موقع الحمرا الأحد 22/03/2026 01:35
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. جواد بولس/
  4. أم الفحم تصرخ: أنا الشعب فأين المعجزة بقلم: جواد بولس/

أم الفحم تصرخ: أنا الشعب فأين المعجزة بقلم: جواد بولس

موقع الحمرا
نشر بـ 27/04/2016 08:26

قبل ستة أعوام وعلى "صمت الحصاة في الدم"، كتبت مقالة سأقتبس بعض ما يلي منها، مع ما يستوجبه الحاضر من تغييرات طفيفة على النص كي يستقيم المعنى وتتحقق الغايات.

ستة أعوام مرّت وصوت العقل بيننا يخفت، ويبح مع كل طلقة تخترق اللحم الغض وتجلجل، والسماء سكرى تشلح مع كل شفرة خنجر تهوي على خاصرة روابينا الكواعب، زرقتها، لتصير فصولنا كلّها "خراريف" نيلية غضبى والشتاءات تنسكب حسرات تغرق ليالي العاجزين والثواكل. 

صار الرصاص عندنا سيّد المعادن، وعلى أبواب مدائننا " تدق الأكف ويعلو الضجيج". كما تغنى الشناوي في عام عز، وفي فراشنا يستوطن الخوف، ويمتلئ الأثير بالرياء الضاحك والدعاء المر، والخرس يُستنخب ملاذًا، والعمى بصيرة ، ويتوج الصمم  نباهة والانزواء يتمختر مراجل وشطارة. 

ستة أعوام مرّت لنصبح في بحر من زئبق ودخان ورصاص ، فقبل أم الفحم وبعدها سنحيي تاريخنا الشاحب ونكتبه بطباشير من وهم، لنشهد كيف يمحوه غزاة مجتمعاتنا الجدد بمحايات من خل ومن عدم . قبل ستة أعوام كتبت: 

٢٠١٠/١/٩    

"قائمة المهددين" كانت الهدية الأولى التي تلقتها جماهيرنا العربية مع مطلع العام الجديد. تضمنت هذه القائمة، وفقاً لما جاء في الأنباء، أسماءَ عدد من رؤساء المدن والقرى العربية، الذين يعيشون تحت التهديد المتواصل، مما استلزم تحذيرهم من قبل شرطة إسرائيل وإرشادهم ليتخذوا وسائل الحيطة والحذر ومطالبتهم باتباع جملة من التعليمات التي من شأنها أن تقيهم شر ما ينتظرهم، وتضمن سلامتهم، وهذا ما نتمناه.قبل نشر هذا النبأ وبعد كل اعتداء عنيف أو دموي مباشر على البشر أو على المؤسسات، كما يحصل في معظم قرانا ومدننا العربية، تتعالى أصوات محقة وتتهم الشرطة الإسرائيلية بالتقاعس. وبعض هذه الأصوات، وصل إلى حد إتهام الشرطة على أنها شريكة بتأجيج وتائر العنف فهي غير معنية بمجابهته، وإلا، هكذا تتساءل تلك الأصوات، كيف تفسر الشرطة إخفاقاتها المزمنة بالكشف، في معظم حالات الجرائم المرتكبة بين وضد المواطنين العرب، عن الجناة رغم هذا العدد الكبير من الاعتداءات الخطيرة؟.على الشرطة تقع المسؤولية الأولى في ملاحقة الجناة وعليها المسؤولية في الكشف عنهم واتخاذ كافة الإجراءات القضائية اللازمة لمعاقبتهم . لا يوجد مبرر مقبول أو معقول  لهذه الإخفاقات ولن يكفِِ إدعاء بعض قادة هذا الجهاز بضيق الحال وشح المصادر والقوى البشرية وما إلى ذلك من حجج سئمناها، لا سيما ونحن نخبر ونعيش " نجاعة" عصيها وقسوة ممارسات أفراد هذا الجهاز عندما يكون الأمر متعلقاً بهدم بيت عربي،على سبيل المثال، أو بالتصدي لمظاهرة أو مسيرة عربية، والشواهد على ذلك كثيرة.

