والفارق بين الصفتين ليس تفصيلاً لغويًا، بل هو جوهر الأزمة التي نعيشها منذ عقود. القيادي الحقيقي هو من يشتبك مع هموم الناس، من يضع يده على الجرح، لا من يبحث عن موطئ قدم على مقعد أو في تحالف، ولا من يتوارى خلف بيانات شديدة اللهجة لكنها خاوية من أي فعل..// لقد كان شعبنا–برغم كل التحديات، وبرغم كل الجراح المفتوحة منذ النكبة وحتى اليوم–أكثر وعيًا وأقدر على المبادرة من قياداته. وما الهبّات الشعبية التي انفجرت في مختلف المحطات إلا
[email protected]