موقع الحمرا الأثنين 16/02/2026 02:52
القائمة
  • أخبار محلية
    • الرامة
    • المغار
    • عيلبون
    • دير حنا
    • سخنين
    • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
أحدث الأخبار
  1. الرئيسية/
  2. مقالات وخواطر/
  3. مرعي حيادري/
  4. تجاوز الحدود الإنسانية .. فقدان الأصول من القيم بقلم: مرعي حيادري/

تجاوز الحدود الإنسانية .. فقدان الأصول من القيم بقلم: مرعي حيادري

مرعي حيادري
نشر بـ 09/12/2015 19:27

بزرع بذور الخير في نفوس الابناء تربية، تكون النتائج أرقي حصاد القطف من الثمار، ومن القمح حنطة الخبز لهي الرغيف العربي الثري الدارج، كنا نتمنى دوام الخير في مجتمعاتنا العربية، من منطلق الحفاظ على السيرة الحياتية المتواصلة والمتكاملة بأبهى الاشكال تعاملا وأجمل الصور بقاء عالقا، في الذهن درس الأمناء من اهل الخير ساريا، ومدرسة تنغمس في دواخلها مؤشرات الإنسانية دائمة باقية، لتنمو وتعلو وترقى بكل الطاقات البشرية الاروع.

 

مفارقات غريبة تحدث في عالمنا العربي تحديدا، لم نقدر حتى الساعة ومن التدوين الحالي، ولو للوصول لصدق او استنتاج وتحليل عقلاني موضوعي، فكري وثقافي عن سر ما هو منقلب في السيرة الحياتية بين البشر، متمثلا في الفكر والتربية والثقافة تحديدا، فهي تلك الأسس الأولى التي نتكأ عليها في زرع البذور والحفاظ على الجذر والعرق العربي، حفاظا على تقاليدنا التي كانت الاجمل والاجدى رونقا في التعامل، والانقلاب الحاصل في رداءتها وتقهقرها حب الانسان لأخيه الانسان؟!. ام هي الانانية الغريزية في الطمع المادي المنعكس على عقول البشر؟! ناهيك عن سباق العصرنة الحاصل والذي لا يمت بصلة لتاريخنا العربي القديم وحضارة الإسلام؟! ومن المسببات من حضر وغاب ويبقى الامر دراسات وتحقيقات متتالية بكل يوم واسبوع وشهر حتى نضيع عن الهدف المحدد، وبفقدان البوصلة فعلا نفقد دروب الخير والسعادة الإنسانية، للجشع الحاصل والاطماع المادية وتفضيل النفس البشرية عن مصلحة المجموع، تلك ماهي الا عينة او مؤشر لا يضع الاصبع على الجرح العميق، بل الجرح السطحي الذي لا نتفاءل بشفائه الا مع فترات الزمن الغابر الطويل والمتعثر. الصراع الإنساني الحياتي على وجه البسيطة لهو المحرك الأساسي لكل الحوادث الناتجة من انحلال وانهيار وتقاتل وتصارع وحروب مستنزفة واحتلال شعوب واراض، على الرغم من تلك البشاعات التي تحدث بحق البشرية جمعاء على الكرة الأرضية عامة والعربية من الدول خاصة، فلو تعمقنا قليلا لوجدنا ان خالق الكون اعطانا كرة أرضية كبيرة وشاسعة يمكن لكل البشر العيش عليها براحة وهدوء؟! ويبدو ان الايمان بمنطق القوي والضعيف خلق غريزيا مع الانسان والبشر، وانتقل الى عالم الدول والحكومات المهيمنة من الدول الكبيرة والصغيرة، والمعادلة الحاصلة بان المصالح القائمة لا بد وان تكون العامل في بناء التحالفات القطرية والدولية، لاحتواء أكبر قوة استراتيجية تسيطر في النهاية على معالم البسيطة بأكبر قدر؟!.

 