حفظ الأمن العام وسلامة الجمهور هو من أهم أهداف عمل جهاز الشرطة في الدولة الحديثة، وأخطر ما يترتب من نتائج عندما تخفق الشرطة بتأمين هذه الأهداف، هو فقدان المواطن لثقته بهذا الجهاز، فما بالك وهنالك شعور سائد، تبرره جراح المواطنين التي نزفت مرارًا وسقوط الشهداء، بأن الشرطة متواطئة ومعنية بإغراق مجتمعنا في مستنقع العنف والاقتتال الداخلي؟إنها حالة مقلقة وخطيرة.

مع ذلك، فإن إبقاء الوضع السائد على ما هو عليه وتخمير شعور المواطنين العرب ومضاعفة ارتيابهم المبرر حول نوايا ومخططات جهاز الشرطة، كما ذكرنا أعلاه، يضر بالنهاية بمصالحنا الأساسية ويؤثر على شعاب حياتنا وفضاءات عيشنا، ولذلك يجب على قياداتنا الشعبية والجماهيرية والسياسية أن تتدارس إمكانيات تغيير هذا الواقع من خلال وضع خطط غير مسبوقة وشاملة، حتى لو كنا نعرف أن المؤسسة الرسمية معنية بابقاء الفاقة على ما هي عليه  .

في المقابل، لا تكتمل الصورة ولا يصح التشخيص إن حمّلنا كامل المسؤولية عن سوء واقعنا على كواهل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وسياساتها فقط، فكثيرون بيننا يشيحون أبصارهم، عمدًا أو خوفًا أو تقيّةً، عن مظاهر الفساد المستشري ومنابع العنف في مجتماعاتنا وعن سوء الإدارة في مؤسساتنا الجماهيرية والمدنية وفي مقدمتها بعض مجالسنا البلدية والمحلية.فرئيس مجلس ينتخب وهو مرفوع على ظهر صفقات إنتخابية مشبوهة ومعروفة لمعظم الناس، ليمضي بعدئذٍ في مشوار رئاسته ونير هذه الصفقات معلق في رقبته، يكون عاجزاً وغير قادر على الوقوف في وجه ما ينهش أجساد قرانا ويقض مضاجع أهالينا.

ورئيس بلدية يستعين بزمر من البلطجية قبل وخلال وبعد معركته الإنتخابية، يعدم حقه بأن يشكو من عبث المعربدين العابثين في شوارع بلدته والمعتدين على أمن وسلامة المواطنين وحرمة بيوتهم.

ورئيس مجلس يعبث في موارد بلدته ليضمن، مثلًا،  ضمّ أرض مقربيه أو شركائه أو آسريه لمسطح القرية ويقوم بتفصيل الخرائط الهيكلية والمواقع الهامة في إدارته، على مقاسات من معه في دار السلم ومن في دار الحرب ضده، لا يستطيع أن يتحدى بأهلية بيكار ومسطرة لجان التنظيم المحلية واللوائية، حينما تبطش هذه بمسطحات قرانا لحساب تلك المنطرة أو ذلك الكيبوتس.ورئيس يقسّم راتبه الشهري، على بعض من نوابه أو القائمين بأعماله أو رؤساء كتل معه ويدفع لهم فتاتاً، من وراء الكواليس، ليشتري دعمهم وصمتهم، لا يستطيع أن يستهجن صمت وتواطؤ الشرطة، كما نتهمها بعد كل حادثة وجريمة، ففي النهاية هذه الشرطة هي ذاتها، التي تغمز لأولئك الرؤساء وتهمس أمامهم" لقد دفناه سويًا" وتغض الطرف عما تقترفه يمنى إولئك الرؤساء وتمارسه يسراهم.الدولة والشرطة مسؤولتان، في البداية والنهاية، وعليهما أن تؤمنا أمن وسلامة المواطن والمجتمع، وهما لا يفعلان ذلك، سيان إن تقصيراً أو عمداً. الثقة لدى الجماهير العربية في جهاز الشرطة مهزوزة وهنالك ما يبرر ذلك. إعادة وتأهيل هذه العلاقة واجب يقع على الدولة والشرطة أولاً، لكننا يجب أن نكون معنيين بذلك أيضاً وعلينا مهمة المحاولة في هذا الإتجاه. إسرائيل وشرطتها لن تندفعا لترميم هذه العلاقة وتحسينها طواعية، لكن هذا لا يعفينا من المحاولة الجادة والمسؤولة وهنا يبقى السؤال هل يستطيع كفنا بما اعتراه من صدئ الفساد أن يلاطم مخرزهم الصدئ؟"...

