندما يصبح الدين سلعة رائجة في الأسواق يتسوق الحاضرون وفق قوانين البيع والشراء، وتبقى الملامة على من فرط بمفاتيح "الوكالة"، وانبرى وراء دكانه والمصلحة. إنها ثقافة طردت ما كان مقبولاً وشائعًا فسادت وطغت والأكثرية شاهدت وانحنت. 

 واليوم ترانا نسمع من يكتفون، بعد كل عثرة أو غزة أو غزوة، بالنداء إلى عقد مهرجانات التسامح ومؤتمرات العيش المشترك، أو من يطلقون كليشيهات السعادة المعلبة  فيصبح "المسيحيون ضروريين للنسيج الوطني السليم"، و"المسيحيون إخوة للمسلمين في السراء والضراء وفي التضحيات وفي الوفاء"، و"المسيحيون أبناء لهذه الارض وهم من حافظوا على سمرتها وسرتها" .. هكذا بدأت الحكاية بالمسايرة، وتنتهي بالمسايرة، فهذه شواهد على زمن ولّى وأصوات من عوالم وتلفظ أنفاسها قبل الانقراض، ومخلفات مجتمعات كانت تعيش قدسية احترام الآخر وتصون حرمة التعدد الثقافي حين كان العلماني راوية القرية والشاعر فارسها والمعلم رسولا، وكان فيها الشيخ والخوري يدعوان البشر للخير والمحبة والألفة، فهما تربيا أيضًا في فضاءات كان فيها الدين لله والوطن للجميع والصلاة وسيلة فردية تصل من تاه برحم الحياة. 

لم أشعر بإهانة مما قاله جبريل، لأن القضية رهينة في رقبة مجتمع كامل وجميع من وقف على ذلك المنزلق وتهادن أو ساعد أو سكت عن الكبيرة الكبيرة؛ فمن كان منكم بلا خطيئة فليرمِ حمادًا وأم حسن بذلك الحجر!

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


شكر وتقدير

شكر وتقدير

الأربعاء 28/01/2026 16:18

خلال الأسبوع الماضي كرمتا منظمتان من ألمانيا الفقير لله تعالى، حيث منحت أكاديمية السّلام بألمانيا باسم رئيس مجلس الإدارة الدكتور جان حمو، كردي الجذور،...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

السبت 27/09/2025 20:17

شهدت  معظم المدن الايطالية في الأيام الماضية سلسلة من المظاهرات الشعبية الصاخبة المنددة بالحرب الاسرائيلية على غزة، والمُناصرة لفلسطين ولشعبها.

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

ملاحظات سريعة عن حرب اسرائيلية قطرية لن تحدث |كتب: جواد بولس

السبت 13/09/2025 17:32

شنت اسرائيل هجوما عسكريا على العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة اغتيال عدد من قادة حماس اجتمعوا لمناقشة امكانية التوصل الى صفقة تبادل ممكنة مع الحكومة ال...

لماذا لم ينجح العالم وقف الحرب على غزة؟ جواد بولس

لماذا لم ينجح العالم وقف الحرب على غزة؟ جواد بولس

الأثنين 01/09/2025 20:29

تشهد المنابر العالمية في الآونة الأخيرة تنامياً حادّا في أعداد الأصوات المنددة بسياسات حكومة اسرائيل تجاه الفلسطينيين، وحِدّة في لغة شجب ممارسات جيشها...

الأكثر قراءة

بفضل نضال الهستدروت: الحد الأدنى للأجور يواصل الارتفاع أيضا خلال 2026

الأحد 04/01/2026 20:04

بفضل نضال الهستدروت: الحد الأدنى للأجور...
المركز الطبي زيڤ ينفرد بالعمل بتقنية الليزر لعلاج البروستاتا في الشمال دون الحاجة لتدخل جراحي

الأحد 04/01/2026 20:43

المركز الطبي زيڤ ينفرد بالعمل بتقنية الل...
تقرير: إسرائيل بحالة تأهب قصوى تحسبا لأي تدخل أمريكي في إيران

الأثنين 12/01/2026 20:51

تقرير: إسرائيل بحالة تأهب قصوى تحسبا لأي...
ترامب يتوعد إيران بضربات عسكرية وطهران تؤكد جاهزيتها للحرب والحوار

الأثنين 12/01/2026 19:41

ترامب يتوعد إيران بضربات عسكرية وطهران ت...
الرئاسة السورية: توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار مع قسد

الأحد 18/01/2026 20:50

الرئاسة السورية: توقيع اتفاق لوقف إطلاق...

كلمات مفتاحية

غادة عبد الرازق متهمة بإجراء عملية تجميل فاشلة الحوافز تشجع تلاميذ المدرسه التعليم الشرق الاوسط افريقيا لاجئين مهاجرين نتانيا الاعتداء الطيبه اعتقال مشتبه الأمن الداخلي . غزة حقيقةٌ خيال يوسف اللداوي اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه رمضان رياضه عرابه مدارس مدرسه سخنين تخريج اخبار محلية فلسطينية اخبار محلية اخبار فلسطينية عملية طعن اطلاق نار مقالات خواطر شعر خالد اغباريه أحد الشعانين،الرامة
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development