واليوم نحن نرى اخواني بأم اعيننا الخروقات الحاصلة، ضد كل ما هو بشري من صراعات دولية وتحالفات تؤدي نهاية الى قتل الانسان والبشر، متمثلا بعامنا العربي بقتل الطفل والشيخ والمرأة، دون هوادة او رحمة وتحت اسم الدين نحلل او نحرم؟! الجهل والاجحاف والظلم لهو عامل اجرامي بحق البشر؟! وعلى ما يبدو ان امتنا العربية والإسلامية من المشرق الى المغرب والتي تغنينا بتاريخ حضارتها، انبترت الى ما لا رجعة الى الابد؟! فهل من حكماء العقل دراية، قادر على ارجاع الدفة ثانية الى سفينة السلام والامن والآمان؟!. العالم القوي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية والحلفاء التابعين لها من دول أوروبا والعرب، لهم القسط الأكبر استعمارا، لعالم الدول الثالث والفقيرة فكرا وثقافة وثروات؟! وفي القسم الاخر روسيا والصين والحلفاء التابعين لها، يشكلون القسم الثاني كبرا في السيطرة على الثروات الطبيعية وتقاسم الثروات هو الصراع الاستراتيجي الحاصل بين الدول الكبيرة والمهيمنة استعمارا عسكريا واقتصاديا؟! ونحن امة العرب وبرغم ما نملك من ثروات نفطية، لن تخدم القيم العربية والإنسانية العربية، فباتت على مفترق طرق من الضياع، وكرست بسهامها طعن العربي للعرب؟! مع الأسف. فهذا هو الجهل والظلامية الحاصلة لنا يا امة العرب؟!. ومن هنا ضاعت حدود الإنسانية، وصارت الأقليات متواجدة وحاضرة في زمن الطعن والغدر من الغرباء؟! فاضحينا نسمع بإقامة كنتونات ودويلات غريبة في عصر الغدر والغرابة؟! والفنا الصبغة الحديثة من تسميات الطوائف (سني وشيعي ودرزي ومسيحي ويزيدي وعلوي) ناهيك عن تسميات كردية جديدة والتي بدورنا ومن هنا ننفي وجودها الطائفي ونقف ضد كل التسميات، وهذا لهو دليل قاطع على الوهن الذي أصاب امتنا العربية بقبولها تلك التسميات الطائفية والمعتقدات. وبذلك نرى تجاوز حدود الإنسانية وفقدان أصول القيم. تصورنا للأحداث المؤسفة لهو امر غير طبيعي، يدل على جهلنا تاريخا وحضارة، وتربية فكرية غير سليمة والتي تؤدي بنهاية المطاف الى قتل الروح الإنسانية قبل تقسيمنا لدويلات وكنتونات وطوائف.

 

مؤسف ما هو حاصل بعالمنا العربي من المشرق الى المغرب، وعلى ما يبدو فهي نقلة رجعية نهايتها الدمار والعودة الى بداية النهاية والخلق من جديد لبناء حضارة عربية نعهد ثقافتها تربية فكر سليم ومكننة متطورة وصناعات حديثة وثروات تخدم المواطن العربي فقط وليس الحاشية والملك والأمير والرئيس. حينها ربما تكون القفزة النوعية الحديثة لأجيالنا العربية القادمة. وعلى ما يبدو فمشوار رحلتنا سيطول؟! اللهم أنى قد بلغت وان كنت على خطأ فيصححوني.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]

تعليقات

إقرأ أيضاً


لقد آن الأوان أن نقولها بصوتٍ واضح: أنتم قيادات أحزاب، لا قيادات شعب..بقلم:- مرعي حيادري

لقد آن الأوان أن نقولها بصوتٍ واضح: أنتم قيادات أحزاب، لا قيادات شعب..بقلم:- مرعي حيادري

الخميس 05/02/2026 22:27

والفارق بين الصفتين ليس تفصيلاً لغويًا، بل هو جوهر الأزمة التي نعيشها منذ عقود.

بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الجماهير..بقلم :- مرعي حيادري

بين الخطاب والفعل: أزمة القيادة ووعي الجماهير..بقلم :- مرعي حيادري

الخميس 29/01/2026 20:53

نحن شعبٌ لا يمكن إنكار تأثّره بالمشهد، ولا التقليل من قوّة العاطفة في تشكيل وعيه الجمعي

على حافة الاشتعال: هل تنزلق المنطقة إلى حربٍ إقليمية شاملة؟ ...بقلم: "مرعي حيادري"

على حافة الاشتعال: هل تنزلق المنطقة إلى حربٍ إقليمية شاملة؟ ...بقلم: "مرعي حيادري"

الأحد 30/11/2025 20:49

تشهد المنطقة في الأسابيع الأخيرة توترًا متصاعدًا يتوزع بين خروقات على الحدود اللبنانية وتصعيد متقطع في قطاع غزّة، بينما تتحرك الوساطات العربية والدولي...

الوحدة العربية والسياسة: بين الواقع والمأمول.. بقلم:_"مرعي حيادري"

الوحدة العربية والسياسة: بين الواقع والمأمول.. بقلم:_"مرعي حيادري"

الخميس 20/11/2025 21:38

مع أو بدون أحزاب عربية، يبقى السؤال الجوهري: هل يمكن لهذا المجتمع الاستمرار في الحياة السياسية والاجتماعية بطريقة فعالة؟ الواقع يقول إن الانقسامات الد...

غزة بعد وقف اطلاق النار هدنة هشة ام هدوء واستقرار..؟! بقلم: "مرعي حيادري"

غزة بعد وقف اطلاق النار هدنة هشة ام هدوء واستقرار..؟! بقلم: "مرعي حيادري"

الأحد 06/07/2025 15:10

مع اقتراب الإعلان المرتقب عن وقفٍ لإطلاق النار في قطاع غزة، تبرز أسئلة ملحّة حول حقيقة ما سيحدث على الأرض: هل هذا الوقف إعلان لنهاية الحرب، أم أنه است...