ست سنين عجاف مرّت ونحن نندفع على ذات المنزلق . حصادات الموت قصفت أعمار ما لا يشبعها من ورد ونرجس وزنبق. "ساحات البلد" هزمت، وصارت عتبات البيوت متاريس البشر الأمامية، والبيوت قلاعهم والسترة ملاجئ. ذاب "الكل" على فوهات البنادق وتشظوا، والعزوة الوطنية فتتتها عصي السماوات ونداءات القبائل، وطمستها زغردات الحمائل وشوهتها أعراس المصالح، ونحن، اللابدين في همسات الليل نرقد "ونسمع بين الضجيج سؤالًا، وأي سؤال وتسمع همهمة كالجواب وتسمع همهمة كالسؤال، أين؟ ومن وكيف إذًا؟". 

والكل يفتي والكل يجيب ويقولون: إسرائيل مجرمة والشرطة شريكة، الفقر مذنب، والإحباط قاهر،العولمة قدر والعنف مصير، البيت أصل غائب، والمدرسة حضن عار، كهنة كالحيط المائل، وأئمة تحترف التخويف والتكفير وتنذر، وقالوا: كلّهم جناة ولكن نحن نظفاء ومن هذا الدم أبرياء!

من كان هناك ولم يفلح لن يفلح في ستة أعوام أخرى، ومن كان يمشي في جنازات المغدورين وخنجره تحت أثواب الحداد لن يجلس تحت رايات الصبح والسلم وأجنحة الحمام، ومن صدأت حنجرته وهو يطلق تراتيل الذبح والنحر لن يكون في صف الهداة والسراة ولا من أهل الود والتمام . ستة أعوام مرت ولم نقتنع، أن البلاء قادم والدم غدار وهادر، فلنعلم اليوم قبل أن يصيح الديك ثلاثًا، أننا أصحاب هذا المهر والنهر والمهر وكل من حسب أن البيت آمن قد يفيق على صرخة نجمة فقأ عينها سيف فاجر.

 كيف ومن يوقف النزيف؟ سأعود إلى ذلك النشيد فهو من زمن لم يكن فيه التاريخ كاشح: " وصاح من الشعب صوت طليق، قوي، أبي، عريق، عميق، يقول: أنا الشعب والمعجزة، أنا الشعب لا شيء قد أعجزه، وكل الذي قاله أنجزه" 

فهيا لنقل : كفى للذل، كفى للعجز، كفى للخوف، كفى للموت ، وهيهات المعجزة! 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية  وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

مصيرنا بين الحروب : الجبهة الايرانية وجبهة الانتخابات الاسرائيلية وجبهتنا الداخلية - بقلم: جواد بولس

السبت 21/02/2026 16:37

تشهد وسائل الاعلام الاسرائيلية في الأيام الأخيرة تصاعدا ملحوظا في تأكيداتها على أن المواجهة العسكرية التي تجهز لها أمريكا واسرائيل ضد إيران باتت وشيكة...

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

بعد سخنين تل أبيب فماذا بعد تل أبيب؟ بقلم: جواد بولس

السبت 07/02/2026 18:20

تعرض تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في مدينة سخنين لاعتداء عنصري خطير خلال رحلة مدرسية كانوا يقومون بها في منطقة عين الجوسق (عين شوكك) القر...

شكر وتقدير

شكر وتقدير

الأربعاء 28/01/2026 16:18

خلال الأسبوع الماضي كرمتا منظمتان من ألمانيا الفقير لله تعالى، حيث منحت أكاديمية السّلام بألمانيا باسم رئيس مجلس الإدارة الدكتور جان حمو، كردي الجذور،...

