موقع الحمرا السبت 10/01/2026 04:40
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. عزمي بشارة: هل هو " ثيودور هرتزل الفلسطيني"؟/

عزمي بشارة: هل هو " ثيودور هرتزل الفلسطيني"؟

وكاله وطن للانباء
نشر بـ 26/05/2014 11:32

قبل أن تبدأ هوسة التضامن الرسمية والحزبية والإعلامية العربية مع عضو الكنيست الصهيوني أربع مرات د. عزمي بشارة، تساءل الصحافي "الإسرائيلي" المعروف داني روبنشتاين في صحيفة هآرتز في 17/4/2007، إن كان بشارة، الذي كان قد غادر الكيان الصهيوني قبلها بأسبوعين أو ثلاثة على خلفية اتهامات قضائية ضده، سيصبح "هرتزل الفلسطيني".  وهي مقارنة مع  ثيودور هرتزل واضع كتاب "الدولة اليهودية" ومؤسس الحركة الصهيونية العالمية لا تخلو من دلالاتها الرمزية والسياسية الكبيرة عند القراء اليهود في صحيفة رئيسية في الكيان مثل هآرتز...

ويبدو أن الصحافي روبنشتاين قد بنى هذه المقارنة على قناعته بأن د. عزمي بشارة "مفكر قومي عربي"، "بينما أعضاء الكنيست العرب الآخرون مجرد أعضاء كنيست عرب"!!  ويضيف روبنشتاين أن هناك بين الناس من يرشح بشارة لرئاسة "الدولة الفلسطينية"... ولكن، إن عجزت "إسرائيل" و"السلطة الفلسطينية" عن الوصول إلى اتفاق يقوم على حل الدولتين، فإن البديل يبقى "خيار الدولة الواحدة" التي يؤكد روبنشتاين أنها لن تكون "دولة لكافة مواطنيها" كما يريد بشارة، أو "دولة ديموقراطية علمانية" كما طرحت م.ت.ف يوماً ما، لأن اليهود لن يسمحوا بذلك حسب رأيه، بل ستكون فقط دولة "أبارتييد أو تمييز عنصري واحدة".

ومن هنا يتنبأ روبنشتاين لبشارة بلعب دور في توحيد الفلسطينيين في الضفة وغزة مع أخوانهم في الأراضي المحتلة عام 1948، من أجل "تحقيق المساواة والحقوق المتساوية ضمن دولة إسرائيل" الواحدة.  وعندها "من يدري ماذا يمكن أن يحدث؟:  فقد يدخل عزمي بشارة التاريخ باعتباره "هرتزل الفلسطيني"  ",  حسب روبنشتاين...  والمعنى أن دور عزمي كهرتزل قد ينبع من تأسيس شيء ما فلسطيني، يجمع فلسطينيي ال67 وال48، ولكن ضمن دولة "إسرائيل"، وبشروطها، إذا فشلت التسوية مع السلطة الفلسطينية.

فهل هذا الطرح مجرد ضغط سياسي على السلطة الفلسطينية، أم أنه يعبر عن مشروع سياسي حقيقي تشترك قوى عديدة الآن في الإعداد له؟

وهل هناك من يعد عزمي بشارة لدور ما، ذي بعدٍ إقليمي، بعدما حول النسخة المعولمة من القومية العربية التي يروج لها إلى نضال مطلبي – سلمي طبعاً - من أجل حقوق أقلية قومية عربية (على أرض عربية) ضمن دولة الكيان الصهيوني، بعدما أقسم هذا القومي العربي المزعوم يمين الولاء لدولة "إسرائيل" في الكنيست أربع مرات؟!

وماذا يعني بالضبط مضمون وتوقيت الدعوة التي تبناها د. عزمي بشارة لحكم ذاتي ثقافي للفلسطينيين تحت سقف دولة "إسرائيل"؟  ألا تمثل هذه الدعوة إخراجاً آمناً صهيونياً لشعار "دولة لكافة مواطنيها"؟  وهل هذه الدعوة، إذا شملت الأراضي المحتلة عام 1967، هي الدور الإقليمي الذي يفصل الآن على مقاس عزمي بشارة بعدما استنفذت السلطة الفلسطينية أغراضها المرحلية بالنسبة للكيان؟