بين الديمقراطية والديكتاتورية

بين الديمقراطية والديكتاتورية

الأربعاء 03/04/2024 15:35

ما حييت تأقلمت في مجتمعنا على كلمة الديمقراطية التي كان لها الصدى الأيجابي بمفهومها السليم الصحيح، وكنا نعرف بأن تلك الكلمة هي المقياس القويم لصالح ال...

في أي خانة من المسميات سنصنف العنف والقتل..؟ بقلم: مرعي حيادري

في أي خانة من المسميات سنصنف العنف والقتل..؟ بقلم: مرعي حيادري

الخميس 29/12/2022 13:21

مع أحد الأصدقاء تحاورنا من خلال جلسة أعتيادية على فنجان قهوة علنا نقدر على تحليل وأستنتاج ماهو حاصل في مجتمعنا العربي، وتحت أي مسمى سنصنف هذا العنف وا...

الجامعة العربية وتعميق الازمات..!! مرعي حيادري: تحليل ووجهة نظر

الجامعة العربية وتعميق الازمات..!! مرعي حيادري: تحليل ووجهة نظر

الأحد 24/12/2017 10:08

كلمة جامعة عربية , لهي مصطلح ذي وقع كبير ,ومدلولات جامعة تقودنا, نحو أبعاد الاسم ايجابا ,أكثر مما هو وقع السلب من تلك التسمية التي باتت , تحفر في تاري...

ما أشد أقوالنا, وشحة تنفيذها.!!-مرعي حيادري: وجهة نظر

ما أشد أقوالنا, وشحة تنفيذها.!!-مرعي حيادري: وجهة نظر

الجمعة 20/10/2017 10:17

وبشتى الاتجاهات مشارب الحياة , نرفع أصواتنا وندون أقوالنا , هيبة الشموخ , عظمة الإنسانية بشر تواق ,والانتماء منه تواصل الدرب خير الأمم , لنوصل تلك الص...

قانون الطرد من البرلمان الإسرائيلي. مرغم اخاك لا بطل -بقلم: مرعي حيادري

قانون الطرد من البرلمان الإسرائيلي. مرغم اخاك لا بطل -بقلم: مرعي حيادري

السبت 27/02/2016 08:33

تحليل ووجهة نظر التحضير لقانون التسعين لهو احدى الاليات الديكتاتورية والقمعية بحق التعبير والحريات عن المواقف الإنسانية وكم الأفواه، والمسلسل المستمر...

الأكثر قراءة

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ كبار السن في الرامة

السبت 07/02/2026 19:58

نجاح يتجدّد… افتتاح السنة الثانية لصفّ ك...
رؤساء الأحزاب العربية يوقعون على وثيقة إعادة تشكيل"القائمة المشتركة"

الخميس 22/01/2026 22:01

رؤساء الأحزاب العربية يوقعون على وثيقة إ...
الرئاسة السورية: توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار مع قسد

الأحد 18/01/2026 20:50

الرئاسة السورية: توقيع اتفاق لوقف إطلاق...
مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة بدور "أم زكي" داخل منزلها في العاصمة دمشق

الخميس 29/01/2026 16:53

مقتل الممثلة السورية هدى شعراوي المعروفة...
الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للسيطرة على غرينلاند

الأثنين 26/01/2026 18:35

الولايات المتحدة تخطط لـ"عملية كبرى" للس...

كلمات مفتاحية

جهزي حلوى السويسرول الوردي منوعات ترفيه فن صابر رباعي أفكار زينة زفاف العيد اخبار محلية محليه اخبار محلية اخبار محليه صحه وطب أبواب الأقصى موصدة بوجه المسلمين زلزال تايوان الصين دار الأوبرا المصرية الابراج حظك اليوم الاثنين اخبار محلية شجرة باص عمومي سقوط ايمن عودة المهد الارمن
  • أخبار محلية
  • الرامة
  • المغار
  • عيلبون
  • دير حنا
  • سخنين
  • عرابة
  • اخبار عالمية
  • رياضة
  • رياضة محلية
  • رياضة عالمية
  • تقارير خاصة
  • اقتصاد
  • مقالات
  • مطبخ
  • صحة وطب
  • مجلة الحمرا
  • جمال وازياء
  • تكنولوجيا
  • فن
  • ستوديو انتخابات 2022
  • مـسـلسـلات
  • مسلسلات كرتون
  • مسلسلات رمضان 2019
  • مسلسلات رمضان 2017
  • افلام
  • افلام كرتون
  • افلام تركية
  • افلام هندية
  • فنانين محليين
  • برامج تلفزيون
  • منوعات
  • رقص النجوم 3
  • حديث البلد - موسم 7
  • تراتيل جمعة الالام
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للاعلان لدينا
  • شروط الأستخدام
© جميع الحقوق محفوظة 2026
Megatam Web Development