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

وليد الفاهوم، المرافعة الأخيرة - جواد بولس

الأحد 21/12/2025 21:05

شيّعت مدينة الناصرة، يوم الاثنين الفائت، جثمان المحامي وليد الفاهوم الذي توفي عن عمر ناهز الاثنين والثمانين عامًا. رحل وليد الفاهوم تاركًا وراءه سيرة...

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

فلسطين على أعتاب انتفاضة جديدة - جواد بولس

الأحد 30/11/2025 20:41

سيحلّ غدا، التاسع والعشرون من نوفمبر، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني؛ وهو اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبقى قضية فلسطين ماثل...

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

القائمة المشتركة بين الحلم والاختبار -كتب: جواد بولس

السبت 15/11/2025 18:16

منذ اللحظة الأولى التي تشكّلت فيها "القائمة العربية المشتركة" في إسرائيل، بدا وكأنّ العرب في الداخل قد عثروا أخيرًا على صيغةٍ جامعة تعيد إليهم ما بدّد...

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

لجنة المتابعة العليا، شرعية قيد الامتحان -كتب: جواد بولس

الأثنين 10/11/2025 22:21

من المقرر أن تنتخب هيئات "لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية" في اسرائيل رئيسها الجديد، بعد أن انتهت ولاية رئيسها الحالي، محمد بركة.

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

قانون الاعدام الاسرائيلي تشريع صاغه الرصاص وسبقته قذائف الطائرات - جواد بولس

الأثنين 03/11/2025 14:58

مرة أخرى تشهد الكنيست نقاشات حول مطالبة عدد من أعضائها المشرّعين اقرار تعديل على القانون الجنائي الاسرائيلي يقضي بلزوم انزال عقوبة الاعدام بحق كل "اره...

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

مروان البرغوثي، وصفقات تجريح الأمل... جواد بولس

الأربعاء 22/10/2025 20:50

انتهت يوم الاثنين الفائت مراسم الافراج عن 1968 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال الاسرائيلي، من بينهم 250 أسيرا من أصحاب أحكام المؤبدات وعدد من المحكومي...

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

أين حراكات الشعوب العربية من أجل غزه؟]جواد بولس

السبت 27/09/2025 20:17

شهدت  معظم المدن الايطالية في الأيام الماضية سلسلة من المظاهرات الشعبية الصاخبة المنددة بالحرب الاسرائيلية على غزة، والمُناصرة لفلسطين ولشعبها.

الأكثر قراءة

د. نمر حلبي:  نحو 35% من المواطنين العرب مصابون بالكبد الدهني ورمضان يعتبر فرصة ذهبية للتخلص منه

الثلاثاء 24/02/2026 13:33

د. نمر حلبي: نحو 35% من المواطنين العرب...
ما معنى إنقاذ حياة؟ وما هو دور كل واحدٍ وواحدةٍ منا – منذ سنٍّ مبكرة – في بناء مجتمع ذو قيم، مُتكاتف، ومُساهِم في إنقاذ الأرواح؟

الخميس 26/02/2026 12:14

ما معنى إنقاذ حياة؟ وما هو دور كل واحدٍ...
الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار

الثلاثاء 24/02/2026 19:22

الرامة: مقتل الشاب أدهم حرب(30 عامًا) إث...
القناة 12 العبرية: عشرات الإسرائيليين عالقون في السعودية بعد إغلاق المجال الجوي في الخليج

السبت 28/02/2026 22:14

القناة 12 العبرية: عشرات الإسرائيليين عا...
تقرير- بعد زيارة رئيس الوزراء الهندي الشرق الأوسط على أعتاب نظام إقليمي جديد

الخميس 26/02/2026 21:13

تقرير- بعد زيارة رئيس الوزراء الهندي الش...

كلمات مفتاحية

اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه زجل سهره ديكورات مائدة الكريسماس الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مدارس مدرسه الثانويه البطوف ابن خلدون عرابه صفات الرجل المرأة علاقة علاقات اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه عرابه الصليب عيد اخبار عالمية الرباعية حل لدولتين متفاوض اللد يهود يحاولون قتل عربي بهجوم وحشي مدرسة الصفا سخنين فعالية شجار عائلي بلدة عرابة اعتقال أشخاص
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development