نستحضر هنا ما كتبه محمد أسعد بيوض التميمي في مقالة على الإنترنت (مع عتبنا الأخوي عليه لأنه أخذ كل القوميين بجريرة عزمي بشارة):

"دعوته الأخيرة تبني إقامة(حكم ذاتي ثقافي للفلسطينيين)تحت سقف الكيان اليهودي في الجزء الذي سُرق من (فلسطين) عام 1948... هو أحد توصيات(مؤتمر هرتسيليا) اليهودي الأخير, وهذا طرح خطير جداً يستهدف محاصرة الخطر الديمغرافي الفلسطيني المُتفاقم والمتمدد والذي يتزايد عاما بعد عام, وهذا الطرح هو من طروحات (الموساد اليهودي) بحصر العرب في الجزء الذي سُرق من (فلسطين) عام 1948 في إطار كانتوني يُبعد الخطر الديمغرافي عن (الكيان اليهودي) والذي يُسميه اليهود ب(القنبلة السُكانية الموقوتة),ومن المعروف أن (مؤتمر هرتسيليا) والذي يُعقد سنوياً في مدينة (هرتسليا) قرب تل أبيب يضم جميع الإستراتيجيين اليهود السابقين والحاليين ومن جميع الأحزاب والذين في الحكومة وفي المعارضة, حيث يضعون فيه السياسات الإستراتيجية المستقبلية للكيان اليهودي,وهذا الطرح أيضا طرحه (اليسار الفرنسي) بعد فشل الطرح الأول واشتداد قوة (الثورة الجزائرية) وكانت النتيجة زوال الاستعمار الفرنسي للجزائر,وتبني (عزمي بشارة)لأحد توصيات (مؤتمر هرتسيليا) اليهودي يدلنا على من يُوحي له بهذه الطروحات الخطيرة."

على كل حال، يبدو أن فكرة المساواة داخل الكيان، على أساس سلمي، وربما على أساس "حكم ذاتي ثقافي"، قد دفعت د. عزمي بشارة إلى تقمص شخصية زعيم حركة الحقوق المدنية الأمريكي في الستينات مارتن لوثر كينغ.

ففي مقالة في صحيفة أل إيه تايمز LA Times في 3/5/2007، أي يوم استقالته من الكنيست، يحاول بشارة تبرئة نفسه من التهم الأمنية الموجهة إليه شارحاً طبيعة كفاحه السلمي لتحويل "إسرائيل" إلى "دولة لكافة مواطنيها"، ومذكراً الأمريكيين بأنهم "يعرفون من تاريخهم الخاص في التمييز (العنصري) المؤسسي التكتيكات التي استخدمت ضد زعماء حركة الحقوق المدنية"... مثل مراقبة الهواتف وتلفيق التهم.

والطريف في مقالة عزمي بشارة في الأل إيه تايمز أنه يستهلها بمقارنة قضيته القانونية بالكيان بقضية الضابط الفرنسي اليهودي درايفوس الذي شُكك بولائه لفرنسا بسبب كونه يهودياً.   وهذه المقارنة، فضلاً عن كونها تكرس مفاهيم "اللاسامية" في الغرب، تطرح تساؤلاً كبيراً وهو أن د. بشارة بهذه المقارنة يؤكد على ولائه للكيان الصهيوني، وأنه مظلوم مثل الضابط في الجيش الفرنسي درايفوس الذي شُكك بولائه الفرنسي بسبب خلفيته العرقية أو الدينية!  وعزمي بشارة ليس "أصولياً إسلامياً" بالتأكيد، فهل كان ضابطاً في الكيان، كما كان درايفوس في الجيش الفرنسي؟!.

بغض النظر، التهم القضائية الموجهة لبشارة تتألف من قسمين أساسيين:

1) الاتصال بحزب الله وإيصال معلومات له خلال حرب لبنان في صيف 2006 (وهي تهمة مشرفة لو كانت صحيحة)، ولننتبه أن هذا يفترض أنه حدث منذ مدة طويلة، فلماذا يترك بشارة طليقاً حتى الآن؟!

و2) تبييض الأموال، وهي التهمة التي تتجنب وسائل الإعلام العربية والمتضامنين مع بشارة الحديث عنها.  ولكن في خطاب ألقاه على الهاتف في أحد المهرجانات التي أقيمت للتضامن معه في الأراضي المحتلة عام 1948 قال بشارة ما معناه: لماذا يستطيع السياسيون والأحزاب "الإسرائيلية" أن يجمعوا ما يشاءون من التبرعات في أمريكا، بينما الشيء نفسه ممنوع بالنسبة للأحزاب العربية؟!

ماشي!  حسب النسخة الإنكليزية من يديعوت أحرونوت في 3/5/2007، فإن بشارة - المؤمن بالعمل السلمي والبرلماني فقط - تلقى بشكل سري مئات ألوف الدولارات التي لم يصرح عنها، ولكن التي لم تستخدم في أية حملة سياسية أو انتخابية أو حزبية وبقيت في حوزته فقط!  وأنه رفض الاعتراف بتلقيها، فعرض المحقق عليه أن يقابل من أرسلها له، فرفض!!

المشكلة؟ المشكلة أن عزمي بشارة:

1) ينفي عروبة فلسطين من خلال أطروحة "ثنائية القومية"،

2) يدعو للانخراط السلمي في النظام السياسي "الإسرائيلي" وللمشاركة في الكنيست،

3) يؤمن بحق "إسرائيل" بالوجود، وبحق "تقرير المصير لليهود على أرض فلسطين" كما صرح في جلسة التحقيق معه في الكنيست (التصريحات موجودة لمن يرغب بالعربية والعبرية)،

4) ويلعب أدواراً سياسية حسب الطلب من حمل الرسائل بين الكيان وبعض الأنظمة، إلى مهاجمة مراجعي "المحرقة اليهودية"، إلى التهجم على النظام الكوري الشمالي عندما تطرح قضية أسلحته النووية...  وبالرغم من ذلك يسوق باعتباره "مفكراً قومياً عربياً".

وهنا يبرز تساؤل أخر كبير: هل كان عزمي بشارة لأن يفلت حقاً من قبضة الأجهزة الأمنية في "إسرائيل" لو كانت تريد أن تصطاده فعلاً؟  ربما كان الرجل محظوظاً، وربما كانوا يريدون النيل منه فعلاً، فقرر الآن أن يتفرغ للعمل "الفكري والأدبي" (متى يتخلص السياسيون من هذه العقدة النفسية؟!).  وليست هذه المرة الأولى التي ينال فيها الكيان من الذين يتعارضون مع سقفه الأعلى حتى بعد أن يقدموا له خدمات جلى...  ليست مشكلة، فكما جاء في رسالة استقالة عزمي بشارة إلى داليا إيتسيك رئيسة الكنيست، ونقتطف منها أدناه:

"أقدم بهذا استقالتي من الكنيست. هذه هي الولاية/النيابة الرابعة لي في الكنيست منذ العام 1996، حيث بذلت أقصى الجهود في عملي... كما مثلت بإخلاص المواطنين عامة، والمواطنين العرب بشكل خاص …إلا أنني استطيع النظر إلى الوراء، والقول، برضا، إنني ساهمت في تطوير خطاب برلماني جديد يتصل بالمواطنين العرب كمجموعة قومية وبمصطلح المواطنة... منذ الانتخابات الأخيرة وأنا أفكر بقرار الاستقالة من الكنيست، وتكريس وقت أكبر للكتابة الفكرية والأدبية، إلى جانب النشاط الجماهيري. علاوة على أنني كنت على قناعة بأن وجودي في الكنيست هو دور أقوم به، وليس مهنة."

نعم، ربما يكون الدور القادم أكبر من عضوية الكنيست...  وفي جميع الأحوال، تبقى "إنجازات" بشارة احتياطاً استراتيجياً للمستقبل، ولكن لمصلحة من؟

بقلم: ابراهيم علوش 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

عصام مخول المسيرة التي لا تتوقف -زياد شليوط

الأربعاء 07/01/2026 20:15

كيف أنسى عصام مخول، كيف لا أذكره وكيف لا أرثيه، كيف لا أحزن عليه ولغيابه الفجائي، وكيف لا أقلق على مستقبلنا وقد غابت كوكبة من القياديين الوطنيين عن ال...

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

بين القناعة والممارسة: سؤال لا يجوز الهروب منه

السبت 27/12/2025 20:43

كثيرًا ما أسأل نفسي، وأسأل من حولي: ماذا يعني أن نؤمن بشيء ما ولا نعمل بموجبه؟ ماذا يعني أن نعرف الخطأ ونسكت عنه، أو الأسوأ من ذلك، أن نمارس نقيض ما ن...

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

"أنا لا أحبك يا موت.. لكنّي لا أخافك!"

الخميس 25/12/2025 16:03

تنعى مؤسسة سميح القاسم إلى جماهير شعبنا في كافة أماكن تواجده، وإلى القوى التقدّمية وكل أحرار العالم، الفنان الكبير محمد بكري، إحدى القامات الرائدة الع...

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

بيت العُصفور للأديب وهيب نديم وهبه

الثلاثاء 02/12/2025 19:00

عندما يدور الحديث عن الأديب والشّاعر الكرملي، وهيب نديم وهبة، تختلف المعادلة، ولا يمكننا أن نمرّ سريعًا دون التروّي والتّعمق، لأنّنا نتكلّم عن قلم حضا...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأديب الذي يصعب علينا نسيانه بعد الرحيل...

الأثنين 01/12/2025 20:01

ترجل الدكتور بطرس دله من كفر ياسيف، وسالت دموع الجمع بعد رحلة مع عالم العلم والأدب والفن، ترجل وأبقى لنا ذكريات كثيرة طيبة ثقافية من الحديث والنقاشات...

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

السعادة… حين نختار الطريق الذي يشبهنا -بقلم: د. غزال أبو ريا

الأثنين 01/12/2025 19:45

كلّ إنسان يبحث عن السعادة، وكثيرًا ما نتخيّلها محطةً بعيدة نصل إليها ثم نستريح. لكن الحقيقة التي تكشفها لنا الحياة يومًا بعد يوم هي أن السعادة ليست مك...

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

حين تنحرف السياسة عن الإنسان… وتخسر الدول معناها بقلم: رانية مرجية

الأحد 23/11/2025 20:03

ليس أصعب على الإنسان العربي اليوم من الشعور بأنه حاضرٌ في كل خطاب، وغائبٌ عن كل قرار.

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

الإدارة المالية في البيت… دعوة د. غزال أبو ريا لترسيخ الوعي الاقتصادي منذ المدرسة

السبت 22/11/2025 15:23

دعا مدير المركز القطري للوساطة، د. غزال أبو ريا، إلى إدراج نشاطات تربوية في مدارسنا تُعنى بموضوع الإدارة المالية في البيت، مؤكدًا أن هذا الوعي يجب أن...

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

المرحلة التالية من خطّة ترامب في مهبّ الريح بقلم: هاني المصري

السبت 15/11/2025 20:11

بعد اقتراب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من خطّة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تتزايد الشكوك حول إمكانية المضي في المراحل التالية، فبعد تسليم الجث...

على ضفاف وادي الصفا  في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

على ضفاف وادي الصفا في سخنين. بقلم:غزال ابو ريا

الأربعاء 05/11/2025 20:17

يا وادي الصفا يا طيب الذكريات

الأكثر قراءة

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم الشّاعر سميح القاسم تتألق في حفل المجلس الطلابي

الثلاثاء 09/12/2025 15:03

جوقة مدرسة الرّامة الابتدائية على اسم ال...
ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين والفلسطينيين

الأربعاء 17/12/2025 15:42

ترامب يفرض حظرا شاملا على دخول السوريين...
سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حادث دراجة نارية قرب العفولة

الأحد 14/12/2025 20:20

سولم: مصرع اللاعب السابق رجا زعبي في حاد...
تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هجوم جديدة ضد إيران

السبت 20/12/2025 18:49

تقرير: نتنياهو سيعرض على ترامب خيارات هج...
حين يقفُ العدل وحيدًا تفشّي الظّواهر السّلبية في مجتمعنا كالسيل الجّارف - معين أبو عبيد

الخميس 18/12/2025 16:53

حين يقفُ العدل وحيدًا تفشّي الظّواهر الس...

كلمات مفتاحية

توتر امراض صحة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه وفيات تمرين صفارات انذار جسر الزرقاء مضايقات جنسية اخبار محلية اعتقال اسلحة ذخيرة اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه درعي حكومه هاكرز محرقة الكترونية اسرائيل الابراج توقعات حظ برجك عباس نتنياهو دوله سلطة الاطفاء تصدر تعليمات وصايا قبل عيد الاضحى المبارك
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development